هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وفد المؤتمر الأشوري العراقي يزور سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي

د.علاء الجوادي


إعداد: صهيب عبد الرزاق الدوري

 تصوير: عليم كرومي

زار وفد المؤتمر الأشوري العراقي في سورية اليوم الاثنين الموافق 4/7/2011 سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي في مبنى السفارة.

تحدث رئيس الوفد معبراً عن سعادته باللقاء، كما جرى استعراض للأوضاع الراهنة في سورية، بدوره أكد سعادة السفير الجوادي على أهمية استمرار الوجود المسيحي في بلدهم العراق بصفتهم شاهد حضاري قديم يمثل تواصل وجود امتنا في العراق عبر آلاف السنين، وتحدث عن أهم ملامح المكون المسيحي الحضارية في العراق ودورهم في خدمة البلد قبل الإسلام وبعده، كما أكد على العمل المتواصل بين إخوتنا الأشوريين وعموم المسيحيين العراقيين والسفارة العراقية، ووعده الإخوة أعضاء المكتب بتقديم بحث مفصل بخصوص المسيحيين وإحصاء أعدادهم وإيجاد الطريقة المناسبة لعودتهم الى العراق كما رحب سعادة السفير بمقترح السيد سركون بأن يلتقي بأكبر عدد من الأشوريين العراقيين أو المسيحيين العراقيين المتواجدين في سورية.



زيارة السيد السفير لاخوته الاشوريين في احدى مناسباتهم الدينية في ابراهيم الخليل


" بعد القداس على أرواح شهداء كنيسة النجاة الجوادي يستلم التعازي في دير مار بولس للسريان الكاثوليك في سوريا"

في الختام عبر السيد سركون عن فائق شكره لسعة صدر سعادة السفير الدكتور الجوادي وشكره على اللقاء، ثم ودع سعادة السفير الضيوف مثلما استقبلهم، آملا لقائهم في مناسبات قريبة أخرى. وفيما يلي الحوار بين السيد السفير والاخوة الاشوريين. في بداية اللقاء يقول السيد سركون ملكوا داود: إننا سعداء جدا بلقاء جنابكم سعادة السفير وانقل لكم تحيات أعضاء المؤتمر والإخوة الأشوريين العراقيين. واضاف النقاط التالية:

1- الوضع الراهن الذي تمر به سورية الشقيقة ، وبالنسبة لنا كأشوريين متخوفين من ولا نعرف ماهو الحل في بقائنا في سورية  وأنا وعدتهم وقلت لهم عندما ازور سعادة سفير العراق اطرح امامه طلباتكم وهمومكم كذلك ازور مكتب المفوضية السامية للامم المتحدة بخصوصهم .

2-  قسم من هؤلاء المسيحيين مهددين ولا يستطيعون العودة الى العراق ويوجد الان بالعراق من طلب من ان تكون للمسيحيين محافظة مستقلة بهم وهذا الامر مرفوض وطائفي لان المسيح هم ابناء العراق جميعا ويعيشون في مختلف محافظات العراق                                                 

3- هجرة المسيحيين العراقيين الى اوربا  اصبحت في تزايد وقسم كبير من المسيحيين سوف يهاجرون الى اوربا ونحن كمكتب، عملنا بحث كامل للمسحيين لان كثير منهم جاءوا الى سورية منهم من يريد البقاء في سورية ومنهم من يريد ان يهاجر الى اوربا ومنهم من يريد العودة الى العراق وهذه مشكلة في حد ذاتها                    

4- التقينا بكثير من المسيحيين العراقيين الذين جاءوا الى سورية وهم يقولون لانستطيع العيش في العراق بسبب ظروف كثيرة والمقيم منهم يقول انا لا استطيع العودة الى العراق وهذه المعاناة هي موجودة كذلك عند المسيحيين الذين يعيشون بالخارج كذلك هم يعانون من الغربة والبعد عن الوطن ولديهم مشاكل هناك وهموم.                                                                                    

5- من انجازاتنا لدينا عيادة صحية فتحت عام 2008 وتستقبل يوميا حوالي من 15 الى 20 مريض لكن نعاني من قلة الادوية والعلاجات وادوية الامراض المزمنة فعندما زرنا الملحق الصحي في السفارة رحب بنا ووعدنا خيرا باقرب فرصة ووعد برفع طلباتنا اليكم.

