هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكاية (اشكان) التي قصمت ظهر الالمان

علي الحسناوي

اشكان ديجاجا, لاعب كرة مغمور في الدوري الالماني, ولكنه اختير مؤخرا لتمثيل فريق المنتخب الوطني الالماني لاعمار دون الواحد والعشرين سنة لمقابلة منتخب اسرائيل. لحد هذه الكلمة ويبدو الخبر عاديا كغيره من آلاف الاخبار التي تتناقلها وكالات الانباء هنا وهناك. ولكن حينما نعرف ان ديجاجا رفض المشاركة في هذه المباراة تحت ذريعة ما يسمى بالاسباب الشخصية. ولكن على مين يا (ديجاجا) فالأمر هنا يتعلق بمباراة بين مدللة امريكا وممثلها الشرعي (والغير وحيد) في الشرق الاوسط وبين حارقة الشعب اليهودي (المغلوب على امره) خلال معسكرات بولونيا.
ولكن هل يزول القليل من الغموض والكثير من الشك لديكم حينما أُفصح لكم ان البطل (ديجاجا) هذا لم يكن رفحاويا أو غزاويا في يوم من الايام بل هو (ايراني) الاصل والولادة سابقا وايراني (الموقف) لاحقا أو الآن على الاصح. ومؤخرا وقف هذا (الفارسي) امام وسائل الاعلام الالمانية ليقول:
انا اشعر بان الدماء الايرانية في عروقي تغلب على قوة الدماء الالمانية وانه يتوجب عليّ ان احترم هذا القدر. البعض يقول ان موقف اللاعب الايراني هو تعزيز لموقف الرئيس نجاد وبذلك اقامت رئيسة الكتلة اليهودية الالمانية الدنيا ولم تقعدها وهي تحتج وتطالب وتلح وتصر على ايقاف اللاعب ومعاقيته.
وبتقديري فإن هذا الامر الغير رياضي بالنسبة للبعض أو السياسي بالنسبة للبعض الآخر يحتمل العديد من التفسيرات اولهما ما يتعلق برسالة الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال محاولاته المستميتة في سبيل جعل كرة القدم رسالة محبة وسلام بين الشعوب. وثانيهما ان الاتحادات المحلية أو الوطنية المرتبطة به لم تفلح ولحد الآن في نشر ثقافة السلام والحب والتسامح التي تفرضها كرة القدم كواحدة من اهدافها النبيلة. ويبدو لي ان الذي يعني للبعض هنا من خلال دراسة موقف ديجاجا وخصوصا من المهاجرين الى الجنة الاوربية هو ان هنالك صعوبة قد تصل حد الاستحالة في فصل المواطن عن وطنه الحَق ومهما تعددت وتباينات الاغراءات المادية والمعنوية. أو ان التاثير الوطني الأُسري لازال ساريا في سبيل تعزيز روح الوطنية والانتماء لدى الابناء وهو شيء غاية في النبل والوفاء.
الاتحاد الالماني ينظر للامر بأسف (فقط) ولكنه لايريد التدخل بين اللاعب وقراراته الشخصية من جهة وبين احترام مدربه لموقف اللاعب من جهة اخرى. فهل يريد الاتحاد الالماني ان يتصرف بمنتهى الديمقراطية الرياضية مع موقف اللاعب الايراني الالماني أم انه يريد ان يهرب بنفسه عن ما سوف يجره عليه مثل هكذا موقف لم يحسب لها حساب من قبل. انا لا امتلك موقفا معينا اتجاه اللاعب غير ان أحيي فيه اصالته وانتمائه لجذوره ولا اتمكن من رؤيته في نفس الوقت من وجهة نظر ايرانية المانية اسرائيلية فيفوية فالامور اختلطت ولم يعُد لحابل الكرة من فصل عن نابل السياسة وإلا ما معنى ان تلاعب اميركا بمنتخب عسكرها كرويا منتخب كل بلد تدخل اليه إلا الصومال فهي لم تلحق ان تجد لها فيه موطيء قدم.

علي الحسناوي


التعليقات




5000