..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رؤية موجزة عن قصة السجينة للقاصة (وزنة حامد)

هادي عباس حسين

الإبداع والجدية والقرار ومراوغة الذات تجدها وأنت تطالع قصة (السجينة) للقاصة وزنة حامد إذ ابتدأت بوصف جميل ودقيق تمكنت من خلاله إن تقرب الصورة الحية المترابطة مع الإحساس والرؤية التي وصفتها لنا متطرقة إلى (رأس اغليس) التي اعتبرتها حكاية ظلت راسخة في الأذهان عندما شاهدها الكثير عبر شاشة التلفاز حتى ظهرت شخصية بطل القصة (احمد رجب خليل)بصياغة واضحة على الحالة التي عاشها البطل حينما علم انه مطلوب وبانتظاره التحقيق واقتياده إلى سجن مجهول المكان وعديم الزمان إلى حيث لا يعرف بتاتا عن سبب اعتقاله والى سبيل مجهول سيكون مصيره , أنها سيمفونية رائعة  عزفتها لنا قاصتنا وحاكت العبارات والكلمات بأجمل وصف وإحساس مرهف فقد أبحرت بتصوير الإحداث عبر صور متنقلة من مكان إلى مكان فنجدها قد تداخلت بين ثنايا الزنزانة التي تختبئ خلفها عبارات المكائد والحيل وطرق الاعتراف ,لم يتوقع إن يبقى (احمد رجب خليل) لكنه اجتاز الشهور والسنوات وهو قابع  في الزنزانة ينتظر رحمة الله  وما يزيد من حزنه انه لا يعرف سبب اعتقاله ,كانت تريد القاصة الرائعة إن تبين لنا إن هناك الآلاف  بل الملايين مثل حكاية (احمد رجب خليل) على هذه الكرة الأرضية دخلوا السجون دون سبب معروف ومنهم من خرج ومنهم ما ينتظر ,وقد استطاعت إن تبين إن الزمن في بعض الأماكن معدوم وخصوصا  عند المعتقلات إذا القضية باتت هزيلة منسية قد طوتها سنوات منسية, وقد تعمقت بأسلوب شيق وبسيط عندما تطرقت إلى حال زوجته التي كان لها جمالا وخاذا بوصفها الشيق والرائع(كأنها قطعة زبدة فوق رغيف ساخن) الزوجة التي لم تستطيع إن تقاوم بعدما باعت كل شئ عندها مصيغاتها ثلاجتها ,سجادتها ,كل شئ في بيتها ,متصارعة مع أفكارها المتشتتة والقصص التي دارت في رأسها مثل (حكاية زنوبيا) والإغراء الذي حصلت عليه من القائد الروماني  لكنها رفضت ,ومر بها صورة فلم (الزباء)ونهاية بطلته التي قتلت نفسها ,وصورة أخرى للمرأة التي قطعت ثديها حتى لا يستهان به السجان في سجن الباستيل في فرنسا ,وأخرى للمرأة التي انتظرت زوجتها (23)سنة خواطرها تدعوها إن تنتظر زوجها الذي دخل السجن ومضى عليه خمسة سنوات ,عليها إن تكن وفية له لكن السؤال يحاصرها لماذا تدفن أنوثتها في أمل لا يتحقق فكان مخاض  صراعها النفسي إن تطلب الزواج وإخبار أهلها بهذا الموضوع الفرحة لم تتم ولو أنها بنت أحلاما وردية مع الزوج المنتظر الذي سيشتري جسدها الجميل وعند الخطوبة لن تستحمل دناءة تفكيرها فكان ردها عدم الموافقة على الزواج عندما طاف في مخيلتها سؤالا واحدا هل يحق لها الزواج وهي على ذمة رجل أخر حاول والدها إرغامها عليه لكنها رفضت مستفيقة من دوامتها معتبرة نفسها أنها هي الأخرى ايظا سجينة في هذه الدنيا حالها حال زوجها الذي شع الأمل بداخلها انه سيخرج ,وقد أبدعت إبداعا منقطع النضير حينما أنهت القصة بتخطيط ورسم مقنع مفصل له بواعثه الصادقة والحقيقية حينما قال لها ولدها بعد إن اتجه صوب الباب ليفتحها

_بابا...بابا خرج من السجن

كانت لحظات عجز القلم على إن يصفها لأنها المنقذة الجادة والصادقة من خروج هذه المرأة من سجن الحياة بعد خروج زوجها (احمد رجب خليل) من سجنه الذي ظل مبهم الأسباب أنها قصة مزجت بالوصف والتحليل ما بين الواقع والخيال مؤكدة إن بطلها ظل صابرا وصامدا في أحلك الظروف بعدما انضمت إليه زوجته بالانتظار بالرغم من ملهيات الحياة , تحية تقدير وإعجاب إلى قاصتنا الرائعة في تجسيدها لهذه القصة أملين لها التقدم والازدهار والى إعمال قادمة.........

 

 

هادي عباس حسين


التعليقات

الاسم: وزنة حامد
التاريخ: 14/07/2011 13:54:37
الاستاذ والصديق هادي المحترم
اشكرك لما تناولته من قراءة ودراسة لقصة السجينة حيث زدت النص جمالا بقلمك وبحثك الرائع في الزواية الاكثر اثارة وحيوية في النص لتضعه بين يدي القارئ
لك جزيل الشكر
دمت
وزنة  




5000