هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في مواجهة القضاء

علاء هادي الحطاب

يقاس تطور وتقدم ووعي اي بلد بمدى قدرة القضاء فيه على ضبط امور  الدولة قانونياً وسد جميع الثغرات الاجتماعية ومدى قدرته على ان يكون مرجعاً سامياً لا يعلو عليه مرجع  لذا نجد ان دول العالم الاول والثاني تتفاخر على دول العالم الثالث ان قضائها مستقل ويسمو على جميع السلطات في عمله .

العراق حاول من خلال دستوره ان يرسم للقضاء هيبة لا تعلوها هيبة وحسنا فعل كما الدول المتقدمة  اذ فصل بين السلطات  شكلاً ومضموناً، لكن تبقى هذه الهيبة مرهونة بمدى استجابة النخب السياسية او من يملك صناعة القرار لقراراتها  وتوصياتها واحكامها اذ ان المجتمع ليس لديه حيلة سوى الاذعان لما يصدر من القضاء بحكم القانون، لكن اذ كان هذا القانون احادي التطبيق على المواطن دون المسؤول فاننا سنصل بالبلد الى " ولاية بطيخ".

القضاء العراقي اليوم في مواجهة لإثبات الوجود والهيبة امام عدم اذعان سلطات اخرى لقراراته وما قضية اصداره حكم الاعدام بخمسة من رموز النظام البائد وتخاذل رئاسة الجمهورية الجهة الشكلية لإتمام مرحلة تنفيذ القضاء الا دليل على ان القضاء في مواجهة اثبات الوجود وفرض الهيبة والسمو التي رسمها  الدستور  له ووضعها وضعاً اساسياً وليس رسماً .

من الغريب جداً وما لم يحصل في كل بقاء الدنيا ان رئيس الدولة  وبتعريف الدستور له ان حامي الدستور والمحافظ عليه والساهر  ووو.... هو اول  من يخرق الدستور  لا لشيء بل لأنه اللتزم  منفردا" شخصياً بأتفاق ثنائي مع منظمة الاشتراكية التي ترفض تنفيذ احكام الاعدام .

هل سمعتم يوماً ان رئيس دولة يفضل ان يلتزم مع منظمة مدينة شكلها افراد على حساب دولته ؟ هذا ما لا يقبله المنطق والعقل اطلاقاً.

المسألة ليست اعدام هؤلاء لان اعدامهم  بات بحكم المنتهي اليوم او  غداً  او غيره بأعتبار ان الحكم الصادر بحقهم نهائي غير قابل للتميز، لكن موقف رئيس الجمهورية نستكشف منه الاتي.. ان رئيسنا المنتخب  بالاصالة وليس الوكالة يفضل ان ينفذ قرارات منظمة هو فيها  نائب الرئيس على حساب قرارت دولة هو رئيسها .. لا اعرف كيف حسبها  رئيسنا  المحترم  ويقدم ان  يكون نائباً لمنظمة اساسها الافراد على ان يكون رئيساً لدولة اساسها الشعب والاقليم بتعدداته والدستور بسموه ووووو .. الا اذا عرفنا ان رئيسنا  كردي.

 

 

علاء هادي الحطاب


التعليقات




5000