..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كهرمانة شوقي العيسى وامتعاضات الحرامية!

مصطفى الكاظمي

عرف عن علاء الدين قصته الشهيرة ضد سلطان زمانه الظالم ،حتى شيعت كمضرب مثلٍ عند البغداديين، وقصة هؤلاء الحرامية يتندر بها أهلونا لدرجة انهم صنعوا لعلاء تذكاراً بساحة وسط بغداد اسموها ساحة قهرمانة والاربعين حرامي، لا اعلم ان بقيت لليوم ام حسمها [ الحاسمون ] العراقيون غداة سقوط هبل العراق. فآنئذٍ سرقت ممتلكات الشعب وآثاره وموروثاته ونفائسه من واجهات البلد.

 ساحة الاربعين حرامي- حسبما اتذكر- تقف فيها بتؤدة الفتاة(قهرمانة أو كهرمانة) إصطفت حولها وتحتها اربعون قارورة او جرة برونزية يتلألأ في فوهاتها الماء بانسيابية من يد قهرمانة الوفية لأبناء شعبها والتي كانت تنتظر يوم الخلاص من السلطان الذي سرق قوت ابناء جلدتها ،، تسكب المياه من جرتها الى الجرار الاربعين وهي ترتل زهد الاسطورة علاء الدين.

 وعرف عن دساتير البرلمانات العالمية المنتخبة بصورة شرعية، معالجاتها بشفافية وفق مضبطة مقررة كل المواضيع العالقة بقبة البرلمان والتشريع والمصادقات الرسمية، فلم نكن يوما داخل قبة البرلمان العراقي قبل او بعد اندثار نظام الطاغية صدام، كما لم نشهد لقاءً واضحاً لبرلمانيينا ناقش الاوضاع المتعلقة بذمم نواب الشعب، مع اننا وضعنا ثقتنا بهم قبل سنوات اربع، ورغم رداءة الاداء لازلنا نأمل رؤية الخير يغادر يوماً ما حجب القبة المحصنة ليصل الى جياع الشعب والنهوض بهم الى المستوى المقبول من العيشة الكريمة.

 صحيح ان العراق يمر بمخاضات شديدة وشراك تحاصره حتى من داخل ثكناته، وعندما نؤشر على حالة سقيمة لأداء رسمي في عراق اليوم فذاك يعني اننا في الدرب الصحيح، واننا مع ممثلينا في المجالس البرلمانية والنيابية والوزارية نحملهم على عددهم على(275) محملاً نظن بهم الخير، حتى في حال تصاعدة الابخرة بروائح كريهة لا نزيد على قول ان خللاً ما اصاب جماعة خدمة الشعب ولا حول ولا قوة الا بالله.

 اذن من باب الحرص على هذه الجماعة يسارع بعضنا الى الاستفسار ثم التنويه وتكرار التحذير من مكمن الخطر، واذا ما أتت خطوة الحساب والعتاب فلا تصل الى عقوبة آخر العلاج، ولا على طريقة حجب الثقة لا سمح الله.

 الى هذا كان مقالنا السابق بخصوص الكاتب العراقي شوقي العيسى الذي استهدف حالات الخطأ والمراوغة سياسية كانت او غيرها، والى ذاك ايضاً تلقيت رسائل الكترونية من كتاب وشعراء وناشطين تآزرني وتدعو العيسى واخوانه النزهاء للمضي في نصرة اهالينا ولو بأقل الممكنات ونعني بها رفع الرأس وقول كلمة الحق.فالذي صنعناه ان ساوينا بين الصدفين(ريشة ناجي وقلم شوقي)وقلنا: انفخوا، بسم الله مجريها ومرساها.

