هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الُثلاثية المقدَّسة لفائز الحداد - مقدمة

أ د. انعام الهاشمي

الُثلاثية المقدَّسة لفائز الحداد - مقدمة

د. إنعام الهاشمي (حرير و ذهب)

---------------

فائز الحداد     د. انعام الهاشمي

اختياري لقصائد فائز الحداد للترجمة إلى اللغة الإنجليزية  لم يأتِ اعتباطاً أو عبثا، كما لم تأتِ تسميتي لهذه الثلاثيةِ "الثلاثية المقدسة " مجرد تسمية تطلق دون ما مبرر، كما أن فائز الحداد لا يطلق التعابير اعتباطاً في قصائده، كما سآتي إليه  فيما بعد في هذه المقدِّمة.

 والقدسيةُ التي أتحدَّثُ عنها هنا ليست بالمعنى الكلاسيكيّ، فلستُ أعني  بمحتواها ما يأتي في الكثيرِ من الشعر، والعموديِّ منه على الأخصّ، من مدحٍ لشخصياتٍ أو مناسباتٍ دينيَّةٍ أو ما شابهَ من اقتباساتٍ دينيَّة المرجع، رغمَ أنَّ فائزَ الحداد قد كتَبَ هذا النوعِ من الشِعرِ كما في قصيدتِه العموديَّةِ "الحسين"، فتلك  أفضِّلُ أن أطلقَ عليها تسميةِ "القصائد ِالدينيَّة"  كما  ويمكنُ القولُ أنَّها لا جديدَ فيها. القدسيَّةُ التي أشيرُ إليها هي الطريقةُ التي يستعملُ فيها فائز الحداد الرموزَ الدينيَّةَ الموحِيةَ بالقدسيَّة بمجازيَّةٍ عِلمانيَّة.

حين قمتُ بترجَمةِ أوَّلَ قصيدةٍ من قصائِدِ فائز الحداد "الجنرالة" (The She General)*، تركتُها قبلَ نشرِها بضعةَ شهورٍ ترقُدُ في صومعةِ الترجمةِ  في ما أسميه بالتعبير العراقي الدارج "البستوگة"   مع عددٍ آخرَ من ترجَماتِي حتى يحينُ أوانُ ظهورِها للنورِ ونشرِها.  ولا أحد يعرِفُ محتوياتِ هذه "البستوگة" ، كما أنِّي نفسي لا أتذكَّرُ ما فيها حتى أعودُ إليها و "أتفرّجُ" على ما في جوفِها من النوادِر.   ومن يقرأ لفائز الحداد أمامَه أحدَ أمرين: إما أن يَعلَقَ  بتتبُّعِ و قراءةِ ما يكتبُه هذا الشاعرُ المتفرِّدُ بلغَتِهِ وأسلوبِه وتعابيرِه ومفرداتِهِ  ومرامِي معانِيه، ويبحثُ عن المزيدِ  منه، وإما أن يعجزَ عن فهمِ تراكيبِ جُمَلِهِ وترابُطِها فيتركُها عاجِزاً ومتبرِّماً؛   فمن يريدُ فهمَ ما يكتبُه  فائز الحداد عليه أن يفهَمَ المرجِعِيّاتِ الثقافيَّةَ التي تستنِدُ  إليها أفكارُه العميقةُ التي يصبُّها في شِعرِه.  وجدتُني في الصنفِ الأوَّلِ من قرّائِه.  ولا أودُّ هنا أن أدَّعي أنَّ لي من الثقافةِ ما يفوقُ الآخرين، ولكنِّي أعلمُ أنَّ ما يصعبُ عليَّ فهمُه لابدَّ أن يكونَ له تفسيرٌ واضِحٌ  لدى الشاعرِ ، لذا هيَّأتُ نفسي للبحثِ في مرجِعِيَّةِ ما يعصى عليَّ أو ما أشكُّ في فهمِي له.  فمِن أوَّل الضروريّات للترجَمَةِ الرصينةِ هو الفهمُ العميقُ لما يعنيهِ الشاعرُ، لا من الظواهِرِ الواضِحة وإنَّما من البَواطِنِ التي يسبِرُ غورَها بالبصيرةِ لا بالبَصَرِ وحسب، وبالبحثِ إن قصرت معلوماتُه عن إعانتِه.  قرأتُ عدداً لا يُستهانُ به من قصائدِ فائز الحداد ودرستُ ديوانِه "مدان في مدن" وكتبتُ عنه ووجدتُ الكثير مما يستحِقُّ الالتفاتَ إليهِ   بل وتقديمِه للعالم كنموذجٍ متفرد وفاتحٍ لمرحلةٍ جديدةٍ في الشعرِ الحداثِيّ العربيّ “Contemporary Arabic Poetry”

منذُ أوَّلِ قصيدةٍ ترجمتُها لفائز الحدّاد وجدتُ أنَّ القدسيَّةَ والمرأةَ والوطنَ والذاتَ عناصَر تمتزِجُ في قصائدِهِ لتكوِّنَ مُركَّباً له نكهةُ تختلِفُ تماماً عمّا تجِدُه لدى غيرِه من الشعراء؛  كما وجدتُ لديهِ الجرأةَ لتغييرِ مقاديرَ المكوِّناتِ لتذهَبَ بعيداً أحياناً في القدسيَّةِ  أو الخروجِ عنها بمنحِها لبَشَرٍ لا يُعَدّونَ مِن الأنبياء، مماّ قد يوحِي للقارِئ أنَّه تجاوُزٌ على المبادئِ الموروثةِ، اللغَويَّةِ منها والعقائِدِيَّة، في حينِ أنَّها قد تمثَّلُ فهماً يفوقُ في عمقِهِ وفلسفتِهِ ما يتبلورُ في ذهنِ غيرِه.  وهو حينَ يضعُ المرأةَ التي يشيرُ إليها في القصيدةِ كحبيبةٍ بمنزلةٍ تتجاوزُ مرتبةََ البَشَرِ، فذلك يأتِي دليلاًً على قُدسيَّةِ المرأةِ لديهِ وعلوِّ منزلتِها وشأنِها في مقاييسِهِ ، فهي الجنرالةُ ، وهي زيرةُ الجَمالِ، وهي آخرَ المريَمات إشارة للطهر، وهي المجدليَّة، وهي خُرافةُ الطينِ  تشكيكاً بكونِها مخلوقة من طينٍ مِن قِبَلِ إلهٍ آخرَ، حتى أنّه يُعلِنُها آخِرَ الآلهة!

وهو حين يتلو عليها ما "تيسَّرَ من تنزيل الهوى"  كما جاءَ في" الجنرالة"  بقوله:

(أستميحك عشقا ياجنرالة الحب..

 وامنحيني إجازة القول:

 ببعض ما تيسّر من تنزيل الهوى.)‏

 وباستعمالِ تعابيرَ مُتَعارفٍ على أنَّها إشارةً إلى التنزيلِ الإلهي، هل هوَ يقللُّ مِن قيمَةِ ما هوَ إلهيّ؟ أم  هو يصعَدُ بالهوى إلى منزِلَةِ الإلوهيَّة؟ لا شكَّ أنَّ في ذلك إشارةً إلى قدسِيَّةِ الهوى وللتعبيرِ عن ذلك فقد استعملَ مجازيَّةَ التعبيرِ المقدَّسِ "التنزيل"؛  وهذا الأسلوبُ الذي يستعملُه فائز الحداد  بجرأةٍ ومهارةٍ ليوحِي للقارئِ العابرِ أنَّه قد تجاوَزَ على العقائِدِ، هو من خصائِص شعرهِ فائز الحداد التي تَمَيَّزَ بها على غيرِه من الشعراء.  ومِن هنا جاءَ اهتمامِي بترجَمَةِ المزيدِ من قصائِدِه المتمَيِّزةِ بالقُدسِيَّة.  


أين بدأت الثلاثية؟ وكيف نقشَت أثرَها في ذهني؟


‏"يوسُف" كانت البداية، وليست البدايةُ المطلقةُ، للغَورِ في المقدَّسِ الذي
 يقدِّمُهُ على طبَقٍ ‏يمزِجُ بينه وبين الذاتِ الدنيويّة؛  ففي قصائدَ أخرى يُضفِي الحدّاد بعضاً من مسوحٍٍ ‏سماويَّةٍ على روحِِ الحبيبةِ الدنيويّة ليوشِّحَها بوشاحِ القدسيّة، كما ذكرتُ  في مقدِّمة "الجنرالة"؛  والقدسيَِّةُ لدى فائز الحداد لا تقتصِرُ على  رموزِ الأديانِ السماوِيَّةِ  وتعابيرِها بل تتعدّاها إلى رموزٍ أخرى   كالنار الزرادِشتيَِّةِ،  والبوذِيَّة،  كما في "آخر المريمات" :

‏(إمرأة .. قبّلـت بسحر المريمات بابي
فشرينتني كخيط قز بشيلتها..‏
وطرزتني أغانٍ لأمنيات المرافيء
صرت كالجنح الحالم بريح جذبها
أبتهل للضوء لتنالني نارها
نارها المصطفاة، لأبلغ شأوها ..‏
ولهيبها المجوسي، الذي بهيبته
ستهيل الجمر على جسدي جنات
تجري من تحتها القوارير
ستكبر لي بوحيها :‏
‏"حيا على فاكهتي "‏
وأسجد لها دون وضوء، بوذيا عنيد الرجاء !!)‏

  و في "المجدَليّة"  يضَعُ  فائز الحداد الذاتَ والحبيبةََ في كفَّتََي مِيزانِ القدسيَّةِ وهو يقول :‏

‏(مجدلية..‏
تبصمين بروح الإله على صدر القناعة..‏
بأن الحبَّ رقيمكِ الأوحد
وإن لكِ مسيحا يشبه مسيحي بعلامته الفارقة‏
لكنّه.. أخ رضاعة عنيد!)‏

ِّ

فهو "المتحدث"  يشبِّه مسيح المجدليَّة بمسيحِه بل ويجعلُه قريباً منه قُرْبَ الأخوَّة بالرضاعة، وواضِحٌ أنّه يشيرُ إلى نفسِهِ كأحدِ المسيحَينِ ما دامت  الحبيبةُ  هي المجدلِيَّةُ بما تمثِّلُه تلِك الشخصِيَّةُ في دِينِ المسيحِ مِن قدسِيَّةٍ في قربِها الروحِيِّ من المسيحِ "يسوع" عليهِ السلام.  


