..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انقلاب رشيد عالي الكيلاني الاسود في مايس عام 1941 من تاريخ العراق الحديث (5)

عامر هادي العيساوي

               بعد تجربة حكمت سليمان وبكر صدقي وجد أنصار المشروع الطائفي المقيت بان مهمتهم في تشكيل دكتاتوريتهم المرتقبة تكاد تكون مستحيلة في العراق بسبب وجود الحامية البريطانية وعشائر الوسط والجنوب العربية الموالية للملكية التي اكتشفت أنها بمرور الزمن ستمنحها كافة حقوقها المغدورة تدريجيا لذلك فقد قرروا هذه المرة النزول الى الشارع العراقي والبغدادي بشكل خاص وإغراقه بالشعارات البراقة التي خلبت عقول الشباب وملأتهم حماسا.   .كانت نذر الحرب الكونية الثانية واضحة في الأفق ,وكان وعد بلفور يتفاعل بقوة في جميع المدن العربية .وقد تزعمهم في هذه المرحلة رشيد عالي الكيلاني المعروف بالهوس والحقد الطائفي ويروى عنه في هذا الباب انه كان عندما يصعد على سطح منزله في الاعظمية يقول (متى اصعد على سطح منزلي ولا أرى هذه القبة أمامي )يقصد قبة موسى الكاظم
وإذا علمنا أن تركيا هي حليف تقليدي لألمانيا وان ذراعها في العراق أطول من جميع الأذرع الإقليمية والدولية بما فيها بريطانيا فقد طور رشيد عالي الكيلاني العلاقات الألمانية العراقية الى حد عقد الصفقات العسكرية وصفقات الأسلحة ,وكان نشاط السفير الألماني واضحا للعيان ,وكان الملك غازي من اشد المتحمسين لتلك السياسة مدفوعا بشعور قومي صادق وخال من أي مطامع يرافقه افتقاد واضح لأية خبرة سياسية , ومن خلال إذاعته التي كانت تبث من قصر الزهور كان يلهب حماس الشباب ببثها للأناشيد الثورية والمقالات التي تدعو الى إنشاء كيان عربي موحد ومستقل دون توضيح السبيل او الكيفية . ولم يتردد الملك غازي عن كيل الشتائم للانكليز ,وقد ذهب الى أكثر من ذلك حين أعلن أن مشيخة الكويت ليست شرعية وأنها جزء لا يتجزأ من العراق . وليت الأمر توقف عند هذا الحد فبعد عودة وزير الشبيبة النازي الى بلاده قادما من إيران توقف في بغداد وعقد اجتماعا مع الملك غازي بحضور الوزير الألماني المفوض (غروبا) ودعاه لإرسال وفد من الشبيبة العراقيين لزيارة برلين بمناسبة انعقاد مؤتمر الحزب النازي في أواخر أيلول عام 1938 وقد قبل الملك تلك الدعوة وأرسل ثلاثين من الشباب الى هناك وقابلهم هتلر وتجولوا لمدة أسبوعين وغطت الصحف العراقية تلك الزيارة أولا بأول ونشرت الكثير من المقالات التي تمجد هتلر والحزب النازي  ومن العبارات التي وردت في تلك الصحف (أبناء هتلر يحيون أبناء غازي )و(الفوهرر يحيي شبيبة العراق ). ومما تقدم نرى أن الملك غازي ومن أمامه دعاة العروبة الزائفون قد قطعوا شوطا كبيرا في علاقتهم مع هتلر  وعلى مرأى ومسمع البريطانيين ,ومما زاد الأمور تعقيدا أن مفتي القدس الأكبر الشيخ أمين الحسيني قد لجا الى بغداد وهو يعرف اغلب العاملين في الساحة العراقية السياسية فقد تعرف عليهم أثناء خدمته وإياهم في الجيش العثماني .لقد تزعم المفتي الأكبر الحركة القومية العربية في كافة البلدان العربية وراح يتحدث باسمهم في مخاطباته مع السفير الألماني (فون بابن )في انقرا ومع هتلر أيضا ,وكثيرا ما أرسل وزير العدل العراقي ناجي شوكت وسكرتيره الخاص عثمان كمال في مهمات سرية الى برلين وأنقرة .
ولا ادري بأي عقيدة سياسية او دينية اواخلاقية استطاع أمين الحسيني وعروبيو العراق والبلدان العربية أن يربطوا بين مصالح العراق والعرب مع مصالح ألمانيا النازية وايطاليا الفاشية اللهم إلا إذا اخذوا أطماع تركيا في منطقتنا بنظر الاعتبار ,ويكفي في هذا المجال الاطلاع على شروط ايطاليا في محادثات السلام التي أجريت في برلين عام 1940 وطبقا لتلك الشروط فان ايطاليا تريد نيس وكورسيكا وتونس وجزءا من الجزائر أما ما تبقى من الجزائر مع مراكش الفرنسية فستكون لاسبانيا وبالإضافة الى ذلك فان ايطاليا تريد ارتباطا بريا بين ليبيا وإثيوبيا مما يستدعي اقتطاع جزء من السودان وضمه الى ايطاليا   .