.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ولائم الرحمان أم موائد السلاطين ؟

عماد جاسم

يتسابق السياسيون وأصحاب النفوذ في الحكومة بتنظيم ولائم الإفطار في شهر رمضان لاستثمار هذه الفرصة من اجل دعوة الأخوة الأعداء أو تقديم  فروض الطاعة لمن أتى بهم إلى سدة الحكم من زعماء القوائم أو الشخصيات صاحبة النفوذ في الأحزاب وبذلك تخرج الغاية الأخلاقية والإنسانية  والدينية لهذه الولائم التي من المفترض أن تكون وسيلة للتقرب من رحمة الله لاستذكار جحافل الفقراء والمعوزين في بلدنا المتخم بالجوع للتحول إلى  وسيلة براغماتية تهدف التقرب لأصحاب السيادة من السياسيين الذين يحوكون ويغزلون خيوط اللعبة ويوزعون المناصب بعيدا عن مسميات القدرة أو الكفاءة ولا تغيب عن تلك الولائم سيئة الصيت أسماء إعلامية وأخرى ثقافية محسوبة  على هذا التيار أو ذاك لتبارك الطبخة أو لتحظى بنصيبها من كعكة الحكومة من مراكز قيادية ومناصب توزع بطريقة المجملات والعشرة القديمة ورد الجميل ومعارف الزوجات وما يؤسف له  هو البذخ المقصود في إقامة تلك الولائم في الوقت الذي يعيش فيه أكثر من ثلث العراقيين دون مستوى الفقر حسب الإحصائيات الرسمية ما يبرر ذلك هو الإمعان في إشهار وإظهار حالة الرخاء كنوع من تأكيد الاستخفاف بهموم الناس وحاجتهم والغريب إن المشاركين في تلك الدعوات من السياسيين المتخاصمين والمتنافسين يتبادلون الابتسامات وعبارات الاشتياق والاعتزاز كأنهم يثبتون حقيقة جدلية قائمة على النفاق المتبادل في لعب ادوار المتخاصمين من اجل حق مشروع أو مبدأ ما بينما هم يمارسون لعبة أداء ادوار في مسرح الحياة السياسية رسموها لأنفسهم بعناية وحرفة لأنهم يدركون إن في ذلك تعزيز لوجودهم مهما كانت الاختلافات ويدركون إنهم في مركب واحد وعليهم إن يلعبوا تلك الأدوار لإتمام هزلية المشاركة السياسية أو حكومة الوحدة الوطنية مخاطبين قرارة أنفسهم ان المهم هو التشبث بما متوفر من كراسي السلطة التي منحتهم ذلك الرخاء والنفوذ المبالغ به لذلك فعليهم أن يواصلوا مخططات البقاء فوق هامات ومقدرات الناس بتبادل التهم والتصريحات الإعلامية في وسائل الإعلام فقط منعمين بملذاتهم ولقاءاتهم الودية ليلا لأنهم على ثقة ان مركبهم واحد والخوف من ثورة الجياع إن قامت فستهدد عروشهم ولا من وسيلة سوى إذلال الفقراء بأكاذيب الوعود وإشهار ملفات الفساد ومن ثم إخفاءها بصفقات واتفاقات مريبة  والكل يعمل بفلسفة الغاية تبرر الوسيلة في زمن ضاعت فيه قيم التصدي للقبح والاستغلال وهرب من البلد عقول كانت تؤمن بإقامة وطن التسامح ومجتمع متفتح يؤمن بالأخر ويمنح القيمة العليا للعقل وليس للغيبيات التي باتت أفيون الشعوب وطريقة للبقاء على دكة انتظار الموت والقدر وصفعات الغالبين في حياة الغاب التي اختارها وأتقن صيرورتها في عراق الجمال صناع الزعامات القادمون من دهاليز الظلام في دول الجوار ولأننا في شهر الفضيلة والصدق مع النفس والضمير  والخالق فما علينا سوى إطلاق صرخة احتجاج على ذلك الفارق الطبقي الأخذ بالتخمة والكبر بين سلاطين اليوم من السياسيين والمسئولين الحكوميين الذين يتسابقون على إقامة ولائم ليس عليها رقيب إلا عين الله التي لاتغفل عنها شائبة في الوقت بين هذه الشريحة من المنعمين بأموال الدولة المستباحة من أحزاب تدعي التدين وبين أفواج من الجياع ينتظرون شرارة القيام الموحد بثورة تلعن الصمت المذل وإعلان الرفض بثورة تلوح في الأفق كما يرى المتابعون للشأن العربي   عماد جاسم                      

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-08-29 20:24:48
عماد جاسم

------------ ///// دمت رائعا ايها النبيل وانت تضع النقاط فوق احرفها دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000