ثمَّ ، يؤكِّد قدسِيَّة الحبيبةِ في مقطَعٍ يتسامى بمغزاه  ويتهادى بعذوبَتِهِ ، إضافةً إلى المفرداتِ التي يتلاعَبُ بِها و يطوِّعُها لتُعطِي ما يُريدُه لها مِن مَعانٍ ممّا لا تجودُ به القواميسُ،  غيرَ أنَّها، أي المفرداتِ هذه،  قد شَقَّت طريقَها بينَ مفرداتِ الشِعرِ لأنَّ فائز الحداد  قد وَضعَها هناك،  ولنا أن نُفسِّرَها  بما  توحِي بهِ
قدسيَّةُ الاسمِ "المجدليَّة"  الذي اشتَقَّ منه الفعلَ بقولِه "تمجدَلتُ" و "مجدليني"!

(ولأنكِ وتر النبوّات في عزف التراتيل‏..‏
سجدت للغيب، وتمجدلت بكِ
فمجدليني بما أوتيتِ من مجدّلات الحواري)‏

وفي "كأني أقبلك في الصلاة" تصبحُ شَفَتَي الحبيبةِ "القِبلة" التي يعقِد إليها الحبيبُ "المتحَدِّث" الحَجَّ ويُقَبِّلُها في صَلاتِه:

(أشرقي بالشهد على شفتي

لأبسمل الصباح ، بحرفك الشمسي

آية الندى .. فاتحة وجهك الأوحد

وقبلة النحل .. رحيقك المبين

أقيمي الصلآة ..

لأعقد الحج إلى شفتيك

موسم الحجيج ..

مابين عيدين .. بشفتين

وزمزم ماء العناق

لنصلّي بلا وضوء

فالقبلة ..

تتوضأ في الرضاب)

أمّا قصيدة  "يوسُف" ، وهي أولى الخياراتِ في "  الثلاثيةِ المُقدَّسةِ  لفائز الحداد" فهو  يبتَعِدُ فيها عن شخصِ الحَبيبَةِ وقُدسِيَّتِها، فهي قصيدةٌٌ تحفلُ بالرموزِ التي تنتقلُ بين الذاتِ والتاريخِ وأحداثِه فيما يتعلَّقُ بالشخصِيَّةِ الدينيَّة المُتمَثِّلةِ بيوسُف ، كما في قولِه:‏

‏(لم تر يوسف.. سواد ما رأيتُ:‏
أحد عشر عقربا وأحداقا تأكل الوجوه
ودماء لا توضئ المخالب!!‏
حين ابتدروك غاموا.. فأكلوا ألسنتهم
ثم ابتدروني فغاروا وساوموا نياتهم!!‏
وراودتك الأجساد والدراهم، فاستعصمتَ..‏
وحججتُ بك، فتحاججتَ بسكاكينهن، سجين الغيب
ما شاءك " قطفير ".. رسول غنى، فائزا بزليخته)‏

والحديثُ عن قصيدةِ "يوسُف"  له من التشَعُّباتِ والتفاصيلِ ما سوفَ أتي إلى ذكرِه فيما بعد.

فما هي الأثافي الثلاث التي تقف عليها الثلاثية المقدسة لفائز الحداد؟

القصيدة الأولى :  "يوسف"

القصيدةُ الأولى ولاشكَّ هي قصيدةُ "يوسُف"  التي شعرتُ أنَّها تستحِقَّ أن تكونَ مِحورَ دِراسَةِ خاصَّةً بها منذُ أن وقَعَ نَظَرِي عليها،  ذلك لِما فيها مِن انتقالاتٍ بينَ الذاتِ والشخصِيَّة الدِينِيَّةِ الرمزِ "يوسُف"   ولِما لهذه الشخصِيَّةِ مِن تَرمِيزاتٍ  في العالَمِ العربِيِّ  المسلم،  تلكَ التي جاءت مستوحاةً مما جاءَ في التنزيلِ في " سورةِ يوسُف" والتي تختلَِفُ  في نِقاطِ تركيزِها عّما ترمِزُ له ُهذه الشخصيَّةُ  مِن وُجهَةِ نَظَرِ العالَمِ الغربِيِّ المتأثِّرَةِ بالتأثِيراتِ الدينِيَّةِ المتوارَثَةِ عنِ العهدِ القدِيمِ والعَهدِ الجدِيد.  ففي حين أنَّ الشرقَ  يركِّزُ على  الغَدرِ المُتَمَثِّلِ بأخوَةِِ يوسُف الذين دَفَعَتهم الغيرةُ إلى اصطِحابِ أخيهِم المُدَلَّلِ من قِبَلِ أبيهِ  ومن ثم َّ رَميِهِ في البِئرِ وادعِّائِهم أنَّ الذِئبَ قد أكَلَهُ مما تسبَّبَ بالعَمى لوالِدهم المفجوعِِ نتيجةًً لكثرِ بكائِه على وَلَدِهِ يوسُف؛  ومِن الناحِيَةِ الأخرى يهتَمُّ الشرقُ أيضاً بحُسنِ يوسُف ورغبةِ النِساءِ فيه،  وبالأخصِّ حكايتَه مع "زليخا" امرأةِ العزيز التي حاكَت له التُهَمَ لأنَّه تمَنَّعَ عن الاستِجابَة لإغوائِها، إكراماً منه لزوجها ورَبِّ نِعمَتِهِ، ولم يُبَرِّئهُ إلا كونُ قميصِه قد "قُدَّ مِن دُبُرٍ".   أمّا في الغربِ، فيتَرَكَّزُ الاهتمام ُبيوسُف لعِلاقَتِه التاريخيَّة بِبَنِي إسرائيل.  فيعقوبُ، والدُ يوسف، هو "إسرائيل" بن اسحق بن إبراهيم عليه السلام،  كما يُذكَرُ في  العهدِ القديمِ والجديدِ،  ويوسُف هو من جاءَ بِبَنِي إسرائيلَ إلى مِصر حين أرسَلَ في طَلَبِ والِدِه الذي  جاءَ مِصرَ مِن أرضِِ كَنعانَ  بمالِه وأهلِ بَيتِه البالغ عددهم السبعينَ فرداً آنذاك،  ليتكاثروا فيما بعد في مِصرَ حتّى مغادَرَتِهِم معَ النبِي موسى عليهِ السلام الذي عادَ بِهم إلى أرضِ كنعانَ معَ رفاتِ يوسُف.

يفتَتِحُ فائز الحداد قصيدتَه " يوسُف" بمقارنة ٍ حادَّةٍ تُنبِئُ عمّا يكوِّنُ الثيِمَةَ الأساسِيّةَ  للقصيدةِ ، فهي مقارنةُ بينَ السوادِ والبياض، (وجهك الحليب ،  وسواد دمائهم ..  بينَ النقاءِ و سوءِ الضَمائِرِ، بينَ حُسنِ النِيَّةِ  والغَدِر، ثمَّ التركيزِ على الرُؤيا لَدى "يوسُف" تقابِِلُها المعرِفَةُ لدى" صنوّه" كما يرِدُ على لسانِ المُتَحَدَِِّّث في القصيدةِ،  وما تجرُّه  على صاحِبِها من سوءٍ نتيجةًُ لغَدرِ مَن يُحيطُ بِهِ ويحسِدُهُ على ما آتاهُ اللهُ من عِلمٍ  وحِكمَةٍ معَ بهاءِ المُحيّا...

(وجهك الحليب ،  وسواد دمائهم ..  

يا ذا البياض الأغر ..  يوسف  

ما اصطفى مثلك  في حسن الخلائق ربٌ:  

 "كالأملود الريان طراوة "  

 كنت ..  

 في بيان الحلم .. حلمة البيان

 المختلف .. المتفق عليه  بغيهب الغيرة ،

غريما مالكا قرن الشمس ..

وفيض البحر .. في مدٍّ ومدّ )

الباذخ النور..

والعالق  رسما بأهداب حور الحسان

الطالع من فك الفاقة لجناح العرش

الفائز بجلال الحسن .. ملكا ملاكا

يا الأخضر المشع خصبا في يبوسهم

المصباح الرائي ، الساحر الأعين..

