.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تعقيب وأشارت بألاحمر لكن ليس بالخط العريض على مقالة الاستاذ عزيز الخيكاني

مكارم المختار

الكلام جميل وقد لا غبار عليه !؟ ولو قد نلمس فيه كلام تلميع من طرف المتحدث وتجميل أو كلام مجمل لسعادة المعني والمعنيين !؟ فهناك أشارة ألى خوف وتلميح من تخوف وأن مشروع، من غرور قد يخامر معنيين بنجاح أو بعد نجاح مستقبلي،  بالرغم مما ذكر !؟ كما قد يلمس حصر للسلطة النقابية! وذاك ما جسد ببعض النقد وألانتقاد في شخصية من تولى ومن سيتولى ألقيادة النقابية وسلطتها ! وعن بعض مؤشرات الموضوع، أنتخابات ألمجلس النقابي، فيمكن أن ينحسر، وينحصركمفتاح قضية، في ألمواقف ألذاتية، وموقف كل من يعنيه الموقف، موقف التمحدث، وموقف من يكون، وموقف من يستقطب، وألاستقطاب الذاتي ألحاصل، وأين يجد كل مصلحة عامة بتوازي وتزامن مع مصلحة خاصة ومصلحة شخصية، وهل يجد أي أن ألمرحلة المقبلة ومستقبل المهنة في يد أمينة وأيد مؤتمنة !؟ أيا هي ألايدي والطاقم المستقبلي المحتمل والحاضر أيضا ؟ وأن كان من نصيحة، فلا بد من نصح ألا يسيطر تيار واحد على مقدرات مجلس، وألا يستحوذ كيلا يظهر نشوز ويبدو فسد ويتجلى أفساد ( لاسامح ألله ) ، وحتى لو كان التيار المعني تيار مفضل وأن ليس مزكى أو حتى،! هناك تجارب وخوض في غمار وتجريب، وقد رؤيا وأن شخصية لفرد ما، فهناك من يدعم ويصوت للتيار المخالف وأن ليس مضاد، أي أن يصطف مع فكر الاخر ويعلن عن ذلك وعلى ألملأ وبذاك دفع تهمة تخوين ( أو خيانة ) وتبرير لما سلف وذكر ونوه عنه . وقد يدلي ذاك الى عدم نجاح وليس الى فشل في خوض مجال ( والمعنى أنه قد يفشل المؤيد للمخالف بألانحياز الفكري للاخر مما يحرم من النجاح الخاص ) ، ومع ذاك فهل من ناصح وهل من مستمتع بمنازلة ليست معركة حتى ولو لم يحالف حظ .....!؟    تمنياتي للجميع كونوا بكل خير وما هو الا تعقيب 

    

وأود أن أوضح أني أعتمدت بعض مؤشراتي في قراءة نص الزميل عزيز الخيكاني والتي هشرتتها باللون الاحمر لادرج منها أرسالي المرفق وتحت عنوان
" تعقيب
وأشارات باللون الاحمر لكن ليس بالخط العريض " كما أدرج مرفقه وذيل ارسالي هذا مداخلتي وردي ألى شبكة انباء العراق حيث وردتني رسالة لكتابة مداخلة أو تعقيب وكان الاجابة كما يردكم ذيله
مع تقديري 
 

 

تعقيب وأشارت بألاحمر لكن ليس بالخط العريض على مقالة الاستاذ عزيز الخيكاني الموسومة :  

انتخابات نقابة الصحفيين .. دروس وعبر

 

بعد ان انتهت المدة القانونية لمجلس نقابة الصحفيين بات من الضروري اجراء انتخابات للاسرة الصحفية العراقية لتشكيل مجلس جديد ينهض بمهام وعمل الصحافة والصحفيين في البلد بعد ان ادى المجلس الحالي دوره المهني في ترسيخ مباديء العمل الصحفي بعد المخاض العسير الذي عاشته الاسرة الصحفية العراقية ، ولابد ان نسجل تاريخيا المنجزات التي تحققت في السنوات الاخيرة لمجلس النقابة والدور الرائع والكبير الذي لعبه الزميل مؤيد اللامي في تحقيق الكثير من المكتسبات الحقيقية التي لايمكن تحقيقها لولا الحركة الدؤوبة لهذا الرجل الذي عُرفَ حقيقة بالشجاعة والايثار والتعامل مع الجميع بمهنية وبساطة متحملا وزر العمل الشاق ، والصراعات الخفية وراء الكواليس فضلا عن تحمله لمصائب الكثير من زملاء المهنة الذين جعلوا هدفهم في الدرجة الاساس تشويه شخصية وصورة اللامي ومع ذلك استطاع بالحكمة والبساطة والاسلوب المرن والانفتاح نحو الاخرين ان يتجاوز الكثير من الصعوبات ولا اريد ان اذكر الانجازات على الصعيد الدولي والعربي والمحلي واهمها اقرار قانون حقوق الصحفيين وتحديدا حقوق شهداء الصحافة وهذا بالتأكيد انجاز يحسب له .

