.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من شيكاغو الى النجف .. تحايا وعتاب

فالح حسون الدراجي

وصلتني في الأسبوع الماضي رسالة من المواطن العراقي جواد الغربان من سكنة النجف، وقد ذكر هذا المواطن في رسالته قصته من طقطق الى السلام عليكم. بدءاً من وقفة هذا الفتى السبع مع زملائه وأصحابه ضد النظام الصدامي وقفة الأسود، حيث شارك في إنتفاضة الشعب العراقي في شعبان - آذار 1991، وكيف غادر العراق هارباً من الطغاة، فلاقى مالاقه في رحلته الخطيرة، حتى وصوله لأحد مخيمات اللجوء في تركيا .. وكيف إنتشلته يد الأمم المتحدة بعد فترة غيرقصيرة من رحلة الألم والعذاب في هذا المخيم لتقذف به لاجئاً الى ولاية شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية لا أريد أن أكمل القصة الطويلة لهذا النجفي - العراقي - البار . لكنني وددت فقط أن أنقل عتبه وشكواه الى الجهات المسؤولة من ذات الإختصاص في محافظة النجف، وفي الحكومة العراقية أيضاً - على الرغم من إني شخصياً - وجدت تجاوباً رائعاً من قبل الموظفين في دوائر الهجرة والمهجرين قاطبة، وهذا لايتقاطع مع نص شكوى، وأوجاع، ومعاناة، وعتاب صاحب الرسالة. أما الآن، وبعد أن أعطاني الأخ جواد الغربان خيارات عديدة، فقد قررت أن أنشر نص رسالته كما وردتني دون حذف، أو تصحيح. مع الممنونية والتقدير له، ولكل عراقي بطل واجه الطغمة الصدامية، عارضاً حياته للخطر، فداءً لحرية العراق، وسعادة شعبه.. وعلى الحكومة أن تنظر بنفس العين التي أنظر فيها لهذا البطل، ولرفاقه. يقول جواد الغربان في نص رسالته :

الاخ العزيز فالح حسون الدراجي المحترم

 السلام عليكم

اتمنى ان تصلك كلماتى هذه وانت في اتم الصحه والعافيه والنجاح الدائم، وان يبقى قلمكم ينير درب الحريه، والديمقراطيه، ومن خلال مقالاتكم القيمة التي نورت العراقيين الاصلاء الذين يحبون العراق، واظهرت لهم الحقيقه التي لايعرفونها في داخل العراق او خارجه. عزيزي فالح ساكتب قصه من قصص العراقيين الذين هاجروا من الوطن في ظل النظام السابق، وساشرح لك بعض الحقائق التي عشتها خلال تلك الفتره .لقد بدأت معارضتي لنظام صدام حسين في حقبة الثمانينات عندما كان ابن عمتي في حزب الدعوه. كنت وقتها اخدم في الجيش العراقي الذي كان يحارب ايران. وفي يوم جاء شخصان يسئلان عني، فخرجت لهم، فقالوا جئنا لك وعندنا بعض الاسئلة وستعود بعد ساعة من الزمن. اقتادوني الى مديرية امن النجف وبدأ الضرب ينهال على جسمي من كل الجهات، فقلت لهم انا جندي واخدم الوطن وادافع عنه. فقالوا انت خائن لان ابن عمتك في حزب الدعوه، فقلت لهم وماشئني انا، ولماذا لاتمسكوه قالوا انه هارب. ثم قالوا انت تعرف مكانه.

وأستمر هذا الحال مايقرب ثلاثة اشهر، بعد ذلك القوا القبض على ابن عمتي الهارب من النظام الدكتاتوري الفاشي. ومن تلك اللحظة عرفت نظام صدام، وعرفت أجهزته القمعيه والوحشيه، فعندما كان يظهر القائد الضروره، كان اغلب الناس وخاصة البسطاء يصدقون كلامه، لكن عندما يزور المواطن العادي الدوائر الامنية والحزبية يرى حقيقه ذلك النظام ووحشيته وقسوته وكلامهم البذىء . دخل صدام الكويت وجرى ماجرى للعراق من حصار وتدمير كامل لبنيته التحتيه فكان القائد الضروره سعيدا وفرحآ بتدمير العراق وهذا ماكان يتمناه فهو لم بقتنع بتدمير العراق من خلال حربه مع ايران. خرج صدام من الكويت بعدما حرق البلدين، فأصبح كل شي فى العراق مدمرا فلا كهرباء ولاجسور ولا ماء ,,,, الخ وشعب محطم لايعرف ماذا يعمل. وطبعاًُ لم يتحمل الشعب كل تلك المآسي فخرج على اثرها الى الشوارع مطالبا براس النظام. عزيزي فالح، لقد شاركت فى الآنتفاضه، او الثورة الشعبية، وكنت في حينها فى مدينه النجف اقود المظاهرات فى الاحياء الشمالية من النجف،

