..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عظمةُ الحسينِ تملأ الخافقين

مصطفى الكاظمي

كلمة القاها مصطفى الكاظمي في احتفال افراح شعبان/ في مركز الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم بمناسبة ولادات غرة شعبان المباركة/ ليلة الجمعة 7-7-2011

 أيَّ سرٍ يكمن في هذه العظمة؟

 ألأن الحسين عليه السلام هو ابن فاطمة؟ أم انه سبط النبي المصطفى؟ أم انه ابنُ اميرِ المؤمنين وسيد الاوصياء؟ أم أنه أبو الائمةِ المعصومين؟ الى مئات الخصال التي شحّ وجودُ معشارِ واحدة منها في غيره. وكل هذه الصفات ثابتةٌ لأئمتنا الطاهرين.

أم أنّ السرّ أمرٌ مهيبٌ غاب عن الذهون وتوارى لبهاء قدس عن الادراك؟

لماذا [حسينُ مني وانا من حسين]؟

 حسينٌ من الرسول صلى الله عليه واله، فهو سبطه كالامام الحسن، ابنا فاطمة وشبلا عليٍ عليهم الافُ التحية والسلام.

 كيف يكون الرسول صلى الله عليه واله من الحسين خاصة؟... وانا من حسين؟

 قالوا، ونعم القول: الاسلامُ محمديُ الوجودِ حسينيُ البقاء.. فلولا الحسين، ما صار إسلامٌ ولا استمر دينٌ يرتضيه اللهُ تعالى.

 الأمرُ ذاته جارٍ في علم الله وارادته، فلولا الائمةُ الاوصياء عليهم السلام ما بقي للاسلامِ الا المظهر كما التوراة اليوم والانجيل.

 فلماذا الحسين؟ ولماذا الكم الهائل من الاحاديث النبوية الشريفة، تنهمرُ على الحسين منذ اللحظة الاولى التي أشرقت الارض بنور وجهه الاقدس ومنذ ان أذن واقام الرسول في اذني الحسين؟.

 وامامنا الصادق عليه السلام يقول: كلنا سفنُ النجاة وسفينةُ جدي الحسين اسرع؟ لم سفينته اسرع؟

 ولم: "إنّ الحسينَ بن علي في السماء أكبرُ منه في الأرض" ولم كان أهل السماء أعرف بالحسين وكرامته من أهل الارض؟.

 ما السرّ في خلود الحسين مدى الدهر تردده الحناجر ليل نهار؟

 ألأن ملحمةَ كربلاء كانت مأساوية؟ توجد ملاحم مأساوية اخرى راح فيها المئات من الضحايا والشهداء.

 والسؤال هنا: لو بُعث الحسينُ مجددا، ولو بُعث تكراراً كل يوم.. أكان يجدد كربلاء؟ أيفني نفسه وعائلته كما فعل يوم الطفوف بكل ما فيها من مأساة؟

 هو الحسين يجيبنا يومَ إلتحمت عليه الاعادي يحيطونه من كل جانب كالضواري، وحيدا فريدا لا ناصر له ولا مُعين من البشر:

 الهي...

 تركتُ الخلقَ طراً في هواك     وايتمتُ العيالَ لكي اراك

 فلو قطعتني بالحب إربا          لما مال الفؤادُ الى سواك

 اذن ما سرّ عظمة الحسين؟

 يمكن هنا، ان تنفعنا إضاءةِ الاخلاصِ لله تعالى في أوْجِ معانيها وتطبيقاتها، في انّ السرّ يكمن في قصة الذبح التي ارادها الله تعالى لإسماعيل بن ابراهيم خليل الله. قال تعالى:

"فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ *وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ * سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ] سورة الصافات.

 اسماعيلُ عليه السلام هو جد الحسين، وجد جده النبي المصطفى صلى الله عليه واله وسلم.

 والحسين هو الوحيد الذي منذ سطوع الانوار الالهية.. ومنذ ان شاءت الحكمة الربانية.. هو الوحيد من بين الانوار القدسية، الذي ارتضى أن يفتدي نفسَه لجدِّ جده المصطفى، واعني النبيَ اسماعيلَ الذبيح.

 فداه الحسينُ بمنحره الشريفِ يومَ كربلاء، كي يبقى الرسولُ المصطفى ويُتم على البشرية رسالةَ السماء الخاتمة ويبقى الاسلام.

 ملبورن- 7-7-2011


    خالص المودة
مصطفى كامل  الكاظمي/ ملبورن  




مصطفى الكاظمي


التعليقات

الاسم: الغالي المسدد السيد عدنان
التاريخ: 15/07/2011 14:26:16
العزيز الاكرم السيد عدنان الحسني
السلام عليكم وتحيتي اليكم راجيا لكم السؤدد وكل مودة
نعم هو ما قلت ايها الطيب..فالعظمة لا تناسب مقام النبوة والفداء بحصرها في ك وبس املح او كبش كبير او كبش له قرنان عظيمان وما شابه ذلك من تفاسير ومذاهب تبتعد كثيرا عن جوهر النبوة والدين الذي يريده الله تعالى خاتما وشاملا للحياة. انما هي مذاهب منها ما تقصد ذلك طمسا للحقيقة.
سلمت ودمت مؤيدا
اخوك الكاظمي

الاسم: سيد عدنان الحسني
التاريخ: 15/07/2011 08:31:37
بوركتم أستاذ مصطفى الكاظمي , فالذبيح لم يكن كبشا بل كان الحسين عليه السلام فلذلك كان الاسلام فالرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم , فليس من المعقول أن يكون الكبش عند الله عظيما أذ قال عز من قائل ( وفديناه بذبح عظيم ) فهل الفدا هنا هو الكبش قبالة أسماعيل عليه السلام قطعا أرى الجواب : كلا , فالذبح العظيم كان حسينا لا غير , أشكركم أستاذنا الكاظمي الفاضل .




5000