والان وصلنا الى مرحلة مهمة في حياة النقابة ومفصل تاريخي لابد من خلاله تأشير بعض النقاط عسى ان تكون جزءا من خارطة طريق للزملاء في المرحلة المقبلة بعد انتهاء الانتخابات وتشكيل المجلس الجديد ولابد ان يتقبل زملائي بعض مااود الاشارة اليه كدروس وعبر للمرحلة المقبلة مستقاة ومستنبطة من المرحلة الماضية

1/ يجب تفعيل دور المجلس بأكمله ولايتم الاعتماد على مجموعة بسيطة من الزملاء في التعمل وانما وضع خطة ستراتيجية يتم من خلالها تقسيم المهام كل حسب مسؤولياته الملقاة على عاتقه ولانرغب في حصر الصلاحيات بالزميل النقيب وكأن العمل يعتمد على شخص النقيب ، وهذه حقيقة معاناة كانت موضع انتقاد للكثير من الزملاء على عمل واداء المجلس الحالي .

2/ ما انجزه الزميل اللامي خلال مرحلة تصديه المسؤولية كان متميزا وهذا يؤشَر له ولكن هذا النجاح سلاح ذو حدين في المرحلة المقبلة ، وهنا على الزميل اللامي التفكير مليا في المرحلة المقبلة ( أشير الى المرحلة المقبلة لقيادة النقابة من قبل اللامي لان القراءة الواضحة للانتخابات تؤكد ضمان بقائه على رأس النقابة وهذا واضح من خلال نظرتنا اليومية ولقاءاتنا مع الزملاء في قضية تجديد الثقة له ) اعود واقول انها سلاح ذو حدين وعلى اللامي ان يجلس ويفكر مليا في مسالة التصدي للمسؤولية كونها مرحلة تحتاج الى تفكير عميق في كثير من الامور ومنها التغيير في طبيعة العمل وتنتظره الكثير من المهام فضلا عن النهج الذي سيتبعه وكيفية المحافظة على العلاقات مع زملائه في المهنة ، وتطويرها من خلال الوقوف على مسافة واحدة من الجميع سواء كان من اعضاء المجلس اومع عموم الصحفيين ، ولابد ان  اركز على  صورة مهمة في قضية التحول الى اسلوب اخر في التعامل نتيجة النجاح والاصابة بالغرور والتعالي لاسامح الله وهذه تحصل في الكثير من الشخصيات في عالم السياسة او الاجتماع او الاقتصاد او الصحافة وعلى الزميل اللامي ان يكون شجاعا في التعامل مع الاخرين من خلال تطوير اطر العلاقة (كما عهدناه سابقا ) وان يحدد طبيعة التعامل مع المجموعة المحيطة به التي ربما تحاول ان تمده باستشارات قد تحرفه عن منهجه الذي عُرِف عنه وهذه مشكلة اسقطت الكثير من الشخصيات القيادية لذلك لابد ان تكون للسيد اللامي رؤية موضوعية في اختيار الاشخاص الذين يعتمد عليهم في الاستشارات وادامة العلاقة مع الاخرين ويتميزون بصفة الصدق والمهارة والحكمة في التعامل ومحبة الاخرين .

3/ في هذه الايام التي تسبق الانتخابات التي اعتبرها مرحلة مهمة ومفصلية في طريقة التعامل مع الزملاء الصحفيين اتمنى من الزميل العزيز اللامي ولان النجاحات التي تحققت  في عهده جعلته محط انظار الجميع ان ينظر الى كل المرشحين نظرة واحدة دون تمييز واتمنى ان يكون بمنآى عن التثقيف لاي زميل من المرشحين مع اقرارنا بحقه في ان تكون له كابينة من مجلس النقابة يحسن التعامل معها ولكن عليه كرأس لهذا الهرم ان يجعل من جميع الزملاء وكأنهم في مجلس النقابة واعضاء فيه لان القضية ستنعكس سلبا فيما لو حصل وتم تمرير بعض الزملاء دون ان يكون هناك رأي لصندوق الاقتراع واقصد هنا تحديد اسماء معينة والضغط باتجاه اعطاء الاصوات لها عن طريق التثقيف بعدة طرق واعتقد جازما ان السيد اللامي وعد ان يكون على مسافة واحدة من الجميع واتمنى ان يحقق وعده ولنترك للصندوق ان يقول كلمته الفصل .

