.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتقام المر

عبدالله الفضل

خرج خالد بملابسه الرياضية .. شاب ٌ ابيض البشرة ، اسود العينين ، طوله 170 سم ، عمره 22 سنه ، رشيق هادئ .. اخذ يجري في الشوارع التي غطتها أمطار الليل، وبين أوراق الأشجار الصفراء المتناثرة على حافات الطريق.. الساعة السادسة وخمسون دقيقة : عاد إلى منزله الصغير ، يسكن فيه وحده ، جاء جديدا إلى هذه المنطقة الجميلة .. دخل الحمام استحمَّ افطر، غير ملابسه ، حمل بعض الكتب و خرج إلى كليته الجديدة .... °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الساعة الثامنة : بين الطلاب والطالبات يدخل خالد ، مع صباح جميل مشرق ، يتوجه إلى داخل الكلية يحمل بعض الكتب وعينه لا تفارق خطواته ، يتوجه إلى احد مقاعد الاستراحة .. يضع كتبه علي المنضدة وتعلوه مظله بلاستيكية كبيرة .. اخرج سكائره وعلبت الثقاب ..وبداء يدخن ويكتب ..   بعد أسبوع :   هناء: فتاة جميلة وذات شخصية ارستقراطية بيضاء ، عيون سوداء واسعة  ، 24 ربيعا طولها 160 سم شعر اسود طويل .. تجلس بقربها  صديقتها المقربة شذى: بيضاء ، عيون عسلية ، طولها 155 سم ممتلئة بعض الشيء تضع على عينيها نظارة طبية وشعر احمر طبيعي ، مشتتة الذهن....   كانتا تجلسان على نفس مقعد الاستراحة وقد وضعتا  كتبهما على المنضدة .. وبينما كانت شذى تكتب المحاضرة السابقة .......... هناء : هل رايتي ذلك الشاب  الجديد الذي يجلس هناك؟؟ شذى لم تنتبه لسؤالها ، وظلت تتابع الكتابة.. قامت هناء من مكانها متوجهة نحو خالد الذي كان يبعد عنها عشرة أمتار تقريباً وظهره باتجاه الفتاتين والكثير من الطلاب موجودين في تلك المنطقة .وبين أحاديث الطلبة وأصواتهم وضحكاتهم وبين انهماك خالد في الكتابة تتجه هناء إلى خالد بخطوات متحيرة ..مسرعة .. تتعثر خطواتها بأفكارها ..لكن..قبل أن تصل. يقوم خالد مسرعا ويحمل كتبه وعلبة السكائر ويترك خلفه علبة الثقاب ... تقف هناء بين الحزن وبين المنضدة .. لكنها أدركت أن هناك فرصة عندما لاحظت علبة الثقاب على المنضدة .. أخذتها وأسرعت خلفه ... ازدادت خطواتها لحقت به... هناء : علبة الثقاب هذه لك ـ ورفعت يدها لتعطيه العلبة ـ خالد لم يرفع رأسه وينظر إلى وجهها: نعم .. شكرا..و لكنها فارغة .. وتركها  ولم ينظر إليها ولم يكن لدى هناء أي شيء تقوله ..عادت إلى مكانها بخطواتها الحزينة المثقلة  وأسئلة كثيرة تدور في رأسها..   هناء :هل شاهدتي ذلك ؟ شذى : ماذا؟؟ هناء : ذلك الشاب الغريب شذى : رايتكِ تكلميه وعدتي بسرعة .. ماذا حصل ؟ هناء : لا شيء شذى : ههههه .. أنتي غريبة ، لم تعرفي هذا الشاب جيدا ، وذهبت خلفه مسرعة .. هناء: اسكتي .. سأعرفه غدا أكيد .............. وفي اليوم التالي لم يأتي خالد إلى الكلية ، وبقي الوضع على هذا الحال ثلاثة أيام.. كانت فيها هناء تفكر وترقب مكان خالد ......... اليوم الرابع : بينما كانت هناء وشذى جالستين في مكانهما المعتاد بين الأشجار ، وتحت الشمس الدافئة ، وتظل عليهما مظلة كبيرة ..... دخل خالد بنفس الأسلوب هادئ وعينيه في الأرض ويحمل كتبا وأوراقا مبعثرة .. اتجه إلى مكانه الجديد الذي ربما سيعتاد عليه جلس خالد  واخرج السكائر وعلبة الثقاب . بينما كانت الفتاتين تجلسان خلفه ، لكن المسافة اختلفت عند هناء ، فلم تعد تعرف اهو قريب أم بعيد وضربات قلبها أضاعت الزمن واختلف لون وجهها. شذى : هناء  ...  هناء  ..  هناء  .. هناء وبارتباك واضح جدا : نعم شذى : ماذا اصابك ؟هل أنتي مريضة ؟ هناء : اسكتي الآن. شذى : اها .. تحبيه ؟؟؟ ببرود وسيطرة هناء: من ؟ شذى : ذلك الشاب الذي أمامنا.. هناء : أي شاب تقصدين ؟؟ الكثير من الشباب هنا جالسين .... ابتسمت شذى : من قالت جالس ؟؟؟؟ التفت هنا إلى شذى و بعصبية  : شذى لا تلعبي معي بألفاظك .. شذى : إذن .. هل تريدين أن اكلمه لأجلك؟ هناء : على ماذا؟ شذى : هناء .... دعينا الآن من تلك الأمور ، اعلم انه أعجبك. هناء : حسنا .... ليس الآن .... يجب أن اعرفه أكثر واعرف عنه كل شيء شذى وبيأس : عدنــــــــــا ... هناء : لقد جاءتني فكرة .. انتظري دقيقة .. سأعود إليك . شذى : وأين سأذهب ؟؟ أكيد سأبقى في مكاني بينما كانت هناء تحاول التوجه إلى خالد الذي حتى لم تعرف اسمه ...  تقدّم ثلاثة شباب نحو خالد و بدأ  الكلام يدور معه بصوت خفيف لم تستطع هناء أن تفهم منه شيئا لأنها توقفت على بعد أمتار عنهم .. لكن الذي كان يدور بين الشباب الأربعة .. هو بداية مشاجرة..   نصير / شاب ممتلئ قصير القامة ، يمضغ العلكة دائما ، يعتبر منبوذ في الكلية ليس لديه أسلوب في الكلام متخلف أخلاقيا .. أصدقائه :ـ سليم / شاب طويل القامة ، نحيف جدا ، ماكر وخبيث وليد / شاب متقلب المزاج ويهوى المشاكل ، طوله طبيعي وجسم طبيعي ، وشعر بني   نصير وأصدقائه يتكلمون مع خالد   نصير : لمَ أنت تجلس في مكاننا ؟؟ خالد : آسف لم أكن اعلم انه مكانكم .. نصير : أنت جديد هنا ، فلا تحاول أن تعبث معنا خالد : أعتذر لم اقصد ـ وهم بالقيام لكي يبتعد عن المشاكل ـلكن وليد وضع يده على كتف خالد بقوه ليمنعه من القيام . وليد : أين أنت ذاهب ؟؟؟؟ خالد وبكل برود : أجد لي مكانا آخر اجلس فيه وليد : لا ... ليس هكذا خالد : إذن كيف تريد الأمر ؟؟؟ نصير : ههههه اتركه وليد انه جديد ولا يعرف سليم : ربما يريد أن يجلس في مكاننا الثاني خالد : لم افهم ماذا تريدون ؟؟؟ وليد : يجب أن تخرج من مكان الاستراحة هذا كله . نصير : لأنه ملكنا .. خالد : الواضح إن التفاهم معكم لا ينفع .. سحب الثلاثة بسرعة واخذ يضربهم بطريقة وكأنه كان يمارس إحدى الألعاب القتالية ، حيث لم يستطع منهم احد أن يصل إليه لكنهم غرقوا بدمائهم ، واجتمع الطلاب بسرعة  وسحبوا خالد من ساحة المعركة .. كل هذا حدث بسرعة أمام عين هناء التي ظلت واقفة ومرعوبة مثل التمثال ..   وفي اليوم التالي وبعد التحقيق في المشاجرة التي جرت بين نصير وأصدقائه وبين خالد داخل الكلية ، حيث تم فصل الطلاب الثلاثة من الكلية وعاد خالد إلى مكانه الذي سوف يعتاد عليه أخيرا ... ربما  جعل هذا الحادث  إحساسا غريبا لدى هناء { هل هو إعجاب بذلك الشاب  أم فضول أم حب ؟؟ }   اليوم التالي في مثل كل مرّة  الساعة السادسة صباحا ، يخرج خالد بملابسه الرياضية  ليمارس رياضة الجري التي من الظاهر انه معتاد عليها .. لكن هذه المرّة  كان هناك من يراقبه من بعيد ، يقف خلف الأشجار، لا يظهر منه سوى بعض الظل القليل جدا . لان الشمس كانت على وشك الطلوع .... يأخذ خالد بالجري والظل يتبعه .. أينما ذهب  ، عيونه تدور أينما دار خالد ـ لا يعرف خالد بالأمر ـ  إن هناك شخصا يتبعه . لكن ... أثناء عودته إلى المنزل شَعَرَ بان هناك شخصا يتبعه .. توقف التفت يمينا وشمالا لكن لم يشاهد احد ... دخل خالد إلى المنزل واستحم ، غيّر ملابسه ، خرج مسرعا إلى الكلية ... لــــــــــــــــــــــــــكن مازال الظل يتبعه ...   داخل الكلية جلس خالد في مكانه المعتاد ..وكانت هناء جالسة خلفه وعيونها لم تتحرك من على خالد .. بعد قليل دخلت شذى وجلست قرب هناء بسرعة هناء : ماذا عرفتي ؟ شذى : نعم .. سئلت وعرفت عنه بعض الأمور هناء : نعم تكلمي .. شذى : غير متزوج ليس لديه أي أصدقاء ، يسكن وحده ،منعزل، جاء من مدينة أخرى بعيدة، أكيد ... رياضي و يقرأ كثيرا  و ... و... و .. يعني لا يوجد فيه شيء ،.. تستطيعين أن تكلميه . هناء : ماذا تقولين هل جننتي ؟ اكلمه الآن ؟ كلا .. شذى : ماذا تنتظرين ؟ هناء : لا .. لا ..  ليس الآن ... يجب أن اجعلها مصادفة .. يجب أن تكون بطريقة عفويه  .. شذى : كما تشائين ..   بينما كانت الفتاتان تتحدثان ، كان خالد منهمكا بالكتابة والتدخين  والتفكير ....... كان الكل ينظر إلى خالد وهو جالس ويكتب ولم يتحدث إلى احد من الطلاب في الكلية ، كان منعزلا تماما ... { إنسان غريب ، لطيف ، متعجرف ، هادئ ، معجب بنفسه ، من أين جاء ، ماذا يكتب ،......