..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أطفال العراق ضحايا الديمقراطية في دور الايتام والملاجئ

غانم الموسوي

يتعرض النزيل في بعض دور الايتام والملاجئ الى عمليات الاغتصاب من خلال اساليب الضغط النفسي او ارغامهم على ذلك بتواطؤ المسؤولين هناك  من خلال بيعهم للعصابات المختصة بتشغيلهم في بيوت الدعارة أو بيع اعضائهم الجسدية.

الطفل الذي ولدته أمه " من ذكر أو أنثى" ليسكن الأرض  ويعيش فيه بسلام ووئام شاءت الظروف الطائفية التي مر بها العراق بعد سقوط أحداث عام 2003 ومجيء ما سمي بالنظام الديمقراطي الجديد لينتهي  ويتنقل بين الملاجيء ودور الايتام لانه وليد العائلة العراقية المتكونة من أب سني وأم شيعية  والعكس صحيح.

أسماء وحيدر طفلان ولدا في إحدى  مناطق بغداد المكتضة بالسنة والشيعة، طموحهما ان يكونا قدوة في حياة الدنيا قبل الآخرة وأن يكونا كأطفال العراق والعالم، وأن لا يقعا في أخطاء  الانفصال عن تلك المنظومة الاجتماعية التي تؤسس منها الأسرة ، الا ان ما يتعرض له الإنسان العراقي اليوم من ظروف صعبة ومواقف بعيدة عن تقاليد  الشعب العراقي والدين الحنيف تجعله في كثير من الاحيان لاجئاً إلى شق هذا النسيج الروحي والذي يصل بين قطبي الأسرة العراقية وأعني بذلك   (الأب والأم ) ، وعندها تبقى مسألة الطلاق بكل تفاصيلها وتبعاتها، اخدودا وشرخاً يطول ويكبر مع طول فترة دمار العراقيين وشرخ عقولهم تحت  مسميات الديمقراطية والتغيير والافكار المستوردة من دول لاتود الخير والرقي للشعب العراقي كي تبدأ عمليات تشتيت طرفي المعادلة الاجتماعية مهما  اتزنت ، فهل يمكن لقلبين متوائمين نصبا اوتاد خيمتهما بارض صلبة على تدمير هذه العائلة العراقية ؟ ام كان لعامل الطائفية العفنة في عراق ما بعد  احداث عام 2003   قرار اخر؟ لقد أُجبر رب الأسرة على طلاق زوجته الشيعية بأمر من والده السني والعكس صحيح، أو اللجوء الى أساليب انتقامية أخرى تجبره الموافقته على طلاق زوجته في حالة عدم الاذعان لأمره، وقد تم فعلا ما أراده الجد العفن من طلاق زوجة ولده لتبدأ صفحة جديدة من حياة أطفال العائلة وانتقالهم من بيت العائلة الى دور الايتام والملاجيء وعدم السماح بايوائهم مع الابوين مما حدا بجهات الدولة المعنية لإتخاذ الاجراءات الخاصة بنقلهما الى دور الايتام والملاجئ. تمر الايام وإذا بلجنة حقوق الانسان النيابية في العراق الجديد   تكشف عن جرائم خطيرة تجري في بعض مناطق العراق وهي إجبار الفتيات القاصرات دون سن الخامسة عشرة والمحتجزات في دور الايتام بالعمل في دور الدعارة من خلال بيعهن من قبل بعض المسؤولين ، حيث تطرقت السيدة أشواق الجاف عضو لجنة حقوق الانسان النيابية عن هذا الانتهاك الصريح من على احدى الفضائيات وأشارت الى أن المتورطين في هذه العملية هم بعض مدراء دور الايتام والملاجيء ، كما انها تمتلك العديد من تصريحات الشهود عن هذ ه الحالات وعن اتفاقيات خاصة بين هؤلاء وبين العصابات التي تعمل على شراء القاصرات ومن ثم بيعهن الى تلك الدور مقابل مبالغ مجزية .كما ذكرت بأنه تم إبلاغ السلطات المختصة عن هذه الحالات دون إتخاذ إي إجراء رسمي من خلال المماطلة وإطالة فترة التحقيق لغرض السماح للمتواطئين بالفرار قبيل اصدار أوامر القاء القبض عليهم، مع كشف رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية السيد النائب سليم الجبوري عن وصول شكاوى الى لجنته من دور الأيتام وإيواء المشردات بشأن حصول عمليات اغتصاب لنزلاء تلك الدور .

