..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزقرت والشمرت عشائر وقفت في وجه الحكم العثماني

هادي عباس حسين

قراءة  للباحث الشيخ علي كاظم هاني الحداد_عضو اتحاد المؤرخين العرب_

كان التزامن موقوتا حينما قدم الباحث بحثه الذي عنونه (الزقرت والشمرت نهضة عشائرية بوجه الحكم العثماني )عام 1999 واعتبر الفترة بأنها براقة وذات نزعة وطنية ومن التاريخ الذي كتبه القدماء وتناقله عبر حقبة زمنيه كانت قاسية ,حيث توحد من خيرة الرجال الصناديد الذين حملوا مرارة الجهاد وثقل الفروسية متوجهين صوب الموت المحدد وثائرين ضد أشرس الغزاة الذي تكلم عليهم التاريخ أثناء غزوهم لبلدان الوطن العربي والعراق احد من وقع  الضيم عليه حينما دخلوه فقد دمروه واحرقوه بنار الفتن والانقسامات التي كانت تهيء لهم الطريق للسيطرة بشكل تام ,لكن كل عشائر وادي الرافدين قاطبة وقفت لهذا الغزو وادحرن الأجنبي ملقنة إياه دروس قاسية وصورا من البطولة والملاحم بقت راسخة في الأذهان ليومنا هذا ,وقد استبان الباحث في اخذ عينة بسيطة من العشائر وصاغ بطولاتها بدروس بليغة أوقعت الأثر في نفوس المحتل ,أنها الزقرت ولشمرت كانت اللبنة ا لاساسية لاشراقة نضالية ورسم إبعادها الحقيقية بثوب البسالة ونكران الذات والتصدي للأعداء من قبل قادتها وإفرادها الذين سطروا أروع الملاحم البطولية للرد على الغزاة ,رغم مرور الزمن عليها وأسدل عن دورها الريادي في تلك الفترة لكنها تبقى الشرارة الأولى التي أحرقت جبين الأعداء ,أنها أصبحت في ذمة التأريخ الذي سيذكرها كلما مر الزمان وتجدد,وقد استوف من مصادره التاريخية والتي تحددت بالكتب التالية

1_كتاب العقبات العنبرية _للمؤلف محمد حسين كاشف الغطاء

2_كتاب التحفة الغروية  _للمؤلف خضر شلال

3_كتاب دوحة الوزراء _الكركولي_

4_كتاب الأسر الحاكمة في العراق_د.عماد عبد السلام_

5_كتاب مباحث عراقية _د. علي الوردي _

6 _محاضرة الدكتور حسن الحكيم في 15\1\1999

7_دراسات عن عشائر العراق _حمود  الساعدي _

8_كتاب ثورة النجف _حسن الاسدي _

9_كتاب ماضي النجف وحاضرها _للمؤلف الشيخ جعفر محبوبة_

10_بحوث يعقوب سركيس

الزقرت معناها ومراحل نشوئها:

لقد امتاز الفتية بممارسة هواياتهم ومقدرتهم في الفروسية وان تكون خارج أسوار البلدة ,وفي أودية ومناطق الصحراء القريبة من تلك الأسوار وق امتاز كل فرد على ما تصطاده يداه من الصقور والضباء وقد برع احدهم فتى يافعا يدعى عباس الحداد والأخر سواد العكايشي ,وكان الأسرع بالصيد الصقر هو الأحسن وكان لفظ الصاد محله الزاء فيقول زكرتي بدلا من صقرتي التي ينال منها ,وبرز عباس الحداد على الساحة آنذاك ومعه آنذاك مايزيد عن المائة فرد مرددين الأهزوجة التي تقول

(آنا...زقرتي ..ما لحكتني غير تفكتي..)متجولين الصحراء والسهول وقد لفت انتباه مرجع الطائفية الدينية الشيخ جعفر الكبير وعزم على الاهتمام بهذه النخبة من الشبان ليجعلهم قوة ضاربة للحفاظ على البلدة بعد إن كانت تعاني من غزوات العرب الموجودين في العالي الجزيرة لما امتازت الروضة الحيدرية من اهتمامات وطليت بالذهب والأحجار النفيسة فكانت محط أنظار الباقين من الذين يخططون للنيل من هذا الرمز الديني ,وقد خصص لهؤلاء الشبان رواتب مجزية لأجل الثبات في الدفاع عن البلدة وأهلها والحفاظ على رمزها الديني ,وقد تم شراء الأسلحة لهم وانيط تنظيمهم إلى عباس الحداد الذي بدوره بنى حصنل لهم وتم تدريبهم فيهوهو بجوار مسكنه كان هذا في عام 1200 هجري المصادف 1782 ميلادية ,وقد رتب مابين البراق والحويش وهي تعتبر سباط الحداد  ,وتوسعت لتشمل الإطراف الأربعة في البلدة وهي العمارة والحويش والبراق والمشراقمع انخراط حملة العلم من رجال الدين  فارتفعت رايتهم وتوحدت مصائرهم كما أشارت لها كتاب دراسات عن عشائر العراق ص238 وقد تطرق إليها الرواة بان لونها كان ازرقا غامقا وفيه السيف ومن زعائمها في فترة لاحقة علي دبيس وجاسم بن عباس الحداد ثم أيلت إلى إل سيد سلمان وامتدادا لضلالها إل ككل ...