} كان هذا أكثر الكلام الذي يدور بين الشباب والبنات في الكلية . انتهى الدوام .. توجه الكل للخروج ،.. وكان خالد بينهم وخلفه مباشرة كانت هناء وشذى بحيث كان من الممكن أن تلمس يد خالد .. لكن خالد لم يكن يدري من كان يسير خلفه .. عند وصولهم للباب ، خرج خالد متوجها إلى الشارع ، .. لكن كانت هناك سيارة متوقفة وليست بعيدة ، وتحركت السيارة بسرعة جنونية ، وباتجاه خالد ، الذي ظلَّ واقفا مرتبكا ، لكن هناء كانت خلفه مباشرة ، قامت بدفعه بقوة ، تحول مسار السيارة وتحول مسار حياة هناء معها ، حيث صدمتها بقوة وانحرفت نحو جدار الكلية لتقف عنده السيارة ,,, سقطت هناء فاقده للوعي والدماء تغطيها ... وتغطي ما تبقى من ملامح وجهها ....... تحول الوضع إلى ضجة كبرى وصياح .. نهض خالد ووجد فتاة خلفه تغطيها الدماء ، وقد تجمع حولها الطلاب ، نظر إلى السيارة التي كادت تقتله وقد تجمع الطلاب حولها يحاولون إخراج السائق من خلف المقود .... توجّه  خالد مسرعا إلى هناء وقام بحملها مع الطلاب ونقلها بسرعة إلى المستشفى وهو يفكر إن كل الذي حصل لهذه الفتاة كان بسببه .... مضت ثلاثة أيام وهناء فاقدة للوعي تماما ،وبقربها صديقتها الوحيدة شذى ،،، وخالد ... خلال الأيام الثلاثة التي قضاها في المستشفى مع هناء وصديقتها التي لم تكن تملك أحداً في هذا العالم سوى شذى ... حصل الكثير من الكلام بين خالد وشذى حول حياة هناء وحياة شذى وحياة خالد وكم كانت هناء معجبة بخالد ولم يكن خالد يعلم بالأمر .....   أما بالنسبة إلى السائق .. اتضح انه { وليد} هو من عمل هذا الحادث انتقاما من خالد ، وكان نصير وسالم أيضا في السيارة .. أثناء تحقيق الشرطة  قال الأصدقاء الثلاثة إن دواسة البنزين علقت وصار الحادث .. حكم القاضي  على وليد بالسجن ستة اشهر وأخرج نصير وسليم بكفالة ..   اليوم التالي في المستشفى .... الساعة التاسعة صباحا .. والجو غائم وممطر وخالد جلس على كرسي أمام النافذة في الطابق الرابع  وينظر إلى الأشجار كيف تعصف بها الأمطار ..  كما تعصف الأقدار بحياته .. ربما كل شيء مقدر له ، ربما ليس كما كان يتمنى ، ربما هذا الوضع هو الأفضل ، الكثير من الأفكار تدور براس خالد ولا يدري ماذا سيحدث في الأيام القادمة ربما  مثل ما يتوقع أو ربما يتغير كل شيء ،  لكن لا يعرف كل منهما ماذا سيحصل في الغد   وهنا ..... فتحت هناء عيناها مع الكثير من الكدمات وكسور في الساق ووجه لا يظهر منه سوى عيناها وفمها ... هناء : آه  ... آه قفز خالد من كرسيه ......... خالد : هناء ... نعم . أنا هنا ...هناء .... هناء : أين أنا ؟.. ماذا حصل ......؟ خالد : أنت هنا ... أنت بخير الآن ... هناء .. وعادت هناء إلى النوم مجددا ، ركض خالد إلى الطبيب ليخبره عن حالة هناء .. وجاء الطبيب مسرعا .. ظل خالد واقفا قرب الباب ويضرب يده بقوة على الجدار وهو يتألم بسبب ما حصل لهناء خوفا عليها من أن تموت..... خلال فترة استمرت ثلاثة اشهر كان خالد يزور هناء إلى المستشفى يوميا ، وكان يجلب معه في اغلب الأحيان بعض الورود ، وفي كل يوم كان يجد شذى  في المستشفى ، وكان بعض أصدقاء هناء في الكلية يزوروها .. وبعد ثلاثة اشهر استطاعت هناء المشي لكن مع وجود آثار الحادث على وجهها ، لكن كما قال الطبيب .. كل شيء سيختفي مع مرور الوقت .. بعد أربعة أيام  ... داخل الكلية جلس خالد وهناء لأول مرّة مع بعضهما وكان خالد ينظر إليها ولا يحيد نظره عنها ، وهي تخجل فتدور برأسها يمينا وشمالا وتخفضه كلما رفعت رأسها ورأت خالد ينظر إليها ، وفي قمة هذا السكوت المدوّي تدخل شذى ... وتحمل بيدها أقداح العصير شذى : نحن ... هنا ......... هذا العصير لكم لكني سأذهب لأجلب بعض المحاضرات أرجو أنْ لا يكون مضى الكثير .. خالد : كما تريدين .. لا تتقيدي بنا .. هناء : نعم ... لكن لا عودي بسرعة .. شذى : حسنا ... سوف أعود بسرعة { ابتسمت بوجه خالد وذهبت } خالد : هناء؟ لماذا تريدين من شذى أن تعود بسرعة ؟؟ هناء : لا ... لا شيء .......... لا اعلم .. خالد : بماذا ..... إذن تفكرين الآن....؟ هناء : آسفة يجب أن اذهب ) وأرادت القيام وهنا قام خالد بسرعة وامسك يدها  لأول مرّة ( خالد : ... آسف ... لم اقصد ذلك  .. آسف .. هناء : لا .... لا ...  أنا ... لا .... آسفة يجب أن اذهب .. خالد : أرجوك ... اجلسي .. ماذا حصل ...؟؟؟ هناء : يجب أن اذهب . خالد :أريد أن أتكلم معك ... هل يمكن ذلك ؟ هناء كانت واقفة ومرتبكة تشعر أن الكل ينظر إليها وتفكر ماذا سيقول لها خالد؟ ) احبك ، أنا معجب بك ، حبيبتي ، هل يسألها إن أحبت سابقا ، كيف كلامه وماذا سيكون ؟؟( هناء : نعم ... سأجلس .... لكن أرجوك تكلم بسرعة .. خالد : طول الفترة الماضية التي كنت أزورك فيها إلى المستشفى وكنت انظر إليك وأنتي نائمة ، وحالتك التي كنت بها ، كان كل شيء أمامي .. بسببي .. هناء : لا ... لا تتكلم هكذا .. خالد : نعم ... صحيح ... كل شيء بسببي .. هناء : أرجوك .. إن الذي حصل لي كله بسببي أنا ، لاني وقفت إمام السيارة وحدث الذي حدث . خالد : هناء ...... أنا ............. هناء : أنت ماذا ..؟ لم يستطع خالد أن يتكلم ، ولكنه أبقى عينيه في عيني هناء .... شذى : شباب .... شباب... ماذا ؟ انتهى الدوام ... نظر خالد إلى ساعته : أوه ... لم انتبه للوقت .. ابتسمت هناء وحملت كتبها و وقفت .. هناء : مرَّ الوقت سريعا .. شذى : أكيــــــد ... هناء: نلتقي غدا إذن ؟ خالد : لا تعجبت هناء واتسعت عيناها ... هناء : ماذا ؟ شذى : ماذا حصل ..؟. خالد: اليوم نلتقي ..... هناء : ماذا ... ماذا تقصد..؟ خالد : سنتعشى سويا الليلة .. أنتما مدعوتان .. شذى : أنا اعتذر .. لن أستطيع الحضور.. وشكرا على الدعوة .. هناء : لا .. يجب أن تأتي .. شذى : في وقت لاحق ربما .. وهمست في إذن هناء ...: استغلي الموقف... خالد : إذن ..... اتفقنا ؟ هناء : على ماذا ؟ خالد : العشاء الليلة .. هناء: لا ادري )  قالت هذه الكلمة بارتباك وهي تفكر في الموعد الأول لها مع خالد (  . خالد : إذن ..... اتفقنا ... سأمرُ عليك الساعة السابعة مساءا هناء : اليوم .....؟ خالد : نعم ........ اليوم...     الساعة الثامنة مساءاً : داخل المطعم.. بعد أن أكملوا طعام العشاء الذي لم يتناولوا منه شيئا ً، لان عيونهم لم تبتعد عن بعضها طول الجلسة ... جلس خالد يتأمل في وجه هناء وعينيه لم تتحرك عن وجهها ولم يبتسم ، بل كان وكأنه ذاهب إلى مكان بعيد ، يحاول أن يصل إليه بأفكاره ، واشتياق كبير لذلك المكان ... هناء : ماذا الآن ..؟ لم ينتبه خالد إلى كلام هناء وكأنه كان تمثالا  ... هناء : خالد ؟ .. خالد ... هل أنت معي .....؟ خالد : نعم ..... ماذا ... تفضلي ... هناء : ماذا سنفعل الآن .؟ أنبقى جالسين أم نذهب ..؟ خالد : لا  لا  لا ... أريد أن ...... حسنا ........ هناء هناء : نعم .. أسمعك خالد : أنا ................... ، لا أستطيع خانني لساني ........،، لكن الأمر كما توقعت .. هناء : ماذا ؟... ماذا توقعت؟؟ خالد : أنت رائعة الجمال .. عيناك ... ابتسمت هناء خجلا ... خالد : عيناك ... لا اعرف ماذا أقول .. وبين خجل هناء وانفعال خالد وارتباكه خالد : لنذهب ... وقف خالد بينما كانت هناء جالسة تنظر إليه بحزن ، تعرف انه لم يستطع قول كلمة  ) احبك ( ، لكن الاثنين عرفا انه قالها بدون أن ينطق بها أي منهما ...     °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اليوم التالي  : داخل الكلية ..... جلس الثلاثة )  خالد وهناء وشذى ( وبينما كانوا يتحدثون ويضحكون ،فإذا بشذى تقطع كل هذه الضجة بسؤال ......... شذى : متى إذن تتزوجون .......؟ ارتبك خالد وهناء بهذا السؤال المفاجئ الذي لم تمهد شذى له . شذى : ماذا ...؟  ماذا قلت لكم ...؟؟؟ هناء : لا .... ليــ ــ ـ .. خالد : ليس ألان  أكيد ..، فلدينا دراستنا حاليا ويجب أن تعرف على بعضنا البعض أكثر ... شذى : وما المانع ؟؟؟ هناء : اسكتي ..... شذى .. شذى : لماذا ؟ انتم تحبون بعضكم ، لماذا التأخير ؟ على الأقل تأتين إلى الكلية وزوجك معك .. هناء : شذى .... يكفي الآن ... خالد : لا لا ... كلام شذى صحيح ، لكن ليس وقت الزواج الآن ، تعرفين .. الزواج ومتطلباته وما بعد الزواج وهناك ظروف تجعل الالتزام بالدوام أمر صعب .. هناء : صحيح . شذى : لكن يجب أن تعلموا إنني أول مدعوة لحفل الزفاف .. خالد : لا.. هناء : لماذا ؟ شذى : لماذا ؟ ألن تدعوني ..؟ خالد : أكيد لن ادعوك ..... لأنك ستكونين مع العروس           بعد شهرين : الدراسة ستقبل على نهايتها ، وقد أصبحت علاقة هناء وخالد أقوى .   