..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفيلسوف الصدر رجل في حضارة وحضارة في رجل

صباح محسن كاظم

ليس من السهل الاحاطة الشاملة بفكر الفيلسوف الخا لد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس سره) بسبب العمق الفكري، و التجديدي في تناول الجوانب الفلسفية، والاقتصادية،والاجتماعية، التي لم يتناولها الفكر الحوزوي من قبل. في المجال الاجتماعي يتناول الشهيد الفيلسوف
ان فشل الديمقراطية الرأسمالية في تحقيق سعادة الانسان وتوفير كرامته، واذا استطعنا ان نقضي على تلك الفكرة ،فقد وضعنا حدا فاصلا لكل المؤامرات على الرفاه الاجتماعي ،والالتواءات على حقوق المجتمع وحريته الصحيحة،ووفقنا الى استثمار الملكية الخاصة لخير الانسانية وتقدمها في المجالات الصناعية ومباديء الانتاج،ان كل فرد في المجتمع ان آمن بأن ميدانه الوحيد في هذا الوجود العظيم هو حياته المادية الخاصة، وآمن أيضا بحريته في التصرف بهذه الحياة واستثمارها ،وأنه لايمكن من هذه الحياة  الا اللذة التي توفرها  له المادة ،وأضاف هذه العقائد المادية الى حب الذات  الذي هو من صميم طبيعته،فسوف يسلك السبيل الذي سلكه الرأسماليون وينفذ اساليبهم كاملة  مالم تحرمه قوة قاهرة من حديثه وتسد عليه السبيل... من خلال قراءة واقعية ومتبصرة لفكر الشهيد المقدس ارى ان الطرح الصدري يؤسس نظرية اجتماعية مستوحاة من المنهج القرآني وسيرة المصطفى وسيرة اهل البيت والصحابة الابرار الذين ساروا على هداهم ،فأستيعاب الدرس التاريخي جيدا واسقاطه على الواقع المعاصر بأسلوب حداثوي مع التطور الانساني وحركية الحياة  ومعطيات الواقع وافرازاته ،انتجت هذا الفكر الثاقب... ان انسجام الاطروحة الحضارية الاسلامية لصواب معالجتها للمشكلة الاجتماعية التي ترتبط بشكل اساسي بالمشكلة الاقتصادية،ان التسامي الروحي الذي يربط المسلم بدائرة الايمان والتسليم المطلق   لخالقه لمعرفته ان تكليفه الشرعي  مناط بوجوده بنظرية (الاستخلاف والتمكين) حيث أراد الباري عزوجل ان تتجلى في الانسان الخلافة الارضية وتمكينه من احياءها واستثمارها بزراعتها وصناعتها ،وربط علاقات الانسان بمعادلة الايمان بعمل الخير وتجنب المنكر ،فالخير النماء والسلام والبناء والسعادة في الحياتين أما عكس ذلك يؤدي الى العنف والدمار ونرى اليوم مايحيط بالانسانية من الارهاب وسفك الدماء وحز الرؤوس وبقر البطون ...
شمول الشريعة واستيعابها:
يقول :المفكر الشهيد الصدر (ان شمول الشريعة واستيعابها لجميع المجالات في الحياة ،من الخصائص الثابته لها، لا عن طريق تتبع احكامها  في كل المجالات فحسب،بل عن طريق التأكيد على ذلك في مصادرها العامة ايضا، فنحن نستطيع ان نجد في هذه المصادر نصوصا تؤكد بوضوح على استيعاب الشريعة وامتدادها  الى جميع الحقول التي يعيشها الانسان ، واغتنائها بالحلول لجميع المشاكل  التي تعترضه في شتى المجالات)
