هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا تقصف ايران حدود اقليم كوردستان؟

عبدالوهاب طالباني

لايران مصالح تجارية واقتصادية غير اعتيادية مع العراق ككل ، ومع اقليم كوردستان بوجه خاص في وقت تعاني (ايران)  من حصار دولي مؤثر ، وحجم التبادل التجاري بين الدولتين حسب بعض المصادر يتجاوز السبعة مليارات من الدولارات ، ولايران علاقات دبلوماسية وطيدة مع الحكومة العراقية ، ولايران سفارة في بغداد وقنصلية في اربيل ، ولبعض العراقيين ممن في الحكم علاقات "اوطد" مع ايران ، ولايران مئات الالاف من مواطنيها الذين يزورون العتبات المقدسة سنويا ، ولايران بوابة مفتوحة على العالم من العراق في وقت  ان كل المحيطين بها اضافة الى الغرب يكرهونها ، ومع ذلك فأيران الاسلامية هذه ومع وجود واهمية كل هذه العوامل فأنها تقصف قرى كوردستان المسلمة، وتغرق حدودها بدخان المدافع والراجمات والدوشكا ، وتشعل النار بالزرع والضرع وتخرب بيوت الناس الامنين ، بل وتقيم ربايا في مناطق  في داخل اراضي كوردستان العراق ، كل هذا تحت غطاء مهلهل و وذريعة بائسة وهي ملاحقة اعضاء حزب الحياة والحرية الكوردستاني الذي يقال انه الذراع الكوردي الاخر لحزب العمال الكوردستاني "شمال" ، علما ان نشاطات هذا الحزب تتركز في اعماق الاراضي الكوردية في ايران ، واكد مسؤولو اقليم كوردستان عشرات المرات بأن ليس للاقليم اية علاقة به ، ولا يقدم الاقليم اي دعم من اي نوع لذلك الحزب ، كما انه ليس من مهمات اقليم كوردستان ان يكون حرس حدود لايران او تركيا ، بل على الدولتين ان يحلا مشاكلهما مع الكورد في بلديهما ، لا ان يصدرا متاعبهما الى العراق والى اقليم كوردستان ، وكل هذا يجري و حكومة بغداد ساكتة وكأن الموضوع لا يعنيها ابدا ، وفي الوقت نفسه نرى امريكا ايضا ساكتة عن كل هذا التجاوز الايراني ، في حين ان من واجبها ان تتحرك لوقف  التجاوزات الايرانية ، لانها تعلم ان لا القوات العراقية ولا الوضع العراقي العام سياسيا  في استطاعتها ايقاف التعنت الايراني عند حدوده في الوقت الحاضر.

ولكن مع سكوت الحكومة في بغداد الا ان  رئاسة اقليم كوردستان لم تسكت عن هذا الموضوع  اذ دعا الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان العراق في بداية تموز الحالي وقبلها مرات عديدة ، الحكومة الإيرانية إلى الحوار لحل المشاكل بدلاً من قصف المناطق الحدودية، مؤكداً أن الأمر أدى إلى أضرار مادية ونزوح أعداد من السكان. كما طالب اعضاء عرب في البرلمان العراقي بطرد السفير الايراني من بغداد على خلفية التجاوزات الايرانية.

وكان شهود عيان  " وحسب به يامنير"  أفادوا بأن القوات الإيرانية كثفت تواجدها داخل الحدود العراقية، مؤكدين أن أكثر من 10 آلاف جندي إيراني يتواجدون في المناطق الحدودية، إضافة إلى قيامها بناء نحو 50 ربية عسكرية داخل الأراضي العراقية في مناطق كانى رش، وبيرلوك، وميركسور، وجالاوان، وبركى قلشتي، وبرزى، فضلاً عن استمرار عملية شق الطرق لتسهيل مرور قواتها في المناطق الجبلية.

وفي رأيي المتواضع ان ايرا ن لا تقصف كوردستان فقط من اجل ابعاد ثوار "البزاك" ، بل لها اجندات اخرى تجمعها مع تركيا وبعض النخب السياسية في العراق ايضا ، واهم تلك الاجندات هي:

- الضغط على العراق لطرد  جماعة مجاهدي خلق باقصى سرعة.

- الضغط على حكومة اقليم كوردستان لطرد بعض السياسيين الكورد الايرانيين الذين يقيمون في اقليم كوردستان ولكنهم لا يمارسون اي نشاط مسلح ضد ايران منذ سنوات.

- محاولة تحجيم الطموحات الكوردية في العراق وعلى الاخص في تنفيذ المادة 140وهذا يتم بالتعاون مع تركيا وسوريا واتفاق سري مع نخب سياسية معينة في العراق .

- الهاء حكومة اقليم كوردستان عن ستراتيجياتها في البناء والعمران والتنمية في الاقليم.

-  ربما محاولة قضم بعض المناطق الحدودية وخصوصا مناطق الجبال الحدودية الوعرة تحت ذريعة توفير الامن.

بالتأكيد  ان الاعتداءات الايرانية قد تخلف اضرارا مادية كبيرة ، وتسببت سابقا في قتل ارواح بريئة، ولكنها غير قادرة ابدا في ايقاف مسيرة التقدم والبناء في كوردستان ، وان ايران تلعب على حصان خاسر مقدما في كوردستان ، فتلك الارض ليست المكان الخصب لمؤامراتها ، واذا عندها اية مشكلة مع الكورد فانها يجب ان تفكر بحلها معهم بالحوار والتفاهم ، نعم ان ايران دولة كبيرة ومهمة جدا ، ولكن ليست كوردستان  ايضا تلك اللقمة السائغة التي تستطيع ابتلاعها بالسهولة التي تعتقدها ، وهي تعلم اضافة الى اوضاعها السياسية والاقتصادية المزرية ، ان جناحها الغربي هو بحر ديموغرافي مختلف يسكنه حوالي خمسة عشر مليون كوردي.

 

 

 

 

عبدالوهاب طالباني


التعليقات




5000