..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ريشة ناجي العلي عند شوقي العيسى !

مصطفى الكاظمي

 الفلسطيني ناجي العلي فنان، سياسي، مناضل شهر ريشته على غرة صندوق نعشه حاملاً اياه فوق ظهره [أغتيل في لندن عام 1987 برصاص مجهول نجزم انه إسرائيلي] فالعلي رسام الكاريكاتور الشهير الذي جند حياته من اجل فلسطينه، اختطفته رصاصة صهيونية لانه فضحها دهراً برسوماته الساخرة، ولأنه يقرع الضمير الفلسطيني والعربي باستمرار، ولانه في مفاصل من رسالته الفنية استصرخ ضمائر اجنبية ناصرت حق فلسطين.

 استمرت هذه الريشة تناضل بعد ناجي الشهيد تتقلب في افكار رجال المبادئ، كل بطريقته المثلى انّى وجد الطغيان والظلم .. فوجدنا ريشة الدم هذه تسبح في بحر الشعر العربي عند اهله العراقيين المخلصين على طريق العلي ونضاله لانقاذ الوطن وحماية القيم. وقرأنا أثراً كبيراً " للريشة " في افكار كتاب عراقيين لا يستهان في عصبتهم لو تخندقت لانقاذ العراق من مصيبته الحالية، منهم العراقي شوقي العيسى.

 العيسى، كاتب مغترب يتلظى الماً على عراقه، ويتأوه لما يجرى داخل بلاده قبل وبعد سقوط  الطاغوت صدام، جند كتاباته على ابتسارها كالسهام تؤدي ذات غرض ناجي لكنما قلم العيسى نحو العراق وما يدور في ملف العراق.

 كما كنا نقرأ نفور حمر زعامات فلسطينية من ريشة ناجي العلي، نقرأ اليوم ارتعاب فعاليات عراقية هنا وهناك من مداد العيسى اللاعن لاداءات جلها نفاقية مارسها ولا يزال وزراء ومدراء ومندوبون ومغترون - يقولون انهم عراقيون - تارة باسم الدين واخرى باسم الوطنية وثالثة بمسمى الديمقراطية الجديدة.

  العيسى .. ربما لم يستسغ عنوانه نفر من المهتمين تماماً كما امتعض من كتاباته ساسة عراقيون. فهو نموذج العراقي النظيف، بقي حتى اللحظة على مبدئية قلمه ونزاهة الـ "ن" في التصدي لخدمة قضايا العراق. فلا تجد له نصاً الا والعراق- اسما وشعبا وقيما- روح الموضوع، وهو يؤشر على الخلل ويتصدى لمسبب الخلل ثم لا يستقر فيجهد في فضح أرباب الفساد استقدم بهم الامد أو استحدثتهم ماكنة حكم ما بعد صدام التكريتي. فالعراق بحاجة لهكذا اقلام، وهي ليست بالسهلة لكنها ليست بالمعدمة.!

 لقد كفر العيسى بكل من جحد أنعم العراق، وبخونة شعب العراق وبمن نكص عن خدمة العراق، كفر بهذه الصنوف وان كانوا من لحمته وعشيرته.

 شخصياً، لم أهتم للتراكيب اللغوية الضعيفة التي نجد بعضها في مناقشات العيسى ومن على طريقته بالتصدي بقدر ما ينبغي البحث عن هدف الرجل الجديد بهذه المقالة أو ذلك العمود وعن نوع طعونه الصريحة ضد هذا الهدف، فقد استهدف الركون الى الهوى وصب جام غضبه على العابثين بامكانات العراقي وحقه... حتى ساوى قلمه بريشة العلي.

 وكيما يساء فهم هذه السطور، نؤكد المعنى الذي وقف عليه العيسى بضرورة تحفيز الطاقة العراقية النزيهة ومنها الاعلام واجندته مع العراق لتخفيف محنته التي زادت"الانانية" والجشع من شدتها اليوم حتى صارت مأساة انسانية عصية على الحل.

