هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المعنى الحروفي قصيدة (صدى الصمت) انموذجا

وجدان عبدالعزيز

كنت اخطو متراجعا بين زوبعة واخرى تطلقها حروف الشعر (ثرية بسطوعها القاتم) ، ولم اجرؤ بعد على النهوض كي اواصل رحلة الصمت الذي حل    بهدوء القصيدة بينما الشاعرة بحروفها المبعثرة أي فليحة حسن تنفعل بشدة مفتخرة بحروفية اسمها ، باقرة بذلك عوالم الصمت ، لتغاير العنونة ليس    بالصدى انما بانفعال جدي ، لانها نصّبت نفسها بالنيابة عن نفسها ، وهو دوران ذاتي حول ارهاصاتها او بالنيابة عنه وهو سكن وهدوء ، ولم اجد    الطريق سالكة نحو افاق المعنى  بقدر كانت كدة ذهن فيما بين السطور ، حتى تواجدت الجدية في الاكتشاف كانت هناك حيرة في منازلة واضحة للتردد ،   لكن الجدية تعالت للوقوف مع الشاعرة في محنة الحرف والكلمة التي لاكت معاني الفخر وتواترت بانفعال ... من انا ؟؟  لتجهر قائلة على رؤوس مشايخ الحرف :

 

(من أين لمرآتكَ أن تفقه روحي

وأنا تسبيح الربّ )

وكأني بالشاعرة قائلة في محراب الثقة الربانية ، انت ترى ظلي وهو لايعكس الصور الحسية كما هي ، بل وتعجز عن اكتشاف ماهو روحي ، لان مرآتك لن تفقه هذا ، فانا لطف رباني (اذ يأتم النساك  ببعض من بعض الظل  الاتركه فوق الطرق /  حين أمر؟) ، وهناك سبب رئيسي في عدم ادراكك لي تجسم في قول الشاعر :

 

(وأنا اللحظةْ التحتاج إليها الأرض

 لتعلن توبتها )

 

فاي لحظة تلك التي تتحدث عنها الشاعر المتنبئة ، وهي نبوءة شعرية ، والحقيقة ان الشاعر حينما يتفاعل مع الحروف والكلمات تنشق له انوار تأتلق من خلالها روحه وتسمو ، وقد يصاب بالرفعة والافضلية ، وهذه هي احدى منابع الرؤيا في الشعر والفن مما يحدو يالشاعر ان يبرهن خطأ النظرة القاصرة للاخر الذي لايفقه لغة الشعر ومنابعها في دواخله هكذا ارادت فليحة حسن البرهان بالحروفية ، ولان المخاطب معروف لديها اخذت بحروفية اسمها كونه الملاصق لذاتها المسبب لمعرفتها عنوان هوية محفوظة في جيبها وهوية معلنة من خلال هذه الحروفية التي وضعت لها قاموسا يعرفها ويعلن معادلة الفوز .. بقولها :

 

(وجعلتَ حروفي تهطل صاهلة

الفاء " فردوس أوله َفقْدٌ وآخر ما فيه فناء "    

اللام " لا تختلط بالنشارة كي لا تأكلكَ الكلاب "

الياء " يزّور اللون عن  اللوحات إذ ما شحتُ بوجهي عنه "

الحاء " حياء "

التاء " تحدق بي السماء كأنها مطلوبة لي بالصفاء "

وإذن امتد ببوحي

 أم إن الصمت قناع الكلمات ؟؛ )

 

هذا الهطول اربك المقابل فلاذ بكلام اخرس ليس له ضارة ولانافعة امام هذا الالق الروحي الذي تحمله حروف (الفاء واللام والياء والحاء والتاء) التي اصطفت بكل اناقة لتكون كلمة (فليحة) ، ويبقى التساؤل يتصاعد هل ان الصمت قناع الكلمات ؟ ومتى يبلج هذا الصمت عن كلام فيه معنى ، قيل ان الشعر يبقى معلق امامك حتى تبدأ بقراءته ، عند ذاك ستتوضح معالم الطريق الى المعنى ..

/ قصيدة (صدى الصمت) للشاعرة فليحة حسن

وجدان عبدالعزيز


التعليقات




5000