.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سيناريو حلم

مي عزيز علي

  حاولت جاهدة أن انتقي الكلمات لذا تأخرت كتابتي 

   كنت أجول في دفاتري أبحث فيها عن ما  كتبت 

 .. في يوم كتبت لي 

 

 حبك أيتها الأنسانة الأنسانة 

 .. اشتاق لك جداً .. أحبك جداً .. وأحترمك جداً 

لأنك الاغنية الأجمل من زمن الطيب 

ولأنك بقايا الطين الحر والشواطئ والشموس

..أنت أنسانة طيبة ورائعة

 

أهكذا يقابل الطيب ؟

!كأنك لست أنت من كتب هذا

.. لست أنت من أكلمه ويخاطبني بنكران لأكثر من زمنين منذ قدوم القادمين هه

..لو كان كل هذا العشق فيك لما استطعت الرحيل والبعاد

 

..كل طفل يولد يقطع حبله السري 

ويبدو انني كنت الأم التي أرادت أن تبقي سقياك من أوصالها

آه منك .. وتباً لك .. وتباً للطفلة التي بداخلي وكثرة الحنين

تباً لأنسانيتي .. تباً لنبلي .. تباً لتركيبتي النقية

تباً لكل تكوين أخرق نقي التحم بك

أتعرف أنت أنسان لا يعرف الكذب

وكلماتك هي هي لم تتغير

هي نفس الكلمات نفس الجمل .. من نفس الحوض تنتقيها

الذي يتغير فقط أمكنتها في النص

مرة فوق ومرة تحت

وحبة فوق وحبة تحت

 

!  لا أريدك أن تحلمي بغدٍ قد لا يأتي .. ! عجباً

 

 

!كأنه كان حلمي أنا لوحدي !.. وكأنك لم تجعل الحلم يقتحم اسواري 

،و كأنك لم تك مؤلفاً لسيناريو هذا الحلم !.. وكأنني لوحدي حملت لك المشاعر

بلهاء خرقاء تحب من تشاء .. وأنتَ لم تتحسب !؟؟

وكأنني أنا التي اجبرتك عليها واقحمتك فيها وأنت خال منها !؟؟

أو لم أكن تلك المرأة الحلم التي ادعيت أنك وجدتها !؟؟؟

..لم لا تقل

، بأنني لم أصل لحدود أحلامك

سيما هناك لديك كثير من المتغيرات المستجدات التي رافقت وجودي معك

 

.. مما جعلك في كل مرة في خيارات جديدة

..وكأنني وحدي التي تمنيت .. وأنت لم يك لك بداً أبداً لهذا

 

ياترى صادق أنت بأي شئ ؟؟

!!..و أنت تقتل كل النبل الذي فيَّ

لا أريدك أن تذهبي بعيداً .. الى أين يا ترى قصدت ؟؟

وأنت لم تخطط حدود الدرب الذي نسير نحن فيه ! فكيف لي أن أذهب بعيداً ؟؟

كيف لي أن اذهب بعيداً أكثر من مداك ..؟؟

بكل الطيب كنت استقبل جحودك

..بأمتنان

كيف لك أن تستطيع  .. ؟

 

أنت لا تعرف كيف تعطي .. ما تعرفه فقط كيف تأخذ

..ومن لا يعطي لا يعرف الحب

 ..! أحبّة  ! .. كيف وأنت محيتني حتى من ذاكرتك

.. كنتِ بالنسبةِ لك مجرد دمية

أو ليست هذه حقيقة مشاعرك ؟؟

 

..أقول لك .. جرحتني آلاف المرات وإن لم تقل

.. وجعلتني أبكي عشرات المرات بحيث صار بكائي يوازي  آلامي لسنين

.. لأنه ببساطة الآن الأحساس مختلف كما تعلم .. إن كنتَ تعلم

و المخاض ...!؟

لعله يكون متعسراً وقد لا يأتي أبداً .. ؟

وعندها تعتقد أن الخنجر الذي غرسته سيضمحل مع الوقت ..

 

..شكراً لكل المواقف النبيلة التي جعلتك تهدر طيب الكلمات لي

 

أتعلم أن الرجل كي يصبح شاعراً بارعاً عليه أن يحب كل النساء

أهنئك .. لأنك برعت حقاً

 

 

 

 

 

مي عزيز علي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-08-25 16:34:31
أتعلم أن الرجل كي يصبح شاعراً بارعاً عليه أن يحب كل النساء
أهنئك .. لأنك برعت حقاً

--------------------- ///// مي عزيز علي
رائعة انت وجميلة بمفرداتك الرائعة وسيناريو حلمك دمت سالمة ايتها المي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: مي عزيز علي
التاريخ: 2011-08-25 13:33:34
احيانا ننسج احلاما ونكون لها سيناريوهات لاجل هذا كانت الحياة جميلة فبدون الاحلام لا تمضي لكي نجملها ونعطيها حس..بالتأكيد ان ليست كل الاحلام تتحقق سيما حين نجسدها على ارض الواقع ... بالحلم نستطيع ان نكون الاشياء كاملة من حيث الشكل والمضمون ولكن الحياة تكسره بتكويناتها المادية ... ان نتنازل عن كثير من الجماليات والحسيات ايضا لكي نجعله يقترب من الواقع .. عندها يصبح السيناريو مختلف جدا عن النص الذي وضع اولا.. وبالتأكيد للممثلين لنص السيناريو رأيهم لاداء النص على مسرح الحياة ...
النص الذي كتبته هو اختلاجات امرأة آمنت بحلم ... وهي المخلوق الرقيق المملوء احساس ..واحيانا يصور الرجل حلما جميلا لكي يستحوذ عليها ويمتلكها ...وان كان ممن لا يستطيعون القرار سريعا سيتخلى عنها وعن الحلم حتى وان كان السيناريو هو مؤلفه ..عندها تكسر القارورة ..

طبيعي ليس كل الرجال سواء
ولكنها حالة
عبرت عنها




5000