    

السيد  السفير:

الحقيقة افراغ العراق من مواطنيه المسيحيين والاشوريين بالذات شيء مخطط له لان الاشوريين والكلدانيين رفعوا رايات العراق ومع كوننا نحن عرب مسلمين ولكن تمتد جذورنا مع الاكديين والاشوريين والكلدانيين والاراميين والسريانيين الى الشعب السامي او العربي القديم الموجود بالجزيرة العربية. ولو ان احدث النظريات الانثربولوجية تشير الى ان اصل هذه الشعوب من المنطقة بين العراق والشام وانهم هاجروا من العراق الى الجزيرة العربية وليس العكس.  وهناك كلمة للامام علي بن ابي طالب تشير الى ان العرب هاجروا من منطقة بابل الى الحجاز اذ يقول "نحن نبط استعربنا واصلنا من كوثي ربي" وكوثي ربي تعني الكوفة الكبرى وهي اقليم بابل التاريخي وما حواليها.

لذلك فنحن مثلكم معاشر بني اشور وكلدان. وهناك مؤامرة لتقسيم العراق طائفيا، سني شيعي مسيحي مسلم صابئي الخ ولكن العراق هو بلد الجميع من الاشوريين والكلدانيين والسومريين والمسلمين . ونحن في العراق الجديد نقف بصرامة وطنية  عالية  ضد تفريغ العراق من الصابئة والمسيحيين وابناء الاديان الاخرى، وهذه مؤامرة قديمة تهدف الى تفريغ العراق من أبنائه. والعراق عظمته بتنوع ألوانه وهي عظمة تاريخية. ولو اجرينا دراسة دينية مقارنة نجد ان افكار سيدنا المسيح قريبة جدا من افكار المسلمين. اما العمل على الغاء هويتكم فهي من ضمن مشروع تفريغ العراق من اصالته. والان كما اشرتم يتم نقلهم الى اوربا لكي ينسوا هويتهم العراقية الاصيلة . لذا ندعوا المسيحيين ألا يخرجوا من العراق وندعوا الحكومة بهذا وينبغي للموسسات المسيحية العراقية والدولية ان تحاول بهذا الاتجاه ولنحاول جميعا ان نرجع الذين ذهبوا الى اوربا من مسيحيي العراق الى بلدهم.

وارجوا ان ترتبوا لي اجتماع مع الاخوة المسيحيين لنتحدث ونتباحث عن تاريخ الديانات وهذه اقوى من الحديث عن السياسة                                     

السيد سركون : يوجد لدينا الكثير من المناسبات ونطلب من جنابكم ان تشاركوننا بها.

    


                                                                                    

سعادة السفير يقول: انا خادم لكم  ولكل العراقيين. ولا فرق بيننا وشريعة الله ثابتة بكل الاديان وهناك فرق بين الطقوس ورجال الدين.  والمسيح عليه السلام اراد ان يعلم تلامذته درسا كبيرا في التواضع والخدمة في العشاء الرباني الاخير او كما يصفه القرأن الكريم عيد كما في سورة المائدة التي اخذت تسميتها من المائدة الربانية للمسيح مع تلاميذه. في ذاك اليوم اطعمهم المسيح وسقاهم بيده الشريفة وغسل ارجلهم، ليعلمنا ان من يطعم الناس بيده ويخدمهم هو القائد الحقيقي لهم.

 

 

 

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-11 20:58:15
تحية كبيرة لك يا ولدي فراس الحربي
انت انسان وفي لاخوته وهذه خصلة تدعو للفخر والاعتزاز

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-11 20:49:18
اخي العزيز الغالي الاستاذ الاديب الشاعر

بهاء الدين الخاقاني المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجعلنا الله واياكم من السائرين خلف راية الحق المبين



قرأت تعليقكم الكريم واسأل الله عز وجل ان يجعلني عند حسن ظن اخوتي المؤمنين

وشهادتكم شهادة اعتز وافتخر بها



ولعلها تنفعني في يوم حاجة عندما احشر مقلبا بصري حاملا اوزاري انتظر شهادة ممن يمكنه الله من الشهادة يومذاك المهول



والعبد لو شهد له اخوانه المؤمنين بانهم لم يروا منه شرا فان الله يستحي ان يعذبه

فاسأل الله بحق شهادة اخواني ان يتجاوز عن سيئاتي التي لا يروها ويغمرونني بحسن ظنهم





