.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات عاطل عن العمل - 13-

حمودي الكناني

الترابط الجدلي بين مدلولة والمصيبة عند الفنان الراحل سعدي الحلي ‏

كثيرا ما اختلفت مع الكثير من المقربين اليّ فيما يخص موروثنا من الغناء الشعبي العراقي ‏‏ , فالكثير يرى ان هذا لموروث يغلب عليه طابع الحزن والنواح , والآخرون يرون ان ‏مجرد الاستماع لأي لون من ألوان الغناء هو من المحرمات وعلى هذا الأساس يحتدم ‏النقاش بيني وبين أولادي وبناتي حينما يأتون لزيارتي يوم الجمعة مستصحبين معهم ‏أحفادي الذين يعيثون تكسيراً في كل شيء ويحرمونني من لذة الاستماع إلي من أحب من ‏المطربين . وإنها المصادفة لاغير , فكلما يأتون اليّ يجدونني استمع إلى المطرب الراحل ‏سعدي الحلي وهو يغني { يمدلولة اشبكى أبعمري غير الألم والحسرة جسمي عايش ‏ابغداد وروحي ساكنة البصرة } أو إلى الابوذية { يسيل الدمع من عيني مصيبة والي وياك ‏بعض اجلم مصيبة } وكلما ينتهي الشريط أعيده من جديد وكأني اسمعه لأول مرة وابدأ ‏اتامل المفردات واللحن والمشهد لأكون لوحة متكاملة في مخيلتي عما يريد ان يوصله ‏الفنان للمتلقي . ‏
وبالرغم من أني ما زلتُ معاندا ومكابرا ولا أريد ان اعترف بان السنين قد صادرتني ‏وأصبحت ألقب { أبو شيبة } لكنني اشعر بالانكسار أحيانا عند مزاح بناتي معي ويصفنني ‏بــــ{ ستايل قديم } وابدأ أتحسر على أيام الشباب بما فيها من الفقر والمعاناة والحرمان ‏لان هذه الأمور هي التي كانت تحرك فينا التطلع إلى الغد المشرق . ورغم هذا الشعور إلا ‏إنني لا أبديه أبدا وأبقى مصرا على ان في القديم حلاوة وأصالة ووحدة موضوع وهدف ‏عام وعلى هذا يستعر النقاش ولم استسلم وارفع الراية البيضاء وأعلن الهزيمة حتى ولو ‏تطلب مني ذلك الخروج على المفاهيم الديمقراطية وعدم احترام الرأي الأخر وابدأ بإعطاء ‏المبررات هكذا:--‏
عندما يشكو الفنان أبو خالد حاله إلى مدلولة وان العمر لم يبق منه سوى الألم والحسرة ‏فهذا عين الصواب لأنه لم يتذوق حلاوة أي شيء في سنينه التي مضت والقادم من العمر ‏لا يمكن ان يكون أحلى مما مضى . أما قوله ان الجسم منه يعيش في بغداد والروح تسكن ‏البصر ة , فهو في هذا لم يخطئ أبدا لان الروح لا يمكن ان تنفصل عن الجسد وحينما ‏تنفصل عنه يموت الجسد ويتحول من الحركة إلى حالة السكون الأبدي وهو هنا يؤكد ان ‏الجسد مازال عائشا في بغداد لان بغداد مجمع الأحبة وملتقى المتلهفين والبصرة هي ‏المتلهف إلى لقاء بغداد لأنها هي الروح التي تحرك الجسد وهكذا ان الروح التي حلت في ‏البصرة هي التي تبعث بالنبضات المنتظمة لتحريك الجسد.‏
ولانه مرهف الحس وسريع التأثر جراء أي مشهد يحرك فيه العواطف فهو لا يستطيع منع تدفق ‏الدمع الذي يسيل من عينيه رغما عنه لذا يصر على إسداء النصيحة ببعض الكلمات التي تصيب ‏العلة حتى يتوقف هذا المشهد الذي أرغمه على البكاء وببريء نفسه في الآخر من انه بلغ رسالته ‏التي يريد إيصالها . وعندما افرغ من الكلام وانظر في وجوه أبنائي أرى بعضهم ينظر إلى بعض ‏وكأن احدهم يسأل الآخر هل فهمــــــــــــت ؟ ؟؟؟؟ ‏