 وقمت بتوعية الناس البسطاء بنظام صدام المجرم وماجرى للعراق من تلك الزمره الجاهله . دخلت القوات الحكومية مع بعض المرتزقة لمحاربة الشعب العراقي المظلوم فى الوسط والجنوب، فقصفت المدن بالمدفعية الثقيلة، وعلى اثرها هرب الناس الى المناطق النائية، وهربت انا الى شمال العراق ( كردستان ) بعدما وزعوا اسمى في كافة السيطرات الحكومية. وعندما وصلت الى منطقه شقلاوه، والتقيت باحد قادة الاكراد، وكان اسمه نيشروان، وأظن بأنه يعمل مساعدا لمام جلال، وشرحت له ماجرى لنا من قبل ازلام النظام من بطش وقتل وترويع للمدنيين، لم يصدق كلامي هذا، والسبب كما يقول، بان صدام عربي وانتم عرب، فكيف حدث هذا. ثم قال كنا نعتقد ان صدام يحارب الاكراد فقط .

 واخيرا اقتنع بكلامى. بعدها قال لى هل تريد ان تبقى معنا، او تريد الخروج الى تركيا او ايران، فقلت له اريد الخروج الى تركيا ، فاعطاني ورقة مختومة من حزب الاتحاد الوطني الكردستانى بالسماح لي بالسفر الى تركيا. ثم تركت شقلاوه متوجها الى مدينة ديانا وبعدها الى الحدود العراقية التركية، وكنت اسال السائق كل لحظة : هل وصلنا. فقال لم يبقى لنا الا القليل، واخيرا قال : هيا انزلوا .. فقلت له : هل هذه جبال تركيا؟ فقال : نعم! فنزلت، ولاعرف اين اتجه. وفجاة ظهرت أمرأة عجوز كردية، وقلت لها : اريد الدخول الى تركيا، فقالت اسلك هذا الطريق حتى تصل الى المخيم، فمشيت في ذلك الطريق االجبلي الضيق، وبعد كل فترة من الزمن ارى ناس عائدين الى العراق، فأسمعهم يقولون ان ( كردستان ) العراق اصبحت آمنه، وتحت سيطرة الاكراد. فقلت فى نفسى : الحمد لله، لقد اصبح جزء من العراق آمناً، وبقيت اسير على قدمي من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الثامنة مساء فى مناطق جبلية مخيفة. . كان هذا يوم 23-4-1991 ولم يكن معي آنذاك سوى مائة دينار عراقى، وكيس تفاح وبعض الأرغفة من الخبز، وقليل من الماء. واخيرا وصلت الى المخيم الحدودي، ورايت هناك اغلب الشعب الكردي، وبقية الطوائف الاخرى من مسيحيين، وتركمان ، فقلت في نفسي : أي رئيس احمق، بل ومجرم، هذا الذي يحارب كل شعبه؟

 لقد رايت الاطفال والنساء يتضرعون جوعا وعطشا، وهم يرتجفون من شدة البرد، ولكن الله فوق الجميع، ولاينسى عباده.. وبعد ذلك دخلت الدول الصديقة مثل فرنسا والولايات المتحده وبريطانيا، وعملت جسراً جوياً لاغاثة الناس الموزعين في الجبال، حيث قامت طائرات الحمل العملاقة بانزال المود الغذائية والطبية، وكل مايحتاجه الانسان فى تلك المناطق الجبلية الوعرة، وكان الاصدقاء الاتراك يتفرجون فقط على مايحصل ولم يقدموا لنا أي مساعده تذكر، بل قاموا بمشاركتنا فى الطعام، الذى قدمته لنا تلك الدول. ولوولا تلك الوقفة النبيلة والانسانية لهذه الدول لهلك المئات، بل والآف من أبناء الشعب العراقي. بقيت هناك فى المخيم تحت رحمة المساعدات.. وتهديد الأتراك بإعادتنا الى العراق لولا وجود الدول الكبرى التى تحترم حقوق الانسان. وأعتقد إن معاناتنا في هذا المخيم لا تختلف عن معاناة أخوتنا اللاجئين فى السعوديه وايران وسوريا فكلنا في الهم سواء، وكلنا هربنا من النظام الصدامي المجرم ولاقينا ما لاقيناه من العذاب، وسوء التغذية، والخوف من المجهول.