عزيزي الاخ بهاء الدين المكرم



اسعى ان اجعل من حياتي وما مكنني الله عليه ان اكون مشروع خدمة للانسان والاسلام والوطن هذه النية وان كنت مقصرا بالعمل



ارجو ان لا تعاملني كمسؤول او سفير بل انا وبدون مجاملات او مبالغات ما اشعر بنفسي الا خادم للاخرين وقد يعتبر البعض هذا الكلام تواضعا !!!! كلا هو الحقيقة فقد قال الحكماء سيد القوم خادمهم واذا جعلني الله سيدا بالنسب وكان بمقدوره بتغير جينا من جينات تكويني الوراثي ان يحولني الى مسخ او حيوان قبيح الا انه اكرمني بكرامة ليس لي بها اي فضل لذا اريد ان اكون سيدا بعملي بخدمة الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله الاطهار: خير الناس من نفع الناس



ولا استطيع بردي هذا ان افي ردك الجميل وجميلك الاصيل واصلك الرفيع ورفعتك في العطاء وعطائك بالعرفان

مع تقديري واحترامي
سيد علاء

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 2011-07-08 23:19:50
لا اقول استكمل المشوار ولكن هناك من يستحق ايضا الالتفات اليه في سورية من الادباء العراقيين والمفكرين ومن الشباب المبدعين الذين نالوا جوائز عربية وعالمية ويكتنفهم النسيان والاهمال والعفاف، ولا احبذ ذكر الاسماء فاني واثق ان الشعور الانساني المسؤول سيدل عليهم.
اعرف ان الدرب طويل ومتعب واغلب ما نرى ونسمع من جهود هي جهود لشخص واحد وفردية لشعور هذا الرجل بالمسؤولية، ولكن .. سعة الصدر .. كما قال الامام علي عليه السلام .. هي آلة الرئاسة ..
كا ان هناك من السوريين المثقفين والعرب ومؤسساتتهم بمختلف اصنافهم ممن له موقف ايجابي ادبي او سياسي او منجز للعراق يستحق مثل هذه الوقفة، وهذه من سمات القيادة بمستوى صغير او كبير لا فرق، حيث الراعي يهدف ويفكّر في سلامة المجتمع وصيانته من الانحراف والانحطاط والاعوجاج، وإذا صَلُح العالِم صَلُح العَالَم، وإن الناس على دين ملوكهم، فالذي يملك زمام أمرهم إن كان صالحاً فإنه بلا ريب ينشر الصلاح في المجتمع، وانا على يقين ان السيد علاء الجوادي اهل لذلك ..
بورك بهذا البيت المبارك بيت العراقيين الثقافي كما بورك بالعراق ارضا وسماء
مع مودتي وتقديري للدكتور السيد علاء الجوادي الغالي
وتحياتي واحترامي للقائمين على هذا البيت العراقي الشريف
بهاء الدين الخاقاني
...................................

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 2011-07-08 23:19:37
لا اقول استكمل المشوار ولكن هناك من يستحق ايضا الالتفات اليه في سورية من الادباء العراقيين والمفكرين ومن الشباب المبدعين الذين نالوا جوائز عربية وعالمية ويكتنفهم النسيان والاهمال والعفاف، ولا احبذ ذكر الاسماء فاني واثق ان الشعور الانساني المسؤول سيدل عليهم.
اعرف ان الدرب طويل ومتعب واغلب ما نرى ونسمع من جهود هي جهود لشخص واحد وفردية لشعور هذا الرجل بالمسؤولية، ولكن .. سعة الصدر .. كما قال الامام علي عليه السلام .. هي آلة الرئاسة ..
كا ان هناك من السوريين المثقفين والعرب ومؤسساتتهم بمختلف اصنافهم ممن له موقف ايجابي ادبي او سياسي او منجز للعراق يستحق مثل هذه الوقفة، وهذه من سمات القيادة بمستوى صغير او كبير لا فرق، حيث الراعي يهدف ويفكّر في سلامة المجتمع وصيانته من الانحراف والانحطاط والاعوجاج، وإذا صَلُح العالِم صَلُح العَالَم، وإن الناس على دين ملوكهم، فالذي يملك زمام أمرهم إن كان صالحاً فإنه بلا ريب ينشر الصلاح في المجتمع، وانا على يقين ان السيد علاء الجوادي اهل لذلك ..
بورك بهذا البيت المبارك بيت العراقيين الثقافي كما بورك بالعراق ارضا وسماء
مع مودتي وتقديري للدكتور السيد علاء الجوادي الغالي
وتحياتي واحترامي للقائمين على هذا البيت العراقي الشريف
بهاء الدين الخاقاني
...................................