هذه بعض مطالب إحدى حليفتي أمين الحسيني والكيلاني أما حليفتهما الثانية فهم يعلمون أين وضع هتلر العرب في تصنيفه للبشرية .  نظر نوري السعيد من حوله فوجد أن جميع ما أنجزه العراقيون في عشرين عاما على طريق بناء الدولة ونيل الاستقلال أصبح على كف عفريت خاصة وان خصومه وخصوم الملكية الدستورية أصبحوا يمتلكون ورقة قوية نجحوا في استخدامها لتحريك الشارع العربي والعراقي بشكل عام والبغدادي بشكل خاص وهي القضية الفلسطينية لذلك وجد أن الحكمة تقتضي تجريد هؤلاء من تلك الورقة إضافة الى إيمانه بضرورة إيجاد حل عادل لتلك القضية يجنب المنطقة الانزلاق نحو الحروب فتحرك الرجل فطار الى لندن ثم عاد ثم ذهب مرة أخرى الى أن توصل الى اتفاق مع بريطانيا وقد نشرت بنود ذلك الاتفاق فيما بات يعرف بالكتاب الأبيض وفيما يلي بنود ذلك الاتفاق :
1 –يتم خلال عشر سنوات إقامة دولة فلسطينية مستقلة يتقاسم فيها العرب واليهود السلطة بموجب ضمانات لكل طائفة وخلال الفترة الانتقالية يعطى العرب واليهود نصيبا متزايدا من حكم فلسطين .
2-يتمتع المندوب السامي البريطاني بحق تنظيم او منع بيع العرب للأراضي لغير العرب بما يضمن الوضع السكاني لهم .
3- يحدد عدد المهاجرين اليهود في السنوات الخمس القادمة ب(75000 ) مهاجر ولا تستمر إلا بموافقة السكان العرب حصرا.
لقد رفض الحسيني وأنصاره من زائفي دعاة القومية مضامين الكتاب الأبيض واعتبروه عملا خيانيا وجريمة بحق الأمة  وملئوا الدنيا صراخا وعويلا وشجبا واستنكارا حتى أصبح الشجب والاستنكار منهجا يدرج عليها حكامنا منذ ستين عاما, وبعد ستين عاما عاد إبطال الشعارات يناضلون من اجل تطبيق ولو 10% من تلك المضامين ولكن دون جدوى . فاتنا أن نذكر أن الملك غازي توفي في حادث سيارة غامض وأصبح عبد الإله وصيا على العرش لان فيصل الثاني لم يبلغ بعد سن الرشد . ثم توالت الإحداث فقد كان الحسيني ورفاقه يبيتون أمرا عظيما وكانت بريطانيا تراقبهم وتعرف نواياهم فقد قرروا إعلان التمرد على النفوذ البريطاني في العراق وسوريا وفلسطين في وقت واحد وقد نصحهم هتلر بان أوان الثورة لم يحن بعد وان التوقيت المناسب ياتي عندما تقترب لحظة الانتصار . لقد كان الوصي على دراية تامة بما يدور حوله من خلال عيونه ورجاله وما يستقيه من الانكليز وقد قرر اخذ زمام المبادرة فطلب من مجلس النواب الذي ما زال مواليا للملكية بان يشن حملة قوية على الكيلاني لإجباره على الاستقالة وهنا طلب الكيلاني اللقاء بالوصي لمطالبته بحل مجلس النواب ولكن الوصي تملص من اللقاء وسافر الى الديوانية وتحصن بعشائرها . وحين شعر الكيلاني أن ملاحقة الوصي الى الديوانية ستفسد خطتهم اضطر الى تقديم استقالته ,ولكن الوصي رفض العودة الى بغداد وربطها بتشتيت الضباط الأربعة وإحالتهم على التقاعد , وجد المفتي والكيلاني والسبعاوي وباقي الجماعة أن مشروعهم أصبح في خطر فقرروا المباشرة فورا مخالفين لأوامر سيدهم هتلر فاحتلوا العاصمة وأعادوا الكبلاني الى رئاسة الوزراء وعينوا الشريف شرف وصيا بدل من عبد الإله ,ولكن محاولتهم باءت بالفشل فقد تدخلت بريطانيا بشكل مباشر فسجن من سجن وفر من فر واعدم من اعدم , والغريب أن الكثير من العراقيين ما زال يعتبر حركة رشيد عالي الكيلاني من الحركات التحررية العظمى  وان الضباط الذين اعدموا شهداء من اجل الوطن وان خير الله طلفاح بطل قومي لأنه اشترك فيها وهذا أمر بحاجة الى إعادة نظر ,وقد ينبري لي احد فيقول باني أدافع عن السياسة البريطانية في العراق والحقيقة أن بريطانيا دولة عظمى تعمل وفق مصالحها وأنا في الحقيقة أدافع عن جيل من السياسيين أسس لهم المرحوم فيصل الأول مسارا لبناء دولة القانون والمؤسسات ليس عبر الأناشيد والشعارات البراقة وإنما عبر التحرك في الساحة الدولية بحكمة وواقعية على النقيظ من الآخرين الذين لا يهمهم سوى التربع على الكراسي حتى وان كانت على جبال من جثث الموتى ,ولنتخيل حال العراق لو أن الملكية لم تسقط وان تموز لم يأت .

