هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عراقيات المهجر بين الذكريات وصعوبة الحياة

نور وسام القيسي

بيت شعري طالما تغنى به المغتربين أو من أبعدوا عن أوطانهم قسرا (بلادي وإن جارت عليّ  عزيزةٌ ... وأهلي وإن شحوا عليّ أكارمٌ) تردده دوما  (؟؟؟؟) ثلاثين عاما إحدى العراقيات المهاجرات لدولة اسكندنافية لتطفأ حرارة شوقها لبلد ولدت وعاشت فيه أجمل أيام حياتها ، وما أجبرها على  هجران تلك الذكريات ، الظروف المريرة التي عاشها العراق في عقده الأخير . الدمعة والمرارة  تمتزج مع مشاعرها لتخرج منها كلمات مرتجفة تقول  فيها : إن الظروف الصعبة التي عاشها البلد في عقوده الأخيرة كانت السبب في فراق الأهل  والأحبة الجيران وأصدقاء الطفولة وزملاء الدراسة والعمل ، لنذهب لبلد لا نعرف عن لغته وثقافته وقوانينه شيئا لكن توفير فرص العمل وسبل العيش  الكريم للمهاجرين كانت مفتاح الفرج لنا والذي يهون علينا بعضا مما نعانيه من ألم الغربة والفراق . وتضيف (؟؟؟؟) عن معاناتها في بلد المهجر، أن  قساوة الظروف الجوية التي لم يعتادها العراقيين حيث انخفاض درجات الحرارة بأضعاف المرات عما تعودت عليه تركيبة أجسامنا في العراق الذي تصل  فيه درجات الحرارة إلى أكثر من خمسين درجة في الصيف . مشيرة إلى القوانين التي يعمل وفقها المواطنين والمهاجرين في السويد والتي تكفل  حق العيش بمساواة دون تمييز للرجل عن المرأة والذي تندرج فيه العديد من الجوانب الإيجابية والسلبية في ذات الوقت حيث نشعر بأمان حتى لو خرجنا في ساعة متأخرة دون الخوف من التعرض للتحرش الجنسي على عكس ما ابتليت فيه النساء اللاتي يعشن في الشرق الذي يدعي الحفاظ على العادات والتقاليد . وتؤكد (؟؟؟؟) أن خرافة استباحة جسد المرأة لا صحة لها لأن النساء في الغرب تعامل على أساس إنها مخلوق كريم له الحقوق بمعنى الكلمة والتكافل مندرج بمعنى المساواة من خلال مشاركة الرجل للمرأة بجميع الأعمال وهو ما يندر وجوده في شرقنا ومجتمعاتنا العربية حيث تكون المرأة حبيسة التقاليد والأعراف بين جدران المطبخ حتى وإن كانت موظفة لأن الرجل لازال سيدا وعلى المرأة خدمته . على عكس ما حث عليه الدين الإسلامي وهنا تكمن المفارقة . حيث نستذكر قول الشيخ محمد عبدة ( رايت في باريس اسلام من دون ان ارى مسلمين ، ورايت في مصر مسلمين من دون ان ارى اسلاما ) ! وبحسرة ترنوا بعيدا : هذا ما وجدته في البلاد التي هاجرت إليها...التي احتضنتني لكني لست سعيدة لأنها وفرت لي فرصة العيش والعمل دون عناء وهو ما فقدته في وطني إلام,لكن الغربة وفراق الأهل والخلان والأحبة يعتصر قلبي في كل أوقاتي ولكن أملا بالعودة من جديد لحياة بوطني كي أحيا واشعر بدمائي دافئة كما خلقها الله في مكانها وموطنها التي أبصرت النور به . سوزان حميد مغتربة أخرى تقول أن المعاني الجميلة في الغربة هي الواجب الذي يأتي بالتعليم دون زجر أو قسوة، فيما نتعلمه في أوساطنا الشرقية بالضرب والعقوبات المادية والمعنوية .. وهو عكس ما دعا له الرسول الأكرم محمد (ص) حيث كان مربيا قبل أن يكون معلما يعلم بعيدا عن الزجر إن نفع النصح وهي مقومات التربية الصحيحة...لكن سلبيات العيش هناك كثيرة فلا شعور هنا بالوقت لأن الحياة تسير بسرعة ورتابة ومرارة (وسي السيد) يسير مع ركب الحياة السريع, وأعاني من عذابات كثيرة فخوفي على أطفالي من الانجراف لسلوكياتهم الغير متوافقة مع مانشئنا عليه...أضف لذلك شعوري بأخذهم لأي مغالطه لقوانينهم التي حتمت على إلام عدم محاسبة طفلها سوى بالكلام ..الوحدة بدون الأقارب والجيران التي اعتدنا عليها في الشرق حيث تمر لحظات عصيبة بحنيني لشخص من دمي أحادثه بما يجول خاطري...إلى متى نعيش على أمل العودة للأوطان لنحيا ونموت فيها بعزة وكرامة بين الأهل والأصدقاء فأنا أمراة أريد أن أحيا  ولا  أريد أن ادفن حية ، بل اريد ان أحيا.

