.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دفتر القراءة الخلدونية

علي السوداني

سأكتب الليلة بكيفي . على راحتي . سأخيط وأخربط ، وأبيط وأبربط . ألبربطة والخربطة ، لم يستعملهما الجاحظ في كتاب البيان والتبيين . سأكتب كما أشتهي . من يعجبه ، فليعجبه ، ومن لا يعجبه ، فليطخ رأسه بسبع حوائط وتيغة فوق السطح . لا رادّ لكتابتي . يجوز لي ما لا يجوز لسلمان المنكوب . أدركتني حرفة الأدب ، فطيحت حظي ، ومصمصتني ، ورمتني جلداَ يقمّط كومة عظام . ان أحسنتها ، أحسنت ، وأن أسأتها ، أساءت . لا أدري مقصدي من السطر الفائت .

 أنا لا أعتقد بوحدة النص . قنادر باتا أقوى من قنادر زبلوق . باجة قدوري طيبة ، مثل باجة ابن طوبان . مكتوب جمعة اللامي عن منعم العظيم ، انما هو في باب أدب الرسائل . قندرتي مشقوقة . عبد الواحد البصري ، رسام من سكنة أيرلندا الآن . عبد الواحد قاعد على عتبة الثمانين البهية مع وجع في الركبتين . عباس جيجان قرأ قصيدة أوباما في حانة زوربا العمّوني . مانشيتات الجرائد منفّرة . ألحكومة مو خوش حكومة . شلش العراقي ، أحسن من شلشة العراقية . أسعد البصري مسودن على مرودن . صمّون حار . عمبة وبيض وصمون . عمبة هندية . كتابي الأخير ، شال عنوان " حانة الشرق السعيدة " . ألبارحة ، بالحلم ، شفت صباح العزاوي فتعجبت . صباح مات وشبع موتاَ . جمال حافظ واعي لم يمت . حاتم الصكر بأمريكا . عندي كوشر مكاتيب من عبد الرضا علي . خزعل الماجدي ، مطعون بغياب مروان ، لكن ضحكته البارحة ، فزّزت ربع سكنة السويد .

من أطيان ستوكهولم ، أرسل اليّ سعد القزاز ، أعظم هدية . ألقراءة الخلدونية للصف الأول الأبتدائي . مؤلفها ومصفف حروفها الغضة ، أبو خلدون ساطع الحصري . شكراَ سعّودي على هاي الهدية العذبة . كنت في الصف الأول ألف . دار دور . نار نور . قدري قاد بقرنا . قطتي صغيرة ، وأسمها نميرة . هذه الطقطوقة ليست لباقر سماكة ، ولا لخيون دواي الفهد ، ولا حتى سعد جاسم . لست متيقناَ من المعلومة . الى متى يبقى البعير على التلّ . حانوت المدرسة كان يبيع كيك سادة . الكيكة بخمسة فلوس . أنا أشتري نص كيكة . نصف كيكة ، أستر من كيكة . صموئيل شمعون عنده مجلة كيكا . عوني الداوودي ، رجل ضحّاك . عوني القلمجي جاد . جاري أسمه عوني . ثمة عوني كرومي . عوني مات . مجيد السامرائي أبو أطراف الحديث . سليم السامرائي مات . ألله المستعان على ما أكتب وتقرأون .

 همزة تقرأون ، تشبه طالب السوداني . طيري يا طيارة طيري ، يا ورق وخيطان ، بدّي ارجع بنت زغيري على سطح الجيران ، ينساني الزمان ، على سطح الجيران . بوس الواوا ، أغنية للكبار . صياد ، رحت أصطاد ، صادوني . عبد الرحمن الأبنودي شاعر مذهل . حارس مدرستي الأبتدائية ، أسمه عبد الله ، وعنده عربانة نفط أبيض ، يجرّها زمال ابن زمال . عند عتبة السبعينيات البديعة ، بباب مدرستي الأبتدائية ، كنت خلعت قميصي ، وفعل مثلي صاحبي الأبيض ، مطلك مالك . تباطحنا وتبرغثنا فوق التراب . ضربته " عكسية " فردّ على رقبتي بمثلها . ألصبايا يتفرجن . أستبدّ بي الحماس ، فنمت فوق خوانيق الفتى المسكين مطلك ، ولم أفك ياخة منه ، حتى أعلن استسلامه . وحدة من البنات الحلوات ، سقطت في حبي . تماماَ كنا ، مثل المصارع الطيب عدنان القيسي . عدنان القيسي قال ، أن مؤيد البدري يغار مني . كامل الدباغ مات . ألرياضة في أسبوع . حلاق أشبيلية ، قطعة مدهشة . مونامور .

 أنصت خاشعاَ تالفاَ متصدعاَ من صوت عامر الكاظمي في سورة يوسف . روعة تغسل الروح . خليل الأسدي شاعر غائب . أريد الغاء عقاب الأعدام فوق كل أرض الله . ماجد المجالي قال : أبعدَ عينيك ، كلّ هذا الخراب ؟ أخسر ساعات في مشاهدة برامج الطبخ والنفخ . حشوة السمكة ، نومي بصرة وبصل وطماطة وكرفس وسن ثوم . خبز تنور حار . سينما بابل ، ما زالت مدقوقة فوق شاشة الذاكرة . أبي فوق الشجرة . أبو طبر . سمير الخالدي ، صاحب تسجيلات " أنغام التراث " . سمير خوش ولد ، مثل حسين الأعظمي . مثلي . لطفية الدليمي ، قاصّة وروائية وناقدة وداعية للعودة الى الطبيعة . دنيا ميخائيل في أمريكا . دنيا خوش بنيّة . مثل ريم قيس كبة . مثل خالة نؤاس ، مثل أنصاف قلعجي . أنا بطران . ألبلاد تنقرض ، وعليّ  يدوّن هذه الخرابيط . أنا تعبان . راح أروح أنام . اياكم أن تأتوني في الحلم . من يأتيني هناك ، سأخرج قلبه ، وأشويه قدّامه .

