..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


14/ تموز عام 1958 بين الانقلاب الأسود والثورة المباركة

عامر هادي العيساوي

من تاريخ العراق الحديث                                              

(7 ) بعد سقوط  الملكية في مصر وقيام الجمهورية بقيادة جمال عبد الناصر زعيم الحركة القومية في البلاد العربية للمرحلة القادمة ومن ثم قيام   الجمهورية العربية المتحدة بد اتحاد مصر وسوريا أصبح مصير الملكية في العراق محسوما ولم يعد إلا قضية وقت ,وفي الرابع عشر من تموز حرك   الزعيم عبد الكريم والعقيد عبد السلام عارف القطعات التي بإمرتهما واحتلوا بغداد ونفذوا حكم الإعدام بالملك فيصل الثاني رغم صغر سنه وكذلك بنوري السعيد وعبد الإله . وبعد الانقلاب - الثورة عين عبد الكريم رئيسا للوزراء بناء على شعار أطلقه عبد السلام (ماكو زعيم إلا كريم ),وقد يعترض البعض على إطلاق صفة الانقلاب على ماحدث في تموز فأقول لقد كان في العراق دستور دائم وبرلمان منتخب وتداول سلمي إلى حد ما لمنصب رئيس الوزراء ثم تحركت في جوف الليل قوة عسكرية على ظهر الدبابات واحتلت العاصمة وعينت رئيسا للوزراء غير مستعد للتخلي عن المنصب إلا ميتا او مقتولا فهل يمكن أن نسمي عملا كهذا عملا ثوريا ؟ ولعل أهم ما يلاحظ بعد قيام الانقلاب - الثورة أن عشائر الفرات الأوسط  والجنوب التي دوخت الانكليز وأسقطت الكثير من الوزارات لم تحرك ساكنا هذه المرة ,صحيح أنها لا تتحرك بمفردها وهي دائما بحاجة إلى جهة ما تقوم بتحريكها وهي عادة إما الزعامات الدينية او السياسية وهذا يعني أن تلك الزعامات قد غضت الطرف عما يدور آنذاك وهي جزء بشكل او بآخر من تلك الأحداث وإلا فإنها كانت ستفعل شيئا كبيرا بواسطة العشائر لو أنها أرادت . إن ما حدث في تموز عام 1958 هو الحلقة الأخيرة في مسلسل المحاولات الانقلابية السابقة من حيث الأهداف والنوايا لولا مفاجاة عبد الكريم لرفاقه الذين أرادوا شيئا بينما ذهب هو باتجاه تحويل ذلك الانقلاب إلى ثورة حقيقية في حياة العراقيين في كافة المجالات .لقد أراد الزعيم النهوض بالعراق من المرحلة الإقطاعية عبر( التطور المركب)إلى المراحل المتقدمة المماثلة لما لدى الأمم الراقية,لقد أراد تحقيق ما كان يصبو إليه نوري السعيد من بناء الهوية الوطنية ومفهوم الأمة العراقية ببطء وعبر (خذ وطالب ) فورا وبسرعة ,وكيف لا وهو المتأثر بشخصية نوري السعيد حيث كان يقول (إن نوري السعيد رئيس وزراء كفء ولا احد يستطيع أن يؤدي دوره ) وقال أيضا (نوري السعيد ما جابته جيابة ),وكيف لا والرجل لم يكن عروبيا ولا كرديا ولا شيعيا ولا سنيا بل كان (فوق الميول والاتجاهات )كما كان يقول. إن أعداء الزعيم يشهدون بنزاهته وعفته واستقامته لم يعاقر الخمور ولم يعاشر النساء ولم تمتد يده إلى خزينة الدولة وكان يعيش في بيت صغير ويتخذ من وزارة الدفاع مقرا له ولم يتخذ له خدما وحشما وكان يتجول بلا حماية هو ومرافقه وسائقه .ويروى في هذا الإطار أن عبد الكريم في بداية شبابه عين معلما في الشامية  فاتخذ من المدرسة مسكنا وكان يشاركه العيش فراش المدرسة ثم دارت الأيام وسمع الفراش أن صاحبه عبد الكريم أصبح رئيسا لوزراء العراق فشد الرحال إلى وزارة الدفاع وهو يحلم ببيت وسيارة وهناك وبمنتهى السهولة التقى بالزعيم وكان ينتظر مكافأة عظيمة وغداء فاخرا وحين حل وقت الغداء جيئ له وللزعيم [ تمن ومرق(يابسة)] من احد مطاعم باب المعظم القريبة وحين حل وقت المكافأة اقترض الزعيم من احد الحاضرين عشرين دينارا واخرج من جيبه سبعة دنانير احتفظ باثنين منها وأضاف الخمسة دنانير إلى العشرين  ثم أعطاها له وأوصاه بان يأتي في المرة القادمة (راس الشهر ),وفي احد جولات الزعيم فجرا على أفران الصمون وجد في احدها صورة كبيرة له بينما عجينة الصمونة اقل من المقرر فقال له (صغّرالصورة وكبّر الصمونة ). أما الجانب السياسي في شخصية الزعيم فلم يكن ليحسب على كافة  الأيدلوجيات الدينية او القومية او الشيوعية ولم تكن له عقيدة سياسية واضحة وإنما مجموعة من المبادئ لعل أهمها اعتقاده أن على الحاكم أن يحترم إرادة الشعب ويتصرف وفقا لم تقتضيه تلك الإرادة وفي نفس الوقت يكون حارسا أمينا على تلك المسيرة المنطلقة إلى الأمام ويتدخل في الوقت المنسب ليحميها من الزلل والانحراف لا أن تكون إرادة الحاكم سيفا مسلطا على رقاب الناس وتفرض عليهم بالنار والحديد . وهكذا نجح الزعيم قاسم في تغيير مسار الرابع عشر من تموز كما قلنا من انقلاب عسكري هدفه ضمان احتكار السلطة من منظور طائفي فقد كان عارف يقول (جئنا للقضاء على الشيعة والأكراد) إلى ثورة  باتجاه تشكيل الأمة العراقية والهوية الوطنية. ولو قدر للعراق أن يمضي إلى الأمام وفقا لمنطلقات الزعيم العملية في عملية البناء لعقد من الزمن ولو أن سوريا ومصر سارتا بنفس الاتجاه لوجدت البلاد العربية نفسها قد حققت جميع الأهداف والشعارات التي نادي بها القوميون  للاستهلاك كوحدة الأمة وحرية شعوبها والعدالة في توزيع ثرواتها ولكن جهات عالمية  ودول إقليمية  وعبد الناصر وعفلق يريدون شيئا آخر .                                           

عامر هادي العيساوي


التعليقات

الاسم: عامر هادي العيساوي
التاريخ: 25/08/2011 12:57:17
هذا بالضبط ما اردت قوله ايها الاخ المهندس حيدر ,شكراللاهتمام ومن الله التوفيق

الاسم: المهندس حيدر غالب
التاريخ: 25/08/2011 11:32:26
لعل حركة 14 تموز 1958 بداءات كانقلاب عسكري ولكن بحسب الاثار الاجتماعية التي حققتها الثورة رغم عمرها القصير فقد تحولت الى ثورة بالمعنى التام,بغض النظر عن ايجابيات او سلبيات التغير..مقال رائع استاذ عامر وموفق لكل خير...




5000