..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوم ذبحوا القضاء العراقي ..من الوريد .. الى الوريد

المستشار خالد عيسى طه

دردشة على فنجان قهوة  

    استباح الاحتلال كل شيء .. النفس وألمال وألاثار وحتى الاعراض "في ابي غريب ". ومن اجل هذه الاستباحة المغولية .. في عصر حديث .. نجدهم يتصرفون مع بلد يملك حضارة عمرها سبعة الاف سنة .. كتصرفهم في السابق مع حكومات الموز .

     ورغم الاختلاف الواضح بين افغانستان وألعراق .. في كل شيء ..منها العراق وصل التعليم به بنسبة عالية .. في افغانستان لازال متدنيا ..في العراق .. الشعب يرفض الحشيش .. زراعة وتدخينا .. هناك يزرعون ويدخنون ..! بل ان هذه المادة الحقيرة الكريهة .. آفة الشعوب .. هي مصدر مهم للثروة القومية .

     والمؤلم ان اليانكي الامريكي .. يطبق في العراق ما اجراه في افغانستان .. حتى بدون تحسين في الفكرة او الاداء .. لذا نجد العراق وصل الى حالة كارثية مؤلمة .. وعلى كل الاصعدة .. امنيا .. وأستقرارا .. اقتصادا ودخلا قوميا . خدمات .. وتوفير الحد الادنى من حياة بشرية .

    نرى هذا البلد وكأنه .. باخرة عليها نفر ظالم .. يحملون فؤوس يثقبون سطحها .. بأصرار وعلنية  وقلة حياء ..لغرض اغراقها وازالتها من الوجود وألخارطة .. حسب خطة ..مكتوبة .. في اجندتهم .. حتى قبل حوادث ايلول .. كما يدٌعون ...!

 

      العراق صورة مأساة يرسمها رجال دهاة قساة في نظام بالغ القوة .. ليس في قلوبهم شيء حتى القليل من الرحمة الانسانية .

هم .. هؤلاء

استغلوا سقوط بغداد .. وفلتان امنه .. جاءوا بعصابات قامت بسرقة معظم الكنوز الاثارية .. وعلى مدى ثلاثة ايام .. " فرهود " على بصر المحتلين .. العراقيين المغلوبين على امرهم يراقبون ادعياء الديمقراطية السياسية والاجتماعية .. رافعي شعار النقلة الحضارية لشعب تعبان من الارهاب الصدامي ...!

       على علم وتتبع الرأي العام العالمي .. يشاهدون السرقات بألصورة  وألصوت على شاشات التلفزة .

 

هؤلاء  .. هم

 

الذين قاموا بحل جيش عريق .. قي سطر ونصف فقط متعمدين  اغفال حقيقة عراقة هذا الجيش الذي فاقت سنين تدريباته سبعين سنة .. من ايام تكوينه على عهد الملك فيصل .. الى كتابة النصف سطر زائد سطر واحد ...!

قذفوا بحوالي المليون في مهرجان البطالة .. هم وعوائلهم ..!

 

هؤلاء .. هم

 

ضربوا مكامن قاتلة من الشعب .. مثل الغاء الوزارات .. عدا وزارة النفط .. الدجاجة التي تبيض لهم الذهب الاسود ..! فتحوا الحدود .. ليتسلل منها مئات الالاف .. كلا يحمل تحت ابطه فكرة شريرة .. يؤذي بها العراق .. حتى بأسم المذهب او الدين .. او محاربة الاحتلال .

 

 

 

   ولكن اقسى القول .. وأظلم الاعمال .. يوم جرد الاحتلال .. العراق من اكسير حياته .. وهدموا عامود الحكم بحل القضاء حتى ذبحوه .. وبقسوة .. وبشراسة .. ومن البديهي والمعلوم ان لولا قضاء عادل في اي مجتمع لايعم استقرار ولا امنا .. بل تعم الفوضى .. ويغرق البلد .. في حالة كابوسية .. وحشية .

 

تداس العدالة بألاقدام .. وهكذا حصل

يزداد الظلم وألتسلط سواء افرادا او مجاميع .. او نظام .

 

     اصبح وادي ارهاب الدولة وأصبح المواطنون رعايا .. وأصبح الحاكم ظالما بيده العصا .. وعصا غليظة .. لايعمل ليس فقط  مايطلب منه .. بل يزيد على الاوامر فنون قسوة وطرق ارهاب حتى تصل اكثر ما في بال حامل السوط الرئيسي ( الاحتلال ) . الذي يستند على آلة عسكرية هائلة ..!