عامر هادي العيساوي


التعليقات

الاسم: abbas alkafagy
التاريخ: 09/09/2015 01:23:41
الاستاذ الفاضل عامر العيساوي
تحية لكم ارجو ارسال الحلقات الاربعة المتعلقة بانقلاب رشيد الكيلاني, عير الانترنيت ولكم فائق التقدير والاحترام
عباس الخفاجي

الاسم: abbas alkafagy
التاريخ: 09/09/2015 01:21:03
الاستاذ الفاضل عامر العيساوي
تحية لكم ارجو ارسال الحلقات الاربعة المتعلقة بانقلاب رشيد الكيلاني, عير الانترنيت ولكم فائق التقدير والاحترام
عباس الخفاجي

الاسم: حسنين عبد علي
التاريخ: 18/08/2015 06:11:07
السرد طائفي بامتياز ويفتقر الى الحقائق التاريخية الثابتة (يصعد فوق السطح ويقول متى لا ارى هذه القبة )الحقائف كانت أكبر واكثر نبلا من الخيال المريض للكاتب

الاسم: علي الربيعي
التاريخ: 12/03/2015 21:36:43
اخي العزيز مع احترامي لوجهه نظرك اجد من غير المنطق ان يحكم العراق اسره غير عراقيه من جانب اخر ان الشريف حسين نفسه قد غضب على ابنه الملك فيصل ولم يكن يقبل بانجراره مع المشروع البرطاني ,,,,,,, وللحديث بقيه

الاسم: ahmed
التاريخ: 23/03/2014 16:47:24
عندنافي البصرة مدرسة باسم رشيدعالي الكيلاني بالسكك قرب محطة القطار

الاسم: كاظم حبيب
التاريخ: 06/02/2013 19:43:57
الأخ الفاضل الأستاذ عامر هادي العيساوي
تحية قلبية حارة
لم أعثر على الحلقات الأربعة الخاصة بانقلاب رشيد عالي الكيلاني, هل يمكنكم إرسالها لي عبر الإنترنيت سأكون شاكراً لكم
مع التقدير
كاظم حبيب




5000