.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لست معاديا لليهود

عامر هادي العيساوي

لو تشاجر عصفوران فوق شجرة صغيرة في غابات ألامزون  ثم دققت في الأمر لوجدت يهوديا يجلس تحت شجرة ما وقد نجح بطريقة ما في إشعال ذلك  الشجار .وقد يتهمني البعض فورا باني عنصري حتى النخاع واني أنادي في عصر العولمة بمعاداة السامية والحقيقة إني أحاول تسجيل الحقيقة عارية  كما هي. وبهذه المناسبة أسجل انبهاري الشديد أمام مجموعة صغيرة نجحت في احتلال موقع الصدارة في جميع فروع الحياة من سياسة واقتصاد  وفلسفة وعلوم واديان وتاريخ وفي جميع الأمكنة والأزمنة على الإطلاق وعلى امتداد كوكبنا. إن الطائفية السياسية التي تنفذ فصولها على المسرح  العالمي وعلى المسرح اللبناني والعراقي بشكل خاص يقف خلفها في الكواليس منتج ومخرج (يهودي ).وهنا يبرز السؤال التالي: من جند أولا من  الطائفتين الإسلاميتين (السنة والشيعة ) للتمثيل في هذه المسرحية الدموية المقيتة؟ يحاول البعض مع الأسف الشديد أن يكون كالنعامة التي تدس رأسها  في الرمل ظنا منها أنها ربما نجحت في إخفاء جسدها كله عن أنظار المتربصين بها وذلك من خلال إطلاق أعلى الأصوات التي تندد بالطائفية وتهول من خطرها على مستقبل العراق ووحدته دون أن يتسلح هؤلاء المتباكون اللهم باستثناء الشعارات بمنهج سياسي يتناول تلك الظاهرة وكيفية وأسباب ظهورها والجهة المستفيدة منها ومن ثم إيجاد الحلول والوسائل للقضاء عليها والانطلاق إلى الأمام من اجل تشكيل مفهوم الأمة العراقية الغائب في الماضي والحاضر وربما المستقبل القريب بعيدا عن الانتماءات الفرعية. إن هناك حقيقة دامغة لا يريد أولئك الذين يتظاهرون بحب العراق ويذرفون عليه وعلى أبنائه دموع التماسيح وهي أن الطائفية السياسية لم تظهر في العراق بظهور الأحزاب الإسلامية الشيعية  بعد عام 2003 كما يروجون . وإذا كنا منصفين فعلينا أن نعترف بان الدولة العراقية الحديثة تشكلت في أوائل عشرينات القرن الماضي على أساس طائفي, وقد تمثل اليهود بها بحقيبة المالية بينما حرمت الأغلبية بدواعي طائفية وبعد تفاهمات ومفاوضات طويلة بين إيران وتركيا وبريطانيا من أي تمثيل .وإذا كنا منصفين أيضا فعلينا الاعتراف بان المرحوم فيصل الأول ومهندس سياسته المرحوم نوري السعيد كانا يعملان يبطئ على إلغاء ذلك الأساس وصولا إلى دولة المؤسسات والقوانين وإحياء روح المواطنة بعيدا عن الانتماء العرقي أو الديني أو الطائفي مما كان يثير حفيظة الطبقة السياسية المتنفذة آنذاك والتي كانت عبارة عن بقايا كبار ضباط الجيش العثماني المرتبط وجودها في سدة الحكم على الشحن الطائفي وهذا ما يفسر المؤامرات والمحاولات الانقلابية على الملكية التي نفذها هؤلاء بدءا بياسين الهاشمي ومرورا ببكرصدقي ورشيد عالي الكيلاني  والعقداء الأربعة وانتهاء بانقلاب- ثورة تموز.   ولكن الذي حدث بعد انقلاب- ثورة تموز أن المرحوم عبد الكريم قاسم فاجأ رفاقه بأنه لم يكن على شاكلتهم فقد كان وطنيا مخلصا ومتأثرا بشخصية نوري السعيد كما اعترف هو بذلك فقد كان يقول(إن نوري السعيد ما جابته جيابه) وكان يقول أيضا (إن نوري السعيد رئيس وزراء داهية). لقد حاول قاسم أن ينجز بسرعة ما كان نوري السعيد يحاول انجازه يبطئ فكانت النتيجة أن دارت عليه الدوائر في الداخل والخارج الذي كان يسيطر عليه آنذاك  رأس المال العالمي المتركز في أيدي اليهود إلى أن انتهت بما انتهت إليه في الثامن من شباط عام 1963 . ومما تقدم كله نستنتج بان الطائفية في العراق أو في غيره ليست من صنع الشيعة أو السنة كشعب وإنما هما من أوائل ضحاياها وأول المكافحين من اجل القضاء عليها وان ما نراه اليوم في العراق هو محاولة  لأصحاب المشروع الطائفي الذين يريدون العودة بالعراق إلى أيام السادة والعبيد من( الشروكية )الذين قدموا إلى العراق عبر موجات غجرية قادمة من جنوب شرق أسيا مع الجاموس كما كان صدام حسين يقول ليس من اجل خدمة أبناء طائفة بعينها وإنما من اجل تنفيذ أجندة خارجية. وأخيرا متى يتخلى بعض (العرب)

 من دعاة القومية الزائفين عن ذلك الحكم المسبق سيئ الصيت الذي يعتبر الشيعة (عجما)يغلبون ولاءهم لإيران على ولائهم لأوطانهم ؟

عامر هادي العيساوي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-07-17 14:38:31
عامر هادي العيساوي

----------------------- دمت قلما حرا وبك نفتخر استاذنا النبيل

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000