هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جشع ام فساد أم أرهاب ...........ا

ولي شريف حسين الوندي

بسم الله الرحمن الرحيم 

"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ "


وقال صلى الله عليه وسلم : (( أفضل الصدقـة في رمضان )) فهذا يبين لنا مـــــــــدى أهمية هـــــذا الشهر الفضيل في اقبــال الأنسان على مساعدة الآخرين , و كيف يتقبل فيه الله عز و جــل جميع الطاعات و الخيرات و يأمر الناس بصله الارحام فقد فرض الله عز و جل الصيام فيـــــه لعدة اسباب منها زيادة صلة الرحـم و الشعور بالفقر إلى الله عز و جــــــل و الشعور بعزة العبادة و لذتها ,
بل هناك الكثير من الآيات والأحاديث النبوية الشريفة التي ترفع وتقيم من شأن واهمية هذا الشهر الكريم ومافيه من فضائل لاتحصى وجميع هذه الآيات والأحاديث تحث على عمل الخير والسعي الى تقديم ماهو خير للناس والأبتعاد عن المحرمات والألتزام بمبادىء المساوات والعداله والمحبة والتعاون ونكران الذات والعمل على تقديم كل ماهو مصلح .
يقول الحديث النبوي الشريف " كلكم راع وكلكم وكلكم مسؤول عن رعيته "
فالدولة والحكومة عليها واجبات تجاه الشعب وتنظيم أموره لكي يخلق عندالمواطن روح الأنتماء والشعور بالمسؤوليه ويكون فردا نافعا ليعمل جاهدا على تقدم الوطن ورقيه
مع قدوم شهر رمضان المبارك تتسارع الدول من خلال مؤسساتها المختلفة في تقديم كل مايمكن تقديمها من مساعدات وخيرات للمواطنين بغية تخفيف عن كاهل الفقراء والمحتاجين لمواجهة الغلاء الفاحش القاتل من جهة وتحقيق مبدأ التكافل الأجتماعي من جهة أخرى .
فهناك دولا لاتمتلك امكانات العراق المالية والأقتصادية ولكنها تقدم لمواطنها مايحلمون بها وخصوصا في شهر رمضان المبارك ,حيث ضخ الكثير من المواد الغذائيه وتخفيض اسعارها وتزويد الفقراء والمحتاجين بها مجانا ومحاسبة المتلاعبين بالأسعار والمستغلين للمواد والمحتكرين لها .أما أقامة مآدب الأفطار الجماعية و المجانيه فتقام حتى في الدول التي لاتعتنق الأسلام كديانة رسميه أكراما لهذا الشهر واكراما للفقراء والمحتاجين .
أما نحن في العراق فتظهر المانشيتات على معظم شاشات الفضائيات وعلى السنة المسؤولين بأن العراق سيصل بأنتاجه النفطي الى كذا ملايين من البراميل يوميا وكذا من المليارات من الدولارات ولكن ترى في الواقع الحرمان والفقر والجهل وتفشي الأمراض المتوطنه التي تم القضاء عليها حتى في الدول الفقيرة , هذا دليل على خط الفقر الذي تعيشه الكثير من العوائل في العراق .
والحكومة لاتحرك ساكنا في هذا المجال بل هي مشغولة في تحديد رواتب المسؤولين والوزراء والقادة السياسيين وتحديث درجات ومناصب لهم ارضاء لهم , فهم فعلا يعيشون في واد والشعب المسكين في واد آخر .
لو تساءلنا / ماذا قدمت الحكومة من بعد ماعمت المظاهرات الأحتجاجية الكثير من مدن العراق لحلول لتحسين الأوضاع العامه وتقديم الخدمات ؟
ماذا عملت في محاسبة المفسدين والمختلسين ومزوري الشهادات ؟
ماذا قدمت الحكومة مقارنة بدول العالم ونحن في شهر رمضان المبارك في الوقت الذي هناك الكثير لاتملك لقمة العيش , بل زاد الطين بلة في تفحل أزمة الكهرباء .
طبعا كلنا نعرف بأن الحكومة لم تقدم شيئا في هذه المجالات وهي مشغولة ومنذ فترة برواتب الرئاسات ومخصصاتهم واستحداث مراكز ومناصب جديده لأرضائهم .
لذلك نرى جشع التجار للمواد الغذائية يرتفع الى اشده مع قدوم هذا الشهر وفقدان الكثير من المواد الغذائية من اجل أعادة عرضها بأسعار خيالية واجهزة الرقابة الحكومية مفقودة ولم تأخذ حتى دور المتفرج بل تساهم الحكومة لتكمل معانات المواطنين بقطع الكهرباء وفرض الضرائب على المواد والبضائع وتشجيع الجشعين على رفع اسعار المحروقات والمواد الغذائية المختلفة .
وعلى الابواب مأساة جديده لعامة الناس لتكمل معاناتهم في الشهر الفضيل الا وهو قدوم عيد الفطر المبارك وتزايد طلبات الشباب والأطفال وبالمقابل قيام مستوردي الملابس برفع اسعارها بشكل خيالي في الوقت الذي تقوم الدول بطرحها بأقل الأسعار دعما للأطفال الذين هم زينة الحياة .
أما نحن في العراق فلن يصيب أطفالنا غير الحرمان وعوائلهم المزيد من المعانات .
فحينئذ تصبح المناسبات مليئة بالمزيد من الحسرات والألام لدى الكثير من الآباء وألأمهات لعدم امكانهم من تلبية طلبات اطفالهم .
فنستنتج من كل ماورد بأننا لم نأخذ من مبادىء الأسلام غير الكلمات والعبارات البراقة لكي نبرر بها اعمالنا ,لذلك نرى معظم اصحاب المحلات والتجار يسارعون الى حضور صلاة الجماعة وااللحاق بألصلاة في أوقاتها والتعمق بالدعاء أثناء الصلوات الى حد البكاء والتوسل الشديد بالله الذي يبعد عنهم الكثير الكثير وعند خروجهم من الصلاة يتركون كل المبادى في عتبة المسجد لتسحق من قبل المارة .
اليست هذه فساد بكل معانيها ؟
اليس الجشع اخطر انواع الفساد ؟
اليس الفساد والجشع كفرا بكل المبادىء وكل المعتقدات .
أليس الفساد والجشع اخطر من كل العمليات الأرهابية ..........؟
أذا أليس من واجب الجميع تعريتها ومحاربتها .........؟
وأخير أختم قولي بخير كلام .......
"بسم الله الرحمن الرحيم "
(﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾
فلنترك الحديث عن الحكومه لأنها مشغولة بقضاياهاالحاصة والتي سوف يطيل بنا ألأنتظار الا حد النسيان .
وادعوا أئمة المساجد الكرام ان يركزوا أحاديثهم وخطبهم المباركه في محاربة الفساد أجتماعيا والعودة الى الألتزام بمكارم الأخلاق وتطبيق مبدأ العدالة والمساوات وتحرير الذات من الأنانية وتطبيق حديث الرسول الأعظم .
"حب لاخيك ما تحب لنفسك"
ولنعلم بأن الجشع والفساد أخطر بكثير من الأرهاب المسلح بمعناه التقليدي ......

 

 

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات




5000