‏- 14- تعددت الألفاظ والمعنى واحد ‏

تظل اللغة هي الرابط الأقوى بين أبناء الأمة الواحدة , فلو تأملنا امة العرب من المحيط إلى الخليج ‏نجد أبناءها يفهم بعضهم البعض عندما يتكلمون رغم ما يفرضه الواقع البيئي والخصوصية ‏المحلية . فمتى ما تواجدت الحواجز الطبيعية و كانت عائقا للتواصل فعندها يحدث التباعد ‏والافتراق وبمرور الزمن تنشأ الاستقلالية والخصوصية اللغوية وتولد لغة جديدة بعيدة تماما عن ‏اللغة الأم ويتطلب التفاهم إلى وسائل الترجمة أو لغة الإشارة. ‏
ولما لم يعد البعيد بعيدا في عالم اليوم بفضل التقدم المهول في عالم الاتصالات فإننا نستطيع متابعة ‏البرامج والأخبار في كل أنحاء البلاد العربية على مدار الساعة على شاشات الفضائيات وما ‏أكثرها. فخلال اقل من ساعة واحدة نعرف ما دار من أحداث من ساحل المحار { نواكشوط } في ‏موريتانيا وحتى مسقط عند طرف الخليج ولم نكلف أنفسنا عناء الترجمة لان اللغة واحدة والأفكار ‏والهموم المنقولة بهذه اللغة واحدة أيضا . لكن هناك مفردات مختلفة تطلق للتعبير عن معنى واحد ‏فقط . ‏
لو سافرت إلى بلاد الشام لسمعت الناس ينادون على من لا يعرفونه بــ { يا زلمة } وفي مصر { ‏جدع } وفي العراق ‏
‏{ يا ولد } وفي الخليج { يا رجال } أو { يا ريّال } وفي السودان { يا زول } . لكن عندما تذهب ‏إلى بلاد أصل العرب اليمن السعيد تجد عدة من هذه الكلمات تطلق على طبقات معينة من الناس ‏خذ مثلا :‏
‏{ وجيه , قاضي , عزي , خبره , خبير } وغيرها من التعابير التي تعطي لكل شخص خصوصيته , ‏فلو نادينا على احدهم وقلنا يا قاضي طبعا باللهجة اليمنية فالسامع يعرف تماما ان المخاطب ينتمي ‏إلى طبقة القضاة ونحن نعرف المكانة التي يحتلها القضاة في كل الدنيا وهكذا فالوجيه من ‏الوجاهة وعزي من العزيز أو العزة والخبير والخبرة عن طول العشرة والصحبة وصفائها وكل ‏هذه التعابير جميلة ولا يستنكف منها الذين ينادون بها . ‏
وكذا الحال مع{ جدع وزول ورجال وزلمة وولد ونشمي وشهم وصنديد و حَيْد } كلها تعبر عن ‏الشهامة والشجاعة والنزاهة والتسامح والعفو عند المقدرة والبطولة و الأمانة والعفة والى غير ‏ذلك من الخصال الحميدة . وعندما يلتقي كل هؤلاء في بلاد غير بلاد العرب ويسمعون أحدا يُسئ ‏إلى العرب من قريب أو من بعيد بقصد أو غير قصد نراهم يتوحدون ويتسابقون على الاشتباك مع ‏هذا الخصم الذي ذكرنا أو ذكر مقدساتنا بسوء ويأخذ الاشتباك إشكالا متعددة وأسلحة مختلفة منها ‏‏:استعمال اليد أو السب واللعن و منها الطعن بخنجر أو رفع يافطة معينة تعلن الشجب والاستنكار ‏أو الاعتصام أمام أي بيت من البيوت حتى وان كان بيت العنكبوت لذ إني اتسائل هنا متى ‏نستبسل و نسمو فوق كل شيء حتى ننادي بعضتا البعض بهذه الألفاظ الجميلة بدلا من الألفاظ ‏الغريبة التي ذبحتنا من الوريد إلى الوريد . ؟؟؟؟؟؟؟ ‏


حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: عصمان فارس
التاريخ: 21/10/2007 23:20:44
ابا علاء ؛ صديقي العزيز ماأحلا الرجوع اليه أقصد الماضي الجميل المصحوب بسحر الزمان والمكان ونحن ندندن : عشك أخضر..وليلة يوم،..وعيرتني بالشيب وهو وقار...المهم هو شباب القلب...وإذا طربت النفوس غنت،كم هو جميل ان يرف القلب وتبدأ دقات القلب بالحنين ويكون أروع مع الاحفاد .
عصمان فارس
ستوكهولم




5000