..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رواية .. فكرة، حبل ومقص

عيسى حسن الياسري

بناء سردي مركب .. ونبوءة روائية عرّافة    

 

" اخرس دماغك أّيها الشاب

امضِ إلى الحياة بعد سكتة فكرية

امضِ إلى الحياة من دون رأس

وبطيبة خاطر نعيرك رأسنا ......." ص7

  

   رواية "فكرة، حبل  ومقص" للكاتبة اللبنانية "فاطمة خليفة مؤذن" هي كتابها الأول، ولعلّ الذي يستوقف القارئ في هذه الرواية هو بناؤها الفني والسردي، والثيمة الرئيسية التي بنت عليها روايتها، ومن ثمّ النبوءة التي سبقت بها الكثيرين من الكتّاب، هذه النبوءة التي تحقّقت بعد البدء بكتابة الرواية ببضع سنوات، وبعد نشرها بوقت قصير، حيث لم يشر أيّ كاتب روائي أو قصصي إلى الحركة الجماهيرية التي كانت تتخلّق، وجيل التغيير الذي بدأ ينمو كأشجار تبشّر بزمن مبارك إلا تلميحاً. فهل كانت هذه الروائية عرّافة سبقت زمنها بكثير؟ .

وقبل أن أدخل في تفاصيل هذه الرواية، أذكر هنا رأياً للصحفي العربي الكبير "محمد حسنين هيكل" أورده في مقابلة أجرتها معه الفضائية المصرية بعد نجاح ثورة "الياسمين " في تونس ونجاح ثورة شباب مصر، وبدء تحرّك رياح التغيير في أقطار عربية أخرى، لقد قال " هيكل " .. إنّه تنبّأ بأحداث عربية وعالمية قبل حدوثها بكثير، حتى تفكّك دول الاتحاد السوفيتي تنبّأ به لكنّه لم يتصوّر أبداً أنّ الشعوب العربية ستخرج عن قاعدة تغيير حكّامها بواسطة الانقلابات العسكرية وتنزل هي إلى الشارع لتغيّرهم متحدّية آلتهم القمعية الوحشية.  يقول الصحفي الكبير " هيكل ".. إنه  وهو يراقب ما يحدث كان أشبه بعالم فلكي كان يجلس وراء مرصده ليراقب حركة النجوم، وفجأة يولد أمامه كوكب جديد لم يكن يتوقّع ولادته أبداً .

وهنا أقول لأستاذنا الكبير "هيكل" .. إن ّ واحدة من تلميذاتك أسمها "فاطمة خليفة مؤذن" قد تنبّأت بولادة ذلك الكوكب الذي فاجأك  في روايتها "فكرة، حبل ومقص" التي أرسلت لي مسودتها في مطلع عام 2006 وأصدرتها مطلع عام 2011 عن " مؤسسة بحسون للنشر والتوزيع في بيروت " .

 

***

 

     لم تكن هناك شخصية محورية في الرواية تدور من حولها أفعال الشخصيات الأخرى، هناك بطولة جماعية، فكلّ شخوص الرواية محكومة بواقع كابوسي، ولكي يشغل كلّ منهم حيّزاً في هذا الواقع عليه أولاَ أن يتخلى عن رأسه، عند ذاك فقط يحصل على فسحة من المكان بسعة "قبر"، تصف الكاتبة أحد شخصيات روايتها:

"صفّق له الجمهور وتبسّم. أخيراً تبسّم هو. وسّع له المجتمع مكاناً. قبرٌ بحسب مقامه. قبرٌ متحرّك يحمله بثقله منزمانه إلى مماته" ص 12.

  إنّه قبر بثمن باهض، وهو أن يتنازل الناس عن أحلامهم ورؤاهم وأفكارهم، وأن يسكتوا ذاك الصخب الصامت، والاحتجاج الأخرس ليحتفظوا بمكانهم الأكثر ضيقاً من حفرة جثة مجهولة  .

 

    الأفكار هنا شيء يقلق، إذن فليس أمام هذه الروائية سوى أن تعيش الكتابة تحت ضغط نفسي وفكري يفرض عليها أسلوبية سردية معقّدة، وبناء حكائي موغل في لا معقوليته، إنّها تقف أمام شخصيات افتراضية، لا تحمل أسماء أو بيئات أو أزمنة محدّدة، هي شخصيّات تتّسم بالازدواجية، والتناقض السلوكي، والعقد المخفية والظاهرة، والتربية الخاطئة التي استلزمت من الكاتبة دراية كافية بالتحليل النفسي والإجتماعي، ومخزوناً معرفياً يمنحها القدرة على السيطرة على هذا العدد الكبير من الأفراد الذين يجتمعون مكاناً وزماناً، لكنّهم يفترقون في أفكارهم وأعمالهم المعقّدة نتيجة قمع القوى الظلامية. من هنا تتبدّى قدرة الكاتبة على خوض مغامرة إدارة هذا العدد الكبير والمتناقض من شخوص روايتها  .

