.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات عاطل عن العمل ‏- 11 - ‏

حمودي الكناني

الكل يعلم ويعي تماما مقولة " ليس كل ما يعرف يقال " وبالمقابل فان " ليس ما يقال يُعرف " ‏هكذا هي نظرية التضاد أليس السالب والموجب هما القطبان الحاكمان في المعادلة الكونية ؟ فان ‏كان هناك قطب ثالث فلا مجال له هنا. وعندما نقلبها ذات اليمين وذات الشمال ونحسبها بمختلف ‏الحسابات و المعادلات الهندسية منها والعددية فالنتيجة ليست واحدة فلو جمعنا مثلا العملية ‏التالية { برميل + علبة } فالنتيجة قطعا ليست 2 ولكن الذي نراه ونقراه ونحسه ونلمسه هو ‏النتيجة ذاتها { 2 } حتى انتهى بنا الأمر إلى عدم الاكتراث أو الاهتمام بكل ما يقال ولو راجعنا ما ‏قيل من المفردات التي بشرت بالخير والرفاهة والطمأنينة والاستقرار والأمان والعدل وإحقاق ‏الحق وجمعناها لصار منها معجما جديدا يضاف إلى سلسة معاجم اللغة .‏
لا يوجد اثنان منصفان لا في المناطق الساخنة ولا الباردة ولا المعتدلة ينكران أن نظام البعث كان ‏كارثيا على العراق والمنطقة برمتها ولا نريد أن نستذكر الأمور ونعيد سردها من جديد وما دمنا ‏نمتلك نعمة النسيان فلننس ما هو مؤلم وموجع ولكن مادمنا جميعا نؤمن بوحدة الولاء لهذا الوطن ‏فليكن معيار الكفاءة والخبرة والنزاهة هو المقياس الذي بموجبه تشغل الوظائف الرأسية في ‏الدولة ونبتعد قليلا عن إفرازات وحسابات معينة وإذا كان البعض قد ناضل من اجل التغيير فنضاله ‏وسام على صدور الجميع ومكافأته واجب على الجميع ولكن ضمن السياقات الصحيحة . إن القيادة ‏فن والإدارة فن وأداء العمل فن وحتى مخاطبة عقول الناس فن أيضا . لا احد يستطيع أن ينكر ‏سواء على مستوى المسئولين في قيادة الدولة أو على مستوى الشارع أن هناك مؤسسات مهمة ‏سواء كانت في العاصمة أو المحافظات تدار من قبل أشخاص تنقصهم الخبرة والدراية ومعرفة ‏التعامل مع المجتمع . المسؤولية لا تعني أن تدير ظهرك للناس وتغمض عينيك عن رؤية الحقائق ‏‏. المسؤولية تضحية وتكليف وعبء ولباس لا يليق إلا بأصحابه , فان كان البعض فد لحقه الضرر ‏نتيجة الكفاح المرير والاغتراب فهذا الحق تكفله أجندة الكفاح وليس الحصول على المناصب العليا ‏في الدولة . إذا كان المناضل يتصور انه بموجب الامتياز النضالي يجب أن يستوزر بدون توافر ‏الاهليات للاستيزار فلا أظن أنّ هذا ألأمر يؤدي إلى تحقيق الآمال والطموحات التي ينتظرها الجميع ‏‏. ويجب أن ينظر إلى الأشياء كما نراها ونسميها بمسمياتها الصحيحة . فالذي قضى 25 سنة ‏مغتربا في سياتل أو لاس فيجاس او ميامي لا يمكن أن يرى بيوت وأكواخ قريته كما رأى العمارات ‏الشاهقة وناطحات السحاب في بلاد الغربة, والناس كل الناس تنتظر من حكومتنا الرشيدة ومن ‏الكتل والأحزاب أن يكون العراق وليس غير العراق هو هاجس كل وزير يمكن أن يستوزر في ‏التعديل المرتقب : ‏
وكلنا نشاهد الإعلان الذي يخرج علينا في جميع الفضائيات ذات الشأن : نعم للعراق , نعم ‏للعراق , نعم للعراق
ومتى يا وطني المكلوم تصبح بيرقا تخفق على الجميع بغير منة ‏؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!‏