 وسرّنا ايضاً ان تلقينا اشارات واهمة، حملناها على حسن الظن،ولذلك نقول:

 ان عورة برلماننا - معاذ الله ان نكشفها لأعدائنا - قد سمعناها من عواصم عربية عدوة واجنبية صديقة، قبل ان تزكم انوفنا رائحتها المتصاعدة مع أعمدة دخان المفخخات وقذائف الهاونات ودوي الرصاص ومقذوفات الاباتشي الاميريكة على منازل مدينتي الثورة والشعلة، واحياء الغزالية والحرية والدورة، ونذكّر بالصدرية والكاظمية وبعض الاعظمية وسلمان باك والزعفرانية، هذا كله جرى على رؤوس عزّل بغداد العاصمة، اما في المحافظات واقضيتها ونواحيها فقد كفتنا حراب الميليشيات تبعات آثامها، وزعامات تتطاحن على المكشوف بعمليات استباقية قضمت حصة المواطن من النفط والطحين، هذا فيما المواطن لا يزال يصطرخ يا مرحباً بنظام الديمقراطية.

 اما كوردستاننا فقد بانت عن وسط العراق وجنوبه بان مشاكلها مخنوقة بين زعامتي الاخوة الكورد فقط، وللحقيقة فان حنكة الزعامة الكوردية اثبتت جدارة في هذا الخنق بتدابير تكفلت أمن وراحة أربيل والسليمانية ودهوك، اما جماعتنا العربية فقد اثبتت أيضاً جدارة فائقة لكنها معكوسة ومتقهقرة.

 في برلمانات الدول الديمقراطية يتعالى صوت الازمة وفرقعة طرق الطاولة لكن النتيجة حلولاً مثالية ناجعة لمشاكل الوطنية والمواطنة، وهي غيرها في برلماننا  لانها تختص حتى الساعة- بعد اربع سنوات تشريعية - بمشاكل النواب وازمة الثقة بينهم من جانب، وبين رئيس القبة البرلمانية ونوابه ثانياً، وبين ممثلي الكتلة السياسية الواحدة من جانب ثالث... فالتغريد دائماً انما حسب ذائقة النائب، أما الدبكة فعلى آهات المواطن المقهور.

 هذه السطور، تبين خطأ فكرة من يعتقد - جماعة او فرد- انه في الطريق المستقيم وعداه آراء باطلة لا تنفع لتقويم اعوجاج سياسي أو تصحيح بنية اجتماعية او اصلاح خلل اقتصادي.

 احدى مبتلياتنا الحالية ترهدل جيوب معاطف الديمقراطيين ببغداد، وفساد اداري ومالي اذاع الرشوة حتى صار التعامل بها علانية اعتادها الملعونان الراشي والمرتشي في بلد نفطي قدره المختصون بثالث احتياطي نفوط العالم، في بلد يتقاضى فيه البرلماني او الحكومي والموظف في دوائر قوى الامن الداخلي والجنسية ومفاصل التعليم ومجالس امانة المحافظات ومكاتب احزاب ومليشيات مبلغ اربع اوراق(400 امريكي) من مسكين لتوظيفه بسلك الشرطة مثلا، او تسهيل تقاعده او لتأشيرة سفر، اقتناء جواز، اجراء معاملة طابو وهكذا وغيرنا كفانا الكلام عن ولوج هذا المحرم.

 كل الذي قلناه- وهو اقل الحق باعتبار اصلنا العراقي وباعتبار اهالينا هناك ، وباعتبار تعاهدنا لخدمة الدين والبلد ولو بالكلمة والسطر،فقلنا : ان ريشة الشهيد الفنان ناجي العلي عند شوقي العيسى،والعلي وظف ريشته ضد الصهيونية الظالمة للفلسطيني، والعيسى بما مكنه قلمه ضد انحراف مسيرة الديمقراطية في عراق ما بعد الطاغوت صدام.

 فهل غلطنا؟ مع اننا استبقنا لحاظ من يجيد اساءة الظن باننا تركنا ملاحظتين كشفتا حسن نية مقالنا السابق- لذا سنبتعد ههنا عن ابداء الرأي بخصوص فضائح مالية وامنية وخروقات ولن نقول أبداً انها تسبح في بركة الخيانة الوطنية بل سنظن بها خيراً فنتأولها إسقاطات تحصل في احسن العائلات، لكن...

 لكن اذا صمت الهامش سيهتز المتن.