  

    إنّ جميع شخوص هذه الرواية تعيش الضياع، والسفر باتجاه المتاهة، وهي تقف ذاهلة أمام إشارات الممنوعات التي تنتشر على طول الطرقات التي تسير فوقها وهي أشبه بالمنوّمة، فهناك ممنوعات دينية يحمل لافتاتها أدعياء دين راحوا يفرّقون بين أمّة بأكملها. في هذا الموضوع تستخدم الروائية "فاطمة خليفة" "التناص" في أكثر حالاته الفنية والدلالية عمقاً وإدهاشاً،  إنها تنأى عن تناص المحاكاة، أو التضمين، أو التطابق، أو التوصيف، بل تلجأ إلى الجانب الإشاري التلميحي منه لحماية الدين من الطارئين عليه، فهي لمّحت إلى موقف مرشد الدين من جمهوره في هذه الجملة:

 "عندما لم يستجب الجمهور له بدأ بتسليط المياه باتجاههم كمن يفرغ قلّة صبره وغضبه فيهم" ص 20. ويستطيع القارئ أن يتلمّس جوهر الجوانب الروحية والفكرية للدين مقارنة بمن يحاول أن يتزيا بزيّه، تقول الروائية : "  خطابات كثيرة عَلّتْ في أماكن كثيرة من المساجد والكنائس والمعابد...كثير من الأصوات كانت جدّية في الدعوة إلى الحوار والسلام، لكنّها ضاعت بين الكثير من الخطابات الأخرى التي بقيت تحمل تحريضاً وتنديداً.." ص 156، وتقول في جملة سابقة:"تقاتلوا فيما بينهم باسم أديان نؤمن بها، نتبعها ونحترمها فحوّلونا بسبب حياديتنا إلى أعواد سهلة الإشتعال.." ص 155

  

بالإضافة إلى الممنوعات الدينية، هناك علامات إشارية لممنوعات السلطة، وهي ممنوعات تصل حدّ مصادرة حرية الفرد حتى وهو داخل بيته وبين أفراد أسرته إذ عليه أن ينتبه لكل ّ كلمة يقولها خشية أن تعلق على لسان أحد أطفاله فيبوح بهذا السرّ بعفوية الطفولة أمام أقرانه أو معلميه، تقول بهذا الصدد: " صار الجار أو الصديق كالنافذة التي يطلّ منها إلى نوايانا ليشي بنا" ص 153.

  

***

  

     إن ّ أحداث هذه الرواية تمثّل فوق مسرح صغير لا تتجاوز خشبته سعة "شاشة التلفاز".

لقد ربطت الكاتبة بين مصائرنا الحياتية وبين هذا الجهاز بسعته التي لا تتعدى سعة مكان يشغله طفل في عامه الأول، رغم هذا فهو يحشو رؤوسنا من اليقظة إلى لحظة النوم بأحاديث سلطة دينية مسخّرة لخدمة سلطة سياسية :" كان مشاهد وحيد أمام تلفازه يشاهد النقل المباشر لتلك المهزلة. ضحك متعجّباً من الواقع. أيمكن أم يحصل كلّ هذا على مرأى من الجميع؟" ص 21

 

      ولا يقتصر توظيف الكاتبة "للتلفاز"على دوره كوسيلة إعلامية مضلّلة تمجّد السلطة الدكتاتورية ليل نهار فحسب، بل يتحوّل على يديها إلى زنزانة لمحاكمة وقمع كلّ الأفكار التي لا تنسجم مع أفكاره التسلطية.  بدأت الرواية بمحاكمة أمّة بكاملها بتهمة خيانة الدين، وخيانة السلطة، وخيانة تخريب البراءة التي عليها أن تتقبّل كلّ شيء بقناعة مطلقة حتى الجوع والموت.  لكنّ الجماهير بدأت انتفاضتها الخجولة بدفاعات متردّدة في البداية، مع أسئلة تخاف من الإعدام، مثل هذا السؤال:

" وماذا عن عادات عدم احترامنا لحقوق الإنسان؟ وحقوق المعوّقين؟ وعن دكتاتورية

  حكّامنا؟ وعن القوانين المزاجية في مجتمعاتنا؟ نحن نرسل أولادنا إلى الخارج حتى لا تكون سجون بلادنا مستقبلهم " ص 17

 وهذا السؤال:

" سيدي.. لديّ قضية أريدك أن تحكم فيها. الدين بالنسبة لي طريقة حياة ومعاملة أيضاً. إنّما ما يجري الآن في هذا العالم.. يعني.. أقصد.." ص15

هذه الأسئلة التي جاءت هامسة ومضطربة ومترددة في البداية، سرعان ما أخذت تتجوّل فوق شفاه ذلك الحشد المحاصر بين زوايا " التلفاز - الزنزانة "  عالية ومتحدّية كراية بشارة، ممّا جعلها تتحسّس وقع خطى الحرية والخلاص بعد أن تساوى لديها فعل الموت مع  بلادة الحياة التي تعيشها، فتوجّه للمحقّق طلباً مباشراً وجماعياً : " دعونا نبدي رأينا في كلّ شيء" ص 17

  

و بعد هذه المواجهة مع السلطة والتسلّط يبدأ القمع من جانب السلطة مجدّداً، ويرفض الجمهور بالمقابل أن ينحشر في تلك الزنزانة المربّعة، إلى أن جاءت المساعدة من قبل المشاهد الذي أغلق جهاز التلفاز تماماً كما يفعله النائم حين يريد الخلاص من كابوس مزعج : "أمسك -المشاهد- بسرعة بالمفتاح الكهربائي وضغط بخفّة على زرّ إقفال جهاز التلفاز. فغاب المهاجمون، بهذه الطريقة، في عتمة الصندوق المربع.." ص 23

بعد هذه المواجهة المباشرة، تحدث المعجزة، حيث يتشقّق التلفاز، وتتدفّق منه الجماهير الغاضبة وهي تعلن انعتاقها، وترفع هتافها المبشّر بولادة فجر جديد خال من دكتاتورية الحزب الواحد أو الطوائف الدينية والمذهبية والعرقية .

إنّ تشقّق شاشة التلفاز يمثّل إحالة ترميزية لتشقّق جدار الخوف من مواجهة سموم السلطة القاتلة في جسد الأمّة. وهنا تكون قد تحقّقت نبوءة الروائية "فاطمة خليفة مؤذن" حيث بدأت الدكتاتوريات تتهاوى أمام غضب "جيل التغيير" الذي استيقظ ، وحطّم أغلال عبوديته، وراح يمسح عار صمت أجيالنا، وهذا ما يعطي للرواية أهميتها الكبيرة، فهي تمثل "الرواية النبوءة - والنبوءة الرواية"، أمّا فضيلة الروائية فتتمثل في استشرافها للمستقبل كما لو كانت عرّافة رائية  .

  

***

   

    لم تشأ الكاتبة أن يكون  نصّها الروائي "مجنّسا" أي أنّه لا يحمل صفة أدبية محدّدة . فهو نص شامل، يجمع بين القصّ والمشهد المسرحي الدرامي، واللوحة الشعرية أحياناً. أمّا فصول الرواية التي جزّئت إلى " أبواب ونوافذ " فهي جاءت كما لو أنّها تفتح لتطلّ على المستقبل، هذا وعمدت الروائية إلى استخدام تقنيات اللوحة التشكيلية واللقطة السينمائية  كما في الفصل الثاني الذي لا تتعدّى مساحته الأسطر الثلاثة

" صفق الجمهور طويلا ً..كانت الدموع متلألئة وسط وجوههم .. أمّا هو فانسحب بخجل عن الأضواء ". ص 13

  

     لقد حطّمت شخوص " فاطمة خليفة" سجنها حيث عاشت محنة الألم، وموتها المجاني، وذلك من خلال تجسيد فلسفي معمّق لمعضلة الألم والموت:

" لأنّك تعرف عنف الألم فإنك تهرب تلقائيا ً منه

    إنّما الموت فأنتَ تجهله

    لهذا قد ينتحر بعضهم بنيّة الخلاص من آلامهم .......   " ص93

  

من هنا يبدأ دور الكاتبة في تعرية الأشخاص الذين فرضوا هيمنتهم على ذاك الجمهور السجين وراء شاشة التلفاز، بدءاً من رجل الدين وعلاقته العاطفية وقتله للفتاة خوفاً من الفضيحة، إلى الشاب الذي يستبدل أفكاره كما يستبدل ثيابه، مروراً بمحنة المرأة التي تتعرّض للتحرّش والإتهام بالدعارة، وصولاً إلى كاتب النص المسرحي داخل الرواية الذي ينسى دوره التغييري، وينشغل في الأضواء التي تحيط به من فضائيات وصحافة ومقابلات إذاعية . 

