.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلقة من الحياة الزوجية (بيت الحقوق).... رحمة عادلة وعدل رحيم

مكارم المختار

 

حث الدين والشرع على التزاوج كأتمام للدين ونصفه كما يقال وامر بالعدل والانصاف وحسن العشرة والتعامل الحسن والاسلام دين مساواة وعدل  وانصاف ورحمة ما بخست الانسانية فيه لابوأد الاناث ولا بمعاملة المرأة كسلعة واتخاذها متعة وتسلية وتلبية غرائز وشهوة أو حتى من قيمة الدواب  والانعام بل قد تكن أقل منها قيمة كما كان في الجاهلية حيث لم يهذب بيئتها الاسلام الاسلام الذي يعطي واعطى المرأة رفعتها قيمة ورفعها لمكانتها كيان  انساني وركن اسري فلولاها ما وجد نظام الجماعة البشري ولا بث منها رجالا كثيرا ونساءا وقبلها هي واحدة من نفس الرجل ان يخلق الله جل وعلا  زوج من نفس واحدة تلك العدالة والكرامة والرحمة وظلال من الرفعة الانسانية بالتعاطف والمودة والانس والسكن وان وجد كره او بعض الكره ما فيه  خيرا كثيرا . أن أبواب الرحمة ونوافذالرأفة، اقامة للعدل، لا اباحة للقسوة ولا غلظة مع صحبة، ولا فظاظة، هي في الصدور صور من سليمة ترضها الانفس ولا تلفظها الفطرة، ولا تستنفرها ألاذواق الرفيعة، هي خلق وذوق، يمضي به ومعه الحق مجتمعين بحسنيين عدل رحيم ورحمة عادلة . 

  قراءة في محاسن الزوجة الثانية

 

تحت عنوان :

حب وأحجي وأكره وأحجي ....!

 

دفعني الفضول الى مطالعة " محاسن الزوجة الثانية " ، وكان تصوري توصيف للمرأة ومحاسنها وأن كانت الزوجة الثانية ، وحينما بدأت ، لمست الجندرية في ذكورية الحرف ، حين بت وجزم ألا حاجة للرجل في أخفاء رغبته الارتباط بامرأة ثانية ، مبررا بسنة الله عز وجل في خلق أدم وقدراته وفسلجيته المتاحة ، التي لاتمتلكها المرأة ، على حد هذا التوصيف .

ثم ليعلى بأمكانية الرجل في توفير الحاجات والمراعاة وتنظيم الاسرة ، لنصل أخيرا ألى أنعدام الشك حد الجزم وقلة الاحتمالية ، الى أن الرجل لن يقصر في واجباته تجاه الزوجة الاولى .!

ثم تبدأ بعد هذا الجنديرة الفعلية والتحييز الذكوري وألاسف على عدم تفهم المرأة " الزوجة " لحق الرجل " الزوج " في توفير حياة خارج المألوف لنفسه ، ثم ليبدو الموضوع في صالح المرأة وهي لاتفقه ذلك ولا علم لها مصلحتها ...! وألاكثر طامة بعد الاسترسال هذا ، توصيف حال المرأة وحالها بحال الشعوب المقهورة ، وليتأكد ألاستبداد والاضطهاد والقهر وعدم امتلاك القدرة في ردع الحكام " الزوج ـ الرجل " في عبوديتهن أو تبعيتهن للحاكم ، والزوج متاح ذلك له بحكم الطبيعة ، وجيء بالتشريع والسنن و( لاتبديل لحكم الله ) ليتم الامر هكذا من عباده .

وهنا على ضوء هذه المقتطفة من سطور " محاسن الزوجة الثانية " ، يبدأ الحديث ليطابق " حب وأحجي وأكره واحجي " ....... لآبتدأ سطر بسطر ـ

اولها تأييدي أن الرجل ليس بحاجة في أخفاء رغبته ، ليس للارتباط بأمرأة ثانية حسب ، بل لبيان أقلها أعجابه بها ولو عن بعد ، وقد يتولد من هذا ألاعجاب " محبة ـ تيمم ـ شغف ... أو ما يطلق على معنى اي مفردة بما يساوي مفرة كلمة ـ حب ـ ... ألخ " .

