هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شهر رمضان... واحة النفوس العطشى

نريمان المالكي

من تجليات الرحمة الالهية على العباد تللك الواحة المقدسة التي من بها الرحمن الرحيم على عباده وهي شهر الرحمة والرضوان والمغفرة فجعلها ماوى القلوب الضامئة والنفوس الهاجرة في صحراء الدنيا ورمضاء بهرجها وزخرفها .

ولا شك ان الانسان الذي من طبعه اللهاث وراء ما يجره الى الخسران (ان الانسان لفي خسر) ويبعده عن شواطئ الامن والامان والذي من طبعه ايضا ان يطغى مغرورا بما بين يديه من الاعتباريات الزائلة واللذات الفانية (ان الانسان ليطغى ,ان راه استغنى) والذي من طبعه كذلك الهلع وعدم الاستقرار والجزع والاضطراب والمنع والبخل تحت تاثير تقلبات الجباة وتغير الاحوال (خلق الانسان هلوعا , اذا مسه الخير منوعا ,واذا مسه الشر جزوعا) هذا الانسان يجد نفسه ضمان لا يرتوي وجائعا لا يشبع وخائفا لا يامن اذ ان ذلك من ذاتياته فهو محتاج مفتقر بالذات جاهل باكثر مما يدور حوله غير عارف بمستقبله سواء القريب منه او البعيد. ومن الطبيعي ان المحتاج لا يسد نقصه الا الغني الكريم الرحيم العارف باحتياج المفتقر اليه جملة وتفصيلا .

والانسان في مسعاه لسد حاجاته واكمال نقصه يضل الطريق في الاعم الاغلب المؤدي الى بغيته فهو يتخبط يمينا وشمالا مشرقا ومغربا باحثا وراء ضالته المنشودة لاهثا خلف سراب الاوهام وبريق الفانيات دون ان يصل الى مراده غير ملتفت الى كون مايراه شفاء لدائه ومنهل ورائه متغيرا لا يدوم له حال زائلا لا بقاء له والفاني الزائل محتاج اذ ان فاقد الشئ لا يعطيه .

وربما يقول قائل ان ما تقدم ينطبق على من لا دين له ولم يصله الهدى والحق من خلال الرسالات السماوية اقول صحيح ولكن الغفلة والانشغال بالاسباب والتعلق بها ينسي الانسان مسبب الاسباب الذي بيده ملكوت كل شئ ومن له الامر من قبل ومن بعد.

ومع كل ما يجر التعلق بغيره تعالى من الابتعاد عن ساحته والغفلة عن شكره وذكره فانه الكريم الرحيم العارف بعباده اذ انه هو الذي اعطى كل شئ خلقه ثم هدى يفتح لعباده ابواب العودة والرجوع اليه ويدعوهم الى واحة الري والاطمئنان الحقيقي ليعيشوا ضيافته المثلى ومدرسته القدسية فيها ليجدوا الضالة النائية ويعودوا الى رشهدهم ويعيدوا حساباتهم في تقييم الامور وترتيب الاولويات من جديد.

فواحة رمضان مغمورة بالانوار القدسية والنفحات الالهية كل شئ فيها الاجواء والعصور والنكهة والشعور والحب والتعلق والنفور والابتعاد.

لقد دعاهم ليعيشوا ضيافته فيها شهرا كاملا ليصحح مسارهم ويعيدهم اليه ويقطع اوامر تعلقهم بالاسباب فمنعهم عن الطعام والشراب واللذة الجنسية وامور اخرى ليسهل عليهم الرجوع اليه ويربيهم على الزهد بالدنيا الفانية وما فيها.

كما طالبهم بدعائه والتعلق به ليعرفهم اين يكمن الري الحقيقي والوصول الى سد الحاجة اذ لا تحصل الا عند الغني المطلق فيلقوا رحالهم عنده ويتشبثوا باذيال عطفه وكرمه.

ومع هذا احاطهم بامنه وامانه اذ فتح لهم ابواب جناته ليعيد لهم الامل بالفوز ويملا قلوبهم طمانينة بذكره (الا بذكر الله تطمئن القلوب) واغلق عنهم ابواب النيران وغل الشياطين التي تبنت لهم الابتعاد عنه ورغبهم بالعمل الجاد الخالص بمضاعفته للثواب وارجعهم الى كتابه للتعرف على الحق وتذكره اذ جعل ثواب قراءة اية واحدة مثل ثواب ختم القران في غير هذا الشهرز

ما اعظمها واقدسها من واحة صفاء ونقاء للانطلاق الى السمو والكمال والبعد عن الضياع والتسافل.

 

 

نريمان المالكي


التعليقات

الاسم: سليم الزيدي
التاريخ: 2012-07-18 13:20:25
فعلاً أيام شهر رمضان فرصه لأعادة ما فقدناه من غذاء روحي وتقصير بحق الخالق سببحانه وتعالى .. شكراً على الموعظه ست نريمان

الاسم: حسام النجار
التاريخ: 2011-08-10 02:19:44
ماشاءالله على الكلمات الرائعة ان شاء الله لك الاجر والثواب لهذه المقالات المباركة واكيد لها التاثير الكبير على نفوس المؤمنين والمؤمنات باذن الله تعالى
تفبلوا تحياتنا وشكرا

الاسم: حسام النجار
التاريخ: 2011-08-10 02:17:45
ماشاءالله على الكلمات الرائعة ان شاء الله لك الاجر والثواب لهذه المقالات المباركة واكيد لها التاثير الكبير على نفوس المؤمنين والمؤمنات باذن الله تعالى
تفبلوا تحياتنا وشكرا

الاسم: حسام النجار
التاريخ: 2011-08-10 01:19:13
ماشاء الله على الكلمات الرائعة وعاشت ايدك وان شاء الله لكم الاجر والثواب بهذه المقالات الرائعة والتاثير الكبير فى نفوس المؤمنيين باذن الله تعالى
تقبلوا تحياتنا

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-08-09 19:53:49
ما اعظمها واقدسها من واحة صفاء ونقاء للانطلاق الى السمو والكمال والبعد عن الضياع والتسافل.

------------------- /// نريمان المالكي
لقلمك رروعة ولله درك ايتها الاخت النبيلة دمت سالمة ولك الالق

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000