‏- 12 - ‏‎ ‎
نحن متفقون جميعا على أن المسؤولية مهمة صعبة ومحفوفة بالمخاطر وهي ليست مسالة ‏تشريفية لمن يتحملها وإنما واجب وتكليف أخلاقي أولاه الشعب للمسؤول ولقد أثبت السيد نوري ‏المالكي جدارة يشهد لها الجميع في إدارة شؤون الدولة في ظرف دقيق جدا قد تشابكت فيه كثيرٌ ‏من الرؤى والمعطيات والفرضيات والنظريات وتعارض المصالح . وبما أن الرجل يتمتع بالمقدرة ‏القيادية وبعد النظر السديد في التعامل مع المحنة بكل مسبباتها وحيثياتها لكنه يبقى بحاجة إلى ‏السند القوي الذي يشدد به أزره . ولو كانت الأمور على خير ما يرام والبلد ينعم بالأمن ‏والاستقرار لعرف البعيد والقريب أن هذه الشخصية تتمتع بصفات قيادية و بسعة الأفق ورحابة ‏الصدر وتشخيص للواقع المعاش بشكل دقيق ‏
لكن لنرحم الرجل ونتركه يختار الناس المناسبين للمرحلة بنفسه بعيدا عن الأملاآت ‏والمحاصصات .لينازل الجميع عما تفرزه الاستحقاقات من اجل إنقاذ البلد من هذه المحنة والنار ‏التي باتت تحرق كل شيء بهدوء وإذا كان البعض لم يطلع على ما يجري او يتغاضى عما يجري ‏فهذا نوع من المكابرة . ليُمنح الرجل الفرصة وبعدها نحكم فهو بحاجة إلى وزراء محترفين ‏ومستشارين يقرأون كيف تفكر الناس واعلامين يعرفون كيف يتعاملون مع الحدث ويعبرون عنه ‏بأمانة وصدق وسفراء لهم دراية وتمرس في الفن الدبلوماسي ومدراء عامين يتمتعون بالخبرة ‏والدراية والنزاهة والقدرة على المبادرة والمبادأة وليس ركوب صهوة التسويف وانتظار التعليمات ‏وتلبية طلبات المستمعين. ‏
وأخيرا قرائي الأعزاء ارفعوا أيديكم معي بالدعاء :‏
اللهم يا عزيز يا منان , نعوذ بك من كل شيطان , ونتضرع إليك أن تجنبنا جور السلطان, وان ‏تستوزر علينا من يصون عراقنا ويعزز وحدتنا وتبعد وتهلك كل من يريد ذبحنا وتشتيت شملنا ‏وتقطيع أوصالنا , اللهم ارزقنا بأولاد الحلال الذين لا تأخذهم في الحق لومة لائم وان تزيد اللهم ‏في المنطقة الخضراء الولائم ‏
برحمتك يا ارحم الراحمين . آميـــن




حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 18/10/2007 23:36:56
العزيز حمودي تحياتي لك
ليس لدي تعليق هناك يومياتك العاطلة تلك لكن فقط اقف أمام ما قرأته في هذا المقال بالهتاف والتصفيق.. اخي وزميلي العزيز زدنا بيومياتك العاطلة فأنا فيها شذرات لم اراهافي أي زاوية الأ في النور لذا أطلب من مسؤول موقع النور الأستاذ الفاضل أحمد الصائغ أن يخصص مساحة مقبولة ليوميات حمودي الكناني التي ناغمتنا وأبرهتنا رغم أنها عاطلة لكن الأهم هناك روح تنبعث من بينها لتجعلنا نرتشف من منهلها عذبا زلا لا علنا نروي ظمأ تحجرت قسوته على شفاه الأنتظار المز من .. فلك مني قبلاتي وتحياتي




5000