 

إنّنا جميعاً في رواية "فاطمة خليفة" مدانون، وكمْ هي جعلت منّا صغاراً أمام جمهورها الذي أعلن تمرّده على مستعبديه، ومن أوغلوا في إذلاله وتهميشه، والقذف به خارج حدود الحياة الحرة والحضارية.

 إنّ نبوءة الكاتبة "فاطمة خليفة" تتحوّل اليوم من نص روائي نتمنى أن نعيشه إلى واقع نراه كما لو كان حلماً! فها هي الجماهير السجينة تغادر خشبة هذا المسرح الصغير، لتعتلي خشبة الحياة اليومية وهم يملئون الساحات مطالبين من استعبدوهم بالرحيل، ويصنعون لهم موتاً جميلاً بدلاً من موتهم المجاني. إنّه الموت من أجل الحرية، هذه القيمة المقدّسة التي تستحق أن يموت الإنسان من أجلها .

 

     لقد امتازت اللغة التي كتبت بها الروائية نصّها بالتوزع بين السرد المباشر الذي يتطلّبه الأداء المسرحي، وبين التدفّق الحرّ لتيار اللاوعي الذي يمنح اللغة تشكّلاً جميلاً، وصولا ً إلى أسطرة الحدث سيّما في مشهد تشقّق شاشة التلفاز وتدفّق الجمهور من خلاله، وهو مشهد أوصل النص إلى ذروة عالية. ويشارك في هذا الإنجاز الجميل الإفتتاح الرائع للنص والذي تضافرت على تكوينه تلك المتضادات التي سحبت القارئ إلى منطقته بيسر وسهولة .

" الله الشيطان .. الجنة النار ..مواضيع شغلت رأسه الصغير "

" حلال حرام بابان لا يلتقيان

عيب. مسموح: إنذاران أظلما بصر تصرفاته  " .

 

    لقد مرّت شخصيات الرواية التي مثّلت دوريْن مركّبيْن بتحوّلات فكرية وحياتية مهمة، الدور الأول كان محصوراً برسم طرقات خلاصها بصمت، وهي مشغولة بتأسيس يوم انعتاقها من القتل اليومي والإلغاء الذي يحجب عنها إنسانيتها المهدورة :

" هيّا أيتها الإنسانية .. استيقظي" ص71

أمّا الدور الثاني فكان دور الشخصيات الثائرة التي تمحو عار انسحاقها واستعبادها عن طريق المواجهة نحو الخلاص والحرية: " سادت ضجة ردّات فعل سعادة الخلاص و.. الحرية"ص 23

  

     إنّ رواية " فكرة، حبل ومقص " وبالرغم من جانبها التحريضي الايقاظي، فهي رواية ذات عمق فكري، وتأمّل فلسفي لا ينشغل بتفسير ظواهر الحياة والمجتمع بقدر ما يسعى إلى تغيير الواقع المشوّه، والانقلاب عليه. إنّها رواية الحلم الذي تجسّد واقعاً وكأنّه يحتضن الكاتبة والكتاب :

" عيناك ِ تحلمان كثيراً.. لا تغمضيهما أكثر من حاجتك ِإلى النوم " ص82.

  

  

  

  

عيسى حسن الياسري


التعليقات

الاسم: فاضل الحلو
التاريخ: 26/06/2012 05:05:51
الاستاذ عيسى
يسعدني ان اقرا لك سيدي
كنت مستمتعا جدا برؤياك
وفقك الله
دعواتي لك بدوام الصحة والعافية

الاسم: عيسى حسن الياسري
التاريخ: 15/08/2011 16:06:57
العزيز عبد الوهاب المطلبي .. شكرا لمرورك الجميل ..اما عن الشعر فانا اردد قول احد شعرائنا القدامى - نسيت اسمه- الذي لا اريده ياتي والذي اريده لاياتي .. يبدو ان من كانت توقظ حرائقه في القلب غادرت هذا العالم ..وانا لااريد ان اعترف بانها غادرت .. في شوق كبير لك يوحنا الرائع .

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 14/08/2011 12:29:35
الشاعر الكبير عيسى الياسري
ارق التحايا اليك
اتمنى ان تكون بخير وعافية..لم ار لك شعرا وقد تأبطته مذ عرفتك ومن الوفاء اعتب وافتقد ذلك
كن بالف خير




5000