الساعة الرابعة عصرا ... منزل هناء كانتا هناء وشذى يتكلمان حول الدراسة وأمور حياة هناء وعلاقتها بخالد ... شذى : إذن متى يا هناء ينتهي كل هذا ؟ لقد بدأت اتعب .. هناء : لم يبق إلا القليل .. شذى : كلا .. لم اعد أتحمل .. أريد أن ينتهي كل شيء الآن . هناء : شذى .. أرجوك تحملي هذه المرّة فقط... شذى : هناء ماذا تقولين ؟ ...  لقد بداء الجميع يتحدث عن علاقتك بخالد .. هناء : اعلم .. ولكن يجب أن اعرف انه يحبني كثيرا .. وبعدها اذهب إليه ، وانهي الأمر شذى :  لا ... لن تذهبي .. لن ادعك تذهبين إليه... تعلمين ماذا سيحصل إن جلست وحدك معه .. لم اعد أستطيع التحمل ... أرجوك هناء ..... كفى .. هناء : شذى ... قلت لك قريبا جدا ... شذى : ...... اتركيه .... هناء : ماذا ؟؟؟؟ هل جننت ؟؟؟ ماذا تقولين ؟؟ تعلمين انه أعجبني ... لن اتركه . شذى : نعم كما سمعت .. اتركيه فقط .. لن ادعك تذهبين .. هناء : شذى ؟ ماذا حصل ؟ شذى : إذا ذهبت إلى خالد .. سأخبر الشرطة ..... هناء ضحكت بصوت عالي : ماذا ستخبرينهم ؟ نعم عرفت ... ستذهبين إلى مركز الشرطة وتقولين لهم هناك جريمة زواج ستحصل ... هناء : حبيبتي .. أنت تعلمين أني أريد هذا الشيء أن يحصل ، وكل الأمور جيدة ، وأنتي تعرفين . شذى : هناء أنا اعرف انك تحبينني أكثر من أي شخص في هذا العالم .. فأرجوك اتركيه .. هناء : شذى ... لكن ...... شذى : بدون لكن ... يجب أن تقطعي كل شيء الآن .. هناء : شذى ... يجب أن اذهـــ ... شذى : قلت لك ... لن تذهبي .. لن تذهبي .. لن تذهبي . هناء وبعصبية وبصوت عال  : يجب أن تذهبي أنتي إذن........  .. لان على احدنا أن يقول له شيئا . شذى : ماذا ؟؟ أنا اذهب ؟ هناء : نعم.... ستذهبين أنتي لكن سأعطيك رسالة تعطيها لخالد .... شذى : وماذا سأقول له؟ هناء : لن تقولي أي شيء .. سأكتب كل شيء في الرسالة .. شذى : حسنا أنا مستعدة .. اكتبي الرسالة .. هناء : ليس الآن .. أمهليني يومين .. شذى : لماذا .؟ الآن أفضل ... هناء : شذى أرجوك .. شذى : حسنا ... أنا في الانتظار .. لكن أرجوك خلال يومين فقط.. سأذهب الآن هناء : حسنا .. لكن .. شذى : بدون لكن ... إلى اللقاء ..........   خرجت شذى من بيت هناء وهي غير مقتنعة تماما بان هناء ستترك خالد بهذه السهولة  .. وخصوصا أن خالد قد أحبها .. اليوم التالي ... الساعة الثامنة مساءا .. الجو ممطر وبارد .. على الهاتف / هناء وشذى هناء : مرحبا شذى .. شذى : هناء ... مرحبا .. ماذا ؟؟ هل كتبتي الرسالة ؟ هناء : اتصلت بك لكي تأتي و تأخذين الرسالة الآن إلى خالد .. شذى : لكن الآن الجو ممطر بغزارة ... هناء : خذي سيارة أجرة وتعالي . شذى : حسنا .. أنا قادمة .. هناء : حسنا .. تعالي حتى اشرح لك بعض الأمور ..   بعد نصف ساعة من الاتصال ... وصلت شذى إلى بيت هناء لكن المطر والبرد أثقلها  .. هناء : ماذا حصل لك ؟ شذى : لم أجد سيارة أجرة .. المطر كان غزيرا .. فقررت أن آتي إليك سيرا .. هناء : لماذا فعلت بنفسك هكذا .. شذى .. كان المفروض أن تتصلين وتقولي لي انه لا توجد  سيارة أجرة .. شذى ... شذى : كلا .. يجب أن ينتهي كل شيء اليوم ... هناء : اجلسي قرب المدفأة وسأجلب لك بعض الملابس والشاي الساخن .. جلبت هناء ملابس إلى شذى وقدح من الشاي الساخن ليذهب عنها البرد .. شذى : شكرا هناء.. هناء : شكرا ؟؟ انظري إلى وجهك كم هو شاحب ...
شذى : الآن .. أين الرسالة ؟ وماذا تريدين مني أن افهم ؟ هناء : حسنا .. لقد كتبت الرسالة ، وسوف تأخذينها أنتي إليه ، وتقولين له : لقد مررت بهناء وأرادت مني أن اعطيك هذه الرسالة .. شذى : وما محتوى الرسالة ؟ هناء : لقد كتبت له : لقد كنت تضحك على مشاعري لم تكن تحبني لأنه عندما فتحت معك موضوع الزواج ارتبكت وحاولت الهرب من الإجابة بحجة الدراسة ولم يكن على وجهك تعبير الفرح لكن كنت تريد أن تقضي معي بعض الوقت ليس إلا ، لكني أحببتك وقضيت معك أحلى أيام حياتي وأنا آسفة على كل لحظة قضيتها معك فأرجو إن تنساني إلى الأبد لاني سأرحل إلى الأبد .... شذى : وأين سترحلين ؟ هناء : سأرحل عن ذاكرته فقط .. أو أسافر في العطلة الصيفية إلى مدينة أخرى بينما أحاول نسيان خالد ... شذى : لكنه سيبقى يتذكرك .. وربما تعودين إليه .. هناء : لا اعلم ... أنتي تريدين ذلك شذى : حسنا سأذهب إليه الآن .. هناء : كلا يجب أن ترتاحي الآن .. شذى : يجب أن اذهب الآن حتى أعود للمنزل بسرعة .. والآن توقف المطر.. هناء : حسنا .. ولكن عندما تعودين للبيت اتصلي بي حتى اطمئن عليك .. شذى : لن أتكلم معه حول أي شيء ، سوف أعطيه الرسالة وارحل وحتى وان أراد السؤال عن الأسباب .. هناء : ذلك أفضل .. كوني حذرة   الساعة 9:40 مساءا خرجت شذى  وهي تفكر كيف ستعطي الرسالة إلى خالد لكي تنتهي هذه العلاقة الغريبة ربما نهايتها غريبة جدا وأسباب تافهة سيراها خالد ، وبينما كانت تسير إلى بيت خالد لعدم وجود سيارة أجرة  بدء المطر بالهطول وبغزارة جدا ،  وصلت شذى قرب مطعم  واردت أن تحتمي من الأمطار ..   داخل المطعم / النادل : بماذا أخدمك آنستي ؟ شذى : شكرا لقد جئت هاربة من المطر الغزير .... لكن هل لديكم قهوة ساخنة  ؟ النادل : نعم .. آنستي .. تفضلي اجلسي هناك وساجلب لك الطلب شذى : شكرا .. ولكن أرجوك ... بسرعة .. كان النادل ينظر إليها نظرات ارتابت منها شذى ... بعد قليل .. النادل : القهوة .. شذى : شكرا .. النادل :  ..... هل أنتي من هذه المدينة ؟ شذى : نعم . النادل : لماذا خرجت في هذا الجو الماطر ؟... شذى : شكرا على القهوة ... كم الحساب ؟ النادل : أوه .. آسف .. لا يهمك .. إنها على المطعم ... شذى : شكرا .. خرجت شذى من المطعم بسرعة ، والخوف يملئ عينيها من ذلك النادل  ... توقفت شذى قرب مجموعة من الأشجار ، أحست بألم في بطنها ، الم شديد جدا .. سقطت على الأرض ، بداء الألم يمزق أحشائها ، تصرخ .. لكن صوت الرعد والأمطار القوية والرياح العالية جدا .. غطت صوتها وألمها ودموعها ..   صباح اليوم التالي الشرطة تستلم بلاغا بوجود فتاة ميتة على الشارع قرب مجموعة أشجار ................. تتوجه الشرطة إلى مكان الحادث ...    مكان الحادث / الضابط : ماذا وجدتم ؟ الشرطي 1 : فتاة ميتة بالسم ، وجدنا حقيبتها  قربها وفيها أوراق ومبلغ من المال .. الضابط : ماذا عرفتم عنها ؟ الشرطي 2 : من أوراقها ... اسمها شذى ، عمرها 20 سنة ، طولها 155 سم ، طالبة كلية ، غير متزوجة .. الشرطي 1 : وجدنا لديها هذه الرسالة .. الضابط : اعطني الرسالة .. فتح الضابط ظرف الرسالة وقرائها وتمعن في الكلمات .. الضابط : أريد تقرير الطبيب الشرعي حول سبب الوفاة وهل تعرضت لاعتداء جنسي أم لا ؟؟؟ و فحص الأدلة من مسرح الجريمة ..       اليوم التالي الساعة الخامسة عصرا هناء على الهاتف مع خالد : هناء : مرحبا خالد .... خالد : أهلا هناء ... لم أركِ منذ أيام ... هل حدث شيء ؟ هناء : هل جاءت شذى إليك ؟ خالد : كلا ..... لماذا ؟ هناء : لا ادري ... كانت متوجه إليك ولم ترجع لحد الآن .. خالد : ماذا ؟ .... ماذا حصل ؟... الم تعرفي أين هي الآن ؟ هناء : لا ... لكني اتصل بكل الأصدقاء ولم يعرف أي احد منهم أين هي .. خالد : ربما كان لديها مسالة خاصة ...أو تعّد لنا شيئا ً ؟ هناء : كلا .. كلا ......... لا ادري .......................خالد خالد : نعم .. هناء : هل أستطيع أن آتي إليك اليوم ؟ أريد أن أراك ......... خالد : نعم  .. هل هناك شيء هناء ؟ هناء : حسنا سيكون عند الساعة السابعة مساءا .. لنتكلم خالد : حسنا .. وأنا ساعدُّ العشاء  ... هناء : حسنا ... إلى اللقاء   أغلق خالد سماعة الهاتف واخذ يفكر بما يكون لدى هناء من كلام هذه الليلة ، بينما كانت هناء تستعد لهذه الليلة المرتقبة ...............................     الساعة السابعة مساءا  فتح خالد باب المنزل ، وكانت هناء واقفة ورافعة يدها تريد أن تطرق الباب .. هناء : لقد أفزعتني ............ ابتسم خالد : أنا انتظرك على أحرّ من الجمر .. هناء : هل ...... ادخل  ...؟ خالد : نعم ..... آسف ... تفضلي .. ادخلي دخل الاثنان إلى صالة الجلوس ، وجلسا على نفس الكنبة خالد : ماذا حصل ؟ هناء : لا ادري .... كانت شذى تريد أن تأتي إليك لكــــ خالد : دعينا الآن من شذى .... لنتكلم عن أنفسنا ... هناء : عن  ماذا ؟ اقترب خالد من هناء .... خالد : هناء ..... أنا أريدك ... أريد روحك .. هناء : وأنا كذلك لكن الوقـــ خالد : لا  لا ... اسكتي أريد أن انظر لعينيك طويلا .. ابتسمت هناء وراحت تنظر إلى عيون خالد ، اقترب خالد منها وامسك بيدها لدقيقة ،.. ارتبكت هناء ووقفت وقامت بسحب يدها بسرعة .. هناء : الم تعدّ العشاء ؟ خالد : لقد شبعت ... هناء ... ماذا ؟ أكلت من دوني ؟؟؟؟ خالد : لا .................... عيناك ... وقف خالد بسرعة وتوجه نحو هناء وحضنها بقوة ، لم تعرف ماذا تفعل هناء أمام قبلات خالد الساخنة غير أن ترمي حقيبتها من يدها لتحضنه ...   الساعة التاسعة والنصف هناء مستلقية على وجهها وتضع يديها تحت الوسادة على سرير خالد ،  وخالد في الحمّام  ... توجه خالد من الحمام إلى غرفة النوم لكي يرتدي ملابسه التي وضعها على الشماعة قرب السرير ، وبينما كان يحاول أن يلبس القميص ... سحب مسدس ووجهه إلى وجه هناء ، وفي نفس اللحظة سحبت هناء يدها من تحت الوسادة وبيدها سكّين طويلة ووجهتها إلى قلب خالد .. تبادل الاثنان نظرات وكأنهم من ألدّ الأعداء ... خالد : هل حقا توقعتِ أني أتيتُ إلى هذه المدينة مصادفة ؟؟ هل توقعت أن دخولي إلى هذه الكلية مصادفة ؟؟ هل توقعتِ أن الشجار الذي حصل مصادفة ؟؟ المصادفة الوحيدة انكِ دُهستي بدلا عني .. كان المفروض أن اُدهس أنا ... أنا من قام بترتيب كل شيء .. لكي اقترب منكِ .. وعندما كنت في المستشفى ضربت يدي بالجار وكسرتها .. كنت أخاف أن تموتين ...ولم أقتلك بيدي ... لقد رتبت كل شيء ... وها أنا الآن انتقم لأخي ........   اعرف أن لديك مرض نفسي .. تريدين من الشاب أن يعاشرك ثم تقتليه حتى لا يعرف أحدا انك تهوين هذه المسالة وتبقى صورتك الجميلة لدى الجميع ، أنتِ وشذى ، تحومان حول الضحية وتسالان يجب أن يكون وحيدا ومنعزلا وجديد في المدينة ... واعرف انك تتلذذين بالقتل ... هناء : أنت مخطط بارع خالد .... لم أتوقع أن يخرج كل هذا منك أبدا .. أجدتَ التمثيل ، وبالمناسبة على ذِكر شذى,هل تعلم باني قتلت اعزُّ صديقة عندي؟حتى لا تصل إليكَ قبلي .... خالد : لقد سهلتِ عليّ الأمر ..بقتلك شذى اللعينة .. لقد مضت خمس سنوات وأنا انتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر .. عملت في الممنوعات ، سرقت .. كلها حتى أوفر مبلغ من المال لهذه العملية ..واليوم تحقق حلمي ...   بينما كان خالد يتكلم جلست هناء وقامت بضرب يد خالد التي يحمل بها المسدس بالسكين فوقع المسدس من يده تحت السرير ، ويده تنزف بقوة .. نهت هناء من على السرير بسرعة وأخذت تركض وأخذتها قديميها إلى الحمام .. تعثرت باناء مملوء بالماء وسقطت على وجهها داخل الحمام نهضت بسرعة .. وقامت بقفل الباب .. نظرت بسرعة داخل الحمام لم تجد غير شباك صغير جدا لا يسع للخروج منه .. وهناك ماكينة حلاقة رجالية تعمل على الكهرباء ... قامت بقطع سلك الماكينة ووضعه على مقبض الباب .... هنا .. جاء خالد يركض بسرعة بعد أن اخرج المسدس من تحت السرير .. توجه بسرعة إلى قبضة الباب وأراد أن يفتحها ، لكن  وبسرعة قامت هناء بوصل التيار الكهربائي ومع وجود الماء تحت قدمي خالد .. صعق خالد ورمته الكهرباء بعيدا عن الباب ..ومن شدة الكهرباء أطلق رصاصات من مسدسه وأصابتهُ رصاصة في صدره ... حل هدوء لمدة عشر دقائق ، كانت هناء ترقب موت خالد من أسفل الباب ، لكن سمعت صوت صفارات سيارات الشرطة .. فكرت بسرعة بأنها ستقول للشرطة بأنه دعاها للقراءة معه وأراد أن يغتصبها وحدث الذي حدث ..  فتحت الباب بهدوء ونظرت إلى خالد والدماء قد أغرقت المكان .. خرجت تركض بسرعة متوجهة نحو الباب الرئيسي .. هناء : لا ..     .... رفع خالد يده وأطلق رصاصتان على وجهها .. سقطت هناء فوق خالد وبيدها السكين .. دخلت السكين إلى قلب خالد مباشرة ... خالد : الآن أخذتُ بثأرِ أخي ..... الآن .................................. انتقمت ...   دخل الشرطة إلى المنزل بعد إن كسروا الباب ووجدوا هناء قد غرزت السكين في قلب خالد ورأسها يغفو على ذراعيه ........ والتبس التحقيق بين خالد وهناء وسبب قتل شذى ....     وأغلقت القضية ..................
 

