..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق يواجه سياسة الارض المحروقة

المستشار خالد عيسى طه

دردشة على فنجان قهوة 

 في التاريخ المعاصر كثير من الشواهد تدل على ضراوة الصراعات وقسوة الحرب منها يوم قررت فيتنام عند حربها مع أمريكا أن تهيء  شبكة أنفاق على طول وعرض شبه الجزيرة الفيتنامية وتنزل كل ما على الارض ليكون هدفا للقنابل الامريكيين وبعضها كان سيلا من قنابل النابال محملة بسلات تحوي كل واحدة على بضع عشرات من القنابل لتحرق الارض وعلى مساحة ميل ونصف (قطرا) هذه هي حرب أفيتنام التي أطلق عليها حرب الارض المحروقة.

هتلر في الحرب العالمية كاد أن يقضي على الاتحاد السوفياتي لولا قرار أستالين وقوله المشهور لندع الآم الروسية تأكل أبناءها والغازي فأمر جيوشه بالتراجع المنظم وأن يعملوا على حرق كل شيء في طريقهم فلا يجد الالمان للحياة أثرا وكانت هذه الحالة بارزة في ستالينكراد وموسكو وبقية المدن السوفياتية ...!

لعل المتتبع يدرك أن سياسة الاحتلال في العراق هي نفس سياسة الارض المحروقة تدرجت بالمراحل التاليــــــة:-

المرحلة الاولى: أقنعت أدارة بوش الرأي العام العالمي ودوله بأن صدام حسين يملك أسلحة دمار شامل وما كان هذا الا أكبر أكذوبة يسجلها التاريخ ...!

وكذب من قال أن البنتاكون أعتمد على تقارير رئيس حزب المؤتمر الدكتور الجلبي فليس الجلبي ألا أحدهم أراد أن يجر مغنم لشخصه ... فركض مع الراكضين وهوس مع المهوسين ورفع شعارا ظاهره نفع العراق وباطنه رغبته في الثراء السريع والوصول الى السلطة وهو واحد منهم وغيره هم كثيرون.... وكثيرون لا زالوا يصرون بأنهم قادة أنقاذ العراق ومصدر خلاصه من الطاغية صدام.

 

هكذا حصل الاحتلال وأيامه لا تنسى أبدا وكيف تنسى ولا زال دمار القصف العشوائي وعلى المناطق المدنية سواء من الطائرات أو البوارج والذي أستمر بدون رحمة لمدة أسبوع كامل والكل يعرف أن قنابله العادية والمحرقة لا تفرق بين هدف مدني أو مقر للحرس الجمهوري ولا داعي أن نصف ما حدث في كونه حدث جلل من حيث الدمار وهذا بالضبط يطابق سياسة الارض المحروقة.

المرحلة الثانية:

أ  - قرار أول حاكم أمريكي ( بول بريمر ) بحل الجيش العراقي وتبعها قرارات ذات طابع تدميري وحرق كل شيء فيه معلم للحضارة الانسانية منها بالاضافة الى حل الجيش وهو الجيش الذي كان يدرج  بأنه يعتبر الخامس في العالم من حيث القدرة القتالية والاحتراف القتالي المستمر وقادته من الضباط الامعيين معظمهم من خريجي كليات الاركان في العالم المشهورة مثل كلية هارس وهي أرقى كلية أركان في أوربا.

ألا  يكون مثل هذا القرار بعيدا عن الاعراف الدولية وراغبا ومصمما على دمار العراق وتمزيقه بالكامل...؟

ب-حل كافة الوزارات بأستثناء النفط والعمل على تدمير محتوياتها وسرقة ما بذل بناءا بيد الشعب العراقي جهودا وأموالا  لسنين طويلة في أعماره بدأ من العشرينيات أيام الملك فيصل الاول والذي كان تكملة لما سطره التاريخ القديم أي قبل 5000 سنة وكان جنود الاحتلال يتراكضون حاملين أغلى وأندر الآثار البابلية والسومرية لانهم لم يحاولوا وضع الحراسة حول الآثار والمناطق الاثرية التي هي قيد التنقيب فكانت مهيئة ومفتوحة للسرقة.. اليس هذا شكل من أشكال سياسة الارض المحروقة التي مارسها الجنود الامريكان ( اليانكي) رعاة البقر الامريكان هذا ما سيثبته التاريخ مستقبلا.

