..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رســـالة مفتوحة لمنقذ العراق الأول....أم للذي جلب المحتل ؟

عباس النوري

أين الدكتور أحمد الجلبي؟

الشــعب العراقي سئم الوعود والعهود وينظر في الأفق ليرى بصيص الأمل ... هل من منقذ؟ ومن هــو يا ترى؟ 
الشعب العراقي مجزأ بواقعة وحقيقة انتماءاته ويمكن توحيده إذا توفرت المستلزمات الضرورية من قيادة حكيمة ونظام سياسي سليم وعادل. صحيح أن المقولة التي ترمي بجميع المصائب على النظام البعثي طيلة خمسة وثلاثون عاما جعلت الشعب هش الأواصر بعيد عن بعضه الحقد والكراهية زرعت بذورها منذ زمن، وباتت تستغل من قبل قوى شريرة لا تريد للعراق خيرا أو أن سذاجتها دفعتها لظهور الأحقاد للواقع العملي. وصحيح أن الأحزاب التي تداولت ومازالت في السلطة زادت النار زيتا. بجهل أو عن رغبة غريبة. وصحيح أن أكثر القوى المعارضة للنظام البائد عليها ديون الدول التي استضافتهم طيلة المدة. وعليهم تلبية تلك الرغبات. وصحيح أن بعض القادة اجتهدوا بعضهم أصاب وبعضهم أخطأ لكن لم يكن للمصيب أجران ولا للمخطأ أجر واحد. وصحيح أن بين القادة نكايات وعداء منه قديم وآخر حديث...فأعلنوا حرب (التسقيط) ودفع ثمنه الشعب وتنحى بعضهم أو أزيح الآخرين من الساحة السياسية لتبقى خاليه للنفعيين و(الوصوليين). وصحيح أن الشـــعب العراقي لا يهمه من يحكمه فقط يوفر له المستلزمات الضرورية ... وبعض من الحقوق وإن كان ذلك حلم من أحلام لم تتحقق. وصحيح أن كثير من العراقيين الذين تركوا العراق لفترات طويلة وتشبعوا بأفكار متطورة ليبرالية حديثة وقديمة لكن تلك الأفكار غريبة على الإنســـان العراقي البسيط...هذا الذي حقيقة بيده السلطة ... البائع المتجول...الخباز...عامل البناء...النجار...الحداد...سائق التاكسي(وما أكثرهم...وما أثقفهم) رجل الدين البسيط في المسجد والحسينية والجامع سنيه وشيعيه...المعلم والمعلمة والمدرس والمدرسة...المرأة التي تلتقي بأخواتها في الأزقة ...هؤلاء أصحاب السلطة لكن من ألتفت إليهم...ومن تفهم أمرهم وما يرغبون.