ودليل الركبان ،  وبصائر " السيارة " ثكلى)

ثمَّ يمضِي في وَصفِ يوسُف والرؤيا ليشيرَ بوضوحٍ إلى أنَّه  "يوسُف"  ذو الرؤى والحكمَةِ، والمعتَصِمُِ عن الارتِشاءِ، والمُتَسامِي عن مَصادِرِ الإغواء،  وهو "المختلفُ"؛  فهل انتقلَ فائز الحداد إلى الذاتِ هنا؟  وهل امتَزَجَ وَصْفُ يوسُف بِوَصفِ الذات؟ هذه الانتقالةُ تظهرُ بوضوحٍ حين يشرَعُ  بالمقارنةِ الصريحَةِ مع الذاتِ، وتبقى هي المقارنةُ الأبرَزُ  والأهَمُّ  في القصيدةِ،  ومِنها  تُستَشَفُّ الإشارةُ إلى التشابهِ والامتزاجِ بينَ الشَخصيَّتَين كما في المَقطَعِ الذي ذكرتُه مُسبقاً:


‏(لم تر يوسف.. سواد ما رأيتُ:‏
أحد عشر عقربا وأحداقا تأكل الوجوه
ودماء لا توضئ المخالب!!‏
حين ابتدروك غاموا.. فأكلوا ألسنتهم
ثم ابتدروني فغاروا وساوموا نياتهم!!‏
وراودتك الأجساد والدراهم، فاستعصمتَ..‏
وحججتُ بك، فتحاججتَ بسكاكينهن، سجين الغيب
ما شاءك " قطفير ".. رسول غنى، فائزا بزليخته)‏

في قصيدةِ "يوسُف" لم يرَدِّد فائِز الأقوالَ الشائِعةَ والمعروفَةَ للعامَّةِ بِشَكلِها السًطحِيِّ،  وإنَّما دوّنَ بإتقانً ما يدلُّ على أنَّه قد اطَّلَع على تَفاصِيلَ تارِيخِيَّةٍ ودينِيَّةٍ تُمَكِّنُه مِن رَسمِ المقارناتِ والخُروجِ عَن الفَترَةِ الزمنِيَّةِ المُتَعَلِّقةِ بها إلى يومِنا هذا.  فهو يرسُمُ المقارَنَةَ تِلوَ المقارَنَةِ مِن شَبَهٍ أو تَناقُضٍ  كالإشارات إلى مقارنة  قابيلَ بالذئب، يوسُف بإخوته، الحلاّجِ ودَمِه بربطِ ما أصابَهُ مِن ظُلمٍ بِما أصابَ المسيحَ، ثمَّ ينتقلُ لِما يَحدثُ في يومِنا هذا مِن الحروبِ وما خلَّفَتهُ مِن وَيلاتٍ في إشارَةٍ  خَفِيَّةٍ إلى ما أصابَ العِراق،  ولا ينسى في ذلِكَ  مقارنةََ الإخوةِ العرب بإخوةِ يوسُف  أو مقارنةَ هدايا يوسُف لأبِيهِ وإخوَتِهِ بهدايا "الجليلِ"  المُسيطِرِ على العالمِ اليومُ التي قَدّمها للأرضِ المفجوعَة :

(لك  آهتي بخالدة واحدة  الجوى ،

كهاجس أحلام شرنقتها المقاصل ..

أشلاء جياع وأساطير دمى ..؟!

تقتضهم قصص الملوك  بالعمى

 هدية  " الأخوة " للأب المنهوب .. يعقوب

فهدايا الجليل المتكبّر بعدك  :

حروب تسترزق ، وأرامل تخضر  ، وحدائق موتى

هامشنا.. أعراب خراف شرنقتهم المكائد

ومصائد أخوة ،  يجيدون الآبار والغانيات )

ثمَّ يُعَرِّجُ على المكائدِِ التي مِن شَأنِها أن تُشَوِّهَ الجمالَ،  أو الآراءِ التي تُرمَى جُزافاً تَحتَ رِداءِ المَعرِفَةِ، أي النَوايا السَيِّئةَ باسمِ الموضوعِيَّة المِهَنِيَّةِ، وأظُنُّه يُشِيرُ في هذا إلى الحِقدِ الذي يُقَدَّمُ باسمِ النَقد!

كم من لائمةٍ على وجه جميل ينحتها الخنجر ؟

وكم من غل يتسوّد  في الرأي "متعالما" ؟؟ )

ومِن الجَدِيرِ بالذِكرِ أنَّه، في آخر القصِيدةِ،  و أيضاً في مَعرِضِ المُتناقِضاتِ، يَرمِي بِمَفهومِ "الماءِ المَهِينِ " الذي هو أساسُ الخَلقِ كما جاءَ في  الآياتِ الكَرِيمَة في  سورة (السجدة : أية 7-9)،  ثمَّ في  سورة ‏(‏ المرسلات‏:20‏ ـ‏24).

 "الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ(8) ثُمَّ سَوَّٮٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ‌ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَـٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ‌ۚ قَلِيلاً۬ مَّا تَشۡڪُرُونَ (9) " (السجدة : 7-9)

أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٍ۬ مَّهِينٍ۬ (20) فَجَعَلۡنَـٰهُ فِى قَرَارٍ۬ مَّكِينٍ (21) إِلَىٰ قَدَرٍ۬ مَّعۡلُومٍ۬ (22) فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَـٰدِرُونَ (23) وَيۡلٌ۬ يَوۡمَٮِٕذٍ۬ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (24)‏"   المرسلات‏:20‏ـ‏24).‏

(لماذا ..

لا ندرك مهين مائنا في الأنبياء ..

يا يوسف . ؟؟

أكلُّ أبوة ناقصة الخصب ..؟

 أكلُّ أنوثة هاجسها الإغواء ؟؟

لكننا ، من ماء " قابيل "   باذر الجناة

 والماء سيدة  الشهادة ..

مهما أنكر البئر دماء التراب .)

فهو في قولِهِ: (لماذا لا ندرك مهين مائنا في الأنبياء)  يُشيرُ إلى أنَّ هذا "الماءَ المَهين"  كما هوَ في الأنبياءِ، كذلكَ هوَ في ( "قابيل" باذر الجناة )

والسؤالُ الذي يتَبادَرُ إلى الذِهنِ هوَ:

هل يَضَعُ المُتَحَدِّثُ نفسَهُ مع يوسُف في مَجموعَةِ مَهِينِ ماءِ الأنبياء؟ رغمَ أنَّهُ قد يكونُ من مَهِينِ ماءِ "قاابيل" ؟ وإن كانَ ماءُ الأنبِياءِ  وماءُ قابيلَ فينا كُلّنا "بّنِي البَشَر" ، فهل ذلكَ  يعني أنَّهُ خَيارُ نَتَّخِذُهُ نحنُ؟ أن نكونَ مِن الأنبِياءِ أو نكونَ مِن الجُناة،  لأنَّنا مِن هذا الماءِ وذاك؟   و أفضَلُ مِثالٍ على ذلِكَ يوسُف وإخوتُه الذين جاءوا من ذاتِ الماءِ المَهين ولكّنَّ الخَيرَ والشرَّ تَقاسَماهم؛   سؤالٌ فلسَفِيّ يطرَحُهُ فائز الحداد فِي هذا الَمقطَعِ الخاتِمة.

وفي هذا مثالٌ بَسِيطٌ على أنَّ فائز الحداد لا يَرمِي الكَلامَ على عَواهِنِه في قَصائِدِه ولا يَرمِي كَلِمَةً في غيرِ مَكانِها المُناسبِ، وما على القارِئِ إلا أن يكونَ مُطلِّعاً أو مُستَعِدَّاً لِلبَحثِ فيما يجِدُهُ غامِضاً أو ما يبدو عابِراً مِن تعابيرِه مِمّا يَستَعصِي عَليهِ فهمَه.

القصيدة الثانية:  "المجدلية"

القَصِيدَةُ الثانِيَةُ التي تدخُلُ الثلاثِيَّةَ من أبوابِها العريضةِ هي، َبلا شكٍّ،  "المَجدَلِيّة"، و سأتَحَدَّثُ عَنها ببعض ِالتفصِيلٍ هنا وقد أضيفُ فيما بَعد وعندَ نَشرِِ التََرجَمَةِ ما  فاتَني ذِكرُه عَنها هنا.

في مَدخَلِ النصِ يعرِّفُ الشاعِرُ  المَجدَلِيّةّ بقوله:

(مريم المجدلية:

من أهم الشخصيات المسيحية المذكورة في العهد الجديد ومن أهم النساء من تلاميذ المسيح والشاهدة على قيامته وأول الذاهبين لقبره حسب ما ذكره الإنجيل. 

_ "لكنني أجزم.. أنها زوجته التي أحب ")

وأعتَقِدُ أنَّ كَلِمَةَ "أكادُ" قد سَقطَت سَهواً مِن الجُملَةِ الأخيرَةِ، فأرى أنَّ مِن الأصَحّ أن يقولَ:  (أكادُ أجزمُ أنّها زوجته التي أحَبَّ)  كتَعبِيرٍ عن اعتِقادٍ شخصيٍّ راسِخٍ  حيث لا يمكِنُ الجَزمُ القاطِعُ إلاّ في حالةِ الإثباتِ أو الإجماع،  ولا يوجَدُ هنا توثيقٌ لهكذا إثبات أو إجماع..

ثم َّ،  بدءاً بفاتِحةُ القصيدة يدخلنا فائز الحداد أجواءَ القدسِيَّة مباشرةً فلا يترك مجالاً للتساؤل  أو الشك: في ماهيّة العلاقة بين المجدليَّةِ هذه والحبيب ومدى التماهي بينها وبينَ علاقةِ المجدليَّة التاريخِيَّة مع المسيح:

(شاهدكِ المقدّس في الربوبة..

ما تألـّه بذات يمينكِ.. الشفاعةُ والكتابُ

وما تبارك جسداً.. في جلالة الصليب

مجدلية..

