.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


14 تموز 1958 ـ أعوام الثورة الأولى

د. عدنان الظاهر

  مرَّ التمّوزُ الشهرُ وما مرَّ التمّوزُ

مرَّ الشهرُ كما مرّتْ أيامُ العُمرِ البيضُ ـ السودُ 

لي فيهِ كانتْ ذِكرى 

وبقايا أخجلُ مِنْ ذِكراها   

كُثرٌ متباينةٌ أخشاها

منها ذكرى أحلامٍ مُرعبةٍ مرّتْ

مرّتْ رغمَ مرارتها مرّت عجلى

ذكرى الحبِّ الطائشِ لم يمكثْ إلاّ شهرا

طاشتْ فيه رؤوسٌ خائبةٌ سكرى أو كانتْ كالسكرى

الليلُ شجارُ النيرانِ الغضبى

ـ نجهلُ مصدرَ هذي النيرانِ ـ

الردُّ سريعٌ كانَ وكانتْ فُوضى

يختلطُ الحابلُ فيها بدويِّ الطلقاتِ المشدودةِ في حبلِ

يأتي الصبحُ الصيفيُّ ولا يأتي

الليل طويلُ

 

بين الحبِّ الشاردِ والحبِ الآتي أمَلاً مقبوضا

لا أقوى أنْ أرفضَ شيئا

الحارسُ في البابِ يُجيلُ الطْرفَ ذَهاباً وإيابا

الرمزُ هناك مزاعمٌ ومراهمٌ وزعيمُ

إبهامٌ وغموضٌ وغيوبٌ ورُجومُ

أعوامٌ مرّتْ ما مرّتْ

حالتْ أعوامٌ أربعةٌ والنسوةُ حالت ْ

لم تُنجِبْ أمٌّ فيها مُعجِزةً أو شَبَهاً من عيسى

سقطتْ أشجارُ الجيرانِ كروماً وزهوراً ونخيلا

نعقتْ بومٌ وارتفعتْ سودُ الأعلامِ حِدادا

لكنَّ الشارعَ نشوانُ

يجهلُ ( ما بعدَ منارةِ سوقِ الغزْلِ ) !

الحانةُ نشوى

دجلةُ هادئةٌ تتهادى

روّادُ مقاهيها في أعلى قامات السُكرِ

سُكراً مفتوحاً وأموراً أخرى

تكشفها أخبارُ الشرطةِ في اليومِ التالي

جُثثاً غامضةً وجروحاً وقتولا

الرأسُ وحيدٌ معزولُ

 

يتعالى لا يدري

أدماءٌ في دجلةَ أمْ ماءٌ يجري ؟

كالموتى لا يسمعُ إلاّ صوتا :

 قائدُنا هُبَلٌ أوحدُ أسمى !

( أزعيمٌ هذا حقّا ؟ )

الحبُّ تحت القصف

الحبُّ ؟

ما الحبُّ زمانَ الخبطِ الدمويِّ وعهدِ الفُوضى

العمرُ شباباً كانَ وفي الدنيا كانت حُمّى

يطويها قلبٌ مكسورٌ بجُمانِ محاراتِ هياجِ البحرِ

مطحونٌ بخيالاتِ الثورةِ والعنبرِ والسُكّرِ والعَدْلِ

صورٌ شتّى ما زالت شاخصةً تتراءى :

في مجمعِ حفلةِ نادينا يوما

كانتْ جالسةً قُربي كفّاً ـ كفّا

في لحظات التصويرِ وكانتْ في أعلى طبقاتِ الوجدِ حلولا

الغيبةُ في السجدةِ لا تكفي

النجوى حبلٌ مهزوزُ الفتلِ

القلبُ فراغٌ أعمى

ملتبسُ الأطوارِ ظُهُورا

 

