.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جوار العراق.... ايران انموذجا 2

علاء هادي الحطاب

مما لا يخفى على الجميع ان الاسلام قد جب ما قبله وقضى الى حد ما على النعرات الطائفية والعنصرية واذابها في بوتقة التوحيد وعبادة الله عز وجل والاعتقاد برسوله ورسالته السماوية لذا نجد ان المسلمين "من المفترض" يتعاملون على اساس الدين كقاسم مشترك لعباداتهم ومعاملاتهم لا روابطهم بدلالة قوله تعالى .. انا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ..

سقت هذه المقدمة لأن حديثي اليوم عن جارة للعراق يعتبر ان نظامها السياسي اسلامي خاضع لمعايير اسلامية وتعتقد انها جمهورية اسلامية في حركاتها  وسكناتها وتستمد مواقفها وتصرفاتها مع الافراد والشعوب من تعاليم السماء ورسالة الاسلام "من المفترض" وليس بالضرورة الواقع .. نعم حين الحديث عن ايران لا يمكن ان نتجاوز انها كانت من اولى دول الجوار التي اعترفت ودعمت العملية السياسية ونظامها السياسي الجديد وقدمت الكثير من الدعم المعنوي والمساعدات الانسانية لشعب العراق .. لكن والـ( لكن ) هنا كبيرة بحجم تطلعات الشعب العراقي من جارته ايران الاسلامية التي يرتبط معها بالدين والمذهب في اغلبية الشعب والعلاقات الثنائية الكبيرة والحدود المتداخلة ، الـ(لكن ) هنا هو دور ايران السلبي في تعاطيها مؤخرا ... نعم مؤخرا مع العراق ،سيما في مسالة المياه وقطعها لأوصال عشرات الانهر الصغيرة الداخلة للعراق عبر اراضيها واسهامها بظمأ العراق الذي لا ينفك ابدا بسب ايران وتركيا اليوم ... وما يولده ذلك من خطر كبير بالعراق وشعبه المسلم اذ ان العراق وشعبه سيتحول الى صحراء قاحلة اذ استمرت سياسية جوار العراق " ايران وتركيا " المائية بهذه العدائية والشخصانية .. في هذه الجزئية الكبيرة ايران لن تنطلق من منطلق اسلامي وهي التي تعي جيدا ان الاسلام يحرم منع وحجب المياه عن المسلمين وبلدانهم وعلى غيرهم من المسلمين واجاز ذلك ضد اعداء الاسلام في حالات خاصة منها اذا كان وصول المياه لأعداء المسلمين يشكل خطرا على الاسلام ويزيد من قوتهم .

وهذا بعض ما تسجله الذاكرة العراقية على سلبية جيارة ايران للعراق ، كما ان لأيران دور سلبي في ادارة الملف الاقتصادي مع العراق اذ ان صادراتها تتجاوز ملايين الدولارات سنويا مقابل تصديرها بضائع رديئة وسلبية والسايبه" نوع من انواع السيارات الرديئة المصنعة في ايران والمصدرة للعراق " خير دليل على ذلك وايران تسعى اليوم كتركيا لأن تكون الاولى في الاستحواذ على السوق الاستهلاكية العراقية دون ان تثمن ذلك بمواقفها وسياساتها .. ايران الاسلامية لم تتنازل عن ديونها التي بذمة العراق رغم ان فرنسا غير الاسلامية تنازلت عنها رغم عدم حاجتها لتلك الديون وما للعراق من ديون وملف طائرات بذمة ايران بل انها بين الحين والاخر تلوح بملف الديون ... ايران لم تحترم حدودها مع العراق وحاولت وتحاول مد سياستها وتدخلها السلبي في العراق مستثمرة تعاطف وغض نظر بعض القوى السياسية على تدخلها السلبي في الشأن الداخلي العراق .. وما استمرار قصفها لقرى حدودية عراقية الا دليل على ذلك .. ايران تحاول اللعب على الوتر الديني والمذهبي ومناغمتها لأغلبية الشعب كونها ترتبط معه مذهبيا لكنها لم تع اليوم ان الشعب العراقي واغلبيته بات يميز بين الابيض والاسود وحتى الرمادي .

  

  

علاء هادي الحطاب


التعليقات




5000