عزيزي فالح : سأصل معك الى الزبدة، فتمهل علي رجاء .. لقد صدر قبل شهر تقريبا قرار من رئيس لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسين في البرلمان العراقي بإعتبار لاجىء مخيم رفحاء في السعودية من السجناء السياسين، ولهم نفس الحقوق التي يتمتع بها السجناء، وهذا والله حق من حقوقهم.. فهم لاقوا الامرين فى صحراء السعودية. لكن ماذا عن بقية المخيمات مثل مخيم تركيا، ولماذا لايعطوننا نفس الحقوق..علماً بأن عددنا لايتجاوز العشرين لاجئاً.( وأقصد اللاجئين العرب فقط )، لأن الاخوة الكرد قد نالوا الكثير من الحقوق، والإمتيازات التي يستحقوها، نتيجة القرارات التي أصدرتها حكومة الأقليم لهم ..

ولو سمحت لي أخي الكريم في العودة لتكملة قصتي. فأقول لك بأني بقيت في هذا المخيم الذي يقع عند الحدود العراقية، قرب مدينة زاخو، والذي يحمل إسم ( مخيم سلوبي للاجئين) وهو المخيم الأخير، والوحيد، بعد جمع كل المخيمات في مخيم واحد، وقد بقي فيه ستة آلاف لاجيء فقط، نتيجة لعودة الاخوه الاكراد الى كردستان العراق . أقول بقيت فيه حتى عام 1993 حيث ظهر إسمي فى قوائم اللجوء الى الولايات المتحدة الأمريكية، فسافرت لها بتاريخ27-8-1993 كلاجىء على نفقة الامم المتحدة، وبقيت انتظر سقوط النظام حتى تحقق الحلم الذي كان يراود اغلب العراقين، وهم يبحثون عن الحرية في بلدهم. فعدت الى العراق عام 2006، وفي تلك السنة بدات وزارة الهجرة والمهجرين بفتح اضابير خاصة بالعائدين.. وكنت من بين هؤلاء، حيث فتحت لي اضباره بالتسلسل 2096 في عام 2006 وبعدما اكملت اوراقي المطلوبة طلبوا مني وثيقة ( اظطهاد سياسي) كي يمنحوني قطعة أرض، فقدمت لهم ما أرادوه .. لكن الشيء الذي لافهمه، ولن أفهمه، هو من الذي يسن مثل هذه القوانين ومن الذي يشرعها، إذ كيف يكون شخص من أهالي النجف ويحمل جنسية امريكية وعنده كل المستمكات المطلوبة، اضافة الى وجود عشرات الشهود الذين أيدوا خروجه من العراق عام 1991 وأكدوا مشاركته في الانتفاضة الشعبانية، وما زال حتى هذه اللحظة لم يتسلم حقوقه كما تسلمها لاجئو إيران والدول العربية، وعندما تسأل عن السبب، يأتيك الجواب من وزارة الهجرة والمهجرين في النجف، بأن لاجىء ايران لهم الأفضلية على لاجئي أمريكا وأوربا !! وغير هذا، فإن هناك فقرة زائدة أخرى في القوانين الخاصة بالهجرة والمهجرين، وهي تحديث اضبارتك اذا كنت من اوربا او امريكا او كندا، طبعاً مع ( شغلة ) الشهود، ووثيقة الإضطهاد السياسي التي تحدثت عنها قبل قليل. لهذه الأسباب وغيرها أخي فالح لم يعد من لاجئي أمريكا الى مدينة النجف سوى ستين شخصاً فقط بينما يوجد في أمريكا عدد كبير جداً من اللاجئين النجفيين. ومازلت أنتظرحقوقي، وقطعة الأرض منذ ذلك اليوم حتى هذا اليوم.


