.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جوار العراق ..علامة استفهام كبيرة تركيا أنموذجا

علاء هادي الحطاب

قدر الله للعراق كبلد ان يجاوره غير الاعراب من قوميات واجناس مختلفة وان اشترك معهم بقواسم متعددة كالدين والانسانية في اغلب الاحيان ، كذلك  قدر الله للعراق ان يعيش فيه مكونات كثيرة وطوائف متعددة ، لكن هذا التنوع لم يشكل مشكلة طيلة تأريخ العراق "بحلوه ومره" بل شكل في اغلب   الاحيان لوحات جميلة وخلق اواصر متينة اكثر مما لو كان طيف واحد بخلاف تنوع جيران العراق اذ مثل هذا التنوع تحدٍ مستمر للوجود كبلد ذو سيادة  ينعم بخيراته افضل نعيم في مختلف المراحل..اذ يذكر لنا التأريخ ان العراق كان محط أنظار واطماع تلك الدول بما فيها دول لا يتجاوز عدد نفوسها اعداد  نفوس عشيرة واحدة في العراق .

عند المرور على واقع تركيا كدولة جارة نسجل لها ايجابيات كما نسجل عليها سلبيات اكثر ...اذ تمثلت ايجابياتها ربما في امرين "على الاقل في العراق الجديد " ولهما لم تكن تركيا حتى اليوم ممرا او معبرا للارهابيين والانتحاريين ولم يسجل بشكل عام انها عملت على تخريب الاوضاع داخليا "ميدانيا " وليس سياسيا" ففي السياسية لها حساباتها ، وثانيهما انها ماتزال تدعم العملية السياسية في البلاد .

اما سلبياتها كثيرة اهمها مسالة المياه وحربها مع العراق في ذلك فالجميع "وان كانت ((جميع)) لا تعرف بالف ولام " يعرف ان تركيا من البلدان التي انعم الله عليها بوفرة المياه وكذلك الامطار وانها لم تعاني من مشاكل في هذا الجانب وكانت حتى نهاية عام 2004 ملتزمة مع العراق ولو بشكل نسبي باطلاق مياه مناسبة للعراق ،اما اليوم فانها تريد ان تقول للعراق ان مصيرك ومستقبلك بيدي متناسية كل الاعراف الدولية بذلك ..كذلك انها رعت وما تزال مؤتمرات وندوات لمؤسسات وسخصيات تعمل على تخريب الوضع سياسيا وتأزيمه وان كانت هذه المؤتمرات غير مدعومة حكوميا .

واخيرا وليس اخرا الهجمات التي تشنها طائراتها على قرى ومنازل اكراد العراق وسببت في تهجير عشرات القرى بذريعة ملاحقة حزب العمال الكردي المعارض دون تنسيق او اعلام حكومتي كردستان والمركزية .

اعتقد ان العراق يمتلك الى حد ما مفتاح الحل مع تركيا وايجاد علاقة "توازن القوى"وهذا المفتاح يتمثل بالجانب الاقتصادي اذ ان العراق شكل المستورد الاول بالنسبة لها فبإمكاننا ان توحدت ارادة سياسيينا ورفضت استقبال الاوامر عبر الهواتف المحمولة ان نقايض ونساوم تركيا بما نستورده منها مقابل ما تطلقه لنا من مياه وكذلك نحسب بالمليم مقدار استثمارتها في العراق ونقايضها اقتصاديا ، سيما اذا علمنا ان حجم صادرات تركيا للعراق بلغ المليارات وحجم استثماراتها كذلك .. خصوصا وان الصين بما تملكه من قوة اقتصادية وتصنيعية عملاقة واقفة على الحدود وبمكانها ان تقلد كل شيء وبما نريده نحن لا ما ترغب ان تصدره لنا تركيا وغيرها .. لكننا نحتاج الى ارادة سياسية تغلب مصلحة العراق اولا واخرا .. في الاعداد القادمة ستنتاول باقي دول الجوار .

علاء هادي الحطاب


التعليقات




5000