 

 

 

 

 

نور وسام القيسي


التعليقات

الاسم: أ.د. محمود صالح الكروي / أستاذ العلوم السياسية - جامعة بغداد
التاريخ: 2011-08-21 10:45:27
الست نور ...بوركت أناملك فيما عرضت من آلام الغربة وصعوبتها؛ فهي الأستثناء في الحياة.. لكن مواجهتها تتطلب الأيمان والصبر ، فالعيش ييسره الله وأكتساب العلم في الغرب متوفر وحق مشروع فلتغتنم الفرصة والخشية على الأطفال يتوقف على أختيار أقرانهم والتوجية الصحيح لهم، وهي في الغربة قد تعلمت آداب جديدة مع أن منظومة هذه القيم موجودة في الأسلام ، والعودة الى الوطن تبقى قائمة والحنين للأوطان مسألة مشروعة ولاخلاف عليهاوفي ذلك يقول الشاعر :
كم منزل في الأرض يألفه الفتى ...وحنينه أبدا لأول منزل
أبارك لك هذه الألتفاتة الذكية ورمضان كريم...مع أطيب المنى .

الاسم: حيدر/// النجف الاشرف
التاريخ: 2011-08-03 11:52:29
الاخت الكاتبة
سلام وتحيات وامنيات بان الله تعالى يمن عليكم بتوفيقه في صيام شهر رمضان الفضيل...كل الامنيات والمعانات التي وردت في مقالك لايمكن لها ان تصمد اما الشعور بالاحباط والاسى الذي نعانيه ونحسه الان بين حدود الوطن المريض والراقد في مستوصف شعبي ليس فيه الا ممرض شاب ق تخرج الان لايعرف سوى ان يزرق الابرة نعم هكذا هو الوطن ...برغم كل الهواجس التي تعيشها السيدة موضوع المقال وخاصة فيما يخص ابنائها وطريقة العيش والتربية والاخلاق والعادات ..ثقي انها الان في العراق واسوء مما في اوروبا لقد خرج الجميع من قمقم الاخلاق وطوق الاجتماعيات ولايغرنكم اي اعلام باننا نعيش في بلد محافظ او كما تركتموه في وضعه لالالا .....وفوق هذا وذاك اعلموا ان الصومال والقرن الافريقي هي لاتزيد خطرا في ترتيبها على العراق !!!!!!!!!!انا اقول عيشوا بسلام وامن وبما رزقكم الله من فضله وكونوا لكم جالية مسلمة وكافي حنين وما حنين ترى الحنين مايوكل خبز ولاتصورون اكو علاقات اجتماعية مثل قبل لابوي ترى كل شي راح وي اهله والسلام

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-08-03 06:47:28
نور وسام القيسي

----------------- /// نور النور وما اروع ماتخطه الانامل من مواضيع قيمة لك الالق ايتها النبيلة
كل عام والجميع بالف خير بمناسبة حلول شهر الخير والبركة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: نور القيسي
التاريخ: 2011-08-02 19:25:55
الله اكرم استاذي ممتنه لحروفك

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-08-02 19:04:05
نور القيسي الرائعة
رمضان كريم وكل عام وانتم بخير
الغربة ومشكالها كثيرة ولكنها حل لمن يهربون من وطنهم
لك فائق محبتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-08-02 18:54:34
نور القيسي الرائعة
رمضان كريم وكل عام وانتم بخير
الغربة ومشكالها كثيرة ولكنها حل لمن يهربون من وطنهم
لك فائق محبتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-08-02 13:50:55
اهلا نور ورمضان كريم ..... هم قالوا ان الغربة كربه ....فهي وان وفرت ملاذا امنا في الاوطان البديلة لكن ليس كما هوالحال في الوطن الام حيث الاهل والاصحاب والمعارف ... ونقول الله يساعدهم ويفرج عنهم ......




5000