تبصمين بروح الإله على صدر القناعة..

بأن الحبَّ رقيمكِ الأوحد

وإن لكِ مسيحا يشبه مسيحي بعلامته الفارقة

لكنّه.. أخ رضاعة عنيد!!

ارفعي يدكِ مدلاّة كالهيكل.. بعينين ثاكلتين تنشدان الرؤيا..

"فأنتِ أوّل شاهدة على قيامتي.. وأوّل زائرة لقبري الحي ".)

والقصيدة ُهذه تختَلِفُ عن سابِقَتِها في أنّ فائز الحداد يضَعُ الحَبيبةَ في مَنزِلَةِ مريم المَجدَلِيَّةِ، ويضع الحبيبَ المُحِبَّ مَوضِعَ الَمسِيحِ مِنها، ثمَّ يُمطِرُها بِوابِلِ الوَجدِ بما يضَعُها في مرتَبَةِ وقُدسِيَّةِ القِدِّيساتِ ولا عجب في ذلِكَ وهي مجدَلِيَّتثهُ التي "يتَمَجدَلُُ " بها!  وما مِن أحَدٍ يعلَمُ كَيفِيَّةِ "التَمَجدُلِ" هذه إلاّ الشاعرُ الذي يترُكُ للقارئِ حُرِيَّةَ الخَيالِ وفَضاءاتِهِ الواسِعة..

الفعلُ الذي أشَتقَّه فائز الحداد من اسمِ الحَبيبَةِ المَجدَلِيَّةِ يعيدُه وينغِّمُه بأشكالٍ عَديدَةٍ وكأنَّه قد عَشِقَ الاسمَ في شَخصِ الحَبيبَةِ، . فهو يكرِّرُ الاسمَ أو الفِعلَ المُشتَقَّ مِنه عَشرَ مرّاتٍ عدا العنوان:

مجدلية/ وتمجدلت بكِ/  فمجدليني / مجدّلات الحواري/  سأتمجدل في ليلك المبتغى / مجدليتي.. سأمسك بك كرتاج القدس/ رحمااااااااااااااااك يا مجدليتي../ ثم .... جدّلت يومي بغدكِ/

(سأتمجدل في ليلك المبتغى قساً،

لا ينضو ثيابه.. ولا تقدُّ قميصه امرأة من دُبرٍ

لكنـّي.. أخشى عليك سحري في الراهبات..

سيبحثـنَّ عن ظلك طيّ جدائلهن‎َّ ‎

وقد جدّلت يومي بغدكِ..

وما تركت عطري عند راهبة حسناء

ربما ألفيتني كطعم حلاوة العيد

وألفيتُ عرسنا برمض الخريف

وصمتُ.. وأرهقني الإمساك..

منتظرا كعكة الميلاد على طبق ذهب

فألف يسوع في جيبي ينتظرني مسيحا

وألف مقصلة لكِ في معصيتي

ما حاجتي لكل هذه المنابر الجانية

وسهم طرفك الشازر.. يكفي لأنال جزائي؟؟)

فهوَ يعِدُها ألاّ يقربَ غَيرَها،  فكيفَ لهُ ذلكَ وسَهمُ طَرفِها الشازِرِ يَكفِي لينالَ جزاءَه؟  كما يُنبئها  أنَّ ما لَحِقَ بِهِ مِن تُهَمٍ  قَبلَها كانَ بِجَرِيرَةِ الشِعرِ، وأنَّه بِالشِعرِ أرادَ أن يوهِمَ ويُغيضََ، غيرَ أنَّه  برِيءٌ وما ارتَوى إلاّ بِها وَلَها ، فأسبابُها استحالَت "وحياً لجَسَدِ ما يَعبُدُ"  :

كما جاءَ في قولِه:

(أكنت منبوذا، بتهمة الشعر والقوارير..

وبعض غوى الطفولة ونذور الصحراء

فاستحالت أسبابك.. وحيا لجسد ما أعبد؟!)

وما جاءَ فيما بعد بقولِه:

(اعرف أني قد تجنـّيت بريئا، وتبرّأت جانيا‏

وحملت جناية الشعر حجة

لأغيض الماء والجنات..

‏ والنساء اللواتي جرين بين كفي‏، كخرز المسابح

وسبّحتُ بهن َّ دون شهادة..

‏ فطلقتُ صلاتهن َّ.. بعيون الحدائق العطشة‏

وأرتويتك، وارتويت!!)

ثمَّ يُعلِنُ تَمسِّكَهُ بها  (كرتاج القدس)،  وهوَ بهذا يُدخِلُ القُدسِيَّةَ والرَمزَ الدينِيَّ الذي يرتَبِطُ مُباشَرَةً بالمَجدَلِيَّةِ ومَسيحِها وعَودَتِهِ المُنتَظَرَةِ عُبوراً مِن (رَتاج القُدس)  كما هوَ المُعتَقَدُ في اليهوديَّةِ والمسيحِيَّةِ، ولكنُّه يعودُ لدُنيَوِيَّتِهِ معَ مَجدَلِيَّتِهِ والشِعر:

(مجدليتي.. سأمسك بك كرتاج القدس

لينهال الشعر على خدكِ سلسل شهد..

وتأخذني القبلة للخفايا والمجاهيييييييييييييييييل

سأدوّن عشقكِ بدم الحبر والبياض..

وأفرط خرز مسبحتك على جسدي)

القصيدةُ  تتصاعَدُ  بإدخالِ الرموزِ القُدسِيَةِ  من افتتاحِيَّتها حتى النهاية بدءاً بالشاهِدِ المقدس:

/// الشاهد المقدس/ الشفاعة والكتاب/ جلالة الصليب/ روح الإله/ المسيح الذي يجعله أخَ رِضاعةٍ له/الأناجيل/ التعميد/ المعراج/ آدم/ حواء/العبادة/ آيات أسمائك الحسنى/  التطهر/ المحراب/ التيمم/ الصلاة/ الحجة/ التسبيح/ الحلاج/ الطواسين/ النبوات/ التراتيل/ السجود/ الفراديس/ القس/ الراهبات/ يسوع/  المسابح/ الشهادة/ الوضوء/   سر النبوءة/ نبية التعاويذ/// .

هذهِ الرموزُ ترتَبِطُ  بالحَبيبَةِ المَجدَلِيَّةِ وتُضفِي هالاتِ قُدسِيَّتِها على طُقوسِ الحُبِّ بينَ الحَبِيبَين:

(لك أن تطهرّي محرابك برماد دمي..

لأكمل طقسك بالتيمُّم

أنا مريدك المتيَّم.. لا أفقه الصلاة بغير حجتك،

ولن أسبّح بعدكِ لطبولٍ لا تقرعها السماء)

 حتّى يُعلِن الحَبيبُ بِثِقَةٍ أنَّهُ قد مَلَكَ الوَدَعَ والخَرَزَ والمَساماتِ وسِرَّ النبوءةِ واصطفاها مَجدَلِيَّتَهُ دونَ غَيرِها حَبيبَةً،  مُقسِماً  " برَبِّ عِشقِها المُبينِ وآلِهِةِ القُبَل": 

(لقد ملكتُ ودعكِ والخرز والمسامات..

وما تبقّى من سرِّ النبوءة والملاذ

واصطفيتك نبيذاً، كرضاب الكتاب

يا نبيّة التعاويذ المتأخَّرة)

وفي ختام القصيدة :

(وربّ عشقك المبين، وآلهة القبل..

من شفاهك، سبرتُ نسغ الشهد ملحا

وعرفت النحل عمّالكِ في اقتناص الرحيق

فهل تقانصنا في القبلة القاتلة..؟؟؟

رحمااااااااااااااااك يا مجدليتي..

فقد شئتُ الحبَّ.. خلودا)

نَجِدُه في النِهايَةِ يتَساءَلُ عَن القُبلَةِ القاتِلَةِ وهوَ الذي يبتَغِي الخلودَ في الحُبِّ! فكيفَ يَجِدُ التَوافُقَ بينَ القُبلَةِ القاتِلَةِ والخُلود؟ هَل ستذهَبُ المَجدَلِيَّةُ كأوَّلِ زائِرَةٍ لقَبرِهِ  وتَشهَدُ قِيامَتَهُ  ومِن ثمَّ خُلودَه؟ أليسَ هذا ما جاءَ في أوَّلِ القَصِيدة؟

القصيدة الثالثة:  "كأني أقبلك في الصلاة"