ان ماذكره شهيدنا  يقول :السيد الشهيد الصدر في فلسفتنا تتلخص هذه النظرية في الاعتقاد بوجود منبعين للتصورات أحدهما احساس فنحن نتصور الحرارة والنور والطعم والصوت لأجل احساسنا بذلك كله ، والاخر الفطرة ،بمعنى ان الذهن البشري يمتلك معان وتطورات لم تنبثق عن الحسن وانما هي ثابته في صميم الفطرة،فالنفس تستنبط من ذاتها وهذه التصورات الفكرية عند( ديكارت) هي فكرة الله والنفس والامتداد والحركة فما اليها من أفكار تتميز بالوضوح الكامل في العقل البشري وأما عند (كانت) فالجانب الصوري للادراكات والعلوم الانسانية كله فطري بما يشمل عليه من صورتي الزمان والمكان فالحس على اساس هذه النظرية مصدر فهم التصورات والذي أخطر العقليين الى اتخاذ هذه النظرية في تقليل التصورات البشرية ،هو انهم لم يجدواالطائفيه من المعاني والتصورات مبررا لأنبثاقها على الحس أو انها معاني غير محسوسة فيجب أن تكون مستنبطة للنفس استنباطا من حميمها لقد تفرد مقدسنا الشهيد محمد باقر الصدر على مستوى الساحة الانسانية ،بطرحه في  هذاالمضمار ،لذلك كم تمنى الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي ان يلتقي بالشهيد الصدر لمعرفة مكنون علمه وكذلك   التونسي  الدكتور المستبصرمحمد التيجاني حين زار   النجف الاشرف  وكل الدعاة الاسلاميين ورواد الفكر والنهضة الاسلامية الحديثة بعد الصحوة ،ينظرون بأعجاب بالغ بأطروحة الفيلسوف الشهيد....
الاقتصاد الاسلامي:
يذكر المفكرالشهيد(الاسلام يختلف عن كل المذهبين في طريقة علاجه للموضوع فهو ينادي بمبدأ الملكية المزدوجة ذات الاشكال المتنوعة ويرى ان الملكية العامة والملكية الخاصة،شكلان اصيلان للملكية في مستوى واحد ولكل من الشكلين حقله الخاص ) أفليس هذا الموقف الاسلامي يعبر عن وجهة نظر اسلامية على مستوى المدلول المذهبي لموقف الرأسماليه والموقف الاشتراكي فلماذا يكون مبدأ الملكية المزدوجة أي ذات الشكل العام والخاص ركنا في المذهب الاقتصادي الاسلامي؟؟
والمثال الثاني: يتعلق بالكسب القائم  على اساس ملكية مصادر الانتاج فأن الرأسمالية تجيز هذا الكسب بمختلف ألوانه ؟؟فكل من يملك مصدرا من مصادر الانتاج له ان يؤجره ويحصل على كسب عن طريق الاجور التي يتقاضاها بدون عمل والاشتراكية الماركسية تحرم كل لون من الوان الكسب القائم على اساس  ملكية مصادر الانتاج لانه بدون كسب،بدون عمل...ان التشريعات المتعلقة بالجوانب الاقتصادية في الاسلام تعتمد آلية حقوق الانسان وكفالة التشريع لتحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي ومنع الاستغلال والاستعبادبين الناس،فهم متساوون في القيمة ،فنجد تشريع الزكاة،الخمس،القضاء على ظواهر الغش  بالموازين  والمكاييل والربا والرشاوى لان السحت ولاعمال غير الشرعية لتهذيب المجتمع (المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايخذله ولايحرمه)
المشروع الفكري للشهيد الصدر:
حدد الامام الشهيد محمد باقر الصدر الشرط الاساسي لنهوض الامة حيث كتبفي حزيران من عام 1960يقول:أن الشرط الاساسي لنهضة الامة أي أمة أن يتوفر لديها المبدأ الصالح الذي يحدد لها اهدافها وغاياتها ويضع لها مثلها ويرسم اتجاهها في الحياة . فأذا استجمعت الامة هذه العناصر الثلاثة  المبدأ،وفهم الامة،وايمانها به..فكان لديها مبدأصحيح تفهمه وتؤمن به أصبح بأمكانها ان تحقق لنفسها نهضة حقيقية ،وأن توجد تغير شامل كامل في حياتها.. أن تقديسنا لخط الشهيدين المقدسين الصدر الاول وشهيد الجمعة الصدر الثاني لأن كلاهما صاحب مشروع حضاري لتأسيس مجتمع اسلامي،،سبع وعشرون عاما مرت على رحيله ، وفيلسوفنا تتألق ذكراه ويتجدد عطاءه ،ان الخلود الابدي، خلود الشهداء ،خلود العلماء ،خلودالعباقرة، واقعا ان للفيلسوف الخالد،طعم خاص حينما يتناوله أي   الحقيقة،فهو علم تعفر بالشهادة وقاد قاتليه في يوم شهادته الى حبل المشنقة وتحققت نبوءته في الظلمة