عمّان حتى الآن

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2011-07-28 13:47:17
احبتي كلكم وحسب حروف العلة ههههههههه

عبد الرضا علي
فيصل الياسري
صباح محسن جاسم
وائل مهدي
وفراس حمودي
تقبلوا محبتي وامتناني ومواساتي على فكرة لقاء ممكن في بلاد ممكنة حلوة طيبة بديعة مكنوسة من كل الاحتلالات المركبة

علي
عمان حتى الان

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2011-07-28 13:46:57
احبتي كلكم وحسب حروف العلة ههههههههه

عبد الرضا علي
فيصل الياسري
صباح محسن جاسم
وائل مهدي
وفراس حمودي
تقبلوا محبتي وامتناني ومواساتي على فكرة لقاء ممكن في بلاد ممكنة حلوة طيبة بديعة مكنوسة من كل الاحتلالات المركبة

علي
عمان حتى الان

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-07-28 06:44:30
علي السوداني

-------------- /// ما اروك بخربطتك ايها السوادني علي لك الود والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: وائل مهدي محمد
التاريخ: 2011-07-27 13:56:31
أبو نؤاس العزيز .. الذي يقرأ لك ، تأخذه جولة في أروقة الماضي أيضاً ..
دمت بخير و عافية .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2011-07-27 13:54:07
الوطن مسؤولية.. وأمانة .. وهو أثقل من تلك الصخرة التي وضعت على صدر ذلك الكومبارس السوداني لقاء ربع دينار قيمة بقائها ساعة واحدة فبعد ان ازاحت الريح شبيه الصخرة الفليني المصبوغ وجيء بصخرة قرينة حقيقية لم يعد الرجل السوداني من طاقة تتسع لحملها على صدره المفرقع بدخان النارجيلة. فراح يصرخ " تكيله تكيلة!".
نعم وطن علي السوداني لا اثقل منه .. فهو يزداد ثقلا كلما زيد فيه البطش والقتل.
من يحب علي السوداني العراقي عليه ان يعيد له وطنه.
على ابو نؤاس رفض - بحسب ما عرفت وما صرّح به هو قبل سنتين - من عرض الهجرة الى امريكا , لسبب غاية في البساطة فهو لا يستبدل تلك الصخرة الحقيقية بشبيه من فلين.
علي السوداني يعطي مقابل ثقل وطنه كلّ روحه.وطن علي السوداني لا تهزه ريح بل تثمل فيه.

الاسم: فيصل الياسري
التاريخ: 2011-07-27 09:05:29
عزيزي على ... لا ادري في اية ساعة من الليل سطرت مقالك هذا ... سنعيد ترتيب خرابطيك ... مونتاجها ... ربما تتخربط اكثر ... صدقني انها خربطة ممتعة لا يضاهيها الا الحديث معك شفاهة !!!طابت ايامك ...

الاسم: فيصل الياسري
التاريخ: 2011-07-27 08:40:49
عزيزي على ... لا ادري في اية ساعة من الليل سطرت مقالك هذا ... سنعيد ترتيب خرابطيك ... مونتاجها ... ربما تتخربط اكثر ... صدقني انها خربطة ممتعة لا يضاهيها الا الحديث معك شفاهة !!!طابت ايامك ...

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 2011-07-27 02:07:23
حبيبي عليّ

شكراً لذكر الكَوشر في عمليّة التداعي التي أحكمتَ دورتها بإتقان
في (قصّة أو قصّتان) التي بعثتها لي الاسبوع الماضي كنتَ متألّقاً حدَّ الإدهاش
كما كان عبد الستار ناصر جدّوع الزوبعي(على حدّ تدوينك لاسمه) باهراً في توصيف حميد النعسان

أمّا خلقتك(على وفق توصيفك ) التي رسمها سهيل الهنداوي فإنّني أغبطكَ عليها
ويبدو أنّ القوس الذي تحمله يمثّل بحثك عن الطريدة، أمّا الفأر فهو الضحيّة التي
ستدفع القزّلقرط (على حدّ وصف السماوي للعرق الزحلاوي) الذي جعل سلمان منكوب يغنّي حين فاضت دجلة وأغرقت العاصمة

منين جانه الماي؟....بارض العاصمة
خش علينه الماي.....بارض العاصمة
والجنود اعله السداد محزّمه.... خش علينه الماي بارض العاصمة
وكان أحد منكوبي الفيضان، لذلك أطلق عليه لقب المنكوب

عذبةٌ هي تداعياتك...لكنّني حين أزور( عمّان حتّى الآن) سأتجنب زيارة
حانة الشرق، لئلّا أدخل موسوعة عبد الستار ناصر جدّوع الزوبعي وأكون من ضمن ضحايا قائمة بلد الضباب

أعانقك، وأدعو لك
واسلم

صديقك العتيق
عبد الرضا عليّ




5000