ذهبنا للعراق ونحن نحمل معنا حقائب مليئة بالأفكار المزركشة بجمل فلاسفة أوروبيين ... حملناها ونحن مصممون على التنفيذ...لأن الشــعب متعطش للجديد القادم بالعنف الأمريكي...ذلك التغيير القسري المفاجئ ... جعلهم يحلمون بأيام وردية ...وينسون خرافات الماضي وظلم وسياط الدكتاتور... أرادوا الإفصاح عن داخلهم...وتهيئوا للمصيبة ... فكان الجديد ليس ورديا كما وصفوه...بل أحمر قاتم....وحمل الجديد معه مصطلحات كان من الصعب تلفظها فكيف لهم إدراك معانيها أو أشكالها. ولكن الشــعب صابر ليرى إلى أين تسير القافلة العرجاء.
أنقلب الكثيرون رئسا على عقب.... أتذكر عندما كنت أستقبل العشرات من أبناء الشعب العراقي في نادي الصيد عام 2003م أتحدث معهم عن مقاصدهم وأمانيهم وما عانوه وماذا يريدون فعله...أتعرف على عناوينهم القلبية وألقابهم العشائرية...مع أنني لا أتذكر عدد أصابع اليد الواحدة أسماء العشائر العراقية....لكنني أجبرت لكي أتذكر ليس فقط أسماء العشائر بل الأفخاذ...وعلاقة العشائر مع بعضها تاريخيا ومصدرها الرئيسي... وتعرفت أن في جميع العشائر العراقية مذاهب متنوعة...جميعهم يريدون اللقاء مع الدكتور أحمد الجلبي لكي يضعوا أيديهم بيده...وهم يرددون يا منقذ العراق وشــعبه من الدكتاتورية...( هم ليس وحدهم قالوا ذلك...نقل مرة بأن الدكتور أياد علاوي...القريب والبعيد عن الدكتور أحمد الجلبي قال: أن فضل تحرير العراق من صدام 80% يرجع الفضل للدكتور أحمد الجلبي.)
لا أعرف ما الذي فعله الدكتور أحمد الجلبي لكي يكون...بعيدا كل هذا البعد عن الشـــعب العراقي...مع أنه كان أحد أعضاء مجلس الحكم...وقبل التغيير كان رئيسا للمؤتمر الوطني العراقي...والذي ضم في حينه جميع الأحزاب السياسية المعارضة ونائبه السيد مسعود البرزاني.
هل لأن الدكتور عارض الأمريكان...ولم يقبل أن يكون رجلهم الأول كما وصف البعض الآخر من قبل بوش...لكن أنكر ذلك...أم لأن الدكتور أحمد الجلبي وثق بالبعض وأفشى لهم أمورا...فعوض أن يكافئ خانوه وأردوه من خلاف. ما علاقة الدكتور أحمد الجلبي بالمجلس السياسي الشيعي؟؟؟ أنه رجل علماني ليبرالي...ما دخل المؤتمر الوطني العراقي لكي ينظم للإتلاف العراقي الموحد مع أن تلك الأحزاب شيعية (هل أراد خدمت الشيعة ونسيان الاطياف الأخرى) لعله طائفي؟...بينما في المؤتمر الوطني شخصيات وكوادر ليبرالية ومن جميع مكونات الشعب العراقي...فكان ضمن القياديين أكراد...سنة من الغربية والشرقية والشمال والجنوب...وكان من الصابئة والشبك..والأزيدين...والآشوريين...هل كانت تلك خطوة ذكية من الدكتور أحمد الجلبي...أم أن اللفيف الذي حوله...أرشـــدوه نكاية وكرها لحرق أوراقه...وتفتيت الجماهير التي ألتفت حوله منذ الأيام الأولى بعد سقوط الصنم. ولم يســـمع لمن أرادوا الخير...بل ساعد الغرباء...وأنكر الأصدقاء الحقيقيين. ماذا يفعل اليوم..وما هــو مصيره الســياسي...هل للمنقذ العراقي الأول من عودة...؟

دكتور أحمد عبد الهادي الجلبي...اجب رجاءا..وكن واضحا كما أنت وشجاعا كما تعودنا عليك...الكثيرون يريدون سماع كلمات المنقذ الأول للعراقيين من الكارثة الصدامية...هل تعود لتنقذهم من الكارثة المذهبية والعنصرية والطائفية...والكذب والدجل...هل سوف تضع يدك بأيدي الليبراليين الحقيقيين والوطنيين الصادقين وتشرع لعمل جبهة ليبرالية بعـــد أن تضعوا جميع الخلافات جانبا. وتروا مصلحة العراق وشـــعبه أولا وآخرا. أم تبقى طائفيا كما أنت عليه الآن.؟ عذرا لهذه الصراحة الجارحة.

عباس النوري


التعليقات

الاسم: ضياء السعيّد
التاريخ: 19/10/2007 10:34:44
أخي العزيز أستاذ عباس النوري لم يكن الدكتور أحمدطائفيا يوما من الايام وأنت تعلم ذلك أكثر من غيرك واذا كان قد آمن وتمسك بمذهب الحق فهذا ليس من الطائفية بشيء وهو صاحب العقل الرزين الثابت على المبدأ وليس المتقلب والمتلون .




5000