الحفلُ بهيجٌ والجوُّ غباءٌ وثُغاءٌ ورثاءُ

العيبُ كبيرُ

الفرحةُ بالونُ هواءٍ يطفو

كالقشةِ في بابِ النادي الشرقيِّ

الدُرُّ جُمانُ

الحبُّ حِصانٌ وحشيُّ الرشمةِ غضبانُ

مَنْ يعلو فَرَساً أو حُصْنا

مَنْ يدنو منها

حاضرةٌ قبل بلوغِ مواعيدِ الأقمارِ الحُمْرِ

قَمَرُ المُهرةِ يأتي شْفعاً لا وَترا

مَنْ يأملُ في صهباءِ الريقِ غراما ؟

غيومٌ سودٌ تتجمعُ

في الثورةِ لي ثأرٌ منها فيها

نيرانٌ حاميّةٌ تلحقُها منّي عَرْضاً ـ طولا

لؤلؤةُ الجيدِ مُزيّفةُ التشكيلِ

تكتبُ فيها ما تكتبُ سِرّاً أو جْهرا

تنقشُ في حَجَرٍ عهداً ممهوراً مغشوشا  

في الثورةِ أعراقٌ ناتئةٌ نازفةٌ حُمْرُ

يشدخُها سيفٌ مخفيٌّ بتّارُ

 

يفجأها من خلفِ جِدارٍ مثقوبٍ للجارِ

يتربصُ بالقادةِ والساسةِ ليلاً والجُندِ

القتلُ قصاصٌ قالوا

في الشارعِ والحارةِ والمقهى والبيتِ

صُحفٌ سودُ

آلاتٌ شتّى يشحذُها جزّارُ

ليلاً ونهارا

الشقُّ كبيرُ .

2 ـ الإنقلاب / 08.02.1963

( معركة وزارة الدفاع )

[ القومُ نيامُ ]

الخلفُ أمامُ

البردُ القاسي مِقصلةُ في الشهرِ الثاني

الجوُّ شتاءٌ جوّاً برّا  

الطائرُ والزاحفُ واللابدُ والماشي

الناسُ حفاةٌ عُزّلُ قربَ الأسوارِ عرايا

الرعدُ يدكُّ بقايا حُصْنٍ مكشوفٍ ينهارُ

ناراً وشظايا

 

 

النهرُ حيادُ

الجسرُ دروعٌ زاحفةٌ ونوايا وجنودٌ سودُ

الصرخةُ لا تُجدي

الشعبُ يُنادي من تحت الأصفادِ

الحصنُ بعيدُ

لا يسمعُ صوتا

يتلقى الضرباتِ شِداداً جوّاً برّا

الحصنُ عرينٌ قالوا ...

الحصنُ سينهارُ

الرمزُ مَهينُ

يزحفُ من تحت الأنقاضِ كسيراً مجروحا

يلفظُ أنفاسَ بقايا حدِّ اليأسِ

الموتُ حصارُ

[[ أوقفْ يا هذا إطلاقَ النيرانِ ]]

يستسلمُ كي ينجو

سادَ الصمتُ

الدنيا دارتْ والبيتُ خرابُ

القاسمُ ثاوٍ يتنفسُ في حوضَ التيزابِ .

3 ـ ساحةُ التحرير بعد الإنقلاب

 

( جدارية جواد سليم / نُصب الحُريّة )

اللوحةُ محضُ جدارِ رصاصٍ مسكوبٍ أعمى

مخروقٌ تندبهُ أَمَةٌ صابرةٌ تتساءلُ ثكلى :

أرمى العمّالُ مطارِقَهمْ ؟

وقفَ العمّالُ حِدادا

داسَ الثورُ الهائجُ تيجانَ سنابلِ ما وهبتْ تمّوزاً عِشتارُ

قلبَ الجنديُّ سياقَ مسيرتهِ شرقا

دارَ وولّى خَلْفاً غَرْبا

وجوادُ [ سليمٍ ] يشهقُ للأعلى مجروحاً مطعونا

شهداءُ الوثبةِ في اللوحة قاموا

قتلى الحَرَسِ القوميِّ وجندِ ردودِ الأفعالِ السودِ

الأمُّ تشقُّ جيوبَ عباءَتِها

تحضنُ مقتولاً يتدلّى مقلوبَ الرأسِ

قامَ [ سليمٌ ] مُحتجّاً غضبانا

فهوى يتلوّى مثقوبَ الصدرِ

النُصبُ تهاوى

العَتمةُ في الساحةِ مدّتْ حتى أعلى قضبانِ الجسرِ

يميناً وشَمالا

 

 

أعلامٌ حُمْرُ

راياتٌ سودُ

يتوسطها جسرٌ مُمتدُّ

نُصبُ الحريّةِ عبدُ

بغدادُ خرابُ .

