هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيدنا والسفر الى القمر!

رحاب الهندي

هذيان امرأة نصف عاقلة 

يقترب العيد وهو يسدل الستارة عن شهر فاضل كريم ويتسيد المشهد بأيامه ولياليه التي غاب عنها الفرح لكنه رغم ذلك لم يستطع ان يقتل في دواخلنا الأمل المزروع بآلام الفراق ووجع الوطن الجريح بأن نتفاءل بالامنيات الكثيرة التي تنحصر بزرع عبوات الامان لتنفجر فرحا بعودة الهدوء والحب ولم الشمل امنيات ندعو الله ان تتحقق!

عيدنا الآتي لا يختلف كثيرا عن اعيادنا السابقة إلا بازدياد اعداد الضحايا وانتشار الحزن ولبس السواد.. نعم يبدو ان الاسود هذا اللون الاحادي القاتم هو لون موحد لايامنا واجسادنا نتيجة انهيارات الوضع الذي نعيشه.. لكننا شعب نحب الحياة ونعيش رغم الداء والاعداء رغم الحزن والمجهول الآتي الذي تحمله المرأة خاصة في دواخلها، توزع الحزن على خلايا روحها ولباس جسدها.. حزينة على فراق الاخ أو الاب أو الحبيب أو الصديق أو الابن أو الزوج.. تلبس من أجل حزنها سوادا من قمة رأسها الى أخمص قدميها.. يسكنها الحزن تماما فهو بيتها الذي تعيشه.. اريد امرأة عراقية واحدة بين الملايين لم يعرف الحزن حياتها.. ولم يطرق الموت بابها بفقدان احد اعمدة بيتها!
قدموها لي حتى تكون علامة استغراب في حياتنا الراهنة الموجعة.. نعم المرأة العراقية في كل مراحل عمرها يزورها الحزن ترتديه سوادا ولا تنزعه إلا بعد عام ليزورها الحزن مجدداً بفقدان عزيز آخر.. انه زمن موجع، زمن يدعو الانسان ليكون نصف عاقل ونصف مجنون، ومع ذلك تستمر الحياة، تحاول المرأة ان تجاهد ضد الآلام والوحدة والقهر من اجل ابنائها اليتامى تزرع ابتسامة مزورة على شفتيها واطفالها يسألونها عن ابيهم الغائب، بعضهم لا يدرك معنى الموت الحقيقي فتقول لهم سافر الى القمر.. يهتف احدهم ببراءة تامة (نياله) اريد ان اسافر انا ايضا الى القمر، يخفق قلب الام يتشنج وهي تضم ابنها لصدرها وتمسح دموعا تنهمر غضبا عنها.
فالقمر الجميل اخذ منها حبيب العمر ورفيق الدرب، وأطفال حيارى بين احساسهم بالعتب على القمر من ناحية وعلى والدهم الذي لم يأخذهم للقمر.. والمرأة تعيش وجعا مزدوجا وجع الكذب الجميل، ووجع الفقدان الاليم.
مسألة غريبة فعلا ان كثيرا من النساء يقلن لابنائهن جوابا واحدا ، من الاب الغائب المسافر الى القمر والاطفال جميعهم يحتجون على الوالد وعلى القمر!
جميعنا نعشق القمر، نسأله وهو يطل علينا ما اخبار الاحباب الذين سافروا اليك ايها القمر، لكنه لا يجيب ويظل الاطفال ببراءتهم اللامتناهية ينظرون اليه يسألونه هل تأخذنا لنرى بابا أيها القمر!

 

رحاب الهندي


التعليقات

الاسم: جاسم محمد العلي
التاريخ: 2007-10-17 11:24:25
بسم الله الرحمن الرحيم

لو لا الامل لبطل العمل ... جملة هي كقشة الغرقان ... فبرغم الجراحات ترى الكل يتحرك رافضا مااريد له من انهزامية يضحك ويعمل ويبكي وديدنه منذ بدء الخلق فالعراقي خبر كل الماسي فهو دائم الشموخ .. والغد لناظره لقريب .

اخيك الصحفي

جاسم العلي

بصرة- شط العرب

بيت الصحافة في البصرة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2007-10-12 18:01:44
سيدتي هكذا نحن مذ فتحنا عيوننا في هذه الدنيا لا نعرف يوما زارنا فيه فرح غامر لذا كل ُ شيء عندنا مطبوع بالحزن ولكن ولو اني حزين وانت حزينة كذلك, وكل شخص ينتمي الى ارض العراق حزين فاني اريد فقط اجعلك ولو تبتسمين للحظة { يمعودة جا وين صار المثل القائل : من لبس السواد سبى العباد }
تسلمين سيدتي وعراقك هذا ليس جريحا وانما اصبح شهيدا يا حنساء .




5000