هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زفة (أولسن) الاعلامية من اوسلو وحتى الدوحة

علي الحسناوي

أي اعلام صنع انجازات كروية باهرة تعاقبت على تأريخ الكرة العراقية؟. وماهو حجم التأثير الاعلامي على صناعة الانجاز؟ وفي عصر الكرة الذهبية العراقية لم يكن هنالك إلا عدد محدود من الصحفيين الكرويين الذين عاصروا ورافقوا وكتبوا عن المنجز الكروي.
كان المُنجز يُصنع بهدوء ورجاحة فكر على الرغم من المناخ الغير صحي والبيئة الغير ملائمة لصناعة الانجاز وايضا على الرغم من الارتباط القسري والوثيق بين النصر المتحقق وبين رجال لم يقفوا عليه أو يكونوا من وراءه.
فكم هو عدد الصحفيين الذين رافقوا عمو بابا واولاد جسام وعادل بشير وسلمان وحمد وفيرا خلال كل بطولة من البطولات التي كانت تستوجب قيادتهم للمنتخب الوطني العراقي في المحافل الدولية والقارية.
اقول قولي هذا وانا اقف على عدد الاعلاميين والصحفيين الذين يعملون على تغطية تواجد أولسن مع منتخبنا الوطني في قطر. فمن البعثة الاعلامية التي غادرت أوسلو قبل اسبوع من وصوله مرورا بالبعثة الاعلامية التي رافقته على نفس الطائرة ووصولا بالبعثة الاعلامية التي ستغادر فيما بعد وحتى شراء التلفزيون النرويجي لحقوق نقل مباراتنا مع الباكستان ولأول مرة كما أسرَّ لي احد الاطراف القريبة من أولسن. هذه العاصفة الاعلامية وصل تعداد القائمين عليها الى 30 اعلامي بين مصوّر ومحرر ومن مختلف المؤسسات الاعلامية لابل حتى راديو النروج لم يتوانى عن ارسال الرسائل الصوتية الى مستمعيه في اوسلو.
وعلى الرغم من ان الحمل الاقتصادي هنا لتكاليف هذه البعثات لا يعنينا من قريبٍ او من بعيد إلا انني اجد ان هنالك غموضا غير مريحا ودعاية غير مسبوقة لمدرب جاء من التقاعد الاسكندنافي كي يرتدي لباس النصر العراقي الآسيوي خصوصا مع عدم الافصاح عن تفاصيل عقده.
هذه الزفة الاعلامية التي طبلّت ورقصت حول أولسن من أوسلو حتى الدوحة والتي ستقيم الافراح والليالي الملاح من لاهور الى دمشق, لابد وان يكون وراءها محركا قويا ودافعا غير مرئيا. هذه المحركات والدوافع لابد ان تتوزع بالتالي بين مسيّرٍ ومخيَّر. فهي ان كانت مسيّرة فانها لابد وان تعني شيئا واحدا الا وهو قيام الماكنة الاعلامية النرويجية بمحاولة اعلاء شأن أولسن ودعك فانوسه الذي صدأ عبر اكثر من عشر سنوات من التوقف عن القيادة الميدانية. أو ان هذه الماكنة تريد الآن توضيف الاعجاز الرافديني الفيروي لصالح مستقبل اولسن وتسليط بريقه على ظلامية السنوات العجاف التي مر بها أولسن. وفي كلا الحالتين فان الامر لايعدو ان يكون اكثر من محاولة الماكنة الاعلامية على الشد من أزر أولسن ومساعدته على تجاوز الصعاب.
اما ان كان هذا التوجه مخيّرا فانه يعني محاولة الاعلام النرويجي الرياضي استرضاء توجهات ومواقف الشارع النرويجي الذكي والفاهم لحقيقة التواجد النرويجي في دائرة الكرة العراقية.
فللمنتخب الوطني العراقي بريق وسحر يتأتى من جهات عدة اولهما ما يعانيه العراق من تمزقات داخلية تجعله تحت دائرة الضوء خلال الفترة القادمة ولا يعلم منتهاها إلا الله سبحانه. وثانيهما تلك الشبكة العلاقاتية التي يتمتع بها رئيس الاتحاد العراقي السيد حسين سعيد وبالتالي ذكاء الاستفادة منها في سبيل الدخول الى صالونات صناعة القرار بالنسبة لمدربي منتخبنا الوطني من الاجانب. وإلا من أوصل فيرا الى مكتب السيد بلاتر وتوجهات حصوله على الباج الدولي لولا العراق ونصره؟
وخلال احدى لقاءاتي بالصحافة النرويجية المرافقة لزفة أولسن كان لابد لي من اثارة علامة استفهام حول هذا الكم الهائل من الصحفيين: لم يحتاج الرجل لتفكير طويل حتى فاجأني بالقول:
ـ انت تعيش في السويد فهل ترفض اجازة مدفوعة الاجر الى الدوحة حتى لو كنت سترافق دريللو.

علي الحسناوي


التعليقات




5000