ربع مليون بين جندي نظامي .. وجنود مرتزقة .. بعقود مجزية .

لقد ذبح القضاء بألطبر وألسكاكين ومن الوريد الى الوريد .. هؤلاء هم اقترفوا بحق القضاء مايلي من خطوات اجرامية :-

ا- انهم وبأقل من سطرين قاموا بفصل اكثر من مائة وثمانون قاضيا محترفا ذو خبرة ومنعوهم من ممارسة العمل في سوح القضاء ودور المحاكم .. ان هذا الفصل جرى بسرعة ودون التأكد من شيء يسبب عزلهم عن الوظيفة بل استند على القناعات الشخصية.. ليتأمل القاريء ليجد .. ان مثل هذا القاضي الذي كان مسؤول عن اصدار قراره يحقق العدل بين الناس .. يفصل بجرة قلم .. وان وظيفة هذا القاضي .. كما جاء بألحديث الشريف .. بأن من استطاع ايصال الحق وألعدل الى المؤمنين لمدة ساعة واحدة وهو جالس عى منصة القضاء .. يعادل عبادة الغير من المؤمنين لمدة سنة .

    ايجوز او يعقل ان يرمى هذا الانسان الى الشارع ولمهرجان البطالة بهذه السرعة .. وعلى اسس باطلة غير مدروسة .

 

ب- بألضبط .. كما كان يجري في عهد صدام .. الذي كان يعتبر الولاء له .. هو الاساس وألعامل لبقاء القاضي في مركزه وهكذا سلطة الاحتلال .. اخذت بهذا المعيار الفاسد  في فصل وتعيين القضاة الجدد .. ان المستشار الامريكي في وزارة العدلية اخطأ كثيرا في تصرفه هذا .. اذ ان اعمال مبدأ الولاء .. يضع العدالة في زاوية مهمولة في غرفة العدالة.

ان اختلاف الرؤى بين الامريكان الذين يضعون مصلحتهم قبل كل شيء وفوق كل شيء .. وهكذا وجدنا بألقوانين وألتشريعات التي اصدرها بول بريمر والتي جاوزت على 83 قانونا وقد ذهب بول بريمر وأنتهت صلاحياته وجاء بدله عدة سفراء وهم سائرون على درب التسرع وعدم مراعاة مصادر القانون وألاعراف التي توارثها العراقيون لالاف السنين .

ج- ان من مهزلة المهازل .. وثالثة الاثافي .. ان يقرر البنتاغون .. ارسال 400 حقوقي الى دولة اوروبية هي الدانمارك ليدرسوا القانون الواجب التطبيق في العراق .. بعيدا عن دراسة مايجب فعلا ان يدرسوه وان يكونو على يد اساتذة عرب ذوي شهادات عالية درسوا الشريعة ومصادر التشريع وألوقائع الصادرة بموجب القوانين الاخرى التي وضعها مشرعون اسلاميون عرب .. هذه هي الطريقة الصحيحة لخلق كادر جديد من قضاة يستطيعون  ادارة المحاكم وأن يجلسو بجدارة على كرسي التقاضي .. هدفهم ايصال الحق لكل ذي حق .

قد نكون مخطئين .. لو اهملنا الدفعات التي تخرجت على زمن كلية الحقوق العراقية منذ تأسيسها في اول العهد الملكي .. وأستمرت في تخريج دورات ناضجة دارسة على يد اساتذة مثل منير القاضي وتوفيق السويدي وأخيه ناجي السويدي وألدكتور جابر جاد عبد الرحمن وسعد عصفور وغيرهم .. الذين درسوا القانون بكامل ابعاده وأستنفذوا وقتهم في التتبع ومقارنة مصادر القوانين سواء كانت شرعية او كانت عثمانية .. او اوروبية .. مثل مدرسة الانكلو سكسون او مدرسة القانون اللآتيني التي يتبناها الفرنسيون .

      ان الاحتلال بظاهر الحال لايعرق جبينه ولا يتحرج بألقيام بمثل هذه التصرفات المضرة بألعراق وبعدالة التشريع .. اذ انهم " البنتاغون "هم الذين تولوا الصرف على هذه الدورات وعلى وزارة العدلية ككل .