الشمرت  معناها ومراحل نشوئها :

أصلها جاء من انسلاخها من طائفة الزقرت وكانت تعني الفتى السريع في الجري وقد استدل بها بأنها بمعنى الرجل القوي  وقد أقيمت بمكان يسمى طرف المشراق وجزء من طرف البراق  ,وكان ذلك بتوجيه من الملالي الذين سكنوا الطرف الذي ذكرناه ,ومن أهم زعمائها  إل وهب وال ملحة وال فيخراني وال بقر الشام وامتد ضلالها إل راضي ,واعتمدت لقاءاتهم وتجمعاتهم مقر سمي بدار الندوة ..

صراعات آل سعود مع الزقرت والشمرت وإحداثها سنة 1314 هجرية :

لما عرف إعراب أعالي الجزيرة من إل سعود بوجود تشكيل عشائري ثوري مسلح في النجف الشرف وحركات أخرى لدى العشائر العراقية في مناطقه المختلفة كان همهم الأكبر إن لايحصل توافق وتوادد بين تلك العشائر بع الصدام الذي حصل بين فوارس الوهابي في قافلتهم الراجعة إلى ديارهم وبين زوار المدينة عند الروضة الحيدرية المقدسة وقد قتل فيها مائتين من القافلة المذكورة ومائة من خليط عشيرة الخزاعل والزقرت مما دفعهم باختلاق أعذار واهية بأخذ الثار وكان هو شعارهم المعلن إما المعنى الخفي والحقيقي فقد تركز على إذلال وإركاع المنطقة بأسرها إلى سيادتهم وهذا ما أكده اللقاء الرسمي بين إل سعود وممثل الدولة العثمانية وكان الهم الأساسي هو الاستيلاء على الكنوز والنفائس الروضة الحيدرية المقدسة لكن الوعي الكبير لدى أبناء عشائر العراق تحركت عشائر الدليم بقيادة شبيب الجيب التي كانت تتمركز في مناطق الصخري معلنة على عدم رضوخها للحالة السائدة من قبل العثمانيين وجرت تصادمات مع القوى العثمانية بقيادة علي باشا وعشائر الدليم بالوقت نفسه جرت اصطدامات بين الزقرت والخزاعل مع إل سعود في النجف ودارت معارك كثيرة بين عشائر البصرة مغتنمين منهم 700 جملا ومدافعين عن منطقة النجف ,بينما كان هم العثمانيين الأول والأخير هو استحصال الجزية وجبايتها وترك الأقوام الأخرى متعرضة للإخطار خارج الحدود ,وقد توالت الغزوات إل سعود على الزقرت المتحصنة داخل النجف (14) عام وقد ساهم القائد عباس الحداد في صد (11)غارة وأشهرها عام 1221 هجرية 1806 ميلادية التي قادها بنفسه سعود بن عبد العزيز وقد تغزل بها شعراء النجف منهم كوثر النجفي قائلا

بشرى لمن سكنوا كوفان والنجفا            وجاوروا المرتضى أعلا الورى شرفا

مولى مناقبه عنعدها فصرت                كل البرايا ولم تعلن لها طرفا

وقد تقطع قلب الجور أرخه                 نحس بدا لسعود إذ دنى النجفا

وقد لعب المقاتلين دورا بطوليا لإعادة  بناء سور المدينة الذي كان سنة 1217 هجرية 1802 ميلادية وصار عله سبعة أمتار وقد اكتمل في أخر غزوة عام 1227 هجرية 1812 ميلادية,لقد العثمانيين من حادثة الرحبة 1228 هجرية وانسلاخ طائفة الزقرت باسم طائفة جديدة الشمرت وهذا هو منال العثمانيين في إيجاد انقسامات وتأجيج النعرات الطائفية تحت شعار (فرق تسد) وذلك لخشيتهم من تنامي القوة الجديدة لذلك وجه لها جيش من بغداد بأمر من سعيد باشا من اليوم الثاني من رمضان المبارك سنة 1231 هجرية 1815 ميلادية ,وكان القائد عباس الحداد بالرغم من خبرته القتالية العالية كما ذكر في كتاب ثورة النجف للمؤلف حسن الاسديلكنه اتخذ موقف الانسحاب من المدينة خوفا على مواطنيها متخذا مكان شرق النجف (المالحة) كثيفة بالبساتين واعتبروها حصنا لهم في النهار والهجوم منها في الليل وقد قتل سعيد باشا وجنوده على أيدي ثوار النجف الذين عادوا إلى النجف واجدين قسما من بيوتهم قد هدمت ,ثم بعدها صار اللقاء بين عباس الحداد وداود باشا الذي أعطى التولية وكليدارية النجف إلى عباس الحداد ذو الشخصية القوية  ,لكن رفض دفع الجزية إلى بغداد وهي (40 طغار سنويا من الحبوب )وتوالت الثورات في إرجاء البلاد  وتحول الوضع من السيء إلى الاسوء وحتى في بغداد لم يتخلص الوالي من غضب الجماهير في منطقة باب الشيخ فالتجاء إلى القلعة للتخلص منها ,وتحرك داود باشا من الاستانة عن طريق الشمال هدفه بغداد رغم معارضة سعيد باشا تمكن الثوار من قتله وهم يرددون