أما حقوق الماده 140 من الدستور العراقي، والتي قالوا عنها الكثير، حيث سمعنا بأن المهجر خارج العراق سوف يستلم على ضوء هذه المادة مبلغ 10 ملاين دينار عراقي مع قطعة ارض، ولكن عندما تقرا الشروط والقوانين تستغرب من تلك القوانين حيث يمكنك استاذي العزيزالدخول الى موقع الماده 140 وقراءة تلك الشروط الغريبة العجيبة حيث ساختار لك شرطين فقط من مجموع 60 شرطاً : أولاً، على المتقدم أن يكون قد تزوج قبل عام 2003، وانت تعرف الظروف، فنحن خرجنا هاربين من النظام الصدامي، ولم نخرج للتجارة أوالسياحة. وقد كنا ننتظر سقوط هذا النظام لنعود الى الوطن، فنتزوج، ونبني مستقبلنا، ونشيد بلدنا من جديد، بعدما خرابه.. لقد تزوجت عام 2009، وهذا يعني أن إستحقاقات هذه المادة الدستورية لن تشملني.. أما الشرط الثاني في لائحة الشروط، فهو : كل شخص هاجر، ولم تحجب عنه بطاقته التمونية - أي ان عائلته لم تحجب اسمه، وبقيت تستلم حصته التمونية - يعتبر غير مشمول بالقرار. وانت تعرف ياعزيزي فالح بملابسات تلك الظروف، وتعرف الأحوال التي عاشها العراقيون آنذاك، وهذا طبعاً ليس ذنب المهجر، إنما هو ذنب عائلته، لأنه لا يعرف إن كانت عائلته تستلم الحصة التموينية بإسمه في غيابه الطويل أم لا ..؟ وفي الختام، ارجو منك أخي العزيز ان تشرح قضيتي هذه على شكل مقالة أو أن تتكرم بنشر نص رسالتي في الصحف، والمواقع وسأكون شاكرا لك لوعرضت قضيتي، وعتبي هذا على الجهات المسؤولة في العراق، وخصوصاً في محافظة النجف الأشرف. وكما عهدناكم ياخ فالح صادقا أمينا مخلصاً للشعب العراقي . علماً بأني املك كل الوثائق والمستمسكات التي تثبت صحة كلامي هذا. تقبلوا فائق التقدير والاحترام

رقم اضباره المهجرين:2096 رقم اضبارة البلدية:539 الرقم السري لمعاملة الماده مئة واربعون 6281 المخلص جواد الغربان النجف 23-7-2011شيكاغو سابقا
jwadjomaa37@yahoo.com

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: حميد عباس عفلوك
التاريخ: 01/08/2011 23:45:24
الاستاذ فالح حسون الدراجي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مندهش جدا لمطلب الاخ الكريم الساكن في شيكاغو, وكذلك لمطالب الاخوان الاخرين الذين يعيشون في اوربا وامريكا, الناس في العراق عاشت مر الحياة في زمن التسعينات وحتى بعد السقوط في العراق , حصار غذائي وجوع ومرض وحروب وحرمان من ابسط شيء في العراق بينما الاخوة الذين هيء الله لهم الفرصة للخروج والعيش في اوربا وامريكا واستغلو انهيار الدينار العراقي واشترو بيوت وعمارات في العراق, هؤولاء عاشو في ضل نظام اجتماعي وتعليمي واقتصادي متطور جدا , طبعا كلهم يدعي انه كان مناضل وكان ضد النظام الصدامي , استغرب جدا واندهش من مطالباتهم هذه بالتعويض وكانما العراقيين اهل الداخل عاشو حياة افضل من حياتهم خلال الفترة الماضية, وكانهم عاشو الفترة الماضية في نقرة السلمان وليس في شيكاغو. اليس الاجدر ان ندعو الحكومة الحالية بتوفير فرص عمل للشباب المحروم الذي يعيش داخل العراق؟
لو كانو هؤولاء فعلا مناضلين هل ناضلو من اجل الحصول على مبلغ 10 مليون دينار ام من اجل الوطن والشعب؟
وهل المناضل الحقيقي ضد النظام السابق يذهب الى شيكاغو ولايعود الا بعد سقوط هذا النظام على يد الاحتلال؟
لدينا 4 مليون يعيشون في الخارج وكلهم يدعي انه مناضل, طيب لو كان لدينا كل هذا العدد من المناضلين لماذا لم يغيرو النظام بانفسم؟ اذا لماذا جلبنا امريكا حتى تحتل بلدنا؟
اتمنى من كل عراقي عاش في الخارج ان يرجع الى العراق بفكرة جديدة, خبرة جديدة, شهادة علمية من جامعة عالمية , الواجب ان نفكر ليل نهار كي نبني هذا الوطن لا ان نزاحم شبابنا في الداخل الذي عانا الويل والحرمان.

تحياتي
حميد عباس

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/08/2011 14:47:43
فالح حسون الدراجي

------------------- /// لك الرقي ايها النير الرائع دمت سالما
كل عام والجميع بالف خير بمانسبة حلول شهر الخير والبركة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 01/08/2011 01:46:45
المبدع الجميل والحبيب الغالي عباس طريم
تحية طيبة
مليون شكر لك حبيبي أبا حيدر الورد .. ورمضان كريم عليك، وعلى العائلة الكريمة، على وكل أصدقائك ومحبيك .. ورمضان طيب لكل العراقيين النجباء، متمنياً ان يعود علينا جميعاً بالخير والفرح والأمن والسلام. دمت وعشت أخي الغالي.

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 31/07/2011 23:37:43
الاديب الصحفي فالح حسون الدراجي .
نبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك اعاده الله عليكم والعائلة الكريمة بالخير والبركة . وعلى عراقناالحبيب بالامن والاستقرار انه سميع مجيب .
تحياتي ..




5000