 وقال الجبوري لوكالة كل العراق [أين] يوم الاثنين المصادف 18/7/2011  إنّ: " الشكاوى التي وصلت الى لجنة حقوق الإنسان تتعلق بحصول عمليات الاغتصاب من خلال استخدام أساليب الضغط النفسي أو إرغام  نزلاء تلك الدور ". وأضاف أنّ " لجنة حقوق الإنسان ستجري زيارة خلال الأسبوع الجاري الى تلك المؤسسات من أجل الوقوف على صحة تلك الشكاوى وتوثيقها ".

من جانب أخر فإن هناك عدة عمليات انتهكت فيها حقوق الطفل العراقي عندما تم بيع اعضائهم البشرية مقابل مبالغ خيالة ليكونوا ضمن المنتهكة حقوقهم كما هو حال اللاتي انتهكت اعراضهن في دور الايتام.
لقد استفحلت هذه الظاهرة الخطيرة في عراقنا الجديد وعلينا جميعا العمل كخلية واحدة سواءاً كمؤسسات إعلامية أو منظمات المجتمع المدني المهتمة بحقوق الانسان والقيام فوراً بحملات توعية اجتماعية نعلن خلالها رفض الطائفية المقيتة والعودة الى مسميات العائلة العراقية البعيدة عن مسميات العقيدة والافكار الطائفية، فنحن عراقيون قبل أن نكون من السنة أو الشيعة وليتم بذلك ايقاف عمليات الطلاق الخاصة بها ومن ثم ايقاف ارسال طوابير الاطفال الى تلك الدور والملاجيء ونتمكن من تجنب هذه الحالة التي تؤدي الى آفات إجتماعية آخرى تعمل سريعا على تدمير العائلة العراقية لاطفالها خاصة وأن الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل والدستور العراقي قد ضمنت هذه الحقوق كي لانحيل أطفالنا فلذات اكبادنا الى مصيرهم المحتوم في الدور والملاجيء وليكونوا عرضة للاعتداءات المختلفة .

ملاحظة :

بعد أحداث عام 2003 وخاصة عند طرح بعض الافكار التدميرية للعائلة العراقية، قرأنا في الكثير من المحاكم العراقية دعاوي الطلاق التي يرفعها بعض الازواج للتخلص من زوجته سنية كانت أم شيعية لانها تؤمن بمعتقدات لايؤمن بها، علما بأن سجلات المحاكم العراقية قبل احداث عام 2003 لم تشير يوما ما الى مثل هذه الدعاوي، وأنا تابعت في إحدى أيام الديمقراطية توسلات ودموع احدى الزوجات أمام زوجها برفض الطلاق وإصرار الزوج على ترك الزوجة وأطفالها خوفاً من والده العفن، ومن لايؤمن بما أشرت اليه في الموضوع أعلاه عليه مراجعة المحاكم العراقية اليوم وتصفح المئات من حالات الطلاق والتي لايرضاها الله ورسوله وأل بيته عليه وعليهم أفضل الصلاة السلام وما نؤمن بها من قيم ومفاهيم اسلامية

غانم الموسوي


التعليقات

الاسم: عبد الرحمن الكواكبي
التاريخ: 10/04/2013 20:49:04
قبل احد الاعياد الدينية حملت مع ابني كمية كبيرة من الملابس الجديدة للاطفال من سن الثانية الى الثانية عشرة ورحت اطوف بها على دور الايتام التي رفضت استلامها وبعد اربع ساعات من الدوران في العجلة اقنعت بعض العاملين البسطاء في احد دور الايتام باستلام الملابس وتوزيعها على الاطفال بوصفها هدية شخصية وعلى الرغم من مرور عدة سنوات على هذه المسألة لم اعرف ان كانت الملابس قد وصلت الى احباب الله ام لم تصل لكن الذي اعرفه جيدا انني لم اكرر هذه التجربة المؤلمة مرة ثانية

الاسم: الحجي
التاريخ: 02/04/2012 09:06:45
اتمني على من يؤمن برسالةسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم التى اشرقت بنورهاالقلوب ان لا ينسى انه كان يتيم




5000