والشواهد على " لاحاجة للرجل ..." أكيدة ، فكثير من الرجال لا يغض طرفه عن أمرأة عابرة سبيل جلبت أنتباهه لسبب أو لآخر ، أو يمكن القول ، لسمة رأها فيها ميز منها شيء ما ، وكم من زميل عمل تقرب واقترب الى أمرأة بشكل وبأسلوب واخر ، وهناك من يستخدم مصابيح سيارته ( يرمش ) لينبه الى حاجته تلك ، وهو أعرف ما هي ، هذا أن كانت الجالسة معه على مقعد السيارة نفسه زوجته أو امرأة يصطحبها ، ناهيك عن الزمار                ( الهورن ) ، وأن لم يكن سائق أجرة ( تاكسي ) يعرض التوصيلة .  ولا أريد هنا أضافة شواهد ومشاهد من هذه الحياة لصورة أو أخرى ، لكنا نحن بني البشر لاتخفى علينا ونعلم بها ونحرف بها متناسين وغير ناسين أننا خلقنا من ذكر وأنثى ، وهي بيت المعضلة .

أما عن القدرات والفسلجيات والامتلاكات ومراعاة الاحوال والتنظيم ، ولآتي بعدها على " لن يقصر تجاه الزوجة الاولى ، فلست بمغايرة لخلق الله في جعل الرجل أكثر شدة من المرأة وقدرة ، والا ل م سمي رجل .؟ أما في المراعاة والتنظيم ، فلنعطى مثلا واحدا أو حالة وحيدة في رجل تحمل بكاءوليده فلذة كبده حتى وهو أبن أسابيع ولا اقول ابن ايام .! او مشهدا يبين رجلا سهر كما تسهر الام الوالدة لارضاع وليدها او لمرض أصابه .؟ فأين هي تلك القدرات .؟

وها نحن في توفير الحاجات ، ونحن ميقنين متيقنين  أن الارزاق من أمر ألله ، لكن كم من رجل صاحب أسرة  ، وأن لم تكن زوجه متطلبة ضاق ذرعا من عوز واحتياج وعدم تمكنه من توفير حاجات حتى على نفسه فينة وأخرى .؟

أما أن نخالف قول ألله  الحق عز وجل :

" وأن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ذلك ادنى ألا تعولوا "

( الاية 3 ـ سورة النساء )

المخالفة في ان الله سبحانه جعل الخوف والمخافة من عدم العدل اي ان لا عدل مهما يمكن وليس غير الله سبحانه عادل وعليه جاء الامر بالواحدة وان سن وشرع اكثر للضرورة وليس للفسلجة ولا للامكانيات ولا للقدرات ، ثم ليتم القول ، أنه اقل الاعلال، وتلك هي ألمساءلة والامر هو، اي الامر بالواحدة .

ثم ليس بعيدا عن شهادة أخرى وشهادة في قوله تعالى :

  

( الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا ...)

  

فاباريء عز زوجل وضع الاتفاق على المبدأ في النفس الواحدة، ليرفع مستوى المشاعر الانسانية في حياة الزوجية، ليست حياة هابطة عن مستوى البشر بظل من احترام ومودة وتعاطف وتجمل، موثقة بروابط الوشاج الذي عند صدمة ينقطع وعند انفعال، لانه ينظر الى السكن البيت الامن والانس، والمودة الركيزة على اصرة الرحمة والتجاوب والتحابب، وشاهدنا قوله تعالى :

  

( ومن اياته ان خلق من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة )

  

يعني بالمختصر المفيد .... هي امر بنصيحة للرجل          ( الزوج ) ان يود زوجته برحمة وسكن بينهما ...، والعكس ليس غير ذاك على الزوجة المرأة .

