..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعب .. يريد .. احمد الشقيري !

رشا فاضل

 ومن منا نحن الفقراء لله مواطني العالم الثالث لايحلم بأن يقوده نهضوي ثوري مثل أحمد الشقيري ؟

 

بأمل الا يكون هذا مدحا شخصيا للشقيري بل للفكر الذي يحمله وانتهجه عمليا في برنامجه (خواطر) الذي يعرض على قناة ال mbc والرسالة يوميا ،  وهو يحمل لنا في كل حلقة مفارقة موجعة تضعنا في مواجهة حقيقية مع ما آلت إليه تلك الأمة التي حملت شعلة الإبداع على مدى قرون طويلة أنارت  فيها الكون بما حملته من علوم وابتكارات لتجد نفسها اليوم في قاع الأمم  !

المتابع لبرنامج الشقيري الذي يحمل شعار الإحسان سيجد أن الإسلام ليس طقسا عباديا فقط متمثلا بالعبادات ، بل سلوكا واقعيا يؤكد على كل قيم النجاح  والإخلاص في العمل الذي هو أحد أهم قواعد النجاح ، وجاءت فكرة هذا البرنامج بعمل مقارنات مع نماذج لدول ناجحة ومع دولنا العربية المنكوبة بكل مفردات التأخر ، وبقدرما كانت المقارنات موجعة كان ثمة أمل بأن هنالك (حلول ) .. الكلمة التي رددها الشقيري في كل حلقة وهو يؤكد انه  يقترح حلولا لايفرضها فنجده يختار النموذج التركي مبينا أسباب نهوضه وتطوره العلمي والتقني والاقتصادي فيسلط الضوء على اهتمام الدولة التركية بوقت المواطن واستثمار الوقت للإنتاج لا لإضاعته ، من خلال ابتكار باصات صغيرة تسير وفق نظام معين يمر بكل مناطق اسطنبول وبأسعار زهيدة رغم حداثتها وجودتها وتجهيزها بكل مستلزمات الراحة ، وحين عمل الشقيري مقارنة بسيطة مع صاحبه التركي الذي قرر أن ينطلق بسيارته لوجهة محددة بسيارته الشخصية فيما انطلق هو بهذه الحافلات ليعرف فارق الوقت بين وسيلتي النقل ، اكتشف  الفرق الكبير بين الوسيلتين ، فقد وصل صاحبه بعد ساعات من وصوله للنقطة المحددة ..!

 

من هذه التجربة البسيطة تم استنتاج أن هذه الباصات الصغيرة ساهمت مساهمة ايجابية فاعلة في ترشيد الوقت والمال للمواطن التركي !

فيما أثبتت التجربة ذاتها أن استخدام السيارات الخاصة أهدار للوقت والمال والأعصاب أيضا !

ويعود ليستعرض تكلفة مشروع الباصات الصغيرة من الألف الى الياء .. وفي استعراضه دعوة للجميع بتطبيق هذا النظم رأفة بأوقاتنا المهدورة عبثا .. وأعمارنا المراقة على أرصفة الانتظار !

 

وفي تجربة عملية أخرى اتخذ نموذج التجربة النهضوية الصينية مبينا أهمية الرياضة لدى طلبة المدارس ودورها في حياتهم الدراسية والعملية والنفسية وأثرها على نهضة البلاد في الجانب الرياضي مبينا في جدول إحصائي كيف وصلت الصين الى المراتب الأولى في المسابقات العالمية لتأخذ الكأس بعد سنوات من التخطيط والتدريب كانت لبناتها وخطواتها الأولى من المدرسة !

ويعود ليقارن بنموذج عربي مصورا حديقة المدرسة المهملة المخصصة لدرس الرياضة الذي يكون عادة درسا مهمشا لايمتلك حضورا حقيقيا فاعلا في حياة طلبتنا ، فيقوم الشقيري مع أصدقائه بإعادة تأهيل هذه الساحة المهملة لتكون ملعبا نظاميا يتسابق فيه الطلبة في نهاية الحلقة كاشفا عن مواهب حقيقية في اللعب وفي التعليق الرياضي الاحترافي ويضاف الى ذلك تحويل الرياضة الى درس تربوي أخلاقي من خلال تعليمهم الروح الرياضية التي تحول الخسارة الى فوز .

 

لايكتفي الشقيري بالجانب التعليمي فيتعداه الى جانب آخر وهو جانب تعاملات نقل الملكية وهذه المرة يأخذ النموذج التركي مع نموذج عربي ناجح ينافس الدول المتقدمة وهو إمارة دبي فيعمل مقارنة في الإجراءات والوقت الذي تستغرقه عملية نقل الملكية ولا نجد فارقا كبيرا بين النموذجين فكلاهما ينتهجان منهجا واضحا ويحملان شعارا واحدا وهو إن إرضاء الآخرين غاية تدرك وهذا ماجاء على لسان مدير دائرة نقل الملكية في دبي ورأيناه بوضوح من خلال معاملة أنجزت في عشرون دقيقة فقط !

 

مازال البرنامج يعرض .. مبيّنا لنا معاناة بلداننا المتأخرة واضعا حلولا ومقترحات عملية تؤكد انه ليس من المستحيل أن نطبق نموذجا ناجحا للنهوض بهذا الواقع الذي لايليق بنا كعرب ومسلمين كانت ولا تزال رسالتهم الأولى إشاعة كل قيم المحبة والتسامح والنهوض والتطور والعلم في كل مكان وزمان .

 

لقد خرج برنامج "خواطر" من الشاشة ليكون مشروعا نهضويا تعبويا حقيقيا يقود بخطوات واضحة الى نهضة حقيقية وهذه دعوة لكل مسؤولينا الذين سيسألون عنا وعما قدموه لنا يوما بأن يتابعوا هذا البرنامج لعله يكون سببا في نهضة قادمة ليست مستحيلة  ...

