..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة (أحلام عند مغيب الشمس)

هادي عباس حسين

 

سيارة العسكرية تبتلع الطريق بقوة وتبعث مخلفة ورائها التراب المتصاعد صوب السماء ,أبو هليل هو من يتصدرها إذ استحل المقعد الأمامي بكرشه المتدلي بينما ترك المقعد الخلفي الذي ضاع بين ثناياه الضابط الآلي المشرف على الفصيل بأكمله ,كان زجاج السيارة الأمامي متحطم جراء سقوط قنبلة هاون بالقرب منها ,بين آونة وأخرى يبتعد السائرون على الإقدام على جانبي الطريق الذي ازدادت وعورته ,وصار نيسميا عند دخولنا معسكرنا الخلفي ,الذي أقمناه في مؤخرة منطقة التقدم والهجوم ,امتدت أنظاري من جادرها لاتاكد من وصولنا إلى الموقع الذي سنستريح فيه,لن أكن لوحدي بل أعداد من الجنود الذين تم إرسالهم إلى قطعاتنا الأمامية التي يصعب الوصول إليها في وقت كهذا ,اختلجت شفتي وازدادت يبوسة حينما وجدت شخصا ما يحدثني بقوله

_أنا أياد ناصر رئيس عرفاء جئتكم نقلا من الفوج الأول ...

سألته بالتعاقب قائلا له

_من بغداد ..؟

_نعم ومن منطقة حي العامل  خلف الأسواق المركزية قرب السوق الشعبي ..

تجمعنا صفوفا ثلاث وما معمول به ضمن نطاق السياقات العسكرية,كان  صديقي المتحدث معي والذي قطعت سلسلة تعارفنا بنزولنا من السيارة ,فارعا بالطول ذو أكتاف عريضة ويديان خشنتان بدتا لي لأول مرة أن صاحبها كان يعمل حدادا او ما شابه ذلك ,تراجع من الصف الأول وأصبح بجواري في الصف الأخير ونطق بصوت خافت

_اعذرني فقد أضعتك من جراء المسافة التي قطعناها والتي شدهت بالي وأقلقتني ..

عيون الواقفين لدغته بنظرات تعجب ودهشة فانه بالحق سيكون أطول من في الفوج الثاني الذي نحن الواقفين من ضمنه ,والوجوه تترقب قدوم الضابط الذي سيوزع الجنود وحسب النواقص الحادثة في السرايا والفصائل ,أنا لم أكن من المنقولين لهذا المكان بل أنا قديما ولي باع طويل في المواقع والمهمات التي تعطى إلى السرايا والفصائل ,لن أتمكن في الفرار من نصيبي في الفصيل السادس بل استسلمت أن أكون احد إفراده ,التفت إليه وقلت

_الفصيل السادس السرية الثانية..أفضل ما يكون ...

أجابني بلغة ذات حدية قائلا

_أنا لا يهمني الموت فمرحبا به,لكني ارتحت إليك وأنت ابن ولايتي..

كنت اركز اهتمامي أن يكون نصيب التوزيع بالسرية الثانية وعندما نصل لهنأك ستصبح البساطة تسيطر على الأمور ,

فتح زمزمية الماء وقال لي

_لن يوجد بها ألا  القليل اشربه ,,

تراجعت إلى الوراء وأجبته بلطف

_أنت قطعت المسافات الطويلة ارتوي أنت ...

كأنه لم يصدق سماعه كلامي حتى ارتشف كل الماء الذي فيها فقلت له

_هنيئا ...

_اشكر...

قطع كلامه بينما بدا الضابط بإلقاء أسماء المراتب الجدد وكل حسب سريته ,حتى تخلل لسمعي الكلام

_رئيس عرفاء أياد ..

قفز من مكانه وقال

_يا  الله..

_السرية الثانية....

تفرق الجميع واختفى معظم الواقفين وبقيت أنا وهو الواحد يسال الأخر عن أمور الدنيا وأحوالها التي لا تفرح العدو ولا الصديق,كانت أحلامنا نرسمها مع خيوط الشمس الحمراء التي تعلن عن الرحيل ,استقر بنا المطاف أن نحل صديقين ودودين لنائب العريف عبدا لله الذي كان مشرفا على مكتب السرية الثانية التي أنا احد إفرادها القدماء ورئيس العرفاء أياد ناصر حسن من المنقولين أليها قبل دقائق,وقفت أمام المشرف وقلت له بعد أن سبقني بايداء التحية قلت له على الفور

_رئيس العرفاء أياد ناصر حسن نسب إلى سريتنا ..

قال لي مبتسما

_وتريده من أفراد الفصيل السادس  أليس كذلك..؟

_أن استطعت ...

_لكن ما  الفائدة فأنت صدر آمر استخدامك  إلى مكتب التوجيه السياسي..ستتركه أبيت او رضيت..وسيكون بديلك الذي هو معك ألان..

الفرحة لن تدوم وعلي تنفيذ الأوامر ,التفت إليه وقلت له

_ الحط أنها سرت كما أردنا تلك الأحلام الملعونة لكنها غيرت اتجاهها بسرعة ..

كانت رائعة وكم هي جميلة حين تغسلها شمس المغيب ونحن جالسان في أحدى السواتر الترابية يتعرف احدنا لللأخر وبأدق التفاصيل والمعلومات,بينما زحفت الشمس وأصبحت قرصا متوهجا عند الأفق البعيد.....وأسرع الليل بخطواته السريعة ليحتضن كل واحد منا حلمه الجميل ....وينتظر بزوغ الفجر....

 

                                                          

هادي عباس حسين


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 09/09/2011 23:17:44
هادي عباس حسين

----------------- ///// لك ولقمك الرقي سيدي الكريم لك وقلمك الابداع دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000