هذا الذي كان الآمال تنتظره        فليوف الله أقوام بما نذروا

وصارت ولاية عباس الحداد حركة وطنية يقتدى بها ,ومع اندلاع حركات المقاومة العربية في جرف الصخر ومناطق متفرقة ,فكان الدور البطولي لعشيرة الصقور بتلقين الخزندار يحيى أغا ,وكذلك الدور البطولي لعشيرة شمر (جربا)وزعيمها مشكور زوين معلنه حتى وصلت الشرارة إلى الحلة والشامية والمنتفك والدليم عندها قررت حكومة داود باشا أقماعها بشتى الوسائل فارسل قوة إلى النجف بقيادة صالح أغا والثانية إلى جليحة والصقور وعفك وجرف الصخر بقيادة محمد كيهه وتلتقي بقوة صالح بعد إتمام مهمتها وبالفعل شكلت بخطة واسر اغلب الشيوخ وكان عددهم(18)واغتيل القائد عباس الحداد ورفيقه علي دبيس  وأرسل رأسهما إلى بغداد وأرسل رأس عباس الحداد بعدها إلى الأستانة ,ثم أتى بعده ولده جاسم الحداد في زعامة الزقرت وسارت الطائفتان مقررة عدم الرضوخ إلى شهوات العثمانيين وظلت الثورات متأججة حتى إحداث عام1268 هجرية 1851 ميلادية التي تكبد فيها العثمانيين الخسائر الفادحة  فأغلقت الأسواق والمحال اعقبها دخول القائد العثماني سليم باشا واقرعت الطبول بإعلان القائد نامق باشا من مقر الحكومة في القشلة طالبا من الزقرت والشمرت بالولاء والطاعة  مقابل العفو والأمان فكان لقادتها جاسم الحداد وظاهر الملحة إن يرحلا إلى الحلة وانيطت القيادة لاال سلمان وكانوا من أهل التقوى ,وزرعت في نفوس الطائفتين من البغضاء  والتنافس وهذا ما أراده العثمانيين بالتحديد وفي أوائل شهر رمضان 1323 هجرية 1905 ميلادية وقد شاهدها الباحث بأم عينه عندما كان صغيرا كيف رأى نهب الأثاث والفرش الثمينة من الشمرت من قبل الزقرت الذين انتصروا بمقتل عزيز بقر الشام خمدت بعدها نار التفرقة والفتنة وانقطعت مخططات الأعداء وكانت أهزوجة ضاع صيتها تغنى بها المقاتلين من الزقرت بالقول

((يا كاع اترابج كافوري ...الليلة وي أولادي فطوري..))

بهذه الحادثة كانت نهاية الطائفتين قد حددها التاريخ نهاية عام 1334 هجرية  وظلت الصراعات دائرة مع الحكومة العثمانية حتى جاء البريطانيون داخلين العراق بأنهم محررين لا فاتحيين ,وسطر التاريخ الملاحم والثورات وعلى رأسها ثورة العشرين التي تلاحمت كل عشائر العراق لأجل التحرير, كان البحث هو نقلة نوعية تسحب القاريء إلى الخطوط العريضة لزيادة المعرفة  في تاريخنا الجليل ,

لملمت أوراقي وأخذت البحث تحت إبطي ,وحدثني جليسي الثالث إضافة إلى الشيخ علي كاظم هاني الحداد وهو الأستاذ صادق جعفر عبد فرج بان اكتب دراسة موجزة عن البحث ....

 

هادي عباس حسين


التعليقات

الاسم: حيدر الشمري
التاريخ: 09/07/2017 00:41:32
سلام عليكم هل الشمرت تنسب إلا قبيله شمر

الاسم: حيدر الشمري
التاريخ: 09/07/2017 00:40:46
سلام عليكم هل الشمرت يرجع نسبها إلا قبيله شمر




5000