.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حزب الدعوة الإسلامية كما رايته في المنام

عامر هادي العيساوي

 قبل أيام وقع في يدي كتيب مدرسي قديم من مقررات المرحلة المتوسطة في مدارسنا فتصفحت فيه لا على هدى فاستوقفني عنوان يقول (وصف ضرار لعلي ع ) ثم قرات : كان ضرار في مجلس معاوية يوما فقال له معاوية يا ضرار صف لي عليا فقال ضرار أعفني يا ابن أبي سفيان قال والله لتصفنه وهنا وجد الرجل نفسه مضطرا لوصف علي ع فانطلقت العبارات من فمه وكأن جميع ألسنة المتكلمين قد اجتمعت في وقت واحد في ذلك الفم ,وإذا كان علي ع لا يزيده قول القائلين شيئا إلا أني سأقتصر على ثلاث كلمات قالها ضرار في معرض وصفه لعلي واترك الباقي لغيري وهذه الكلمات الثلاث هي (كان فينا كأحدنا ). حين برز علي ع في بدر قال الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد أبدا  وحين برز في الخندق قال الرسول (لقد برز الإيمان كله إلى الكفر كله )وفي خيبر قال الرسول عليه الصلاة والسلام حين أعطى الراية لعلي غدا (سأعطي الراية لفتى يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ) ومع ذلك كله فهو فيهم كأحدهم  كما قال ضرار. ولأن عليا مع الحق والحق مع علي فقد قل ناصروه وأصحابه وكثر مناوئوه وأعداؤه فهو قتّال العرب في نظر خصومه من قريش ومع ذلك فهو فيهم كأحدهم لا يخشى حسدهم او غدرهم او مكرهم و لم يتخذ الحمايات ولا( مواكب السيارات السوداء رباعية الدفع )ولا الخدم ولا الحشم ولا العبيد وقد كان يأكل الخبز من يد فاطمة  . هل سمعتم أن عليا قد كفرمعاوية اوطلحة او الزبير او الخوارج او حتى ابن ملجم ؟, هل خون أحدا او اتهم أحدا بالعمالة (للاستعمار والصهيونية ) رغم الجحود الذي ووجه به وقد كان يستطيع لو أراد فرض إرادته بقوة السلاح ولكنه كان حريصا أن يكون فيهم كأحدهم؟. لقد كان علي ع يستطيع لو أراد أن يشتري الذمم بالمال العام وان يؤلف قلوب أعدائه كمعاوية وغيره وان يحتفظ إلى ما شاء الله بسلطته وسلطانه على حساب الحق و العباد ولكنه حرص على أن يكون فيهم كأحدهم . لقد ملأ أصحاب علي ع  قلب علي قيحا ومع ذلك فقد كان فيهم كأحدهم . لقد أخذتني هذه الكلمات وهي ثلاث إلى فضاء علي ع حيث تجولت فيه لساعات طويلة حتى أدركني الإعياء والتعب وشعرت فجأة برغبة في النوم فاستسلمت لسلطانه , وفي عالم الرؤيا ظهر فجأة أمامي رجل مهيب بهي الطلعة عرفت من النظرة الأولى انه ولي صالح وحين اقترب مني  أدى التحية وقال أنا ضرار فقلت لا تمزح يا سيدي فمثل ضرار لا يأتي لمثلي فقال (الم اقل لك في وصف أميري علي ع(كان فينا كأحدنا ) وما أنا إلا واحد من الناس فقلت إذن ما هذا الذي لدينا ؟ا اهو دين غير دينكم أم إسلام غير إسلامكم ؟ فقال وماذا لديكم ؟ فقلت ؛ لقد كنا نعيش في جاهلية امتدت أكثر من خمسة وثلاثين عاما نعبد صنما واحدا يتسلى بدمائنا وأموالنا ويتاجر بنا كالرقيق وفي وسط ذلك الظلام الدامس كان اغلب العراقيين يرى بصيصا من الأمل في حزب الدعوة الإسلامية الذي كان يقف كالطود الشامخ كما كنا نعتقد في وجه ذلك الطغيان ثم جاءت من وراء البحار قوة عظمى أسقطت الصنم ودخل الدعاة مع من دخل وتصدروا قائمة الحاكمين فاستبشرنا خيرا وقلنا هؤلاء فتية امنوا بالله وسوف يقيمون دولة العدل والمساواة فهل حدث ذلك ؟ لقد تعامل (الفتية الذين امنوا ) مع الناس بعنجهية لا مثيل حتى أن أصغرهم يتصرف وكان الله قد خلقه من نار بينما خلق الآخرين من طين فهو الوحيد الذي يفقه الدين ويعلم في السياسة وجميع فروع المعرفة أما الآخرون فهم جهلة رعاع أغبياء ولا أكاد أجد شيئا فيه أو في رفاقه لا أجده في غيرهم اللهم باستثناء القدرة على الكلام لساعات طويلة كأية ماكنة طحن تدور ولكن من دون طحين. لقد وصفتَ يا سيدي عليا ع في محرابه وهو يخاطب الدنيا قائلا (يا دنيا غري غيري ) أما أصحابنا فقد أغرتهم الدنيا كما لم تغر أحدا من قبل فحولو ا الدين والعباد إلى أدوات من اجل الحفاظ على الكراسي وقد استخدموا كافة مطبلي ومزمري العهد المباد بل كافة العهود لهذا الغرض واستبعدوا المضحين لأنهم غير مستعدين للتسبيح بحمدهم مهما كانوا وأيا كانوا . وأما المال العام يا سيدي  فقد استبيح لنفس الغرض بينما يتضور أيتام ضحايا القادسيات وأمهات المهالك والمقابر الجماعية وأعواد المشانق والصراع الطائفي والقتل على الهوية من الجوع .  هذا هو المال العام يا سيدي يدفع لشيوخ صدام وللمؤلفة قلوبهم ولأبناء العمومة والأقارب بلا حساب وقد تشبع جهنم يوما ولكن هؤلاء لن يشبعوا . وهنا قاطعني  ضرار قائلا (معاوية  وحزب الدعوة الإسلامية في جهنم كهاتين ) ووازى مابين سبابتيه في الهواء  فصحت والحزب الإسلامي  وال ........ ونهضت من النوم وأنا أتصبب عرقا

عامر هادي العيساوي


التعليقات




5000