واختم ذلك واقول ان الكثير من القادة في التاريخ القديم والمعاصر ومانعيشه حاليا وعندما اعطتهم الجماهير الثقة لتجديد ولايتهم اصابهم الغرور والاعتداد بالنفس وتحولوا من مبدعين الى محبين الكرسي مهما كانت مسؤولية الكرسي ولدينا شواهد كثيرة في ذلك واعتقد ان نقابة الصحفيين العراقيين ومكانتها المرموقة وتأثيرها في المجتمع وعلى المستويات كافة تجعل منها مركز استقطاب مهم لجميع شرائح المجتمع في النظرة اليها على انها مسؤولية كبيرة كسلطة رابعة ومؤثرة ولذلك أُذكر عسى ان تنفع الذكرى والحياة دروس وعبر

اتمنى الفوز للجميع وعلينا ان نتبع ثقافة جديدة بعيدا عن التسقيط والتشويه ونقول لمن يفوز مبروك ولن يكون هناك خاسر وعلى جميع الزملاء من الهيئة العامة دعم المجلس الجديد بكل قوة ليكون مصدر عمل جديد ونجاحات جديدة .



شبكة أنباء العراق

  

طابت ايامكم باليمن والخير والهناء الجميع " عاطر تحياتي شبكة انباء العراق " نعم كل حال مقرون بالرفض والتأييد بالقبول والامتعاض، واسمحوا لي ان ادون ملاحظتي : علينا أن نكون نحن نقابة الصحافيين العراقية بالاسم والعنوان والاهداف والنوايا، لا  أن نكون لنسمو او نوسم كما باقي النقابات! ان ترتقي بنا وتوصف وتوصف مثلنا لا العكس، دعونا نكون نحن بقايقتنا دون تزمير ولا ترميز، وعن ماهية النقابة نتمى الا يكون كما نقل السلاح من كتف لآخر ويرافقه التطبيل والتزمير، لست ممن امدح ولا أطري بل أثني أبارك الحسن من الاعمال والمعروف فيها ولا أبخس الناس اشياءهم، ولا بأس ان تكون هناك ضوابط للترشيح يعتمد الدرجة التي يكون عليها المرشح وغيرذاك لكن بنفس الوقت هناك أسماء وأشخاص لو تحدثت بها لقيل عنه يصلح لمجلس كذاأو مقام،وبنفس الوقت وعلى مدى يشار الى اسماء موجودة أو وجدت وشخصيات يتساءل عنها كيف هي هنا او بهذا الموقع والمكان، وقطعا كل أدرى بما يعني ومن، وقد يكون لقوة الحرف وعمق الكلمةوالحضور سندا للترشيح أو الانتحاب خصوصا أذ رفع الاسم وذكر على مسمع وعلم من الاخر حتى وأن كان حديث العهد بالكتابة او ليس ذي باع في الصحافة لكنه قد يكون اعلاميا وممكن ان يكون

نتمنى للجميع التوفيق اولا بتشخيص وتحديد مواقع الوهن والضعف وأبعاد التشاؤم والاستياء وان يسهم فاعلا بجد وجهدأما المصالح والمنفعية فلابد منها شئنا أم أبينا فكل شي ذو حدين ونقيضين أللهم الا ما ندر او ما زكى وتزكى!وأن يكون الطموح هو المستوى المرتقى للصالح العام اولا وقبلا وتحجيم الارهاصات والمقيدات ومنها الاخضاع لاختبارات وان ممكنة لغرض نيل هوية النقابة وقبلا لم تكن تعتمد وهنا ينعدم العدل ويمحى الانصاف لانه طال الحديثين اللاحقين ولم يطول ويطل السابقين وكما الكيل بمكياليين وان كان الهدف التزكية والنخبة ولنأخذ الامتحانات الاعدادية المركزية وحكم المعدل في النتائج  ثم هناك قيمة الرسوم التي يقال انها تعتمد بغية تحجيم الانتماء ورفع الزخم ( والعهدة عن متحدث من صلب مجلس النقابة) القصد بما يعنيه الا يأتي كل من هب ودب للانتماء! مع ذاك هو أجر ليس بقليل وما هو بكبير لكن علينا الاعتماد على ما يجني المنتمي وكيف يدر عليه مجال عمله في الصحافة علما ان هناك من قدم للعضوية لكمه يعمل خارج العمل الصحفي وكل ما يقدمه مجانا! هنا الاشارة فنرجو التنويه والتنبه لذاك

 

 

مكارم المختار


التعليقات




5000