أمّا القصيدةُ الثالِثَةُ فقد احترتُ فيها بينَ "آخر المريمات" و "كأني أقبلك في الصلاة".  وقد اسَتَقَّر القَرارُ أخيراً على "كأني أقبلك في الصلاة."،  ففيها تنتَقِلُ القُدسِيَّةُ إلى شَفَتَي الحَبِيبِة لتتحَوَّلَ إلى قِبلتِه التي يحج ُّإليها بعدَ وَصفِها بأنَّها قِبلةَ النَحلِ لما فيها مِن رَحيقٍ.  وفي هذه القصيدة  يُدخل الشاعِرُ الحداد، إضافَةً إلى القِبلةِ والحَجيجِ،  تعابيرَ لها قُدسِيَّتها وأذكرُ منها الصلاةَ والوضوءَ وماءَ زمزم والعيدينِ  والمِحرابَ،  ثمَّ إعلانَ الحبيبةَ خاتِمِةِ الآلهةِ؛.  وهوَ بكُلِّ الإشاراتِ إلى الرموزِ القُدسِيَّةِ، التي قد توحي بمُسَمَّياتِِها الدِينِيَّةِ، يستَعمِلُ المَجازَ فيها لا المبُاشَرةَ التي مِن شَأنِها الإساءَِِِِةُ إلى الرُموزِ الدِينِيَّةِ.  فرحِيقُ شَفَتيها هوَ " قِِبلة" النَحلِ ، وهوَ سيِحجُّ إلى شَفَتَيها كالنَحلِ؛ ورغمَ أنَّهُ استَعمَلَ رمزَ العيدَينِ، إلاّ أنّه لم يُسَمِّهِما بمُسَمَّياتٍ دِينِيَّة وإنَّما جَعَلَ كُلَّ شَفَةٍ مِن شَفَتَيها عِيداً مِمّا يُبعِدُ عَنهُ ما قد يؤدِّي مِن بَعِيدً أو قَرِيبً إلى تَوجِيهِ تُهمَةِ الهَرطَقَةِ أو الزندَقَةِ إلى كِتاباتِه.   وكَذلكَ في قَولِهِ "لأرتديك  خاتمة الآلهة" فالجَمعُ في الآلِهةِ   يُبعِدُها عَن مَعنى الإله المُوحَّد فِي الأديانِ السَماوِيَّةِ،  والآلِهَةُ في الأديانِ أو المُعتَقَداتِ أو الحَضاراتِ التي سَبَقَت الأديانَ السَماوِيَّة غير مُعتَرَفٍ بِها  في أديانِ التَوحِيدِ، إذاً لا ضَيرَ أن تكونَ المَحبوبَةُ خاتِمةً الآلِهَةِ تلكَ أو واحِدَةً مِنها.

وفي الختام:

سوفَ يَتِمُّ نَشرُ التَرجَمَةِ إلى الإنجليزيَّةِ لكُلٍِّ مِن القَصائِدِ الثلاثَ تِباعا.

حرير و ذهب (إنعام)

الولايات المتحدة

September 2, 2011

_______

ترجمة قصيدة  "الجنرالة" لفائز الحداد في المثقف (العدد: 1775 الأربعاء 01/ 06 /2011)

رابط قصيدة "يوسف" في النور

رابط قصيدة كأني "أقبلك في الصلاة" – في النور

رابط قصيدة "المجدلية" في المثقف

 

 

أ د. انعام الهاشمي


التعليقات

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 2011-10-21 07:52:07
الأديبة المكرمة فاتن الجابري
تحية طيبة
شكراً لك كرم مرورك وطيب كلماتك...
دمتِ بخير وعز؛
.....
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 2011-10-18 21:11:20
د. انعام الهاشمي
تحية ملؤها المحبة والتقدير
دراسة موفقة لانها تناولت ابداع وقصائد الشاعر الكبير فائز الحداد الذي لطالما اطربتنا كلماته ،جهودك كبيرة ومثمرة لانها أرخت مسيرة ابداعية لشاعر مهم في قاموس الشعر العراقي والعربي ،دمت ودام ابداعكما محبتي

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 2011-09-11 11:26:05
الأخ الكريم المهندس فؤاد الحداد
تحية الخير والبركة

أسعدني حضورُكَ أيّما سعادة، ومما لا شكَّ فيه أنه قد أسعَدَ أخاك الشاعرَ القديرَ فائز الحداد؛ فحينَ يأتي التقديرُ مِن ‏بيتِنا ومَن شارَكونا الأبَ والأم فهو نعمةٌ لا تقدَّرُ بثمن. أذكرُ مرّةَ وأنا أقرأ التعليقاتِ التي وَرَدَت على نصٍّ كتبتُه أن ‏وقََع نظرِي على اسمٍ يطابقُ اسمَ أخي فقفزَ قلبِي ولكنّي استبعدتُ أن يكونَ هو أخي، فقد كانَ في العراقِ وقد مرَّت ‏سنواتٌ على آخرَ مرّةٍ التقينا فيها ، وما ظننتٌ أنَّه يقرأ لي، فلم يسبُق أن تحدَّثنا في هذا الموضوعِ وأنا قد تركتُ الكتابةَ ‏منذ هجرتي إلى الولايات المتحدة وفيها كنت بعيدةً تماماً عن الأجواءِ العربيَّةِ إلى حين عودتِي إلى العربيَّة بفضلِ ‏الإنترنيت، ولكن لدهشَتي وجدتُ أنه هو أخي الذي كتبِ التعليقِ وفيه يعلنُ إعجابَه بما كتبتُ ويهنئني على الرجوعِ ‏للكتابةِ التي هجرتُها مع هجرَتِي، فاغرَورقت عينايَ بالدموع ... إنه من المعتادِ أن يثنِي علينا قرّاؤنا ولكنّنا لا نظنُّ أنَّ ‏أفرادَ عائلتِنا وأقرباءَنا يقرؤون لنا أو يرَونَ فينا ما يراهُ القارئ وما يستنتِجُه مما كَتبنا أو كُتِبَ عنا. لعلَّ فائزاً قد أحَسَّ ‏عنَد قراءتِه ما كَتَبَ أخاهُ عنهُ هو ذات شعورِي ذاك، وأملي أن يكونَ قد وجَدَ منديلاً في متناوَل يدِه!‏

لقد أهديتَنا بسطورِك َهديَّةًً قيَّمةً هذا اليوم أيُّها الأخ العزيز، فقد كتبتُ أنا عن فائز الشاعر وأنتَ كتبتَ عن فائز ‏الإنسان وأعطيتَنا الجزءَ المفقود من الصورة، وبذا منحتَها وضوحاً ما كان بوسعي ، وأنا البعيدة، أن أضعَه بينَ يديّ ‏القارئ... فألف شكرِ لك.‏

رحِمَ اللهُ والِدَك وأسكَنَه فسيحَ جَنّاتِه، ولعلَّه في مثواه يرى بروحِه أنَّ شخبطات فائز التي لم يستطِع أن يثنيه عنها قد ‏خطَّت طريقاً ومنهجاً جّديداً للشِعرِ الحديث. ومِن الناحيَةِ الأخرى، أفهَمُ دافعَِك للومِ أخِيك على هَجرِه شِعرَ العمودِ ‏الذي بَرَعَ فيه قبلَ النثر، ولكنَّه، كما ترى، كانَ يرى ما لم يَرَهُ الآخرونَ بوضوح. والآن نحنُ نرى ما رآه حينذاك. ‏أما الآلات الموسيقية التي أخبرتُنا أنَّه كانَ يصنعُها لنفسِه ويعزِفُ عليها فهي ، كما كشَفتَ لنا، سرُّ براعَتِه في عزفِ ‏العودِ والغناءِ ؛ فكما يصفُه الكثيرونَ مِمَّن استمعوا إليه وهو يعزفُ ويغنّي برخامَةِ الصوتِ وعذوبتِه وحسنِ الأداء. ‏

سأحتفظُ بتعليقك هذا كمستَنَدٍ يوَثَّقُ جانِباً من تاريخِ حياةِ الشاعرِ فائز الحداد كما "شهد شاهدٌ من أهله!1"‏

وأود أن أشيرّ هنا إلى أنَّ هذه المقدِّمة ستتبعُها ترجمةٌ للقصائِد الثلاث التي تحتويها الثلاثيَّة المقدَّسة لفائز الحداد، ‏وأشيرُ كذلك إلى الدراسة التي كتبتُها عن ديوانِه الصادِرِ حديثاً "مدان في مدن" والمنشورةَ في "النور" أيضاً وتجِدُها ‏مدرجةً في الآرشيف المخصص لي فيها.‏

أتمنّى لك التوفيقَ والنجاح الدائم ... وأرحِّبُ بكَ قارِئاً كريماً؛
‏ مع شكرِي وتقديرِي لكلِّ ما جاءَ في سطورِك من كرَمٍ وطِيبة.‏
‏..............‏
حرير و ذهب (إنعام)‏
الولايات المتحدة

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 2011-09-11 08:04:19

الأستاذ الأديب الراقي بحلمه وبعِلمه
د. محسن العوني:‏

صفاءُ السريرةِ ونقاءُ المقصد... هذا أنتَ ، وهذه خصلتان من الخصالِ الحميدةًِ العديدةِ التي رأيتُها فيكَ من خلالِ ‏خيوط العنكبوتية "الإنترنيت" التي جمعتنا على صفحاتها وأنت في الخضراء تونس وأنا في صقيع قارةٍ عبر ‏المحيطات والبِحار ، فلا غروَ أنَّك ابتدَرتَني بالتحيَّة بهما، فأينما حللتَ أنتَ حلَّ الصفاءُ والنقاء... و "البياض ‏الأغر" أيضاً. كما جاء في تعبيرِِ الشاعرِ الحداد ...‏
‏ ‏
تحياتي وتقديري لك أبداً؛
وشكراً لك الحضورَ المميَّزَ وأنتَ تحمِلُ الزهورَ البرِيَّة العطِرة وتمَضي حامِلَها لنا عِبرَ المواقِع... فأهلاَ بالنقاء ِ ‏والصفاءِ يتبَعُكَ ويبارِكُنا؛
كلُّ عامٍ وأنتَ بخير؛
‏..............‏
حرير و ذهب (إنعام)‏
الولايات المتحدة

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 2011-09-11 07:28:38
الأستاذ الشاعر المتفرِّد فائز الحداد
لك تحية الاعتزاز والتقدير

