.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من كتاب القندرة

علي السوداني

هذه واقعة من الصالح توصيفها بواقعة القندرة لجهة مكان وزمان صيرورتها ولشهرة قائلها فهي حدثت في برلمان البلد المسور ببركة المنطقة الخضراء واستقطبت معها سلة من التعليقات والتهكمات والمكاتيب المحمول بعضها على ظهر الضحك واخريات مشيولات على سنام الأسى وها انا الليلة انبشها في محاولة بطرانة لتسويد معارك مستلة من معجم الحذاء .

واحدة من اشهر طرائف واشجان واحزان الوسيط كانت قندرة ابي القاسم الطنبوري اما في العصر الحديث فأن قندرة الروسي نيكيتا خروتشوف قد نسخت القندرة الطنبورية سمعة وشهرة حيث اندقت فوق منضدة معلنة من مناضد الامم المتحدة بنيويورك محتجة ومعترضة حتى ذهبت مثلا وامثولة للثورة وللثوريين .

في الكتاب ايضا الف قندرة وقندرة ملكتها ماتيلدا ماركوس وكشف نقابها بعد ان ثارت رعية الفلبين على بعلها الزعيم المعتق ماركوس فأستنجد الرجل الذي تزلزل عرشه بصديقه حاكم امريكا وقتها رونالد ريغان لكن الرجل الكاوبوي رد على المستنجد بأن امريكا ترحب به ضيفا ابديا على ارضها وزرعها ومائها .

ثمة هوسة عراقية انبنت على مخيال شعبي مقهور مستفز وشاعت على جسد اربعينيات وخمسينيات القرن الميت مستعينة بعملية تفكيك النص اللغوي للقندرة فأنتجت القيطان وقندرته وخلعتهما لقبا مرشوشا على اشهر شخصيتين بغداديتين لا حكمة من ذكرهما الآن حيث ما زال ساخنا ومتحركا مقترح جوقة برلمانية مؤثرة قد يودي بحياة وسيلتين اعلاميتين ناجحتين محسودتين هما جريدة الزمان واختها فضائية الشرقية التي قدمت البزونة ككائن مترف بمواجهة البشر المكبوسين في حافلة المحاصصة وسراب الطوائف ودكتاتورية رامسفيلد .

في واقعة متصلة بقلب الكتاب ان رجلا مسكينا حط في ديار قوم حفاة مثله وكانت شغلته ترقيع وترميم الأحذية فأزداد فقرا على عوز حتى قيل فيه المثل البديع " قيّم الرقّاع من ديرة عفك " !!

ومن القنادر التي تخلفت في الذاكرة تلك التي الوانها سودا وجوزيات وقفل فمها القيطان وكانت توزع على اقدام المعوزين في احتفائية شهيرة مرة يسمونها معونة الشتاء وثانية اسمها معونة الصيف وكانت تجلب من مصنع قنادر باتا ومعمل الاحذية الشعبية وفرجته التي اظنها كانت بين سينما السندباد ودكان فوزي الكربلائي الذي كان يبيع شربت الرمان الطيب وكانت مظلوميته شاسعة بسبب من شهرة جبار ابو الشربت الذي اضفى تنويعات تقنية واخلاقية على منقوع حب الرمان فجعله شرابا لذيذا متوائما مع كل المواسم والاجواء والانواء .

في الكتاب ايضا قندرة انيقة فخمة اهداها عبد الوهاب البياتي لجليسه الحميم نصيف الناصري الذي وافته الحاجة فباعها بنصية عرق حداد ذهبي وعشاء دسمه بائن وكروة تاكسي من وسط البلد حتى اطراف وادي السير الجميل .

كبرت القندرة وتضخم معها النص فصارت بسطالا واشهر ما يقال اليوم في باب البساطيل هو عند بساطيل الاحتلال الامريكي الهمجي لأرض الرافدين الحبيبة .

اما المنزعج النافر العاثر المستفز الشكاء البكاء البائرة تجارته الكاسدة بضاعته الذي ان سألته عن حاله واستوضحته عن ماله وبيعه وشرائه حتى يجيبك ان الأمر لا يتعدى باب قنادر عتيقة .

كذلك استخدمت القندرة على نطاق واسع في باب الشتيمة وايضا في خانة السلاح الفتاك وكنت طفلا غضا ابيع ثلاثية حب سكائر علك في باب سينما بابل المدهشة ذكرياتها الآن وفي مفتتح سبعينيات القرن الرائح فشهدت امرأة جميلة ذات سيقان حلوة مرصوصة وقد انتزعت بابوجها الذي هو قندرة مؤولة وزرعته فوق جبين شاب خواف بائل ذاب في كل الساق وربع الفخذ حيث شاع يومها لباس الميني جوب المشتهى !!

علي السوداني


التعليقات

الاسم: احمد كريم صبر الكرعاوي
التاريخ: 2009-03-02 16:10:09
رحــــــــــــــــــــــــــــــــم الله الشاعر المبدع مازن الجناحي

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-02-09 13:52:05
ام النور
شكرا للملحوظة الجميلة
الهوسة كاملة هي
نوري السعيدالقندرة
وصالح جبر قيطانها
طبعا لا تنسي قندرة منتظر الزيدي العظيمة
علي

الاسم: ام النور
التاريخ: 2009-02-09 13:04:45
على ما اعتقد الهوسة هي
( نوري سعيد القندرة ..... ) بس للاسف ما اتذكر منو قيطانها

و اضف على موسوعة كتاب القندرة صفحة( قنادر زبلوق) التي اشتهرت في سبعينيات القرن الماضي

الاسم: القاص سلام نوري
التاريخ: 2008-08-28 18:49:24
رحم الله ابو القاسم الطنبوري
اضاع الحذاء ولقي حياته
كان مثل ديوجين
ينام ملتحفا التراب
ولايخشى الملوك
نص جميل ياعلي
كل الحب




5000