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 2011-07-08 23:17:56
الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم
الاخوة القائمون على البيت العراقيين في سوريا الافاضل
تحية طيبة
انها من بديهيات اللغة والمجالس واشارات البحوث عندما ان نردد الحديث الشريف :(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).
ولكن في هذا الزمن عندما تلمس حقيقة المعنى للحديث في السلوك وتتحسس نتاج واقعيته كحدث فأن الامر يكون ليس من البديهيات بل وربما من العجائب ومن الغرائبيات، لانه من المفقودات الوجدانية والعملية في الحياة، ولانه الى هذا اليوم ومنذ مئات السنين الا نادرا لم تجد الامة بالوانها ومذاهبها وافكارها وسياساتها من يجعل مثل هذا الحديث الشريف بديهيا في السلوك مثلما هو بديهي في اللغة والحكمة والمجالس للسمر والادعاءات وبيان معرفة كل شيء، وكأننا نقفي بيتا من الشعر فنقول لقائله احسنت، لتترك المعاني ودلالاتها ضمن محيط المجلس واعراف الدواوين وكذلك تترك الأحرف لمثل هذه الاحاديث العظيمة سائحة على شرفات سلالم المنبر تتدحرج وتتكسر في لحظات نزول الخطيب من بعد بيانه البليغ والارعاد والازباد، وما ان تطفأ الانوار تطفأ معها كل المعاني ويذهب المسؤول ومعه المجتمع الى ديدنه سلوكا وادعاء ولا ابالية وربما الى الظلم والظلام ..
ولهذا وجدت نفسي امام الاستاذ السيد الدكتور علاء الجوادي وقد عرفته في تواصل فريد بيننا مشكورا عليه من كل قلبي رغم بعد المسافات، عرفانيا اديبا مؤمنا قبل ان اكتشفه سفيرا وترددت بعد ذلك كعادتي للتواصل مع المسؤولين سابقا ولا حقا وبمختلف المستويات هنا وهناك عراقيها وغير ذلك وفيهم من الأحبة والاخوان والاوفياء، لاعتقادي ان القيادة صنفين اما مبخرة حرمل برائحتها الزكية او منفاخ الكير برائحته الكريهة فضلا عن تطاير شرار الحاقد والحاسد والعاذل..
ولكن زاد عطر مبخرة الحرمل الزكية محبتي لهذا الرجل السيد الجوادي مما اسمع واقرأ ويشاع وليس لانه بات مسؤولا.
واي مسؤول، اصبح سفيرا وفي اي بلد، وذلك البلد سورية بكل متناقضات الجالية العراقية بالوانها وتشعباتها وصراعاتها واتعابها والتي تمتد ما بين الكراهية والاقتتال وما بين النفور والاهمال وما بين العباقرة والكسبة وما بين الاعلام والادباء وما بين الشيب والشباب وما بين الاطفال والنساء، ولكن ما هو متفق عليه انها جالية مثقفة مبدعة جريحة نازفة، رغم سلبيات الغربة ونتائج بلاءات الزمن الفريدة على شعب العراق من دون البشر الاخرين، حيث تشمل اصناف والوان العراقيين في بلد مثل سورية التي حباها الله ان تحبّ العراقيين وان اختلف معهم السوري لهذا الموقف وذلك ليمنحون العراقيين القلب الحنون والمحبة لتصل الامور لالغاء القوانين واصدار الاستثناءات للعراقيين كي يعيشون ويسترزقوا بحريتهم وارادتهم وليكون دعائنا.. الله يفرج لهذا البلد بحق محمد وال بيته الاطهار ..
لاننا نحب سورية من داخل قلوبنا ولا نبالغ اذا قلنا انه عراقنا الثاني وبالتالي يتردد القلم بالمديح لانه لا يف السوريين حقا ويتردد في النقد لان السوريين لا يستحقون النقد وان وجد.