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: نبيل الربيعي
التاريخ: 18/08/2011 03:55:34
ما ذكرته واقع حال وقد ذهبت ايام الخير وذهب الاحساس الوطني بذهاب الخيرين , انا قرأت معاناتك في الحلة وكيف ازدهرت اللاد ايم الزعيم وكيف دخل جراد البعث وتم تعذيب النفوس والاجسادة الوطنية اليسارية في الحلة وقد كلمني اخي العزيز ورفيقي فلاح الرهيمي عن معاناتك ايم الانقلاب الدموي, كانت بعض ابيات الشعر(داسَ الثورُ الهائجُ تيجانَ سنابلِ ما وهبتْ تمّوزاً عِشتارُ

قلبَ الجنديُّ سياقَ مسيرتهِ شرقا

دارَ وولّى خَلْفاً غَرْبا

وجوادُ [ سليمٍ ] يشهقُ للأعلى مجروحاً مطعونا

شهداءُ الوثبةِ في اللوحة قاموا) احساس عميق بما آل اليه الوطن ولكن القادمون داسوا على كل ما تبقي من جميل, من الذين تسلحوا بافكار الاسلام السياسي ونماذج الميليشيا الغرقة في اوحال الجريمة. اتمنى لك الموفقية ايها الغيور على وطنك

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 02/08/2011 05:53:42
السيدة العزيزة صاحبة التعليق الأخير في توقيته والأول في حقل التعليقات صباح الخير /
مشكورة أنت وعزيزة بما قلتِ ولكنْ ما أو ما الذي أنسى السيدة أنْ تشرّفنا بذكر اسمها الكريم لكي نعرف مكاننا في هذا الوجود الذي لا نهاية له ؟ يُسعدني أنك تتابعين ما أكتب من أشعار وشهادتك لي وسام يزيّن صدري وحياتي ويُنير ما حولي ويضعني أمام مسؤوليات جسام من بينها محاولة كتابة الأفضل والأفضل ثم الأفضل وإلاّ فليتقاعد الشعراء إنْ لم يتطوروا ويجددوا ويبتكروا ويفسحوا المجال لباقي الناس أنْ يجرّبوا ويقدّموا الأجمل والأفضل .
سلامي وودي أنْ أعرف إسمك فلا تبخلي وأنتِ كريمة .
عدنان

الاسم: الناسُ حفاةٌ عُزّلُ قربَ الأسوارِ عرايا
التاريخ: 02/08/2011 02:24:35
د. عدنان الظاهر/ قصيدة مدهشة ومبتكرة ولافتة ومبدعة
سعيدة بمتابعتكَ كل مرة وأفتخر أنني من بين قارئاتكَ الوفيات
فردوس الكلمات أنتَ والمفاجأة وأشياء خاصة أخرى


- صُحفٌ سودُ

آلاتٌ شتّى يشحذُها جزّارُ

ليلاً ونهارا

الشقُّ كبيرُ

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 01/08/2011 22:24:57
مساء الخير أيها الفارس المغوار في حالتي السلم والحرب /
سلامٌ عليك ورمضان كريم وكل رمضان أنت فيه الكريم .
أنت كما عرفتك لطيفٌ في كلماتك خفيف في ظلك وفي مرورك .
دمْ واسلمْ وابقَ الفارس بسفارة وبدونها أي سفير بلا سفارة كما حال الوزير بلا وزارة !
عدنان

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/08/2011 16:53:55
أعلامٌ حُمْرُ

راياتٌ سودُ

يتوسطها جسرٌ مُمتدُّ

نُصبُ الحريّةِ عبدُ

بغدادُ خرابُ .

