.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوم لحقوق الإنسان

امجد الدهامات

يحق لكل امة من الامم على هذه الارض ان تفتخر بتأريخها وما تضمنه من رموز عظيمة وافكار خلاقة ومواقف مضيئة، ولكن، بالتأكيد، لا يحق لها،بأي حالٍ من الأحوال، أن تعيش في ذلك التأريخ وتجتر احداثه وتتعكز عليه لتفلس من الحاضر وتيأس من المستقبل، فقط الشعوب الفاشلة تعيش وتعتاش على الماضي، لكن الأمم الحية التي تتطلع الى المستقبل لتبني الافضل لأجيالها القادمة تنفتح وتستلهم، أقول تستلهم لا .... تعيش في ذلك التأريخ المجيد، ليكون نقطة انطلاق لبناء غدٍ مشرق بل اكثر اشراقاً من الماضي التليد، وهذا ما عملته الامم الحية في هذا الكوكب التي ركزت كل جهودها ومواردها وطاقاتها لبناء المستقبل ... المستقبل فقط.

بهذه المناسبة وعلى ضوء ما تقدم، ادعوا الى استلهام المبادئ السماوية النبيلة التي جاء بها الاسلام والتي نظرت الى الانسان كقيمة عظمى تستحق التكريم من الخالق فكيف من المخلوق؟

إن هذه المبادئ والمُثل المقدسة لا تحتاج الى حَمَلةٍ فقط بل إلى عاملين ومطبقين يحولون الكلام النظري الى واقع عملي خاصة وان التطبيق ليس بالشيء المستحيل كونهُ حصل في الواقع في فترات معينة من تأريخ الاسلام، وكان ذلك النموذج مما يُفتخر به ويشكل مثالاً رائعاً ليطبقه العاملون المخلصون، مع الأخذ بنظر الاعتبار ان القائمين على الامور في بلدنا في الوقت الحاضر هم من معتنقي الفكر الاسلامي بمختلف توجهاته ومدارسه فحري وأولى بهم أن يطبقوا الرسالة المكلفين بها من قبل آله الكون سبحانه كما عباده الذي كلفوهم عبر صناديق الاقتراع بهذه المهمة الى جانب مهام اخرى جسيمة اكيداً.

ان تحويل الافكار الى واقع من اصعب الامور، حسبما اعتقد، فلابد اولاً أن يُوجد مَن يؤمن إيماناً حقيقياً بتلك الأفكار، وان تتوافر إرادة التطبيق لديهم ثانياً، كما الموارد اللازمة لتحقيق هذا الأمر ثالثاً، والأمر الأكثر أهمية، من وجهة نظري، توافر العقل المبدع الذي يؤمن بحتمية التغيير والذي يفكر بطريقة (Thinking out of the Box)، إذ لا بد من تغيير بعض العادات والتقاليد السائدة في المجتمع في سبيل تحقيق والحصول على الحقوق بشكل كامل.

•·        عندما نُغيرُ أفكارنا وعاداتنا ونتخلص من بداوتنا وهذه مهمة صعبة، ولكنها بالتأكيد ليست مستحيلة.

•·   عندما يكفُ الرجل الشرقي من جعل المرأة تمشي خلفه بمسافة لا تقل عن خمسة أمتار لأن صاحب الشوارب المفتولة يعتقد انه من المعيب أن تمشي امرأته إلى جانبه.

•·   عندما نكفُ عن اعتبار المرأة بديل اقتصادي واقل كلفة من الإبل كديةٍ في الفصل العشائري، .... شيوخنا الأعزاء لا تنسوا إن المرأة إنسان وان الله سبحانه يقول " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ "، وبالتأكيد فإن المرأة من بني آدم وليس الرجل وحده.

•·   عندما نكفُ عن إسماع أطفالنا كلمة - لا - 148000 مرة في قبالة كلمة - نعم - 500 مرة، الأمر الذي يساهم في إنتاج شخصية سلبية بأمتياز.

•·   عندما نكفُ عن النظر إلى الأخر وكأنه اقل مرتبة منا لأنه لا يؤمن مثلما نؤمن ولا يعتقد مثلما نعتقد، بل حتى نُقرر مقدار عقوبته في الدنيا والآخرة.

•·   عندما نعرفُ حقوقنا وواجباتنا بشكل صحيح، لا أن نبتكر حقوقاً لا أساس لها ونتجاهل، بشكل كامل، شيء آخر اسمه الواجبات.

•·        عندما نكفُ عن معاملة الدولة وكأنها عدو تأريخي لنا وان أموالها من نوع مجهول المالك.

•·        لا أطالب بالكثير .... فقط: هل نكفُ عن رمي النفايات في الشوارع؟  

  

 

 

* منسق المنظمات في مكتب محافظ ميسان  

 

 

امجد الدهامات


التعليقات




5000