..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أرامل الفيسبوك

مناضل التميمي

ما أن غرقت الزوجة في النوم العميق بعد عناء اليوم المتخم بواجبات وأمور المنزل،حتى أنسحب الزوج وأنسلَ كأفعى التبن من فراشهِ خلسةً وبهدوءٍ ثلجي تام،،اقفل كعادتهِ باب الغرفة وراءهِ ليطمئنَ من زوابع قد مضت لهُ مع زوجتهِ من قبل شهورووضعَ مفتاخها في قميص نومهِ،وراح يهرولُ الى الصالةِ على أطراف قدميه ليفتحَ جهاز(اللابتوب)،ليبدأ بالبحثِ في صفحتهِ الفيسبوكية عن نساءٍ أكثر لمعاناً وانوثة،ليسجل عرضاً جديداً من الصداقات.. كان مجنوناً ومهووساً ومدمناً في البحثِ عن المواقع الأباحية، الامر الذي جعل أبتعادهِ عن أولادهِ وزوجتهِ فاقداً عاطفتهِ أتجاه مايدور حولهِ من قيم المجتمع الرصينة،وعبر كاميرة جهاز (اللابتوب) يمارس مايحلم لهُ من أفعالهِ المشينة على حد توصيف المجتمع الشرقي، هجرتهُ زوجته منذ مدة لأنها ضبطتهُ مع أحدى الصديقات الفيسبوكيات وهو يمارس معها (العادة السرية)،وقتها أصبحت علاقتهُ مع الزوجة أشبهُ بالبركة ِ الراكدة،فقررت الزوجة أن تبقى  العلاقة على هذا الوضع خوفاً من كلام وتذمر الناس والمجتمع الذي لايرحم (المطلقة)؟؟؟

أنغمس في التصفيح حتى بدأت دردشتهِ مع (أحداهن)، وبعد أشتعال الحوار وصل الامر بعدها الى خلع الملابس، فمارس ماكان بظنهِ من الجنس عبر كاميرتهِ،،(وأحداهن) مارست هي الأخرى معهُ الجنس عبر كاميرة جهازها الذي أشتراهُ لهُا زوجها لكي لاتشعر بالملل والوحدة والأحباط من غيابهِ وعملهِ المكتظ بالسفرِ لحضورِ المؤتمرات وعقد وتوقيع الصفقات التجارية،،فأصبح لها الصديق الفيسبوكي متنفساً لرغباتها وشكواها،،حتى أنهُ أقنعها بأرسال صورها أليهِ وهي عارية؟؟؟ وحفزها على مواصلة الدخول الى المواقع الأباحية كي تكون أكثر خبرةً بالرغبةِ؟؟

وجنى عليها مثلما جنت على نفسها (براقش)؟؟ نحن نعي كل من توفى زوجها تصبح أرملة،وهذا هو السائد في كل مجتمعاتنا الشرقية،،ولكن لانعي أن يوماً ما يتوفى الزوج نفسياً ومعنوياً في حياتهِ الزوجية بسبب أدمانهِ اللأمعقول للأنترنت والفيسبوك ولأقامة العلاقات العاطفية والحميميية عبر كاميرة جهاز (اللابتوب) وبالتالي تصبح الزوجة تلقائياً أرملة من أرامل الفيس بوك؟؟؟ الغريب في الأمر هذة الظاهرة المقحمة لمجتمعاتنا الشرقية أصبحت ظاهرة للتفاخر العلني لتلك العلاقات التي يعتبرونها أكثر الرجال المنفلتيين سهلة المنال ولاتكلفهُ التزامات أجتماعية ولاروتينات تقليدية، اي بمعنى أخر لاخطوبةولامهر مقدم أو مؤخر ولازوجة رابعة أو خامسة مثل ماترتب على الحاج (متولي)؟؟؟

وهي بالطبع ظاهرة لاتقتصر على الرجال العزاب فحسب،بل أصلبحت متنفساً للمتزوجين من الرجال لهروبهم من داء الرتابة وسرطان الروتين اليومي؟؟؟ وفي القراءة لاحدى الأبحاث النفسية العالمية أكدت على أن اكثر الرجال يمارسون هذة العلاقات قبل وقوعهم بالزواج،وتبقى عالقة في ذاكرتهم حتى بعد زواجهم، ولايستطيعون التعايش مع الحياة الجنسية الطبيعية مع زوجاتهم،ممايخلق توتراً وأضطراباً نفسياً وسلوكياً ملازماً، فيميلون الى علاقات اخرى تشبهُ تلك العلاقات المجانية في الانترنت والفيس بوك؟؟؟

وهي بالتالي تنعكس بشكلٍ سلبي على جميع أفراد العائلة أو الأسرة وتصبح أيضاً علاقة عدائية مقتصرة على الشكوك والأتهامات وأحياناً تصل الى العراك ومن ثم الى التفريق الاجتماعي؟؟؟ والى ماتقدم من ذلك، فأن غايتنا القصوى من تسويق ذلك،هو ان يكون هناك توازن فكري وثقافي وحواري في أستخدام تلك التقنيات،وأن نحافظ على كل مفردات مجتمعنا الصغير من فايروس تلك العلاقات المقحمة لمجتمعنا الكبير وأن نضع في الحسبان براكين هذة المواقع الي قابلة للانفجارات الأسرية ،وألى تكوين أسرة غايتها القصوى التعايش السلمي على اساس الحب والوئام والسلام ومايخلد ويكمل ذلك عبقريتنا العظمى  ....في تنشئة الاجيال؟؟؟

 

 

مناضل التميمي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 16/08/2011 13:50:06
مناضل التميمي

----------------- /// رائع ما انرتنا به سيد الكريم من حقائق يومية
لكن او القول هذه الحالة ليس عند الرجال فقط
بل هناك نساء كذلك مدمنات على الافعى الكبرى الفيس بوك
وهنا يصح القول ضحايا الفيس بوك من الرجال والنساء
دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 15/08/2011 22:23:36
تحية طيبة
مشكلة التعامل السلبي للأزواج مع الفيس بوك موضوع مهم ويتطور نحو الأخطر مع مرور الأيام. ولا نرى أهتماما لعلاج هذه الظاهرة المرضية.
هناك تأثير سلبي كبير على البيوت.
احسنت في تناولك هذاالشأن.




5000