 تلك النبوءة ،،الفيلسوف الخالد،علم الفكر,,ورمز التجديد,,ومثال التقوى,,ونموذج الإباء.......المفكر الذي حاور العقل الإنساني وأنتج نظريته الخالدة في فلسفتنا ,والاقتصاد الإسلامي ,والبنك ألربوي,والأسس المنطقية للاستقراء ,وعشرات البحوث والمطالب الفكرية والعقائدية والثقافية التي جاءت بخطاب حداثوي المنهج يقرأ الفكر الإنساني بنظرة عميقة وتأمل واقعي للحلول المناسبة لكل إشكاليات الواقع مستلهما أطروحته من المنهج القرآني والنبوي والأمامي الرسالي بعد إن كانت هناك أطروحتان في الفكر الاقتصادي الإنساني(الرأسمالي-والاشتراكي)جاء الفيلسوف محمد باقر الصدر (قدس سره) في وضع نظريته الإسلامية الإنسانية في ((فلسفتنا-واقتصادنا)) هذا باختصار في الجانب العلمي والنبوغ الفكري الذي أذهل فلاسفة الشرق والغرب وتدرس أطروحاته في أرقى الجامعات العالمية ,,حتى إن الفيلسوف الفرنسي روجيه غار ودي بعد اطلاعه على النتاج الفكري للشهيد الصدر تمنى أن يلتقيه وحاول أن يحاوره الا إن سلطة القرية والبعث المتخلف أرسل على احد فقهاء السوء من زبانيته من الذين أجازوا له بكتابة القرآن بدمه ليحاوره قائلا انه المفكر الصدر لكن غار ودي اكتشف تلك الخديعة في الوهلة الأولى!!

إن الأمم الراقية تهتم بعلمائها وتكرمهم وتضعهم في المنزلة ألائقة بهم وأمة العربان تعتقلهم وتقتلهم هذا ما جرى لأعظم عبقري شهده الفكر الإسلامي لكن الشهيد الصدر(قدس سره) له نبؤه بصدام وحزبه قائلا: ((ووالله لن تلبثوا بعد قتلي إلا أذلة خائفين, تهول أهوالكم وتتقلب أحوالكم ,يسلط الله عليكم بأيديكم من يجرعكم مرارة الذل والهوان ,ويسقيكم صاب الهزيمة والخسران ,يذيقكم مالم تحتسبوا من طعم العناء, ويريكم مالم تتوجسوا من البلاء ,فلا يزال بكم على هذه الحال حتى يؤول بكم شر مآل جموعا مثبورة صرعى في الروابي والفلوات ,وفلولا مدحورة تطلب ألسلامه والنجاة ,حتى إذا انقضى عديدكم ,وفل حديدكم ,دمدم عليكم, فدمر عروشكم ,وترككم أيادي سبأ أشتاتا بين من أكلتهم بواتره ,ومن هاموا على وجوههم في الأقطار ,وولوا مذعورين إلى شتى الأمصار , وأورث الله المستضعفين أرضكم ودياركم وأموالكم ,فإذا قد أمسيتم لعنة تتجدد على أفواه الناس,وصفحة سوداء في أحشاء التاريخ))... صدقت يا اباجعفر فسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا ....