 نعتقد ان الانصاف يقتضي وضع القارئ في جو فقرات وشهادات ذيلناها بروابطها تجنباً لملامة جديدة، مع تشديدنا ان اللوم  مناط بصاحب الرابط ونظرته. فها قد نسخنا فقرة بعينها  من الرابط  التالي:

http://www.alnajafnews.net/najafnews/news.php?action=fullnews&id=1472

 مرتب النائب العراقي:

[....إعترض عدد من النواب على إثارة موضوع المرتبات الشهرية التي يتقاضاها النواب، وطلبوا من رئيس البرلمان إصدار بيان يوضح بأن المرتبات التي يتقاضونها هي من مستحقاتهم ولا يجوز الطعن فيها.وإعتبر عدد من النواب إن إثارة هذه القضية عبر الصحافة وأجهزة الإعلام لا بد من التعامل معها على أنها إساءة للبرلمان العراقي.وتأتي هذه الصرخة البرلمانية بعد أن وجهت الكثير من الإنتقادات الى أعضاء البرلمان لكونهم يتقاضون مرتبات عالية جداً قياساً بالمناصب والوظائف الأخرى في الدولة، كما أن أعضاء البرلمان يتمتعون بمخصصات أضافية كبيرة.وكان مجلس النواب قد عقد جلسة سرية لمناقشة المرتبات والامتيازات الخاصة بالنواب، وهو ما أثار إستياء المواطن العراقي، وأعاد الى ذهنه التجربة الأولى، التي تم فيها التصويت بالاجماع وبشكل سريع على المرتبات والمخصصات بمجرد طرحها للتصويت بينما لم يحصل هذا الإجماع في اي قضية أخرى تمس المواطن العراقي وشؤون البلد السياسية والاجتماعية والخدمية.] انتهى. ولمواضيع مشابهة نسوق الروابط الثلاثة دون تعليق:

* http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2004200

* http://www.annabaa.org/nbanews/61/126.htm

* http://www.annabaa.org/nbanews/66/441.htm

ملاحظة: نحن لا ننظر الى من قال ومن كتب وانما الى ما قيل وما كتب ..

 النص الآتي هو نسخة حرفية ايضاً من تحليل تفصيلي للمخاطر الهائلة " لقانون النفط والغاز" على وحدة العراق ومستقبله وحياة شعبه،للدكتور عبد الواحد الجصاني:

[ رابعاً:تهافت مبررات صدور القانون: ورد في ديباجة القانون كما صرح أغلب مسؤولي الحكومة العراقية المنشأة في ظل الاحتلال بأن هدف هذا القانون هو تحديث قطاع النفط وزيادة الإنتاج النفطي من أجل زيادة موارد البلاد وتسريع خطط التنمية، وذكروا أن العراق بحاجة إلى 200 مليار دولار لإعادة أعماره، وهذا المبلغ لا يمكن توفيره إلاّ بعد عشرين سنة لو استمرت وتيرة الإنتاج الحالية، أما إذا نفذ قانون النفط والغاز فيمكن توفير المبلغ بتسع سنوات فقط. إن إدعاء نقص للموارد غير صحيح، فالعراق اليوم ليس بلدا محاصرا ولا تنقصه الموارد، ومن يبحث عن الموارد يجدها بطرق عديدة بدون اللجوء إلى هذا القانون المدمر لوحدة الوطن ولثرواته ولإنجازاته. فلو توقفت عمليات سرقة وتهريب النفط لرفد ذلك خزينة العراق بعشرة مليارات دولار سنويا. وتقرير "بيكر- هاملتون" يقول (إن ما بين 150-200 ألف برميل، ولربما 500 ألف برميل من نفط العراق تسرق يوميا). وحسب أسعار النفط السائدة فإن قيمة النفط المسروق (والمهرب إلى إيران) تصل إلى عشرة مليارات دولار سنويا. وهذا الأمر أكده المفتش العام لوزارة النفط العراقية في تقريره السنوي لعام 2006 حيث قال إن تهريب النفط هو اكبر تهديد للاقتصاد العراقي، وأضاف (أن تهريب النفط العراقي أحد الأسباب الرئيسية وراء خسائر تصديرية بمليارات الدولارات للبلاد وأن التهريب أصبح أهم وأبرز خطر على الاقتصاد الوطني الذي يعتمد بالكامل تقريباً على مبيعات النفط).من جانب آخر يستورد العراق سنويا ما قيمته سبعة مليارات دولار من المشتقات النفطية، ولو أعيد تأهيل منشآت تكرير النفط لأمكن توفير هذا المبلغ بسهولة، إضافة إلى إمكانية تصدير المنتجات النفطية الفائضة إلى الخارج، وهذا ما كان يفعله العراق تحت الحصار في ظل حكومته الوطنية. وإذا أضفنا إلى ما ورد أعلاه حقيقة أن العراق يحتل المرتبة الأولى عالمياً في انتشار الفساد الإداري، وبحساب الأرقام فإن ثمانين مليار دولار سرقت أو أهدرت نتيجة الفساد الإداري خلال الأعوام الأربعة الماضية، ولو حورب الفساد الإداري لجرى توفير ما لا يقل عن عشرين مليار دولار سنوياً.]انتهى ورابطه:http://www.al-moharer.net/moh261/jassani261b.htm