 

     ان من المؤلم جدا ان يلف نقابة المحامين صمت القبور .. فلا صوت يرتفع .. ولا احتجاج يسمع .. في نقابة .. كانت هي الاولى في دفاعها عن قضايا المحاكم وألقضاء وتشكيلات القضاء وكان لها تأثيرا كل التأثير .. لا فقط في اتجاه وطريقة التشريع وألتطبيق.. بل حتى في القضايا السياسية الحساسة .. حتى ان نوري السعيد كان يقول عنها انها ان النقابة دائما تعلن عن عداوتها لسياسته الموالية للآنكليز .. انها بحق نقابة شغب على مدرسته وليست نقابة محامين . وقد كانت هذه النقابة تضم الالاف قد يختلفون في عقائدهم وقناعاتهم الا انهم يتحدون في مواقفهم الوطنية .. وكان من التيارات التي تلعب دورا .. هو التيار الديمقراطي .. اولئك وهؤلاء جميعا . . يقفون كألرجل الواحد وكألطود الشامخ مع القضايا المهمة الوطنية .. منها انتفاضة 1948 التي ادت الى سقوط وزارة صالح جبر وسقوط معاهدة بورت سميث مع سقوطه بألاستقالة .. وكذلك وقوفها في احداث 1953 .. ومن هذه المواقف الوطنية .. عندما عبر المحامين .. بمسيرات سلمية وأحتجاجات علنية  على تدخل دول العدوان الثلاثي .. انكلترا .. فرنسا وأسرائيل .. على مصر وأحتلالها جزءا منه .

     وللتاريخ .. القي القبض على اكثر من مائة وعشرون محاميا .. قيدت ايديهم بألسلاسل البوليسية .. تجمع كل اثنين على حدى .. بحيث لايستطيع احدهم قضاء حاجته الطبيعية .. الا بمعية الانسان المكبل معه بألسلاسل ( كلبجات ).

   نقلنا الى سجن نقرة السلمان اللعين بسيارات كانت مخصصة لنقل الماشية وألواقع ان ايامنا في هذا السجن الرهيب .. وان كانت قاسية .. الا انها اراحت ضمائرنا وأصبحت بلسما لجراح التعسف ضدنا وضد الوطن بقيامنا بعمل وطني مفروض علينا وأديناه بشرف.

     ماذا جرى لنا ..؟ نعم نحن تحت الاحتلال .. ولكن لماذا هذا الهروب وأليأس ..؟ ولسان حالنا يقول .. تعبنا من مسيرة النضال وليأخذ غيرنا الدور تحت شعار " شلي لازم".

    وألايام تدور .. والاحتلال يستمر في بغيه وأعتداءه .. من قضاة يفصلون بالخطأ وألتعمد .. قضاة آخرون يعينون بدون تدريب وتحت ثقافة اوروبية وبلد اوروبي .. العدالة ذهبت مع الريح .. من دخول الاحتلال الى الوطن .

 

      غابات كثيفة من المشاكل القانونية تنتظر الحل .. مشكلة دور السكن مشكلة تعويض المتضررين .. نتيجة سياسة صدام .. ذوي وأقارب المدفونين في المقابر الجماعية . . المنا يزداد .. حتى لو قبلنا بقوانين الحاكم بول بريمر وغمضنا اعيننا عن الشرعية .. وكونها تخالف اتفاقيات جنيف .. في التطبيق وألتشريع .

     نريد حكامنا وقضاتنا الاقدمين الذين خارج نطاق مسؤولية ممارسة المنصب لخدمة صدام وهم ملوثي الضمير واليد .

      نريد هؤلاء .. ان يطبقو قوانين بول بريمر على علاتها وأخطاءها .. لانهم يحسنون التطبيق ويتفهمون العدالة بدافع الغيرة على المصلحة الشعبية الوطنية العراقية .

    هذه الكارثة الحاضرة من الفوضى المتعمدة .. تتدحرج كما تتدحرج كرة الثلج وهي تكبر وتتسع بأستمرار دوراتها على ارضية جامدة .. حتى تصل الى نقطة يصعب حلها .. كي نصل الى وقف عذابات الناس وغياب العدالة .. ونصل الى قضاء عادل سليما .. وهذا القضاء هو معلم من معالم السيادة الوطنية .

     ليفق هذا الشعب .. وليصرخ هذا الوطن .. وبتوجيه وقيادة المناوئين للآحتلال افرادا ونقابات .. وخاصة نقابة المحامين .. التي اشتهرت بأصالة الموقف ووطنية الشعار .. ويكون على رأس هذه الحملة وزير العدل بألذات صديقنا وزميلنا .

           نحن مع الشعب .. ننتظر تجاوبا مع هذا الطرح الذي نقدمه الان  

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 19/10/2007 05:04:44
لا تنتظر من الشعب شيئالأنه حُن بجرعة افيون كبيرة بالعضلةلأن اوردته قطعت وما عادت توصل الدم الى القلب.




5000