------------------- /// د. عدنان الظاهر
ايها الظاهر النبيل لقلمك اشتياق دمت سالما حرا
كل عام والجميع بالف خير بمناسبة حلول شهر الخيرات رمضان الكريم

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 01/08/2011 13:38:17
أهلاً بك عزيزي حاج عطاء الرحمن /
كلماتك ذهب يا عزيزي ولكن هل في حكام العراق مَنْ يتعظ ومن يقرأ التأريخ بعينين واسعتين سليمتين وهل يستطيع العراقيون أنْ ينهضوا بتأريخهم من جديد آخذين العبرة مما فعل بهم الحجاج بن يوسف الثقفي ومن جاء بعده من سلاطين وخلفاء وحكام فَسَدةٌ ظالمين جائرين استبدوا وسرقوا وقتلوا حتى أسرفوا ولم يكففهم من سَرَفهم إلا الموت !
رمضان كريم ولكم ولنا الصبر والمزيد من القدرة على التحمل فالكريمُ حَمولُ .
عدنان الظاهر

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 01/08/2011 11:01:31
الاخ الفاضل الدكتور عدنان الظاهر

ما ذكرتَهُ فصلاً من فصول العراق وللعراق فصولٌ
لا تنتهي ، كُنّا نبغض الملكية لأنها صنيعة الاستعمار
البريطاني ، ولمّا جاء الانقلاب العسكري لدعات الوطنيه
أصبحنا نتحسر على الملكية ولمّا حصل إنقلاب 8 شباط
الاسود تعمّقت المأساة وجاء الانقلاب العارفي وبعده الانقلاب
البعثي الثاني والعراق في فصول إنتهى فصلها الاخير الى عصابه ثم اختزلت في عائله ، والعراق لم تنتهِ فصوله المُرّة الى أن سقطت العائلة ورمزها على أيدي رعاتها
وحماتها ونحن نظن أننا كُنّا أحراراً واليوم تعود الفصول
وبوجوه جديده ومآسي جديده والله العالم الى متى تبقى هذه
الفصول الداميه في بلدٍ غارقٍ بالثراء وشعبٍ هالكٍ من العوز
والفقر .
رمضان كريم عليكَ وعلى كلّ المسلمين وكلّ عام أنتَ والعراق
بألف خير .

الحاج عطا

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 01/08/2011 10:31:27
صباح الخير السيدة رائدة جرجيس /
تأثّرتُ كثيراً بكلمتك وأكبرتكِ أنكِ تابعتيني ولمستِ حجم المأساة التي أحلّت بالعراق والعراقيين في إنقلاب الثامن من شباط 1963 وكنتُ عايشتُ أعوام ثورة تموز بأبيضها وأسودها يوماً يوماً حتى فجر السادس من شهر آب 1962 يومَ مغادرتي العراق لأغيب عنه لأكثر من سبعة أعوام كاملة .
يا عزيزتي المحنة كبيرة والشقُّ أكبر !
عدنان

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 01/08/2011 05:02:32
د عدنان الظاهر
تحياتي
نحن امة نحرق تاريخنا نسرق تراثنا ونحيله ذهبا في ايدي الراقصات في البلدان
نص رائع بكل مافيه وبكل احاسيسه
مبارك شهر الطاعة وعسى ان يكون شهر امن وسلم تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
كلي نقدير

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 31/07/2011 20:08:58
مساء الخيرات عزيزي الشاعر الأستاذ عباس طريم / أبو خضير .
رمضان كريم مع شكري وتقديري ودعائي لكم جميعاً بالصحة والخير والأمن والسلام .
عدنان

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 31/07/2011 19:16:42
البريفسور الدكتور الاديب المتالق دوما الاستاذ عدنان الظاهر .
نبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك اعاده الله عليكموالعائلة الكريمة بالخير والبركة والمزيد من النجاح والتالق. وعلى وطننا العراق بالامن والاستقرار والمزيد من التلاحم بين ابناء الشعب الواحد انه سميع مجيب .




5000