 ومنحه الخيار ان يتخذ قرارا ورأيا في حبها او كرهها، كيلا ينفك الوثاق من اول نزوة وكي تحتفظ المؤوسسة الانسانية بجديتها بعيدا عن عواصف النزوات والعواطف المتقلبة، وقوله تبارك :

  

( فأن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ...)

  

وحبذا لو " ليس تصيدا " ولا افتراء في الدين، لكن اشارة، الى ان الكره قد اتى من الرجل ( الزوج ) وان الخير حتى فيما يكره وهو عنه غافل! وقد يكن الخير لصالح المرأة      ( الزوجة ) والله اعلم، والى هنا اترك الاسترسال كيلا يؤول علي بمثلبة او تشريخ وما اوتيت من علم قليل .

  

أن العبادة، عبادة ألله في الزواج، في المباشرة والانسال، في الوصال والفصال، في الرجعة والعدة، وفي الامساك بمعروف او التسريح باحسان، وعبادته في الافتداء والتعويض .

عبادة في كل حرمة خطوة فشرعة الله الخالق الباريء، لبشر لا لملائكة، والبشر ميول ويميل، ونزعات، ونقص وضعف، وعواطف ومشاعر، وكل ذاك الاسلام ملاحظها ويقودها الى مشرق نور الضياء، يقيم نظامه على وضاء من قبسه غير متعسف ولا مصطنع، وعلى ان الانسان ـ انسان، .....

  

( ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر )

  

  

مع دعواتي بالسعادة والهناء والسعادة للجميع

وللازواج والمقبلين على الزواج باليمن والبركة والفلاح

كونوا بكل خير

  

  

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2011-07-19 16:19:03
بالخير واليمن واهناء طابت ايامكم الجميع
يسرني أن تصلكم تحياتي موصولة بامتناني مرفوعة مع تقديري لكم واسرة جريدة المستشار الاستاذ علي الحاج

الله عليكم الله
هو نبل منكم وذوق
أتستأذنوني للنشر ؟
عجبا..ّّ
وقد منحتموني الاذن ان أعطيتموني التلبية والموافقة ؟؟
انتم اهل للكرم
وبالعطاء انتم الكرماء
ذكرتموني بفقيدنا الزميل الراحل " عامر رمزي "
حين استأذن لنشر موضوع سابق تحت عنوان ( نوافذ ....يتناول الامومة )
حيث شعوره بضرورة نشره واهميته
والان جائني الكرم ثانية بسخاء النشر

لي الفخر ان يلتم الحرف العراقي على بياض الصفحات ومع اسماء ناصعة
وكبير اعتزاز
ارفع قبعتي اكراما لطبلكم وتواضعكم
بكل اعتذاري ان كنت بعيدة عنكم
تقبلوا جل تقديري ودعواتي بالتوفيق اسرة جريدة
المستشار

اعتباري مع امتناني الاستاذ علي الحاج رئيس التحرير
وبأذن الله سيكون لخربشاتي اشراقة على صفحات الجريدة
وطلبك امر على راسي لا يسعفني حتى الامتنان لارد الشكر

خالص تقديري
تمنياتي لجميع
تحياتي







مكارم المختار




الاسم: علي الحاج
التاريخ: 2011-07-19 13:04:41
الاخت الفاضلة مكارم المختار
انقل لك تحيات اسرة تحرير جريدة المستشار اليومية ،
ومن خلالهم اود ان اعبر لك عن جميل امتناننا.
ورغبة اسرة التحرير ان ينشر هذا الموضوع بعد موافقتك ويطرح على شكل (قضية للمناقشة )نتابع من خلالها ردود ومواضيع في انفس الشان على صفحة (اسرة ومجتمع) اضافة لذلك يسرنا ان نتلقى موضوعاتك للنشر .
مع فائق التقدير
علي الحاج
رئيس تحرير جريدة المستشار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2011-07-19 11:44:46
باليمن والخير والهناء تحياتي لجميع
بدعوات صادقات تحياتي وسلامي فراس حمودي الحربي