 اما الطعون المثبتة على البرلمان فتجليها الفقرة التالية من مقال للدكتورة لميس كاظم:

 [يفترض بهئية الرئاسة ان تناقش اسباب عدم حضور 36 عضو برلماني واستبيان اسباب الغياب واقرار شرعية الغيابات وهل هنالك تخاويل؟ إذ لا يجوز احصاء الغياب من خلال ممثلي القوائم، فهذه ممارسة غير دستورية في البرلمانات، فقد برز تضارب في عدد الحضور، في البداية كان الحضور هو 241 مندوب وعند حساب الاوراق الانتخابية تبين انها 239 ورقة فثبت عدد الغياب هو36عضو من هذه الجلسة الحاسمة... تدخل الدكتور فواد معصوم في الكثير من اللحظات المهمة لتفادي الأرباكات التنظيمية، كانت حاسمة وضرورية، وتعكس خبرته العالية... وهنا اثبت فشل الأقتسام الطائفي السياسي في توزيع المهام الرئاسية، لان ماهو مطلوب لهذا المنصب هو رجل عراقي وطني خبير في ادارة البرلمان. كذلك اختيار العالم النووي حسين الشهرستاني لمنصب نائب البرلمان غير موفق، لان هذا الرجل بهذه الكفائة العلمية العالية يفترض ان يوظف في مجال علمي نووي او فيزيائي او احد الوزارات العلمية العراقية للأستفادة القصوى من كفائته العلمية وعقله المبدع في بناء البلد الذي بأمس الحاجة الى مثل هذه الخبرات...ان القوائم الكبيرة الفائزة بهذا الأقتسام الطائفي السياسي تهدر من الأستخدام العقلاني للثروة العلمية العراقية النادرة وتوظف العقول العراقية ليس بناء على حاجة ومتطلبات البلد وانما بناء على الأتفاق والمحاصصة فيما بينهم...] انتهى.

 ورابطه: http://www.iraqihome.com/lames-kadam40.htm

والان : دع عنايتك تتلمس الطعون المتشابهة في الروابط التالية:

 http://www.gulfson.com/vb/t1946.html

http://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&task=view&id=22355&Itemid=439

http://www.krg.org/articles/print.asp?anr=19472&lngnr=14&rnr=84

 http://hammorabi.blogspot.com/arabic/2007/02/blog-post_05.html

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=1259

 http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=97611

p://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&task=view&id=2

http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=548668&pageId=163

http://www.alnajafnews.net/najafnews/news.php?action=fullnews&id=14744

http://aliraqiyamag.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=10916

http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=copy&sid=27924

http://nasiriyah.org/ar/modules.php?name=News&file=article&sid=1709

وهناك المزيد.... فاين نقف من هذه الارقام و( التهم) والدعاوى؟

مصطفى الكاظمي


التعليقات




5000