 

إنها حلول ..

مجرد حلول !

 

رشا فاضل


التعليقات

الاسم: اسلام
التاريخ: 29/04/2012 22:20:02
hالبرنامج رئع جدا جد ا و أنا عمري 12سنة

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 19/08/2011 02:14:30
الاخت العزيزة هناء احمد الفارس شكرا لمداخلتك التي اسعدتني لما فيها من التقاطات ذكية تنم عن ثقافة واسعة .. تحياتي القلبية ومحبة .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 19/08/2011 02:12:15
تحياتي الدائمة لمرورك الكريم اخ فراس .. دمت لنا وسلمت
مع خالص احترامي

الاسم: هناء احمد فارس
التاريخ: 18/08/2011 21:43:57
hاختيار موفق وذكي للشاب احمد الذي يتحفنا كل رمضان بافكار متجددة نافعة واختيارك وتقيمك موفق ايضا اخ رشا على فكرة انا معجبة جدا بكتاباتك عن قبر نزار قباني وجبران لك اسلوب مميز في ادب الرحلات وهو مجال العرب مقلين فيه جدا رغم روعته وفقك الله دوما.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/08/2011 20:38:47
رشا فاضل

----------- /// لك الرقي ايتها الرشا النبيلة دمت سالما بما خطت الانامل

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 18/08/2011 19:50:51
حبيبتي سمورة .. ماذكرتيه احد اهم الاسباب الرئيسية فيمانعانيه من تأخر وتردي في جميع الاوضاع ، فالاعتراف بالخطأ والخلل نصف العلاج ومادمنا نقف حتى الان عاجزين عن اجتياز هذه العتبة فلا اعرف حقا متى سنخطو الخطوة الاولى باتجاه الحلول !
تحايا ومحبة كبيرة ايتها الصديقة الباهية

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 17/08/2011 21:17:36
تحية طيبة ، مقال مهم لم يتمنى ان يكون العراق افضل ، قبل اسبوعين دخلت دورة تدريبة في وزارة التخطيط بعنونا تدريب وتطوير القادةالاداريين عرضت رأيا بأن العراق يسير بلا خطة فغضب الاستاذ وظل يتحدث عن انظمة وقوانين سمعنا بها ولكنها غير مطبقة ، الاستاذ قال انت مخطئة ست سمر اكو قوانين وانظمة ومفكرين و ووووو...بقيت ساكتة وكل المتدربين معي ..الكل يعرف انه اكو قانون (بس ما متبع ) بس منو يفهم الاستاذ بالمحاضرة ومنو يفهم المواطن العراقي ليش ما متبع ...وشوكت يتبع مو متنا رشا .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 17/08/2011 20:52:10
معك اتسائل ايضا اخ ضياء ..
هل سنشهد هذه النهضة ؟
وهل سيتحول البرنامج الى مشروع حضاري ثوري يطبق على ارض الواقع ؟

سأظل احلم بذلك
شكرا لمرورك الكريم .

الاسم: ضياء الشرقاطي
التاريخ: 17/08/2011 19:13:08
التفاتة ذكية لبرنامج مهم .. اتابعه واتحدث يوميا ايضا مع بعض الاصدقاء حول مفارقاته ...
المشكلة تكمن في : هل سيشهد جيلنا الحالي نهضة عربية ؟
لا احد يدري ..

تحياتي

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 17/08/2011 15:28:18
نعم ياهاشمي .. لما لا .. لنحلم ان نرفع هذا الشعار .. املا ببداية جديدة تحمل شعار اشمل وهو الموظف في خدمة المواطن .. وليس العكس !

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 17/08/2011 15:27:45
تحياتي لك استاذ علي حسين الخباز ولذاكرتك الوفية لرموزنا الوطنية في كل مكان ومداخلتك مثرية لقد سمعت بهذا الرمز الوطني لكني كنت اجهل الكثير من التفاصيل التي ذكرتها .. تحياتي الدائمة لمرورك الجميل استاذي العزيز .

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 17/08/2011 07:41:43
انت رائعة اخيتي رشا الموضوع جميل وأخذني الى ابعاد اخرى وما دمنا في شهر الخير لنتذكر لاباس انا ياسيدتي ساستعير منك الاسم لأذهب الى احمد شقيري ذلك الفلسطيني المجاهد الذي تخرج من حقوق بغداد عام 1954م وترأس منظمة تحرير فلسطين واصبح القائد الاكثر سطوة فنال من رئيس الوزراء ليفي شكول بواسطة تفجير منزله ودفع بمجموعة لأغتيال الخائن وصفي التل رئيس وزراء الاردن هذا البطل الذي ماعاد له ذكر في زمن اضمحل ونسى الكثير من رموزه الفاعلة .. اعتذر عن هذا الاقتحام لكن للاسم لسان والف شكر لك سيدتي

الاسم: حسين الهاشمي
التاريخ: 17/08/2011 03:08:06
جميل جدا.. ليكن شعارناالقادم ( عشرون دقيقة لانجاز معاملة )!
هل نفعلها؟
متى؟

موضوع شيّق ويفتح الآفاق .. والاهتمام

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 17/08/2011 02:30:10
سعيدة برأيك استاذ جلال الحلفي .. فالشقيري كما قلت فعلا .. بأمل ان يستمع له ولاة الأمر .. تقبل تحياتي واحترامي لمرورك

الاسم: جلال الحلفي
التاريخ: 17/08/2011 00:09:26
احسنتي برنامج رائع واحمد الشقيري انسان متميز ومتقدم على مجتمعهوربما على زمانه كل شئ في البرمانج جميل




5000