..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدارس شرق آسيا

علي وحيد العبودي

 هل يتخيل الطالب ان يذهب في يوم من الأيام إلى المدرسة دون ان يحمل كتبه وحقيبته المدرسية، وهل يتصور انه لم يعد بحاجة إلى الأقلام والقرطاسية.

 نعم، قد يستغرب القارئ العزيز ما اقوله لكن صدقوني اصبحت هذه الامور موجودة في دول شرق القارة الاسيوية التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة في التعليم.

 

ففي تقرير نشرته وسائل الإعلام قبل أيام أشار إلى ان كوريا الجنوبية وسنغافورة تعتبران من أكثر الدول المستفيدة من منجزات التكنولوجيا الحديثة في برامجها التعليمية. فقد قامت هاتان الدولتان بإستخدام الأجهزة اللوحية الرقمية (I Pad) في المدارس بعد ان أقدمت على تحميل جميع المناهج الدراسية داخل هذه الأجهزة الرقمية. فبات طلبة المدارس في هاتين الدولتين لايحتاجون إلى حمل الحقائب المدرسية الثقيلة والمليئة بالكتب والكراسات التي طالما أثقلت كواهل الطلبة الصغار.

 

هذه الثورة التعليمية التي أطلقتها كوريا الجنوبية وسنغافورة تستحق الإشادة فعلاً. فمن الرائع ان تختفي الكتب والدفاتر والكراسات والأقلام من حياة الطلبة نهائيا،ً ويستعاض عنها بأجهزة تقنية حديثة قادرة على حفظ المناهج والدروس داخل شاشة صغيرة يمكن ان يفتحها الطالب بلمسة إصبع لا أكثر.

 

لقد أعطت هذه الخطوة مساحة أكبر في الإختيار والبحث في المناهج الدراسية والإبتعاد عن وسائل الإيضاح التقليدية التي ماتزال الكثير من دول العالم تعاني منها.

 

كما قدمت اليابان مشروعاً شبيهاً سمي بمشروع (مدارس المستقبل) والذي دشنته بتزويد طلبتها بأجهزة (I Pad) مجاناً كخطوة أولى تبعتها بعد ذلك خطوات كثيرة أسهمت في رفع المستوى التعليمي للطلبة.

 

حيث أصبح بمقدور الطالب إجراء العمليات الحسابية ونقل الأرقام يميناً ويساراً وتحريك الخطوط وأضلع الأشكال الهندسية وزواياها بمجرد اللمس بدلاً من الشطب المتكرر أو تمزيق الأوراق.

 

أتساءل أين نحن من هذه الثورات في عالم التكنولوجيا والانترنت ؟! ونحن اول من اوجد الكتابة قبل ستة آلاف سنة ومتى سنقتدي بهذه التجارب الرائدة التي وصلت إليها تلك الدول من خلال الإستفادة من التقنيات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات لتطوير وتنمية القدرات عند طلبة المدارس، حتى وصل الحال الى الاستغناء عن ادوات الكتابة والاوراق في مشهد مغاير لما نراه يومياً عندما نشاهد أطفالنا وهم يحملون حقائب مدرسية كبيرة تثقل ظهورهم.

 

 

حتماً نحتاج إلى عمل طويل وشاق للحصول على هذه النتائج فيجب توفير بيئة ملائمة وجيدة لطلبتنا المحرومين من أبسط الأدوات التعليمية، وعلينا ان نقوم بتوفير الحاسوب الالكتروني في جميع المدارس لتعليم الاطفال عليها من المراحل الاولى للدراسة.

 

لا ننكر ان المعاناة كبيرة في مجال التربية والتعليم، فالعراق اليوم يحتاج إلى أكثر من (12) ألف مدرسة حسب  ما أعلنه وزير التربية أثناء عرضه منجزات الوزارة خلال مهلة المئة يوم.

 

ودعوني أقول وبكل صراحة ان التقدم في هذا المجال يحتاج إلى مقومات كثيرة نفتقدها نحن في بلد أبتلي بالكثير من المشاكل. فمن حق أطفالنا ان يعيشوا مرفهين وتتوفر لديهم كل المستلزمات التي تطور قابلياتهم لنرتقي الى ماوصلت إليه هذه الدول من تطور وتقدم في مجال تكنولوجيا المعلومات.

 

 واليوم ومع بدء الإمتحانات الوزارية دعونا نعطي لطلبتنا الاعزاء ولو جزءا بسيطا من حقوقهم، لانريد ان توزع عليهم أجهزة الـ (I Pad)!! إسوة بطلبة اليابان وكوريا الجنوبية بل نريد توفير أجواء ملائمة تقي طلبتنا الحر الشديد في القاعات الإمتحانية كتوفير التيار الكهربائي وماء الشرب. يضاف اليها مطالب اخرى تتلخص في اعادة النظر باللجان التي تضع الأسئلة الامتحانية ليتمكن الطالب من فك شفرة هذه الاسئلة!!. كل هذه الأشياء هي من حقوق طلبتنا علينا. فرفقاً بهم أيها القائمون على التعليم في بلدي.

 

علي وحيد العبودي


التعليقات

الاسم: علي وحيد العبودي
التاريخ: 17/07/2011 13:32:47
دمت لنا استاذ فراس الحربي شاكراً لك على كلامك الرائع. مع الاعتزاز

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 14/07/2011 05:18:03
علي وحيد العبودي

-------------------- استاذنا العزيز رائع ما رفتنا من ابداعك لك الود والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: أحمد خضر المبرقع
التاريخ: 13/07/2011 10:51:32
السلام عليكم
اخي العزيز (علي) ان موضوعك قيم وفي صميم الحدث ونتمنى ان تتوفر الوسائل التي تشعر الطالب بانسانيته فبات الطالب اليوم يعيش مصاعب كثيرة منها الفساد التربوي والفساد الاداري في جميع المؤسسات التربوية والتعليم السيءوالمتدني وسوء الأماكن الخاصة للتعليم (مدارس كانت او جامعات) وعدم توفر ابسط الوسائل التعليمية.
اعتقد بان المستوى التعليمي في العراق بات مرعباً وفاشلاً الى مستويات يقف عندها الكلام .
لكننا سنظل نحلم بان يتطور المستوى التربوي والتعليمي.
تحياتي للكاتب على الموضوع القيم والمهم جداً
أحمد

الاسم: أسعد الربيعي
التاريخ: 13/07/2011 08:05:05
يوما بعد يوم تزداد الفجوة التقنية بيننا وبين العالم .. نحن بحاجة الى ثورة في تصحيح مسارات الادارة وقيادة المجتمع في المؤسسات الاكاديمية على وجه الخصوص وفي وزارات ودوائر الدولة .. ما زال المشوار طويل وجيل هذه المرحلة يحتاج الى اساس سليم ومتين. تحياتي لكاتب المقال
أسعد كاظم / بغداد




5000