عبدالله الفضل


التعليقات

الاسم: زنوشه العزاويه
التاريخ: 24/09/2011 12:36:06
ماشاء الله ابدعت وتالقت
قصه مؤثرة وجميله ومشوقه

سلمت اناملك يامبدع

الاسم: زنوٍشّه آلعزآوٍيِّه
التاريخ: 24/09/2011 12:32:24
مآ شّآء آلله آبدعت وٍتآلقت

قصه مشّوٍقه وٍجميِّله جدآآآ

آدهشّتنيِّ سَلمت آنآملكـَ عبد

الاسم: •»| زنـــــوشه |«•
التاريخ: 23/09/2011 22:13:08
ما شاء الله ابداع وتالق

قصه جميله ورائعه ومشوقه

ابدعت وتالقت سلم ابداعك عبد

ننتظر منك المزيد من التالق والابداع

الاسم: أسيل علي
التاريخ: 22/09/2011 06:43:30
قصه جميله ومشوقه
واسلوب راقي لنقل الصوره
بانتضار ابداعاتك الجديده
تحياتي

الاسم: اسمهان يوسف
التاريخ: 16/09/2011 13:53:00
اسلوب لطيف في نقل الصورة لكن التسارع في الاحادث اضاف لها الكثير من الغموض ....سلمت يداك ياسيدي واتمنى ان اقراء الكثيرمن اسلوبك الراقي

الاسم: رياض الجبوري
التاريخ: 06/09/2011 21:10:12
سلمت اناملك الذهبيه عبد الله الفضل
ها انت مبدعا كما عهدتك اخي الاعز

الاسم: رياض الجبوري
التاريخ: 06/09/2011 21:04:20
عبد الله الرمز انت رااااااااااائع
لك محبتي اخي الاعز دامت اناملك الذهبيه

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 06/09/2011 20:03:53
رائع انت يا ابن العم




5000