.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ظهور واحده من علامات قيام الساعة !!

عماد الاخرس

قيام الساعة هو اليوم الذي يعود فيه الخلق إلى ربهم للحساب وله علامات تدلل على اقترابه لا يتقبلها العقل البشرى وتكون خارقه لقوانين الكون وتنذر  بتغيير أحواله .

     وهذه الأيام  تظهر واحده منها وهى تحدى الكويت الصغير للعراق الكبير .. الدويلة التي عمرها عشرات السنين تتحدى الدولة الكبيرة التي عمرها  ستة آلاف عام !!

     لقد تحدى حكام الكويت العراق بإصرارهم على بناء الميناء اللامبارك الكويتي الذي يخنق العراق اقتصاديا .. واعتقد بان هذا التحدي الغير متكافئ الذي لا يقبله العقل والمنطق يستحق أن يضيفه المشرعون والمنظرون إلى علامات قيام الساعة .. فمن غير المعقول أن تتحدى النملة الفيل !!

     وان لم يتم اعتماده كعلامة مستقلة يمكن تصنيفه ضمن إحدى علامات الساعة المعروفة وهى تفشى الفساد السياسي في الكون وتولى الأمر أناس لا يستحقونه يفرضون إرادتهم بلغة الطغيان والعنجهية .

     ولو لم تكن عجائب الدنيا السبع محصورة بالأعمال الفنية والمعمارية لتم إضافة هذا التحدي إليها لتكون هذه العجائب ثمان وليس سبع !

     إن  حكام وساسة الكويت يرون أنفسهم اكبر من حجمهم متجاوزين كل الحدود في الإساءة للعراق وشعبه.. وهذه علامة خطيرة تؤكد إن قيام الساعة قريب !

     أما التحليل السايكولوجى لذلك فهو الإصابة بهاجس الخوف من الربيع العربي الذي جعلهم يفقدون أعصابهم ويعيشون في هستريا تجعلهم يتصرفون ويطلقون التصريحات بشكل لا شعوري لا يتناسب مع حجمهم ودون التفكير بحجم المقابل !

     لقد أصبحوا على يقين بان ربيع الممالك  العربية مؤجل وسيبدأ بعد أن ينتهي ربيع الجمهوريات الوراثية .. لذا أصيبوا بالأرق الدائم الذي بدأ ينعكس بوضوح على سلوكهم وأفقدهم القدرة على مسك أعصابهم .

     لذا فهناك حاجه لصحوة حكام الكويت وتنبيههم بان تجاوزاتهم على العراق أصبحت كثيرة وفى كل مره تسلم الجرة ولكن إذا استمروا في بناء هذا الميناء قد تخرج الأمور عن السيطرة ولن تمر بسلام هذه المرة !

     وسيشهد التاريخ بأنهم وبتحريض معروف من بعض الدول أعلنوا تحديهم للعراق ورفضوا كل الخطوات التي بادرت بها الحكومة العراقية لإقامة علاقات طيبه وحسن جوار معهم.

     أما حكومة السيد ( نورى المالكي ) فتتحمل كامل المسؤولية في حال مرور هذا المخطط العدائي بأمن وسلام على حكام الكويت .

     إن وقف بناء هذا الميناء هو مهمة وطنيه والتاريخ لن يرحم القادة الذين باعوا أوطانهم !!

     أخيرا أقولها لحكام الكويت رحم الله امرئ عرف قدر نفسه .. عليكم أن تعرفوا حجمكم جيداً وتحسبوا للمستقبل لان العراق سيعود قوياً عاجلاً وليس آجلاً .. أما سندكم الحالي أميركا فهي معرضه للانهيار في أي وقت لتلحق بالإمبراطوريات التي سبقتها .

 

     ملاحظه : هذا المقال رد على ما نشرته الصحف الكويتية مؤخراً من مقالات لكتاب كويتيين حاقدين على العراق وشعبه لا يستحقون حتى ذكر أسمائهم .. الأول استعان في مقالته بالحجاج لتخليصه من العراقيين .. والثاني طالب بإلحاق البصرة إلى الكويت مُدعياً عائديتها التاريخية لها!! .. أما الثالث فأقذرهم لأنه وصف العراقيين بالكلاب السائبه!

 

 

 

 

 

عماد الاخرس


التعليقات

الاسم: الحقوقي جلال الحلفي
التاريخ: 02/08/2011 16:24:32
واود ان اضيف يا اخي الكريم اذا اردنا ان نتكلم بموضوعية ونخرج من غيبوبة التاريخ وحضارة الاربعة الاف عام التي نعيش على اطلالها نرثي زمنا لن يعود لو اردت اليوم ان تقيس كبر الدول فبماذا تقيسها بعدد سكانها هناك دول سكانها بالاف وهي متقدمة وهناك دوا سكانها مئات الملايين وهي في قمة التخلف .. اذا اردت وجهة نظري فالعراق اليوم هو الدولة الصغيرة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وفي كل شئ .. والكويت تملك مجلس الامن وتملك الاموال وتملك بعدا ستراتيجياً اقليميا يتمثل بمجلس التعاون وتملك الجامعة العربية وتملك منظمة المؤتمر الاسلامي وتملك حتى منظمةوالغريب اننا نحن نتحداها ونحن لا نملك الا سياسيين متناحرين كل واحد منهم اكيد حينما دخل الى السياسة وضع لنفسه رقماماليا لابد ان يجنيه قبل ان يغادر العراق

الاسم: الحقوقي جلال الحلفي
التاريخ: 02/08/2011 16:16:37
اخي الكريم .. لا توجد قوة في العراق اليوم ولا في المستقبل المنظور تستطيع الوقوف بوجه الكويت وانت تعلم ان نصف السياسين العراقيين موظفين لدى الكويت والنصف الاخر يتمنى الفرصة ليخدم الكويت مقابل الرضا .. لماذا نتعجب من الكويت ان تسرق العراق ونصف اهل العراق يسرقون النصف الاخر .. تحياتي لك




5000