هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البرلمان العراقي وكارثة التدخين العظمى

عصام حاكم

بعدما استنفذ البرلمان العراقي كل الخيارات والنصوص واللوائح الايمانية والوطنية والعشائرية والطائفية، ومراجعة كل الملفات والشعارات الانتخابية ذات البعد الرسالي والعقائدي، وعلى كافة الصعد والتشكيلات السنية والشيعية والكردية وحتى المسيحية والتركمانية، ودراسة الاوضاع السياسية والاقتصادية والامنية ومعالجات المشاكل المستقبلية والانية، خصوصا فيما يتعلق بتوزيع الثروة النفطية والغازية على المسؤولين واستكمال كل الاجراءات القانونية والدستورية الداعمة لمشروعية الجوازات الدبلوماسية بغية الاستعداد لمغادرة العراق  عاجلا ام اجلا، والاستفادة من المستحقات التقاعدية والمخزونات المادية المتراكمة التي استحصلوا عليها جراء المساومات والتكتيكات السياسية التي تحمل عنوان شيلني وأشيلك وسدلي وأسدلك، وهذه التكنيكات الفنية ذات الملامح الادبية هي من بحور الشعر الشعبي ولها نكهة ولون مميز وربما تنسب لطور المحمداوي الاصيل ذو السحنة الحزينة  والمؤلمة والباكية على خراب العراق وليس البصرة فقط، وكل هذه التوصيفات والرتوش البلاغية واللغوية تدخل في خانة الملاذات الامنة والاستثمارات القوية من اجل ان ينعم سادة القوم ومن بيدهم الحل والعقد الان بالشواطىء الجميلة والمساحات الخضراء، بيد ان هذه التعابير والمصطلحات المركبة ما بين العامية والفصحى لا تعني قطعا الطعن بمصداقية الانتماء الوطني والحس العبادي والنخوة العربية والكردية التي يتحلى بها بعض اعضاء ذلك البرلمان والمهم ليست الحسابات الاقتصادية كما يتصور البعض او تجاوز الاخفاقات الامنية أن وجدت وشل حركة المفسدين وتصحيح مسار القوانين البالية وحاجة المواطن للرفاهية والعيش الكريم بل هناك ثمة أمور اهم واخطر واعظم يجب الالتفات اليها والانشغال بها وهي تنذر بكوارث بيئية وصحية ولها انعكاسات مباشرة على الثروة الزراعية والحيوانية وعلى الناتج القومي الذي اصيب بنوبات الرعاش المفاجىء بسبب ارتفاع  درجة حرارة وسخونة رواتب السادة المسؤولين وعدد الوزراء والوزارات  الا ان هذه المشاكل والازمات رغم فضاعتها ووحشيتها وقسوتها على الواقع العراقي الا انها تبقى تحت السيطرة ومقدور عليها ولا تحتاج الى جهود جبارة واستثنائية، وربما يفهم من خلال ذلك بأن هناك ثمة معضله كبرى يواجهها الاخوة البرلمانيين بصبر وتأني وهي تكاد ان تخسف الارض من تحت ارجلهم  وتعطل مشاريعهم الاستثمارية وتمنعهم من اتمام اقامتهم في الدول المجاورة  ولو لفترة بسيطة ريثما يلهمهم رب العزة والجلالة مكنونات الحكمة والدراية في كيفية التعاطي مع تلك الازمة الكاريثية خصوصا أذا ما تعلق الامر بقضية التدخين وحفظ كرامة وهيبت اللحية وقطع دابر المشروبات الكحولية عن بكرة ابيها وامها وطرد شرور الجنسيات الاجنبية والامريكية  من على ارض العراق وهذه الشروط الاربعة لها فوائد جمه كما هي البطاقة التموينية وبطاقة السكن وشهادة الجنسية العراقية وهوية الاحوال المدنية لانها في المحصلة تصب باتجاه اخراج المحتل وطمئنة مطيره ومن لف لفها على سلامة موقفها من البيت ومن حقها ان تفعل ما تشاء وان تطير كما يحلو لها  في سماء الشعارات الدنيوية والاخرويه الرنانه  ويحبذا ان نبدء من اللحية وعدم جواز حلقها بتاتا الا بعذر شرعي على اعتبارها  امر منكر وبغيض وقد تسقط امام هذه الفرضية كل الموبقات والجرائم الانسانية والاقتصادية وحتى مسئلة الاستحواذ على المال العام وقتل النفس البريئة له ما يبرره من وجهة نظر برلمانية وهو اقل ضررا من حلاقة الذقن  فانها من الكبائر التي لا تغتفر مهما طال بنا الزمان وسوف نسئل عنها يوم القيامة وكذلك  الحال بالنسبة لعادة التدخين سيئة الصيت والسمعة التي ابتليه بها العراقيين وحاربها ممثلي الشعب علانية من خلال سن القوانين وعقد الجلسات المستمره لان الواجب الشرعي والاخلاقي يحتم عليهم مصارحة المواطنين والدفاع عنهم وارشادهم كي لا يقعوا ضحية الاضرار الصحية وتبديد الاموال والخصلة الثالثة هي بيت الداء والدواء لاسيما وهي تنشد عدم تعكير صفو النساء الملاح برائحة النيكوتين ناهيك عن القضايا الاخرى المطروحة التي شملها الرصد والتقصي البرلماني وفي نهاية المطاف فانها والله ملاحظة جوهرية قد تسجل لصالح البرلمان العراقي  ذو الغالبية المتدينة والمتعففة وهي لا تنطق عن الهوى آلا..............؟

 

 

عصام حاكم


التعليقات

الاسم: عصام حاكم
التاريخ: 2011-08-05 19:19:10
الف تحية اليك استاذ فراس وشكرا لذلك الاطراء النبيل مع خالص تمنياتي اليك بالموفقية

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-08-05 18:55:04
عصام حاكم

----------- /// دمت رائعا في ما خطت الانامل ايها النبيل

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000