..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة (الكارت الملعون

هادي عباس حسين

كنت أراقبها كلما تركت حقيبتها اليدوية,أراها وبحركتها المستعجلة متفحصة ما بداخلها قبل إغلاقها وتركها في مكانها المعتاد عند المنضدة التي اتخذت الزاوية القريبة من باب الدار,الفضول كان يتحرك داخلي ويصارع نفسي التي أقسمت بان لا افتح تلك الحقيبة لأن من المخجل أن افعل شيئا انهي عنه,الساعة الثانية وعشرون دقيقة بالضبط وهو الموعد الذي سبق سماعي صوت منبه السيارة يؤكد لي أن زوجتي قد حضرت وعادت من دائرتها بعد قضاؤها يوم متعب مرهق ممل ,لم تفارق عيني حركتها العشوائية مؤدية التحية لي,تاركه خلفها حقيقتها التي تأجج     مشاعري أن أرى ما في داخلها,لعلي مثل السارق الذي يبحث عن مجازفة كبيرة لأجل الحصول على المال ولكنت لم أفتش على المال أبدا. بل حب التطفل والفضول لمعرفة أي شي تحتوي هذه الحقيبة السوداء اللون,حقا لم اصدق ما يدور في ذهني اللحظة التي أمسكت بما أريد معرفة ما بداخلها وبدأت أفتش عما يدور في مخيلتي, من أفكار متغيرة ومشتتة,الفعل الذي أقوم به نافي كل أخلاقي ومبادئي وقتل في روحي الأمانة التي اؤتمنت بها وبقيت أصارع مخلفاتها المتنوعة,ماذا ستقول لي زوجتي بل بما أجيب لو سالت عن ماذا أفتش ... ياللعجب ويا للمصيبة حينما لا أجد أي مبرر لهذا العمل الشنيع والذي دوما ما انهي ولدي لقيامه به فيما مضى,لكن المهم يدي تتحرك داخل الحقيبة وتبعثر أشيائها بإطراف أصابعي المرتجفة ........ لا شي أجده ولا شي بمكاني تحديده,حاولت إن أغلقها لكن انتبهت إلى كارت مكتوب عليه رجل الإعمال عبد القادر زينل الاتروشي ... قلبت الكارت على الجهة الأخرى وجدت أخطت علية عبارة (( يسمح لها بمقابلتي في أي وقت كان )) يا للمفاجئة أن تقرءا عيني سطور مثل هذه فأعدت كل معارفي وأقربائي ومن نعرفه التي اختبأت بين ثنايا حقيبتها هذا الكارت انه ملعون حقا,جاني الصوت من بعيد

_ هل تناولت غذائك ...

حركت يدي بعشوائية وأغلقت الحقيبة بعجل وقلت بصوت مستقطع

_ كلا ... إنني في انتظارك ...

سمعت أصوات الصحون يتكرر وبصوره متعاقبة,حتى قلت لها

_ ما هي أخر إخبار إجازتك ...

لقد حولها مديري إلى المدير العام وانتظر  الأوامر ...

كان كل اهتمامها هذه الأيام أن تجد سبيلا من إمكانها إيجاد طريقة سهله وسلسة لأجل بناء تلك القطعة التي حصلت عليها من دائرتها,أمانيها حقا تشابهت مع       أماني,وأحلامها تشابكت مع أحلامي كنا في أكثر الأوقات نختلف بوجهات النظر عن كيفية اختيار خارطة  بناء حلوة وممتازة وتفي بالغرض الذي نطمح إليه أخيرا يسير بنا المطاف أن تتقارب وجهات النظر فنتبسم ابتسامة ترضية ونقول في أن واحد

_ لننتظر ألسلفه ... أين هي ...

كان بوسعي أن أصمم على أفكاري التي بالنهاية هي متماثلة لأرائها التي تتراقص عند ذاكرتها المغلقة ... كانت مستعدة أن تبيع أي شي عندها لأجل أن يكون لنا مسكنا ونتخلص من دفع إيجار هذا المشتمل الصغير الذي لم يعد يكفينا لان أولادنا صاروا شبابا,لا اخفي عليكم لان السباق لأجل لان يكون لكل منا غرفه مستقلة به,أنا وهي وولدي وبنتاي,كنت متشوقا أن يتحقق هذا لكن الظروف كانت تتعاكس مع الواقع الذي نعيشه فانا قد تقاعدت عن العمل وأمسيت أفتش عن لقمة عيش هنيئة ومتحررة من كل معاني الحرام,متصفة بكل ملامح الحلال كذبت نفسي وحاولت أن أقول بصوت مسموع

_ عبد القادر زينل

لعل هذا الرجل غريبا عني ولم اعرفه ولم تسمح الظروف لمعرفته عن قريب أو بعيد الخوف وان تسلل إلى ذاتي لكن المقاومة موجودة,فانا لم اترك مجالا للشك بهذه الانسانه التي اعرفها أكثر مما اعرف نفسي,لان سنوات الحب ما زالت قائمة نتذكرها عندما يضيق بنا الحال ......

أعصابي دون سيطرتي عليها أجدها تغلي ويشع منها ثورة عازمة مدفونة داخل صدري المغلق,نوبات سعال تنتابني وحشرجة داخل أضلعي تتحرك تخرج صوتا محصورا مع أنفاس تتصاعد بسرعة,أخذت تنهيدة طويلة وأزحت ثقلا من صدري بزفير قائلا

_ تعالي إلى هنا ...

للحظة واحدة,توقفت إمامي قائلة

_ ماذا تريد ... وقبل أن تسألني بما تريده,أريد أخبارك بان الصعوبة تذللت انشاء الله ..... لأنني تمكنت أن أجد طريقا للحلول اتجهت إلى حقيبتها,وكررت حركاتي التي فتحت بها سلفا,وأمسكت بالكارت وقالت لي في صوت واضح

_ عبد القادر زينل .....

أجبتها بعصبية

_ من هذا الرجل .....

_ انه من المقاولين الطيبين وهو زوج أحدى صديقاتي الموظفات .....

_ وماذا يريد ...؟

_ عاهدني بأنه سيبني لنا قطعة الأرض وبالتقسيط .....

انزاحت الظلمة من عيني,وهدئت ثورتي وايقضت بان هذا الكارت الملعون كاد أن يخلق بنا فجوة كبيرة ..........

 

 

 

     

 

هادي عباس حسين


التعليقات




5000