حييت مرورا وحللت .....
نبل ان لا تفارق بحضورك الصفحة المتواضعة

المشكلة
ان مكارم المختار
لا تقطب ولا تستقطب
وتزيد وتعيد
وتكثر وتطيل
وهااااااااااااا
هذه المقدمة المختصرة الطويلة
القصد ...
لابد ان تبدي بالافصاح
وان توضح
ف والله ليست هي صور من الحياة
خبرتني بها الدنيا
وزودتني منها بشهادات
رأيتها في الجميع
وفي كثير شاهدتها

المهم
يارب اجعل الملح زادا للحياة الزوجية
اقصد ... زميلنا علي الزاغيني كتب :
لابد ان المشاك ملح الحياة
ف
هنا دعواتي ان يكون الملح " مغزر "
لا يعمل ضغط
ولا يهبطه

كونوا بكل خير
للجميع امتناني وتقديري
فراس حمودي الحربي حييت وسلمت وسعدت شكري موصول لك
تحياتي



مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2011-07-19 10:53:36
نهاركم يمن وهناء الجميع
عاطر تحياتي مضمخ بعبير علي الزاغيني
ممتنة مرورك وقراءتك التي لاتفتأ تواضب لي عليها
شهادة منك ان الزوجية حياة نعمة وسعادة بما حبى الله تعالى وحكم ....
وقطعا لا تخلو البيوتات من خلل وعلل وان بسيطة حتى وان فكر الازواج بسببها ومبررها ..
لان الانسان مهما يكن خلق هلوعا ـ جزوعا ـ من ضعف
ثم .... يا علي
متى في رأيك تؤول الامور الى الاضطرابات او او او ....؟؟
وان كانت هي ملح الحياة ...! فلماذا احيانا تصل الى الانفصال أو قد الى الطلاق الحتمي
( هذا اذر ما هو ترك البيت زعلان ... أو هي عافته وراحت بيت اهلها .... )
على كل حال لا اساوي انا الرجل المرأة وكيف لي والخالق الباري يقول ( وليس الذكر كالانثى ....)
اما عن الرغبات والميول وغيرها فهي صنيعة المشاعر والا حاسيس ويمكن لاي ان يفصح بما فيه ولمن وباي شكل لكن يبقى الحكم العرف الاجتماعي وليس الواعز الديني ( وعذرا ) هو الحكم المتحكم والشاهد قوله تعالى
( ولا تمدن اعينكم لنساء المؤمنين ... )
او
اغضض من طرفك ...
لجميع تقديري ودعواتي بالخير والهناء
تمنياتي وسلمت علي الزاغيني
تحياتي



مكارم المختار

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-07-18 19:21:13
مكارم المختار

--------------- /// ها انت تطلي بجميل ابداعك ايتها المكام النبيلة لك اليمن والخير والبركة دمت سالمة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-07-18 19:19:45
مكارم المختار

--------------- /// ها انت تطلي بجميل ابداعك ايتها المكام النبيلة لك اليمن والخير والبركة دمت سالمة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-07-18 18:21:52
مكارم المختار الرائعة
نكهة النور وعطره
الحياة الزوجية نعمة وسعادة منحها الله سبحانه وتعالى للانسان
ولكن ؟ ليس هناك بيت يخلو من مشكلة ما مهما تكن بسيطة واعتقد انها تمنح الزوجين التفكير بالاسباب التي تؤدي لتلك الامور التي ربما تسبب بعض الاضرابات واعتقد هي ملح الحياة

اولها تأييدي أن الرجل ليس بحاجة في أخفاء رغبته ، ليس للارتباط بأمرأة ثانية حسب ، بل لبيان أقلها أعجابه بها ولو عن بعد ، وقد يتولد من هذا ألاعجاب " محبة ـ تيمم ـ شغف ... أو ما يطلق على معنى اي مفردة بما يساوي مفرة كلمة ـ حب ـ ... ألخ " .

لكل منا رغباته وميوله تجاه الاخر ولكن متى يمكن للرجل الافصاح عن مكنوات دواخله
موضوع قيم وشيق
اتمنى لك السعادة




5000