ج- تعمد الاحتلال بفتح حدود العراق على أربعة محاور فأصبح العراق هدفا مفتوحا لكل طامع غدار .. طامع فيه وبأرضه وبثروته ومحقق أغراض له سواء أكانت تكتيكية أو أستراتيجية وعبرت هذه الحدود سيول بشرية مدربة على التدمير والقتل وخاصة من الحدود الشرقية أيران وكذلك لم تعدم الحدود الاخرى من دخول المحافل ذات الغرض الخاص ومنهم التكفيريين مرتدي الدشاديش القصيرة! واللحايا الطويلة حاملين سياسة تدمير كل شيء يخص الشعب العراقي وحرق كل معالم حضارته.

 

المرحلة الرابعة:

كل المراحل المتقدمة كانت مسطرة من أدارة الاحتلال وخاصة من البنتاكون ضمن سياسة الارض المحروقة رغم أن الحكومة الامريكية روجت كثيرا على أنها تسعى لخلق مجتمع مدني بعد الاحتلال ولكنها كانت تنوي أنهاء أسم العراق ومسحه من الخارطة الجغرافية... لذا وجدنا أنهم هم من وضع اللبنة الاولى في مؤتمرات لندن والتي أمتازت في نشاط محموم لنفر لا يحمل شيء سوى مصلحة طائفية أو عنصرية ومن خلالها يفتح له أبواب الثراء وهؤلاء قياسا على مجموع الشعب العراقي لا يتعدون حفنة أو حفينة ولكل فرد منهم في خلق الدمار في العراق أضعاف ما يستطيع أن يقدمه أشخاص هم الذين يحرصون على العراق ووحدته لذا نجدهم أستطاعوا تفريق العراق الى سنة  وشيعة وعرب وأكراد وللاسف الشديد أن السفينة التي كانت تسير في عباب هذا المحيط المدمر كنت مراقبا له عن طريق صديقي المرحوم محمد الظاهر وهو رئيس الحزب الديمقراطي وكان متعاونا مع الدكتور عدنان الباجه جي وكنت الاحظ عدم رضاهم أو أستيعابهم لما يجري في قاعات أجتماعات المعارضة تحت أشراف ودعم الامريكان قيل أنذاك أن أكثرية اللقاءات والحوارات كانت تدور باللغة الفارسية وبعظهم يحمل التلفون النقال ليكلم طهران ويأخذ الاذن منها على قرار وباليد الاخرى سبحة اليسر السوداء مع الحرص على وضع الترب للصلاة عليها في أوقاتها.

حاش لشعب مثل الشعب العراقي أن يكون قادته مثل هؤلاء وحاش أن يكون للاجتماعات الوطنية تلك العمائم السوداء والبيضاء وخاصة العمائم التي أتى بها الامريكان هؤلاء فعلا كانوا متواجدين في الاجتماعات يريدون للعراق أن يدخلوه في عنق زجاجة مظلم والتي أدت أن يكون للعراق أيام سوداء وليالي رهيبة على مدار الساعة ولسوف تستمر وتتضاعف على أصرار هؤلاء على هذه الخطة تنفيذا لخطة الاحتلال.

ليت هؤلاء يصحون الى أنفسهم ويرجعوا الى ضمائرهم والى متى تدوم هذه أخفاءة الضمير وهل قتلت في نفوس هؤلاء المواطنة الحقيقية وهل ذهبت مخافة الله عنهم والى متى...!!!!

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات




5000