في مثل هذه الاجواء جاء مثل هذا الرجل الدكتور الجوادي، والذي يعكس تاريخه للوهلة الاولى انحيازه لهذه الجهة دون الاخرى وان مده الفكري يعكس تطرفه لهذا المذهب دون الاخر وان انتمائه العائلي يعكس انحرافه لهذا الاتجاه دون الاخر وان تاريخه يعكس تعصبه لهذا المنهج دون غيره وكأنه سياخذ بقلعة العراق وهي سفارة العراق في سورية لمثل هذه الدوامة واذا به قلب التوقعات، ولا اقول اكثر من عبارة من انه بدأ يكون ابا للجميع ليترك كل جهاته وكل افكاره وكل انتمائه وكل تاريخه امام عينه، وليصبو الى محبة العراقيين اطيافا والوانا ودون استثناء ، نعم دون استثناء، ولا اقول انه قد اكمل كل شيء واننا لا نسمع نقدا ولكن قد بدأ صحيحا، واثمر هذا الصواب بين المثقفين كما هو بين الفنانين بين رجال الدين كما هو بين العلمانيين بين الاطياف كما هو بين الاديان، ولتتحول السفارة الى مشروع عظيم تتداولها الشائعات الايجابية لاول مرة قبل الالسن لتكون بيت العراقيين، وليأتي المشروع ثمرته لنسمع ببيت العراقيين مشروعا انسانيا ثقافيا رائدا على المستوى السفارات العراقية في الوطن العربي والعالم، بل العربية والعالمية عموما وهي فكرة فريدة كي يسهل على المواطن والجهات التواصل مع ممثل دولتهم فضلا عن متابعة نشاطاته ومقالاته ببريده الصريح. وانا واثق هناك رحابة صدر اذا كان التواصل مع الاخرين فيه افكار ناقدة، كما ان المديح وانا على ثقة بانه سيكون كالثمرة التي تثقل على الشجرة ليتدلى الغصن بثماره ليستذوقه ويتغذى منه الجميع فضلا عن دلالالة التواضع ...
نعم انها الحقيقة دون مجاملة واردة في هذا المقطع من التقرير ...
... وسعادة السفير يقول: انا خادم لكم ولكل العراقيين. ولا فرق بيننا وشريعة الله ثابتة بكل الاديان وهناك فرق بين الطقوس ورجال الدين. والمسيح عليه السلام اراد ان يعلم تلامذته درسا كبيرا في التواضع والخدمة في العشاء الرباني الاخير او كما يصفه القرأن الكريم عيد كما في سورة المائدة التي اخذت تسميتها من المائدة الربانية للمسيح مع تلاميذه. في ذاك اليوم اطعمهم المسيح وسقاهم بيده الشريفة وغسل ارجلهم، ليعلمنا ان من يطعم الناس بيده ويخدمهم هو القائد الحقيقي لهم ...
..........................
فالعراقيون بحاجة لهذه الواقعية الروحانية التي يعكسها الدين في استجلاب قلوب الناس مع هاجس المعونية الذي تستثير المعاني، لانجذاب انفس الناس لتكون اقرب فاقرب لسلوكية الانسان الفرد كمسؤول ومن ثم المجتمع بين راعي ورعية، فتستجيب القيادة الجسدية من اجل استحكام العقول للمسؤول والناس من حوله ولتكون هذه القيادة الجسدية متحركة وتنتج القيادة المادية في تفعيل الاحاسيس فتكون مثمرة ، لتستقيم شؤون الناس وتسود العدالة الاجتماعية في كل مناحي الحياة الروحية والمادية وافرع الثقافات والاختصاصات، وبذلك يحقق الفرد الهدف المقصود على اقل تقدير لنفسه بسرّ الخليقة وفلسفة الحياة وهو تكميل الإنسان وعروجه إلى قاب قوسين أو أدنى ودرك علّة وجوده من خلافته لله سبحانه في أرضه.
لا اقول استكمل المشو

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-07-08 14:32:19
بيت العراقيين في سوريا

--------------------------- هكذا انت دائما تعمل بمعدنك الاصيل والدي ومعلمي الجوادي النبيل دمت فخر الكلمة الحرة وبك افتخر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-07-08 14:30:28
بيت العراقيين في سوريا

--------------------------- هكذا انت دائما تعمل بمعدنك الاصيل والدي ومعلمي الجوادي النبيل دمت فخر الكلمة الحرة وبك افتخر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000