فهو رجل في حضارة وحضارة في رجل انه الثائر ضد الاستبداد ،انه الضوء زمن العتمة،انه النور المتلألأ زمن الظلام ،انه التصدي زمن الخضوع ،انه المقاومة في زمن المساومة، ان كتابته لفدك في التاريخ وهو في عم (16)عاما عارضا المسألة في جميع جوانبها وفق منهج علمي تحليلي جديد ،أمافي فلسفتنا كان عمره (26)عاما واقتصادنا ألفه وعمره (27)عاما  في مجلدين الاول يتحدث عن المادية التاريخية وقوانين الديالكتيك والمراحل الخمسة للمجتمع التي تؤمن بها الماركسية ،كما ناقش وبنفس الوقت الاسس العامة للاقتصاد الرأسمالي وبين نقاط الضعف فيه ،وأختتم الجزء الاول بوضع الهيكل العام للاقتصاد الاسلامي  والمعالم الرئيسية لخطوطه العريضة ،أما الجزء الثاني فيعرض فيه رأي الاسلام في توزيع الثروات الطبيعية والمواد الاولية قبل الانتاج وبعد ذلك بالمدرستين الماركسية والرأسمالية وتطرق فيه الى مسؤولية الدولة الاسلامية في الحقل الاقتصادي...  الاسس المنطقية للاستقراء هو كتاب فلسفي، منطقي ،رياضي ،حاول فيه الفيلسوف الشهيد توضيح الاسس المشتركة بين منهج الاستدلال في العلوم الطبيعية والاستدلال على وجود الله  حينما سأل عن الغاية من تأليفه قائلا (انني أقمت البراهين في هذا الكتاب بما لو قرأه المادي لأمن بالله وبالعلوم الطبيعية معنا او كفر بهما معا، وأغلقت في وجه الكافر باب الخضوع للعلم والتمرد على الله سبحانه) البنك اللاربوي في الا سلام هو عبارة عن رسالة كتبها خلال اسبوع واحد ردا على سؤال وجهته اليه اللجنة التحضيرية لبيت التمويل الكويتي ،ويتحدث الكتاب عن تنظيم كافة المعاملات المصرفية وحقوق السحب والايداع والديون والخدمات المصرفية والكمبيالات على ضوء الفقه الاسلامي.....لم يكن رياديا ومتميزا من طراز فريد في فكره فحسب بل مجددا لمك يكن له نظيرا حيث انجز الكاتب اللبناني   د- شبلي الملاط عبر اطروحته التي قدمها الى جامعة كامبرج لنيل الدكتوراه (تجديد الفقه الاسلامي..محمد باقر الصدر بين النجف وشيعة العالم) حيث اعتبر الباحث الشهيد الصدر( المنظر الاول للنهضة الاسلامية ) في ماقال:المؤرخ المعروف البرت حوراني(لقد أثبت هذا البحث بشكل واف صدارة محمد باقر الصدر كعالم مهم،ليس فقط في العراق ولكن أيضا في العالم الشيعي ،بل في العالم الاسلامي ) تأتي أهمية تلك الشهادات وغيرها من غير المسلمين ومن مؤرخ بحجم البرت حوراني...كذلك رأى المفكر د---عبد الجبار الرفاعي الذي اعتبر الشهيد الصدر مجددا للفكر الاسلامي في كل أبعاده ، والباحث المغربي (محمد دكير) من يقرأكتابات السيد محمد باقر الصدر وبخاصة ابداعاته في مجال الاقتصاد والسياسة ومحاولته تطبيق المنهج الموضوعي في التفسير والتاريخ بالاضافة الى جميع ماخطت يداه ببراعه المبدع والعبقري يدرك حجم الخسارة التي منيت بها الامة التي استشهد فيها هذا الرجل الذي لايجود التاريخ بمثله الا قليلا...... 

صباح محسن كاظم


التعليقات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 27/10/2007 13:32:08
الاخ جابر أشكر لطفك،وبطلب من العديد من الكتاب والكاتبات بالاميل،، سأواصل الكتابة عن الرموز والشهداء،لأن الكلمة مسؤولية فهي أما نبي او بغي...

الاسم: جابر الاسدي
التاريخ: 23/10/2007 03:19:39
الاخ الفاضل صباح المحترم
جعل الله اطلالة صباح الامة وشروق شمسهاعلى يديك واخوتك بالفكر والعقيدة والهمنا واياكم الصدق للعقيدة والوفاء للمبدأ وان نجعل من دماء العبقرية المسفوح بيد جلاد العراق قبس هداية نجد به طريق الحرية والكرامة وبناء الانسان دمت اواشد على يدك ان تمدنا بالكثيرخي وهذا اقل مايستحقه الصدر ولكنها كلمة وفاء لان المجلدات لاتفيه حقه وشكرا لك واشد على يدك ان تمسك قلمك وان تسطر وتترجم ما في فكرك النير الى كلمات يقراها الجميع




5000