تعلمُ كما يعلمُ الآخرون الذين تابعوا كتاباتي، أني لا أكتُبُ إلاّ ما أؤمنُ به وحسبَ ما أراه وأستذوقُه... وفي اختياري ‏لثلاثِيَّتِك المقدّسة ما دخل فيه إلا قناعتي أنها مما سيكون له شأنٌ في عالم الأدب الحداثيِّ على النطاق المحليّ والعربي ‏وما يتجاوزُه إلى النطاق العالمي. و دراستي لها جاءت بحكم الضروريات للترجمة لأنها تشكِّلُ تحدِّياً لأي ترجمة ‏مهما كانت كفاءةَ المترجِمِ اللغويَّة، فالفهمُ العميقُ لمعانيها وترميزاتِها يشكِّلُ حجر الأساسِ للترجمة السليمة، وحين ‏قبلتُ التحدّي باختياري لها فقد آليتُ على نفسي أن أبذل َ قصارى جهدي في فهمِها وتحليلِها، وما وجَدتُه في بواطنها ‏يفوق ما رأيتُه فيها لأوَّلِ وهلة. وأملي أن أكونَ قد وُفقتُ في الترجمةِ لنقلِ جماليةِ الصورةِ الأصل إلى قارئ اللغةِ ‏الإنجليزية.‏

أسعدني ما سمعتُهُ عمّا لقيتَه من الحفاوةِ في الأمسية الشعرِيّةِ للاحتفاء بك وبديوانِكَ الجديدِ "مدان في مدن" في دمشق ‏والحضور المميّزَ فيها؛ كما ويسعدُني أن أكونَ قد ساهمتُ في الحفاوة بالديوان وبك عن بعدٍ بدِراستِي حولَ الديوانِ ‏وهذه المقدِّمة. وكم أنا سعيدةٌ لأنها صَدَرَت في الوقتِ المناسبِ كي تحضرَ أمسيتَك نيابةً عنّي؛ كما سرَّني اهتمامُ ‏الحاضرينَ بها، وهذا بالتأكيد لارتِباطِ موضوعِها بفائز الحداد وخطِّه المتفَرِّدِ في الشِعر. ‏

أما احتفاءُ الشاعِرِ الكبيرِ عبد الرزاق عبد الواحد بك فهو دليلُ احتفاءِ أعمِدةِ العمود بانطلاقة الشعر الحداثيّ في ‏المرحلة الجديدة التي يمثلُها شعر فائز الحداد... تمنيّاتي لكَ بالمزيدِ مِن النجاحاتِ والتحقيقات. ‏

وفي خلال أيام قلائل ستظهر أولى الترجمات في الثلاثية "يوسُف" تليها "المجدليّة" ثم "كأنّي أقبِّلُك في الصلاة"..‏
وعسى أن تحظى برضاك أيضاً....لك كل الشكر...‏
‏ مع التقدير؛
‏..............‏
حرير و ذهب (إنعام)‏
الولايات المتحدة

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 2011-09-11 06:58:20
حرير و ذهب (إنعام)

الأستاذ الشاعر البصري القدير ناظم شلش:‏
تحية طيبة

أرحِّبُ بكَ زائِراً كريماً وشاهِدَ عيانٍ على ما عجزتُ عن مشاهدَتِه... لَيتني كنتُ معكم "فأفوزُ فوزاً عظيماً"...‏
فقد سمعتُ عن الأمسياتِ التي يكونُ فيها الشاعرُ فائز الحداد نجماً أو كما جاءَ في قولِكَ "شاعرا صقرا عراقيا ‏يحلق فوق سماء الشعر"...‏

أتمّنى عليكَ أن تكتبَ لنا عن هذه الأمسيةِ التاريخِيَّةِ التي حضرَها أعلامُُ الشِعرِ والأدَب ِ في المجتمَعِ الثقافي الدمشقي، ‏كما أتمنّى لو أنَّكَ نشرتَ أيضاً دراستَكَ عن الشاعرِ فائز الحداد لنستفيدَ مماّ جاء َفيها من فِكر.‏

أشكرُ لكَ اهتِمامَك َبما جاءَ في هذه المقَدِّمةِ وإشارتَِكَ إليها في الورقةِ التي قدَّمتََها في الأمسية الأدبية للاحتفاءِ بديوانِ الشاعر فائز الحداد ‏‏"مدان في مدن" الذي كتبتُ دراسةَ فيه أيضاً .... كما أشكرُ لك َالتذكيرَ بكتاب (جمر الكتابة الأخرى) من تأليفِ "د. شاكر مجيد سيفو" ‏الذي يتحدَّثُ فيهِ عن تجربَةِ الشاعرِ الحداد (وتأسيسَه لمنهَجِيَّةٍ شِعرِيَّة خاصَّةٍ به) قبلَ عقدٍ من الزمن، وها نحنُ في المرحلة ِالجديدةِ من الحداثةِ ‏وما بعدَها ننظرُ ألى تطور هذه المنهجِيَّّة.‏

هذه الرؤيا تظهرُ لمَن تجَرَّدَ مِن التحزُّباتِ والتكَتُّلاتِ والتَزَمَ الموضوعِيَّةِ ونَظَرَ بعَينِ الصقرِ إلى المَسارِ الذي يسيرُ عليهِ الشِعرُ الحديثُ ومَن ‏يمسكُ بِدفَّتِه. فقد رأيتُ بعضَ الشعراءِ ومنهم القديرينَ يتخبَّطون في محاوَلاتِهِم في الحداثَةِ والنَثرِ ومِنهم مَن "ضيَّع المشيتين!" فلا هو أبقى ‏على أسلوبِه القديمِ الرصينِ ولا هو وضَعَ بصمَتَه المُمَيَّزةَ في الحديثِ من الشِعر كما فَعَلَ بكُلِّ جرأة الشاعر الحداد الذي برزَ بتفرُّدِه واختلافِه ‏بشكلِ ملفِتٍ للنظر. أما الغيرةُ من أيِّ تحقيقٍ وإنجازٍ وتَمَيُّز] فهذا موجودٌ في كلِّ المجتمعاتِ ولكن بشكلٍ أقلّ في المجتمعاتِ المُتحضِّرة. ‏فيوسُفُ وإخوَتُه موجودونَ في كلِّ عصرٍ وزَمان. وقد أعطانا فائز الحداد الجوابَ في قصيدة "يوسُف".‏ ونار هذه الغيرةِ تبقى مشتعلةًَ لحينٍ بعد صبِّ جام الغضبِ على شخصيَّةٍ أخرى لكسبِ التصفيقِ ممَّن يجهَلونَ الدوافِعَ ‏الحقيقِيَّة، ولكن هذه النشوةَ المؤقتةَ تمضي وتبقى النيرانُ في قلبِ صاحِبِِها بعد أن ينفضُّ التجمُّعُ وعليه أن يتعاملَ معها ‏بنفسِهِ. ومن له مشروعٌّ جدّي لا يشغلُ نفسهِ بهذه الترهات‎. ‎تمنيّاتي لكَ بالعطاءِ المُثمِرِ دوماً؛‏

‏..............‏
حرير و ذهب (إنعام)‏
الولايات المتحدة

الاسم: فؤاد الحداد _ مهندس مدني
التاريخ: 2011-09-10 22:25:21
أنا شقيق فائز الحداد سيدتي د انعام واكتب لك من مدينة الفلوجة..
لقدكنت متابع لفائز منذ صغرنالما يصنعه من آلات موسيقية كي يعزف عليها ويغني ومتابع لما يكتبه .. فهذا الشيخ الشاب الذي تجاوز منتصف الخمسين كان لا يرضى على شيء إلا الذي يراه شعرا ولم يعجب بأحد إلا بأثنين المتنبي وشاكر السماوي الذي يحب كتابات فائز من شبابه .
فائز واجه اعتراضا كبيرا لما يكتبه من من قبل أبي الذي منعه من الشعر كثيراواراده أن يكون طريقه من وإلى الجامع كما تربينا نحن .
وفرح أبي رحمه الله حين انهى فائز الدراسة في العلوم السياسية وأصبح موطفا في الخارجية والسفارات فيما بعد ..
وحين علم أبي بأصدار فائز دواوينهبعد سنوات طويلة قال ( هذا من هو ازغير يشخبط ومنعته وكبر ولا زال يشخبط الظاهر هذا ما اعرف شبيه.. ) ورحل أبي الى عليين رحمه الله .
سيدتي د انعام الهاشمي .. بعد هذة المختصرة عن أخي فائز الحداد لايسعني إلا أن أقبل يديك ثناءا واعجابا بما كتبت فأنا مهندس مدني وأحب الشعر ولم اقرأ لفائز منذ زمن بعيد وليس معي إلا ديوانه الأول قبعة الأفعى وعاتبته بطلاقه للشعر العمودي رغم انه فحل فيه فقال علينا أن نؤسس لانفسنا وشخصيتنا الجديدة التي تمثلنا حينها ضحكت على رايه .. وها هو الآن يتلمس نجاحه في الشعر الحديث على يد ناقدة واستناذة اكاديمية كحضرتك أبارك له مسعاه..
بحق هذه دراسة فخمة وأبهمة وتستحق كل الحلال والابتهاج .

والله يا فائز أنا فخور بك فلا تزعل علينا نحن على بعدك .. واتمنى لك الموفقية وللدكتور انعام كل خير مع تقديري لكما .