 ان الذي زاد في استعار التردي داخل العراق حالة الاستباق المحموم بين المتصدين، واستنفارهم غير المعهود تحقيقاً لمنافع ذاتية ضيقة على سبيل المصلحة العليا، فلابد من فضح اية فعالية من اي نوع كانت علت او صغرت، وكشف كل تجارة ابليسية تولغ بدماء العراقيين،ومحاكمة الضواري والقوارض والمنتفخين كالديك الرومي وهم يخونون نعمة الوطن، هذا مع الاصرار على بقاء الوطني الغيور ومن شهدت له ساحة الفعل انه قدم للبلاد ولشعبه بعيداً عن خطب نارية وثوريات بلهاء انما ثمار يتغذاها جياع الشعب.

  وحتى لا تتلاقفنا الظنون، اضع القارئ في فقرة للعيسى من مقال نشر مؤخراً بعنوان " حرامية العراق " : [ فأيُ حرامية أولئك؟ الذين أبتلي بهم الشعب العراقي، يحصدون بكل منخر يهرعون اليه ويمتصون كل شيء خاضعٌ لهم سواء بالارادة أو بغيرها، لقد احتار بهم حتى حرامية العالم أجمع أمثال الامريكان فهم مشدوهون لما يرون الفساد المالي والاداري الذي يعم الحكومة والبرلمان العراقي، فمجلس الشيوخ الأمريكي لديه حالة من الطوارئ يدرس فيها ملفات الفساد في العراق وما وصل اليه العراق والعراقيين من تشريعات لا تخدم سوى السلطة التشريعية والتنفيذية فهل هناك أغرب من حرامية العراق ] انتهى، ورابطه:

 http://www.sotaliraq.com/articles-iraq.php?id=64430

 

 من حقنا ان نقيس الامر بما صنعه رجال الحكم العراقي - الديمقراطيون الجدد - بموسم حج العام المنصرم(1427)، تركوا الشعب يئن بمشاكله الامنية ومآسيه الاقتصادية والخدمية والاجتماعية، وهم القادة يتطاحنون ايهم يستبق صاحبه الى الديار السعودية ليقال لهم : تناولوا الحجر الاسود وتبركوا بما جناه حجهم اللامبرور الى جيوبهم ( مع انني شخصياً أعرف فيهم من ذهب لمكة اكثر من عشرين حجة وعمرة غير متقبلة ( ان شاء الله ).

 برلمانيو العراق كلهم في الحج، بينما الاقليمي برلمانيوه تدارسوا صالح بلادهم على حساب مصالح العراق، وكثير من برلمانيينا يعيش الى الان في دول اجنبية واخرى متعددة من عالمنا العربي والاسلامي وهم يتقاضون مرتبات تذهل العقول، وهاكم انظروا في مقطع من مقالة للعيسى تحت عنوان ( إجتماع طارئ لمجلس نواب العراق في مكة ) نشر في شبكة الانترنت : [عجيب غريب أمر هذا المجلس وهؤلاء الأعضاء فرغم النداءات والتحذيرات بعدم (الإسهاب) في السفر خارج العراق ولكن أنى تنادي وأنى تسمع فهذه المرة حجاج بيت الله الحرام ليقفوا على جبل عرفات ويناجون الباري أنهم خانوا العراق وسرقوا وقت الشعب العراقي وسرقوا أصوات الملايين من الذين أندفعوا أفواجاً لصناديق الإقتراع لأنتخابهم وها هم قد توطنوا وتوثقوا بأن مقعد البرلمان محجوز لهم والرواتب مستمرة ومنافستهم لحجاج بيت الله]انتهى، ورابطه:

http://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&task=view&id=17210&Itemid=251

 هذا غير ما اثكلنا به الساسة في نظم المحاصصة وحكومات الظل وحكومات التفريخ السوبرماني التي تتوالد كالاميبيا في محافظات ومدن العراق والدعوة الى تقسيم العراق بمسميات غريبة، فكلها تثبت ان حكومتنا (الموقرة) باحزابها وفصائلها لا تزال تدور بعقلية المعارضة، ولم يمكنها مغادرة التهافت والتقهقر الذي نخرها من اقصى اليمين الى اقصى الشمال، الى هذا المعنى جاءت الفقرة التي صبها العيسى حمماً على رؤوس ديمقراطيي العراق اليوم:

