هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مباراتنا الأولى .... فضيحة بكل المقاييس..ولكن !!!

عدي المختار

حقا أنها فضيحة بكل المقاييس مباراتنا الأولى مع المنتخب الأردني في أولى مبارياتنا في تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم عام 2014 في  البرازيل, فضيحة من العيار الثقيل التي سقط فيها الأسود في شباك صديقة وجدت في ضعف الأداء طريقا للنصر وانتزاع ثلاث نقاط محققة من صاحب  الأرض والجمهور . 

قدم منتخبنا الوطني أسوء عروضه في ملعب فرانسوا حريري مع المنتخب الأردني الشقيق ذلك لان المباراة لم تكن بين منتخب ومنتخب أخر بل كانت بين  - الأستاذ وتلاميذه-  ,بين عراب اسود آسيا 2007 المدرب القدير عدنان حمد وبين تلامذته الذين جمعهم ذات يوم ليتحولوا اليوم إلى  أركان مهمة  في المنتخب الوطني العراقي ,فكانت مباراة إثبات وجود للطرفين إلا أن حمد كان الأستاذ بجداره ومنتخبنا كانوا التلاميذ المكشوفة أوراقهم كليا فسقطوا  سقطتهم تلك,منتخبنا هم أبناء حمد وهو اعرف بهم من غيره وأفضل من يحدد نقاط الضعف والقوة في أدائهم فيما كان منتخبنا الوطني عاجز على أن يقدم أداء مغايرا مما يعطي وبالدليل القاطع أنهم لازالوا يلعبون بالأداء المحلي وان كل سنوات الاحتراف لم تمنحهم التطور والتغلب على ما جبلوا عليه من فكر حركي ومهاري لقنهم إياها المدرب حمد في بداية مشوارهم الكروي .

ضيع منتخبنا الوطني في مباراته الأولى فرص لا تعد ولا تحصى لو أنها استغلت بالطريقة المثلى لكنا اليوم في انتصارات عارمة,إلا أن تضييع تلك الفرص تعود لأسباب اختلفت مابين ضعف الأداء والسيطرة على منطقة وسط المستطيل الأخضر ومابين ضعف الأداء الدفاعي في سد الثغرات والفرص السانحة للخصم في تسجيل أهدافه ,كان الأداء باهتا رغم استحواذ لاعبينا على الكرة في اغلب المباراة إلا أنهم سرعان ما يفقدون ذلك الاستحواذ حينما يدخلون منطقة جزاء الخصم لقوة دفاعات الخصم الأردني وانتشاره ودقته في الضغط والمحاصرة وسد الثغرات,لم ينتبه منتخبنا الوطني ولا حتى مدربنا الجديد زيكو بان المنتخب الوطني الأردني يلعب وفق نظرية الكر والفر معتمدا على الهجمات المرتدة السريعة في حسم الأمور وزعزعة الدفاعات العراقية واستغلال توهانها وتشتتها في اقتناص النقاط الثلاث,لم يكن منتخبنا يلعب وفق الأداء المشترك وروح الفريق الواحد بل الارتجالية والاستحواذ الشخصي على الكرة كان يجتاح اللاعبين حتى أنهم فقدوا الكرة بسبب عدم دقة الاستلام والتسليم والمناولات الغير دقيقة ,لم يقدم اسود المنتخب الوطني ربع ما كونوا يقدموه في مباريات متواضعة سابقا ,قواهم خارت وتركيزهم على اللعب كاد أن يعم .

وما زاد الطين بله فضيحة أخرى تمثلت بالأنوار الكاشفة وما حصل لها من إطفاء وتوقف المباراة وانقطاع البث المباشر مما أعطى صورة سيئة عن مستوى الكرة العراقية وملاعبها وستذهب كل دعواتنا برفع الحظر أدراج الرياح لان الحجة باتت اليوم ليست الوضع الأمني بل عدم أهلية الملاعب العراقية للمباريات الدولية ,كان ملعب فرانسوا حريري فضيحة كبيرة يتحملها الاتحاد العراقي لكرة القدم وإدارة الملعب لأنهما لم يهيئان الأجواء المناسبة لذلك .

إن الطريق لازال طويل وان منتخبنا الوطني الذي قدم لنا بالأمس فضيحة مجانية بخسارته أمام الأردن فانه قادر على أن يحيل الهزائم إلى انتصارات وهو قادر بالفعل لان منتخبنا الوطني يمرض ولا يموت ويتألق ولا يشيخ , ولنعد مباراتنا الأولى درس بليغ نتعلم منه كيف نخرج بعرس مقبل بدلا من فضيحة أخرى .

 

 

عدي المختار


التعليقات

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 2011-09-06 20:18:17
ابدعت ياصديقي
انا كنت شاهد عيان على هذا
وهناك عوامل اخرى ادت الى الخسارة لامجال لذكرها هنا

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2011-09-06 07:15:23
سلمت عدي متابعة رائعة وتشخيصات دقيقة




5000