.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في العيد أمانة بغداد تعاقب الأطفال

عماد جاسم

في كل بلاد الدنيا تتجه أنظار المؤسسات الحكومية لخدمة أبناءها وزرع الفرح في نفوسهم في مناسبات العيد وفي كل المناسبات لأنه واجبها ولان كل التخصيصات المالية يفترض أن تكون في أولوياتها إسعاد الأطفال وتحقيق الحد الأدنى من رغباتهم البريئة لكن العراق بلد الاختلافات والتناقضات حتى  في إشاعة البهجة حتى إن دوائرها الخدمية تجتهد في اقتلاع ما تبقى من أغصان الأمل في النفوس المتعبة والتي تسعى لاستثمار فرصة العيد من اجل  الخروج من مستنقع الأزمات والتي تبدأ بالصراعات على المناصب ولا تنتهي بملفات الفساد وتقاسم الكعكة وخذلان الناس من تواتر التصريحات التي  تعد بالإصلاح ويبدو إن أمانة بغداد تعاونت مع الوزارات الخدمية الأخرى والدوائر ذات العلاقة لتجنيد كل طاقتها من اجل تحقيق مرادها في تعتيم كل  أجواء الفرح المفترضة للأطفال على اقل تقدير ولأجل إتمام عملية الاستخفاف بالناس يخرج المسئولون فيها فبل العيد بتصريحات تشير لوجود عشرات  المرافق السياحية التي تستقبل أطفالنا الأعزاء ولو سئلت أي طفل يجيبك بسخرية لاذعة ويعلق أجمل التعليقات على تلك التصريحات التي تحاول تكملة المشهد الساخر في عراق الخيبات أي متجول في شوارع العاصمة يدرك حجم الغياب الحقيقي للمسؤولية الوطنية والإنسانية لأكثر مسئولي الدوائر الخدمية فأنهم يكثرون الحديث عن متنزهات تغيب عنها أي ملمح جمالي مظلمة كأنها مكان للأشباح وليس مرفق لترفيه الأطفال اغلب الأراجيح معطلة ومكسورة ولا تعمل والظلام الدامس يخيم على كل تلك المتنزهات ولا تحوي حتى مظلات أو حراس أو متابعين كانت لي فرصة بزيارة تركيا ذات عيد ورأيت كيف يتجول مدراء بلدية مناطق ومدن اسطنبول وأنقرة في سيارات أو عجلات صغيرة تشابه (الستوتة )عندنا  يتجولون في حدائق وارفة الخضرة ويلتقون بالناس بلا حمايات طبعا ويرتدون الجينز والقمصان المودرن ويستمعون إلى ملاحظات العوائل التي تتنزه في تلك الحدائق ويكررون اعتذاراتهم بمنتهى اللباقة والدبلوماسية والاحترام حينها قفزت الدمعة من عيني على حال العراق وأطفال العراق وقلت هل يخطر ببال أي مسئول خدمي أي يتجول على هذه الشاكلة الحضارية ويكتفي بالاستماع لأرائهم بلا سلسلة التعليقات المجانية التي يفجرها بوجه أول مراسل تلفزيوني يلتقي به وتساءلت إذا لم يكن بمقدورنا أن نستورد مسئولين من أي بلد ما بسبب لعنة المحاصصة أليس من الأجدر أن نستورد أخلاق وضمائر هؤلاء المسئولين وانا اتجول في إحدى المتنزهات المظلمة  استمعت إلى عشرات بل مئات التعليقات من العوائل والأطفال عن مستوى الإهمال ولتقصد في تعذيب الناس وسرقة متعهم وكيف بتطاحن الزعماء والوزراء على المناصب متناسين أي فرصة لأجل التقرب لشعوبهم وأطفال بلادهم المحرومين لكن أكثر التعليقات قسوة وقد تكون تعكس تذمر الناس من السياسيين والمسئولين هو ما قاله احد الإباء لعائلته إن اجتماعات الدوائر الخدمية تتركز قبل العيد في كيفية الإمعان في إذلال الشعب المتعطش للفرح البريء ووضع كل الإمكانيات  المتاحة من اجل معاقبة الناس ورغم قسوة وسخرية ذلك التعليق لكن يمكن أن تعاد قراءته يتأني وقد يحمل نوعا من الواقعية فيبدو أن هناك مخاوف من فرح الأطفال وتمتع العوائل أو للتأكيد على إن العيد ليس لكم يا فقراء العراق إنما العيد للنخب التي تتنقل بعوائلها في عواصم العالم والتي تقيم الحفلات الفاخرة في بيوتها وقصورها المرفهة في المنطقة الخضراء والتي ستعود يوما إلى العراقيين

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: الاعلامي عبد الله السلطاني
التاريخ: 2011-09-06 19:06:32
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ الكريم عماد جاسم
كل عام وانت والعائله بالف خير
كل ما تحدثت به صحيح وهذا يدل على ضعف الحكومه العراقيه لعدم توفيرها اجواء العيد على الاقل لاطفال حرمو من الابتسامه في هذا البلد التعيس والذي على ما يبدو يبقى تعيسا ومحروما من الفرح
تتحمل الحكومه والنواب الذين انتخبهم للاسف الشعب كل المسووليه
وخطابي الى المسوولين الامنيين
اني اذا مااكدر اوفر امن للشعب ليش مجلب بالكرسي
ارحمونا يامعودين لقد فاض السيل الزبى
مزيد من التالق وكل عام وان شاء الله والطرق مفتوحه ولاتوجد معرقلات ربما هذا الشي لايحصل الا بظهور الحجه المهدي في العراق




5000