الاسم: محسن العوني
التاريخ: 2011-09-10 22:01:33

الأستاذة الدكتورة الفاضلة إنعام الهاشمي
تحية الصفاء والنقاء ..تحية الوجه الحليب (والقلب) ..والبياض الأغرّ بعبارة الشاعر الكبير الأستاذ فائز الحداد ..
بديعة هذه القراءة وعميق / أنيق / لافت هذا التقديم ..
ألف شكر لهذه العيديّة(المقدسة) وحزمة زهور برية لجنرالة الترجمة والنقد وهنيئا للنصوص والترجمات التي تنام في صومعة الحرير والذهب وأشياء الجمال حالمة بالنور والألق ونهار ذائقة ذات مراق ..
"المشهد الطبيعي الجميل
كما نعلم
ينتمي لهؤلاء الذين يشبهونه.."
راهب وشاعر وحكيم من الطاويين

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 2011-09-10 21:53:02

شكرا لك زميلتي واأستاذتي الناقدة والشاعرة والمترجمة الكبيرة أ د إنعام الهاشمي على هذه المقدمة النقديةالراقية والعميقة لثلاثتية فائز الحداد المقدسة فقد تقدست نصوصي بمحراب رأيك وتجربتك العميقة في الكتابةوإلا ماكان لها أن تتقدس بدون مرورها على يد الراهية الأدبية الكبيرة إنعام الهاشمي .
ولا أخفيك سرا بأن الشاعر العراقي ناظم شلش قد أشار اليها بأهمية بالغة في ورقته التي شارك بها وفيها عن ديواني الأخير مدان في مدن في الأمسية الشعرية التي أقيمت لي في المنتدى الثقافي العراقي بدمشق يوم السبت 3/9/2011 والتي أدارها الناقد الكبير د حسين سرمك حسن وشارك فيها أيضا الدكتور علي العبيدي بدراسة طويلة وكذلك الشاعر المبدع وديع شامخ بورقة عن بيان الإختلاف وتجربتي الشعرية إضافة إلى ورقة الشاعر البصري المبدع ناظم شلش هذا الشاعر البصري الطالع إلى سماء الإبداع بخطى واثقة ..
وفاتني أن أذكر .. لقد شرف هذه الأمسية حضور الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد واحتفى بي إيما احتفاء حين قام وجاء إلى المنصة وقاطع قرائتي ليقبلني ويعود إلى مكانه بجانب نخبة من الأدباء العراقيين والسوريين وأمام الحضور..
لقد كان حضورك يا سيدتي كبيرا في هذه الأمسية التي وزعت فيها هذه الدراسة على الحاضرين بمعية اهدائي للديوان لهم وسلموا عليك وأشادوا بك وبأدبك كثيرا خصوصا أٍتاذ عبد الرزاق.
شكرا لك وأطال الله عمرك ووفق سعيك الأدبي الكبير لخدمك الأدب الرصين . وكل عام وأنت بألف خير.

الاسم: ناظم شلش
التاريخ: 2011-09-10 10:51:13



أولا شكرا للدكتور الكبيرة أنعام الهاشمي على مقدمتها الرائعة والكبيرة لهذا العمل الكبير وما أسمته بالثلاثية المقدسة لفائز الحداد هذا الشاعر المتفرد منذ بدايات كتاباته.. وهو فعلا يشكل مدرسة شعرية جديدة وقد أشار لذلك د شاكر مجيد سيفو قبل د أنعام حين قال ( فائز يؤسس لمنهجية شعرية خاصة به ) والكتاب موجود بعنوان ( جمر الكتابة الأخرى ) قبل أكثر من عقد وموثق فلماذا كل هذه الغير غير المبررة من تجربة الحداد التي تحضى بدعم عربي واسع تقابلهاإساءة من قبل بعض الشعراء العراقيين غير المحسومين كشعراء أساسا؟
فإلى أي وقت سنبقى لا نحترم تجابرنا الرائدة التي تشكل فتحا جديدا في الشعرية العربية ، ويأخذالبعض هذا العنت بأنوات فارغة ..؟
وربي لقد قرأت نقدا عميقا ورأيا منصفا تماما .. وفاتني أن أشير إلى الأمسية الرائعة لفائز الحداد الذي ساهمت فيها بورقة وأدارها الناق العراقي الكبير حسين سرم وكان فائز فيها شاعراصقرا عراقيا يحلق فوق سماء الشعر حقا كانت غير كل الأماسي التي حضرتها.
أتمنى للدكتور الهاشمي كل خير ومنعة في رأية الممتنع غير السهل وتحيتي للشاعر الكبير فائز الحداد وشكرا لموقع النور بكل كادره .

ناظم شلش _ شاعر بصري مقيم في دمشق

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 2011-09-10 06:25:38
عزيزتي د مهندسة عهود العزاوي
تحية طيبة
شكراً لمرورك وقد قلتِ الكثير في القليل من الكلام!‏
يمكنُ بعد هذه الثلاثية أن يُطلق عليه اسمُ "شاعر الثلاثية المقدسةِ" إضافة إلى الألقابِ ‏الأخرى التي لُقِّبَ بها .‏
وقد سمعت عن أمسياته التي تكتض بها القاعة لحضوره كما نقل لنا شاهد عيان بقوله:‏
‏" وكان فائز فيها شاعرا صقرا عراقيا يحلِّق فوق سماء الشعر حقاً كانت غير الأماسي ‏التي حضرتها" هذا في معرضِ حديثِه عن الأمسية الأخيرةِ في دمشق التي حضرها عدد ‏من كبارِ الشعراءِ والأدباءِ والنقاد، وقُدِّم فيها عددٌ من ألأوراقِ عن تجربتِه الشعريَّة ‏الفريدة. كما وأني أيضاً سمعتُ عن حضورِه الممَيَّزِ في مهرجانات النورِ من عددٍ من ‏الأصدقاء.‏
‏. يسعدني أنِّ فِكرِي قد جالَ بينَ سطورِ شِعرِه ليخطَّ قَلمِي لكم هذه المقدِّمةَ والدِراسةَ عن ‏ديوانِه الجديد "مدان في مدن" المنشورة أيضا هنا في موقع النور,‏
‏ أسعد ألله أيامك؛
‏..............‏
حرير و ذهب (إنعام)‏
الولايات المتحدة

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 2011-09-10 05:32:48

الأخ الأديب والصديق القاص حمودي الكناني‏
أهلاً بكَ وبكلماتِك الجادَّة
أتمنّى لكَ بالمِثلِ نهاراتٍ ولياليَ مِلؤها الصفاءُ وراحةُ البال....‏

أعلَمُ أنَّكَ في الكثيرِ من تعليقاتِك ترمي المِزاحَ وتراعِي مشاعرَ الأصدقاءِ بطيبِ خاطِرٍ ولكنَّك حينَ ‏تكتبُ تعليقاً مطوَّلاً ‏فإنّ]أعلمُ أنَّ لدى الكِناني ما يقولُه بجَدِّ، فأتيتُ بالشاي "الميكانيكيِّ" والكيك ‏الجاهز وجلستُ لأقرأ وسطَ مواءِ القططِ التي أصابَها سوءُ ‏الهضمِ من وجبَةٍ أعطِيَتْ لها بالخطأ!!!‏
‏....‏

قولُكَ في ما يحظى باهتمامي : " انها لا تهتم الا بما يقدح في ذهنها...." صحيحٌ بحُكمِ معرِفَتك بي من ‏خلالِ ما تناولتُه بالترجَمةِ ا‏
أو التحليل؛ وهذه "القَدحةُ" نادرةٌ ،وقد لا تكونُ هي ذاتها في ذهنِ البعضِ الآخرَ من الناس ؛ ولكني ‏أظهِرُ بوضوح ٍوثِقة أسباب هذه "القَدحة" ‏وأتركُ للآخرينَ مسؤوليةَ التعاملِ مع انفعالاتِهم من ناحيةٍ ‏أو التعبيرِ عن قناعاتِهم من الناحيةِ الأخرى...‏ مالنا إلا أن تعبِّر عن أنفسنا مع فهم ما يدور حولنا ‏وكفانا الله شرَّ الانفعالات.

سرَّني ما جاءَ في تعليقِك من القناعاتِ المستَنِدةِ إلى متابَعَتِك الوثيقةِ بما أكتبُه من تعليقاتٍ وتحليلاتٍ ‏وترجماتٍ ومواقف َ أنَّني لا أجاملُ على ‏حِساب المبدأ رغمَ أنَّ للصداقةِ حقاًّ علينا بالمراعاةِ في ‏القضايا الاجتماعية ِوبالتربيتِ على الكتفِ إن كان الصديقُ في كَدَرٍ أو ضائِقة ولكن ‏هذا بعيداًً عن ‏الموضوعِيَّة المِهَنِيَّةِ التي أبتغيها في التزامِ جانِِبِ الحقِّ كما أراه. ‏

أما عن ولوجي عالمِ فائز الحداد وما وراءَ نصوصِه وتفسيراتِها فهي كما قلتُ نتيجةَ التمحيصِ ‏والقِراءة بدِقَّةٍ لمعرِفَتي من خلالِ القراءة لعددٍ ‏من نصوصِه ما وراء ها مٍن ثقافةٍ، فكلُّ كاتِبٍ يعلنُ عن ‏ثقافتِه من خلالِ ما يكتُبُه؛ والقارئُ الحصيفُ المهتمّ لا يألو جهداً في اكتشافِها. كان ‏بودِّي أن أقولَ لك ‏َأنَّ جَِدِّيَ الأكبر (سلامُ الله عليه) قد أورثَني البرّاقَ فأسرَيتُ به، ولكن ما كانَ لي أن أدَّعي ذلك، غير ‏أتّي لي برّاقٌ من نوعٍٍ ‏آخرَ اسمُه البصيرةُ يقودُها البحث. وأملي أن أكونَ قد وُفِّقتُ في مَسرايَ، وما ‏دمتَ قد شهِدتَ فعليَّ أن أقولَ نِعمَ الشهادة.‏

