.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نوري : خذ الكلام بقوة

علي السوداني

لست متأكداَ من تمام ميقات الواقعة التي سآتي عليها الليلة ، لكنها حصلت - أغلب الظن المنقوش فوق شاشة الذاكرة - عند أوشال سنين القرن البائد . ألمكان كان منامة البحرين ، أرض دلمون الخالدة ، والمناسبة كانت ، لم شمل مهرجان السينما العربية الأول ، وفيه طققت صورة تذكارية مع الحلوة الفرعونية لبلبة ، وبعيد اللقطة ، صافحتها وقلت لها : سلّمي لي على فريد شوقي ألذي ما زالت بوكساته ، ترن في أذن الطفولة . هناك ، قادتني مصادفة ، صوب مجلس كويتي شارد من دعوة رسمية متكلفة ، في صالة فخمة من صالات فندق الدبلومات ، حيث سكن الجمع قاعة فارغة الا منهم ، ونادل من أهل الله ، كان يسقي الشاربين ، أطيب خمور الأندرين . لوحت لهم ، فردوا عليّ بمثلها ، وكان أشهرهم ، الممثل الراحل الرائع خالد النفيسي أبو صالح الذي سألني من حشى قلبه الموجوع ، من أين أنت أيها الغريب ؟ قلت من العراق العراق . قال أجلس ، فليلنا خمر وغدنا أمر ، فجلست مريحاَ ركابي على يمين النفيسي الجميل . في الكأس الأولى ، قلت اني أراني أقعد حول مائدة فيها رائحة الفرع ، فغصصنا بالضحك وبالدمع ، وكان حال واحدنا يقول لحال صاحبه : كفى ما جرى ، ولنشد على جرح السنين ، لكن الذاكرة دساسة ، وما نام في القلب من غل ومن صدأ ، أبى الا أن يطل . قالوا بعيون تمطر ناراَ : لقد حطمتم بلادنا . قلت بما تبقى من صبر جميل : لم يكن بين الذي غزاكم وشردكم بليلة ظلماء ، ناظم الغزالي وداخل حسن ومحمد القبانجي . قالوا : ومن قال هذا ؟ قلت : أنتم تمنعون الغناء والطرب والأبداع العراقي من أن يظهر على شاشتكم ، وتشتمون أهل الرافدين وتقولون أنهم من ذوات الدم الفاسد ، وتنبح كثرة منكم بالقول ، أن القلب لن يشفى وأن الروح لن تهدأ ، حتى لا يبقى في بلدي ، حجر فوق حجر ، فمتى تتنظف قلوبكم من هذا الصدأ ، أيها الهولوكوست الجدد ، وقد نفختم مظلوميتكم وكبّرتم خساراتكم ، وأمسكتم بخناق العراق حتى أزهقت أرواح أهله من شحة الدواء والطعام ، وانطشوا على أرض الله ، وناموا على مذلة الأيام السود الموحشة ، في المنافي والقفار ، وهم جمجمة العرب ، الكرماء ، سليلو الكرم والنخوة التي حمت ، أياماَ وسنيناَ ، يشاميغكم وعقلكم من ان تداس بالقنادر .

 أنفضت القعدة على هذه ومقترباتها ، وقد وصل النبأ الى مضيفنا الدلموني - شاب طيب وسيم حميم ، حلو المعشر ، اسمه سمير البحارنة - الذي قام من صبحيته ووظّب ليلة جميلة في حانة أظن ان اسمها كان " حانة أكاسيا " ومن محاسنها ودالاتها المشعة ، فرقة عراقية تنطق بعذب أغاني وشجن اهل الرافدين ، فقام كويتي وطلب من المغني أن يجود علينا وعلى علي السوداني وصاحبه وخله حسن دعبل ، أغنية " الريل وحمد " لياس خضر ، ولم تكد تذوب الأغنية في لجاجة الحشد ، حتى شلت نفسي من مقعد صدق ، وطلبت من المغني أن يتلو على خالد النفيسي والربع الذين معه ، رائعة عوض دوخي " صوت السهارى " فأستراحت الرؤوس ، وتطببت القلوب ، وثبت العقل ، لكن الى حين يشبه الحين الذي منع فيه الكويتيون ، فريقاَ من اليمن السعيد ، من أن يلعب الكرة فوق أرضهم ، لأن مدربه كان عراقياَ . ألكويتيون - ليس كلهم - حاقدون جبناء مرضى ، فأن كسرت عظم واحدهم ، وجدت الدليل على قيامة تصيح : أنا هكذا مذ خلقت .

 ألمسألة - يا حكومة ويا نواب ويا كتّاب ويا لوبي الكويت ببغداد - ليست في ميناء مبارك ، انما هي في حق العراق الذي نهبه هؤلاء السقطة ، في الأرض وفي الرمل وفي الماء وفي النفط وفي الكرامة وفي التاريخ الذي نطق به بالحق ، ألفيصلان وغازي ، ومن عرش بعدهما فوق كرسي بلاد ما بين القهرين . لقد فعلها وقالها نوري باشا الأول ، فلم لا يفعلها دولة - هذه مفردة ترطيب وترغيب - نوري الثاني .

 ألنخوة والفعل الآن ، لا تحتاج جيشاَ عرمرماَ ، ولا " أم معارك خالدة "  فقط قل لهم : قفوا عند حدكم وحجمكم ، ولا تصيروا مثل الضفدعة التي نفخت نفسها من فرط شعورها بالدونية ، حتى انفجرت وصارت شذراَ يبحث عن مذر . اركب هذه الموجة الطاهرة ، وأفعلها - ونحن نختلف معك في سبعين مسألة ومسألة - علّ الله يجعلها ، طابوقة أساس للصلح والصلاح والهدي والهداية ، واستعادة البلاد التي صارت فرجة مجانية ،

فهل من مجيب سميع وهل من نصير ضمير ؟

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-08-23 16:05:27
علي السوداني

----------------- /// لك ولقلمك ارقي ايها السوداني دمت حرا

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2011-08-23 07:53:39
الجميل علي :
نطقت صدقا وقلت فصلا بلسان حال شعبنا..سلمت ودمت

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2011-08-23 07:53:27
الجميل علي :
نطقت صدقا وقلت فصلا بلسان حال شعبنا..سلمت ودمت




5000