 [ قبل أكثر من عشر سنوات عندما كان القادة العظماء والسادة الأجلاء في المعارضة العراقية خارج حدود العراق، كانوا يتباكون على أطفال العراق،وكانوا ينادون العالم ويناشدونه باسم أطفال العراق،بإسم الأبوة والأمومة واحتضان الأبناء بالخلاص من طاغوت العراق،حتى تعود البسمة والضحكة على شفاه أطفال وبراعم العراق...وحقاً إنها عادت إليهم لكن في ملاجئ الأيتام يجردونهم ملابسهم ويحرمونهم حتى غذاءهم وكل ذلك في سبيل العراق،أليس كذلك يا قادة العراق؟ أيها النائمون في عروش مزركشة وسرائر منعمة وتأكلون بأطباق مذهبة وتلبسون الملابس الناعمة؟ فما يكون جواب قادة العراق؟هل من قائد يجيب على أسئلتنا وعما يدور في ساحتنا؟ فماذا تريدون أن نصفكم وننعتكم ونناقشكم؟ ] انتهى، وللمزيد اليك رابط مقالته:

http://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&task=view&id=17482&Itemid=251

 فاذا ما اردنا ان نؤسس لهذا فان العراق واحد بكله: بترابه ومياهه وسمائه وبشره وكل خيره، يرفض الغريب وان التحف بدثار التحرير ولبس خوذة الخدمة، هو واحد للعراقيين يقررون ما يرغبون بعيداً عن خطط (ابو ناجي)، وبعيداً عما استقدم الينا التنابذ الطائفي والعرقي والقومي ومكّن المدية من رقاب حتى الرضيع، ثم ذبحت كركوك من الوريد الى الوريد بمرأى ومسمع من العالم.

 ما يؤسفنا ان سياسيي عراق اليوم صمتوا ازاء هذا الذبح مخلفين وراء ظهورهم تطلع اكثر من ربع مليون تركماني له اصل متجذر في كركوك ولواحق كركوك،وليس أعجب من هذا الصمت تعريب صدام التكريتي بالامس لكركوك، وتكريد الاكراد لها اليوم، فليس لقادة الاحزاب غير مباركات جرت خلف الكواليس نتيجتها تقديم الركاب للاخوة الكورد تجاه كركوك.والتركماني يصطلي، ولن انتقده لو صرخ: وا اتاتوركاه.

ها هي تركيا خلف الباب!

 باعوا كركوك ولواحقها:سليمان بيك،نوجول،قادركرم،آمرلي ثم آلتون كوبري[لا تعدم هذه اللواحق من المناصفة السكانية بين الكورد والتركمان في حال حذفنا بالمرة العنصر العربي من هذه الاقضية والنواحي الكركوكية].

 النتيجة:ساومت الحكومة على محافظة كركوك، والقادة يعلمون تلمسوا نفيراً كردياً مذهلاً للمحافظة التركمانية عشية سقوط الصنم صدام، وازداد الاستنفار عشية انتخابات 2005 للتوهيم بانها كردية بالجملة- مع اننا لا نعدم اليقين ان اتفاقا ما جرى في بغداد للسكوت عن كركوك وفق انانية( حك لي واحك لك ) ومقابل اشياء ليس أقلها دعم مشروع الفيدرالية الذي تنادي به اطراف في الحكم.والتآزر للوقوف بوجه مثلث الموت في العراق.

النتيجة: لم ير اطراف الحكم المتآزر حلولاً سوى بيع كركوك، فديس التركمان باسم الديمقراطية، ودس قادة (رمزيون ) تركمان رؤوسهم في التراب بعد ان أتخمت كروشهم بما اصمهم عن الاحتجاج واخرسهم عن رفع الصوت ولو للدعاية، لكن العيسى البصري لم يغفل عن مظلومية ابناء شعبه فوجدنا قلمه يثور لنصرة حتى الايزدي في اقاصي محافظة الموصل السنية، يدافع عنه كدفاعه عن الحالة الشيعية المنتهكة في العراق، اضغط رابط مقاله في موقع البيت العراقي وغيره :

http://iraqihome.org/index.php?option=com_content&task=view&id=593&Itemid=58

 ملاحظة: بقيت أشياء كثيرة... متمنياً ان لا تثير مقالتي هذه قريحة الظن (الآثم) والتهمة بوجود نوع مجاملة  للعيسى، ولهذا وضعت روابط بعض مقالات الرجل وآرائه على طاولة قضاء القراء.

مصطفى الكاظمي


التعليقات




5000