أما لقب "المسبار" فسوفَ أتمَسَّكُ به تمسُّكَ فائز الحداد "برتاج القدس"!‏
هذا ودمتَ بخير؛
‏..............‏
حرير و ذهب (إنعام)‏
الولايات المتحدة

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 2011-09-10 05:15:14
الأخت الأديبة سلوى فرح
طاب يومك
أشكرُ لك رقَّة كلماتِك وألقَ حضورك... رقيقةٌ كعادتك كريمةٌ أبداً؛
تمنياتي لك بالإبداع والعطاءِ الدائم؛
‏...............‏
حرير و ذهب (إنعام)‏
الولايات المتحدة

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 2011-09-10 05:07:07

‏الأديب الباحث صباح محسن كاظم
‏ لك منّي التحيةُ والشكرُ لحضورِك وطيبِ كلماتِك ورضاكَ عن الدراسَةِ المقدِّمة.‏
نعم، لاحظت أن الآيات القرآنية التي هي واضحة في الأصل قد اختلطت وتشوَّشَت في ‏الموقع. ‏وانسخها إليك هنا من مصدرها وعذراً:‏
‏ ‏
‎ "‎الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِين (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ ‏مَاءٍ مَهِين (٨) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ ‏فِيهِ مِن رُّوحِهِ‌ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمعَ وَٱلأَبصَـٰرَ وَٱلأَفـئدَةَ‌ قَلِيلاً مَّا ‏تَشكرُون (٩) " (السجدة: 7-9)‏‎ ‏

أَلَم نَخلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ (٢٠) فَجَعَلنَـٰهُ فِى قَرَارٍ مَّكِين (٢١) إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعلُومٍ (٢٢) فَقَدَرنَا ‏فَنِعمَ ٱلقَـٰدِرُون (٢٣) وَيلٌ ‏يَومَئذٍ لِّلمُكَذِّبِينَ (٢٤) ‏" المرسلات‏:20‏ـ‏24).‏
----------‏

أملي أن تظهرَ بوضوح.‏
ودمتَ بخير؛
‏...............‏
حرير و ذهب (إنعام)‏
الولايات المتحدة

‏ ‏

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 2011-09-10 04:18:13
الأديب جواد كاظم اسماعيل
تحية طيبة

أشكر لك المرور الكريم وملاحظاتك التي تدل على أنَّك قد قرأتَ المقدّمة جيداً,, ‏
نعم المعاني عميقة جداً ، والمترجمُ عليه أن يسبرَ أغوارَ النصِّ لينقل الصورةَ دونَ ‏تشويهٍ، فإن لم أفهمها أنا فكيف لي أن أقنعَ القارَِئ غير العربيّ بها؟ ‏
هذه الترجمات المفترضُ أنها كُتِبت لتعبرَ الحدود، فكم من ترجَمَةٍ رأيتُها على صفحاتِ ‏الإنترنيت لنصوصٍ ليس فيها العمقُ الذي في هذه، وحين تترجم تبدو ساذجة لقارئ ‏اللغة الأخرى وبالأخص إن احتوت ركاكةً لغويَّة أو نحويَّة أو أخطاء في تركيبةِ الجمل، ‏فكيف بنا إن كانت القصيدةُ أساساً معقدة وعميقة المعاني؟

دمت بخير وترقب الترجمةَ لقصائدِ الثلاثيَة.‏
‏...............‏
حرير ز ذهب (إنعام)‏
الولايات المتحدة

الاسم: د مهندسة عهود العزاوي
التاريخ: 2011-09-09 23:59:37
واو .. قمتان يلتقيان ..
عمل رائع لشاعر النساء الجديد.. بمقساته التي لا ترى الله الا حقيقة ما يجب أن نفهم ..
حقا احب شعر هذا الرجل كثيرا وسمعته في سوريا كيف يقرأ ويخبل.. يا الهي ..


من شفاهك، سبرتُ نسغ الشهد ملحا

وعرفت النحل عمّالكِ في اقتناص الرحيق

فهل تقانصنا في القبلة القاتلة..؟؟؟


شكرا لهما ..
عهود _ عهود

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-09-09 20:22:57
الدكتورة الهاشمي السلام عليكم ونهاراتك ولياليك سعيدة وصافية : عندما انتهيت من قراءة الثلاثية المقدسة لفائز الحداد قلت في نفسي انا لا استغرب كل ما ورد بخصوص ما كتبه او يكتبه فائز الحداد او غيره من قبل الدكتورة الهاشمي لاني اعرف مسبقا انها لا تهتم الا بما يقدح في ذهنها المتوهج اساسا والثاقب على وجه التحديد لكن المدهش في الامر هو تناول ما كتبه الحداد بخصوصيةِ مَن يجلس ويستمع الى الحداد وهو يتلو عليه نصوصه بهدوء تام بمصاحبة العزف المنفرد لهذه التلاوة على عوده المدوزن دائما وسبب دهشتي هو : السؤال كيف تسنى للهاشمي ان تجالس الحداد وتستمع اليه يلقي ويعزف تراتيله وبينهما البحار والمحيطات والسهول والجبال .... صحيح أن في عالم اليوم كل شيء جائز لكني لا أرمي لذلك بشيء من اللاموضوعية.... الذي يعرف فائز الحداد عن قرب ويستمع اليه وينظر في عينيه مليا يستنتج ان هذا الرجل مدرك تماما لما يقول ومتشبث بما يقول ويعلم تماما ان على الذي يستمع اليه او يقرأ له ان يكون ذا ثقافية شامله . وانا اقرا هذه الثلاثية تذكرت ما قام به المفكر العربي المعروف ابن رشد من شروحات لمعظم اعمال ارسطو والتي ترجمت بدورها الى اللاتينية مما جعل الغرب يفهم ما كتبه ارسطو ....... والهاشمي هنا قامت بما يشبه ذلك تماما .. ومن خلال متابعتي لما ينشره هذا الرجل وما يكتب له من تعليقات سواء مني او من غيري اجدها تعليقات هامشية لا شي فيها غير تقديم الثناء للشاعر والسبب هو عدم سهولة فتح مغاليق ما احكمه هذا الشاعر المتفرد في تراكيبه وصوره .... ليس كل ما يكتبه هذا الرجل بالامر السهل بتاتا ...وخلاصة القول أقول على الذي يقرأ الحداد يجب ان يفهم أنه أمام شاعر ترك العمود عن عن عمد ليكون له مدرسة ستحمل اسمه في المستقبل غير البعيد والذي سيقرأ ما قدمته الهاشمي هنا سيدرك انه امام شاعر متفرد واما اديبة يليق بها لقب المسبار ..... تحياتي للهاشمي وللصديق الشاعر فائز الحداد ومبروك له توقيعه ديوانه الجديد !



الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 2011-09-09 19:53:57
عندما تمتزج الروعة بالدهشة والتميز يكون للحروف نكهة الشمس واطلالة القمر..ودائما الأرواح الجميلة تهفو نحو الأروع والأرقى..كما أنت الأديبة انعام الهاشمي دائما ألقة
الإختيار لشاعر فريد الكلمة والتعبير..تحياتي بعبق الود والاحترام لنجميين متألقين..
قرأت ردك عزيزتي الأديبة السامية في المثقف ..شكرا لردك اللطيف ..لاأريد الا سلامة روحك ودام يراعك باذخا..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2011-09-09 17:41:28
د- انعام الهاشمي:
قراءة تحليلية في تفكيك النص وسبر أغواره بكشف الثيمات الجمالية في ثناياه لمبدعنا -الحداد-؛..
فقط وددت ان تكتب الايات او توضع بشكل غير ملتبس طباعيا
سلمت يارائعة..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2011-09-09 17:39:05
د- انعام الهاشمي:
قراءة تحليلية في تفكيك النص وسبر أغواره بكشف الثيمات الجمالية في ثناياه لمبدعنا -الحداد-؛..
فقط وددت ان تكتب الايات او توضع بشكل غير ملتبس طباعيا
سلمت يارائعة..

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 2011-09-09 17:30:31
الدكتورة انعام الهاشمي

دراسة قيمة وهي مفعمة برؤى واعية حيث كل من يقرأها يجد هناك قدرة فائقة لديك في الغوص في عمق الشاعر واكتناز بعض من الدرر التي يحتويها بحر الشاعر الكبير الحداد .. الحقيقة استمتعت كثيرا لهذه الدراسة..فشكرا لك على هذا الجهد مع خالص التحيات

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 2011-09-09 16:31:54
الأديب علي الزاغيني
تحياتي
واهلاُ بكَ وبمروِركَ الكريم...
شكراً لك الثناء على اختياري لقصائدَ الشاعر فائز الحداد لترجمتي. أما التحليلُ هذا فهو الذي يسبقُ الترجَمة للتعريف بخصائض القصائد التي تحتويها الثلاثيَّةُ والتي سيتمُ نشرُها تِِباعاً في النور.
أسعدني أنها قد نالت رضاك,

دمتَ بخير؛
.......
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-09-09 10:11:57
د. انعام الهاشمي القديرة
تحية طيبة
اختيارك لنصوص الاستاذ فائز الحداد اختيارا موفقا ورائعا لانه بحق شاعر كبير وله بصمته الكبيرة في اغناء الشعرالعراقي والعربي
وفقكم الله




5000